ڪلِمــآتٌ مَرجآنيــة
412 subscribers
970 photos
34 videos
8 files
228 links
القناة الرسمية ~ لـ مُهند الريكاني
استاذ جامعي، كاتب، مصور، مهندس ميكاترونكس وبضعةَ اشياءٍ اُخرى ~ عراقي في شتات.

لكل شيء في هذه الحياة ثمن!

جميع الحقوق محفوظة لكاتبها ©
Download Telegram
#نظام_التشغيل_البشري_16
(The Cognitive illusions and wrong judgement)

لو طلب منك ان تفكر في شخص ما قد يكون صديقاً، حبيبة، زوج، فرد من العائلة. من ثم حاول ان تقيم هذا شخص اعتماداً على ثلاث اعمدة تحوي الصفات الاتية:
العمود الاول ( موضوعي، نشط، هادئ، حذر، متساهل، واقعي، شديد)
العمود الثاني (كثير الكلام، جريء، صارم، مثالي، غير نظامي، مرتخي)
العمود الثالث ( فقط يحوي عبارة "حسب الظروف او الوضع")
ثم قم بتقييم نفسك حسب الاعمدة اعلاه. سترى النتيجة ان اغلب الذين قيمتهم، قمت بتقييمهم نسبة لصفات او طبائع (اول عمودين) معينة تراها فيهم ولكن في الوقت ذاته قيمت نفسك غالبا حسب او اعتماداً على الظروف (العمود الثالث) ولم تحدد صفة معينة تثير الشبهة، ماذا يعني هذا؟
هذا يعني اننا (عقلنا) نرى فقط السلوك العام (public actions) للاخرين فنحكم عليهم تبعاً لهذا السلوك دون معرفة الدوافع والانفعالات والظروف المحيطة بهم. في حين اننا نحكم على انفسنا ليس فقط من رؤية سلوكنا العام ولكننا لدينا القدر على معرفة اسبابنا ودوافعنا الخاصة وراء هذا السلوك (private actions). فحياتنا بالنسبة لنا مليئة بمختلف الافكار والسلوكيات والاحداث والانفعالات التي نواجهه خلال مسيرتنا ولكننا نملك رؤية بعين واحدة تجاه الاخرين دون مراعاة ان حياتهم ايضا مليئة بكل ما نمر به. ويطلق عالم النفس في جامعة هارفرد Daniel Gilbert على هذا الامر اسم (المشكلة الخفية - بمعنى ان باطن الاخرين مخفي عنا). ويعود هذا الامر لما يدعوه العلماء ب (cognitive illusions - الوهم المعرفي او الادراكي) في عقولنا، كما ان هناك اوهام بصرية يمكن ان تخدع البصر وبالتالي العقل، فان هناك وهم ادراكي يقود الى سوء فهم للواقع واعطاء قرار او حكم ضعيف حول تفسير سلوك الاخرين. ومما قد يؤدي سوء التفسير هذا الى عدم الفهم والاتهام والصراع الشخصي وفي اسوء الاحوال الى الحرب او الشجار. ويمكن التغلب على الوهم الادراكي في عقولنا عن طريق التدريب.
واحد من اكثر الدراسات رصانة في مجال علم النفس الاجتماعي تتحدث عن كيفية تفسير سلوكيات الاخرين. وترى الدراسة ان هناك مفهومين يفسران تصرف الاخرين بهذه الطريقة او تلك.
¤- المفهوم الاول (Dispositional explanations - تفسيرات الميول):
هذا المفهوم ينص على ان كل شخص لديه طبائع وصفات وتصرفات محددة قد تبقى مستقرة او لا عبر حياتنا. لذا فإننا نميل الى وصف الناس والحكم عليهم استناداً لهذه الصفات (منفتح او انطوائي، كريم او بخيل ...). اذا فهذا المفهوم يقول لك " انا ولدت هكذا بهذه الطريق".
¤- المفهوم الثاني (Situational explanations - تفسيرات الظرفية):
وينص هذا المفهوم على الاقرار بأن ثمة ظروف لحظية او انية، ظروف خاصة قد تشترك في استجابتنا لما حولنا ويمكنها تجاهل النزعة الفطرية. اذا فهذا المفهوم يقول لك "الظروف جعلتني افعل ذلك".

الحكم على الاخرين امر يحتاج لوعي حقيقي، البعض يحكم على الاخرين استناداً لظروفهم والبعض الاخر يحكم عليهم استناداً لطبائعهم او سلوكهم. بالنسبة لي، عادة ما احاول ان افكر كما يفكر الاخر في سبيل معرفة الدوافع والانفعالات والظروف التي ادت به لسلوك معين ومع التدرب على هذا المفهوم سوف تتجنب الحكم السطحي الاختزالي وتبدأ التفكير بعمق الى ان تصل معرفة سبب قوله عليه الصلاة والسلام (التمس لأخيك سبعين عذراً). الحكم السريع عادة ما يكون سطحي ومختزل، يختزل الظروف المحيطة بالشخص المقابل ومشاعره وما يفكر فيه الى بضع صفات بسيطة.
لو انك سمعت على سبيل المثال ان ريم قد اجتازت اصعب مادة في السادس العلمي بينما رسبت تولين في ذات المادة. سوف تستنتج بديهيا ان ريم ذكية ودرست بجد و ربما هي افضل طالبة. سوف يكون الحكم هنا يبدو كمؤشر مقنع على قدرة ريم الاكاديمية ولكن ماذا لو اكتشفنا ان ريم وتولين لديهم مصححين مختلفين؟
ان ريم وتولين لديهم تقريبا نفس عدد الاسئلة الصحيحة ولكن مصحح ريم كان كريما ومتساهلاً ونجح تقريبا الجميع بينما مصحح تولين كان صارما لا نعلم دوافعه فرسب اغلب من صحح لهم. وحتى مع معرفة هذا ستبقى النتيجة متحيزة ولها سطوة على الناس الذين سيستمرون بالاستنتاج ان ريم ذكية.

المصادر:

Rothbart, M., Dawes, R., & Park, B. (1984). Stereotyping and sampling biases in intergroup perception. In J. R. Eiser (Ed.), Attitudinal judgment ( pp. 109–134).

Gilbert, D.T., & Malone, P.S. (1995). The correspondence bias. Psychological Bulletin, 117,7 21–38.

Mackie, D. M., Allison, S. T., Worth, L. T., & Asuncion, A. G. (1992). The generalization of outcome-biased counter-stereotypic inferences. Journal of Experimental Social Psychology, 28(1), 43-64.‏

Allison, S. T., & Messick, D. M. (1985). The group attribution error. Journal of Experimental Social Psychology, 21(6), 563-579.‏


#مهند_الريكاني
#نظام_التشغيل_البشري_17 سيكون مميزاً جداً

انتظروه عن قريب . . .

#مهند_الريكاني
قول "لا" بصورة مباشرة او الرفض الاجتماعي قد يسبب تفعيل الجزء ذاته في الدماغ الذي يتفعل جراء الم جسدي (حسب دراسة منشورة عامة 2004 لكل من Lieberman and Eisenberger). بمعنى ان كلمة "لا" هذه الممزوجة بتعابير ونبرات الرفض لها ذات التأثير الذي نكابده من الالم الجسدي.
غالباً ما يكون الرفض الضمني هو الانسب من الناحية النفسية والاجتماعية او كما يدعى بالكلام الغير مباشر، الرفض الصريح يؤدي الى مشاكل نفسية حتى وان بدى تأثيرها غير ملحوظ ولكنها تتراكم.
الرفض الضمني:
اذا سالك احدهم: هل تأتي معنا الليلة الى المتنزه؟
ستجيب: عليه ان انجز درسي استعداداً لامتحان الغد. هذا يعتبر رفض ضمني بمعنى اني لا اقدر على المجيء.
الرفض الصريح سيكون جوابك ب "لا" فقط.

#مهند_الريكاني
بغداد قبل وبعد التصحر.
التصحر احد اسباب زيادة العواصف الترابية وارتفاع درجات الحرارة.

#مهند_الريكاني
يقول ابن الفارض:

“ﺃﺧﻔﻲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﻣﺪﺍﻣﻌﻲ ﺗﺒﺪﻳﻪ
ﻭﺃﻣﻴﺘﻪ ﻭﺻﺒﺎﺑﺘﻲ ﺗﺤﻴﻴﻪ
ﻭﻣﻌﺬﺑﻲ ﺣﻠﻮ ﺍﻟﺸﻤﺎﺋﻞ ﺃﻫﻴﻒ
ﻗﺪ ﺟﻤﻌﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻦ ﻓﻴﻪ
ﻓﻜﺄﻧﻪ ﺑﺎﻟﺤﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ
ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻣﺜﻞ ﺃﺑﻴﻪ
ﻳﺎ ﻣﺤﺮﻗﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻭﺟﻪ ﻣﺤﺒﻪ
ﻣﻬﻼً ﻓﺈﻥ ﻣﺪﺍﻣﻌﻲ ﺗﻄﻔﻴﻪ
ﺃﺣﺮﻕ ﺑﻬﺎ ﺟﺴﺪﻱ ﻭﻛﻞ ﺟﻮﺍﺭﺣﻲ
ﻭﺍﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺈﻧﻚ ﻓﻴﻪ
ﺇﻥ ﺃﻧﻜﺮ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ ﻓﻴﻚ ﺻﺒﺎﺑﺘﻲ
ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺃﺧﻴﻪ”
هل الوطن اغلى من الدم؟
ام الدم اغلى من الوطن؟

جاوب هنا: @Askmohands89bot
وقت الغروب. . .
النوافذ لا تنطق ولكن هنالك من يجلس قربها، يفهمَ حديثها الآسر وسط الهدوء، عن ذكرى اولئك الذين مروا ودادا ورحلوا تاركين عبق شذاهم تجوب الطرقات والزوايا المنسية.

#مهند_الريكاني
#نظام_التشغيل_البشري_17
(The Generalizations and In/out-Group - لماذا نعمم؟)
اعتذر الموضوع طويل نسبياً، لذا هو لمن مهتم بالقراءة ....

وانت تشاهد التلفاز، سترى حادثة ربما في دولة ما لم تزرها من قبل. ويعرض المذيع حقائق عن 3 مجرمين اعتدوا على مسجد وقتلوا مصليا ربما بدواعي دينية. وعند تحليلك للامر، عقلك، تحت مستوى الوعي، سيفسر الامر على النحو الاتي:
1- التقرير الاعلامي ذكر بان هؤلاء مجرمون.
2- ستقول مع نفسك "انا ضد واجرم ما فعله هؤلاء".
3- هؤلاء ينتمون للدولة الفلانية.
4- اذا غالبية الاشخاص المنتمون لهذه الدولة او المجتمع او الدين سيفعلون نفس الشيء في عدائهم الذي اقف ضده.

لا شيء خطاً بالتأكيد بالنسبة للنقطة 1 الى 3 ولكن المشكلة مع النقطة 4 وهو التعميم استناداً الى حادثة واحدة او مجموعة حوادث لا ترتقي كمثال على المجتمع. وكذلك يحدث هذا الامر بمواطن كثيرة خاصة في كرة القدم او التمييز الطائفي وغيره. والتمييز الطائفي هو اكثر الجوانب الذي تأثر مباشرة بالتعميم الذي عانينا منه ولازلنا.
اذا كيف يحدث التعميم من ناحية عقلية منطقية؟
قبل الاجابة على هذا السؤال دعونا نتعرف على مفهومين مهمين يعتبرون من المفاهيم المفتاحية لفهم مسألة التعميم وهما:

1- Belief preservation:

لو انك التقيت بشخص جديد في المطعم وبعد انتهاء الطعام قام هو بتركك تدفع الحساب ومن ثم عند خروجكما كان الجو ماطراً فاخذ الشمسية لكي يقي نفسه من المطر تاركاً اياك تتبلل. ستعود للبيت ويبدأ عقلك بتكوين انطباع اولي عن هذا الشخص سيفسر عقلك الامر على انه اناني وبخيل. ثم بعد مدة التقيت به مرة اخرى واصبحتم اصدقاء فيما بعد واكتشفت انه لم يملك المال حينها وانه كان يعاني من مرض جلدي توجب عدم ملامسة الماء لفروة الرأس. ومع معرفتك للسبب ووجود دليل الا ان نظرتك لا تتغير بسهولة. فللأسف ليس هناك زر استرجاع تضغطه ليرجع كل شيء كما كان. سيبقى تأثير انطباعك الاول يظهر مع كل مشكلة بينكما لتحكم عليه بالسلبية. واذا لم يدفع مرة من المرات ستقول مع قرار نفسك "ليس هناك مشكلة فهو بخيل هذا معروف".
كذلك نلاحظ هذا التأثير بشكل واضح في الفيس بوك، فعندما انتشر فيديو مفبرك بانه لمدينة الموصل ويظهر الفيديو اناس يقذفون رجال الامن بالحجارة، الكل صرح بانهم دواعش وخونة وعندما تم تحليل الفيديو وظهر انه كان في بغداد في مدينة الصدر، لم يؤثر شيء وبقت نفس الرؤية والحكم على اهل المدينة قائماً وبالتأكيد مئات الاشاعات المفبركة والصور والاكاذيب كل يوم تشكل جانباً من وعينا وتصورنا. الكثير من الدراسات اظهرت ان الاعتقاد او المعرفة الاولية تمارس تقريبا تأثيراً ثابتاً على حكمك للامور متجاهلاً فيما بعد كل الدلائل الاخرى وهذا ما يدعى بثبات الاعتقاد. وخطورة هذا الامر يكمن في ان المعلومات الاجتماعية الخاطئة والاخبار المفبركة وتشويه الحقائق والكذب الصريح لايمكن بسهولة القضاء على تأثيره واصلاح كل شيء كما كان سابقاً اضافة ان طبيعة الانسان تميل بالفطرة الخوف من كل ماهو خارجي غامض، الى اتهام الاخرين، الاخرين الذين يختلفون عنا.

2- In/Out-Group

كل شخص منا يصنف نفسه عدة تصنيفات وبهذا هو يضع نفسه داخل مجموعات عن وعي او لاوعي، على سبيل المثال عندما تصنف نفسك على انك عربي فانك وضعت نفسك في مجموعة العرب والغير العربي هو خارج مجموعتك وايضا عندما تصنف نفسك ذكياً وجميلاً وغيرها من التصنيفات هذا هو مفهوم (In/out-Group).
على مستوى علم الاعصاب البايلوجي، وجد العلماء ان هناك خلايا عصبية ضمن منطقة في الدماغ تدعى Medial prefrontal cortex، وهذه الخلايا او الشبكة العصبية مرتبط بـ Daydreaming mode احد انماط عمل الدماغ الذي يتفعل عندما نفكر بانفسنا وباخرين مشابهين لنا.
فكل مجموعة او عضو داخل مجموعة يعتقد ان الجماعة الاخرى او من هو خارج المجموعة هو متجانس ومتآلف، لهم لون واحد وتفكير واحد وبينما يعتقدون بانهم متكونين من الوان متعددة ومعقدة وان الحكم عليهم معقد فلا يتقبلون الاحكام بسهولة.
لذا فهذا المفهوم يوضح اموراً كثيرة ابتداء من التحزب والقومية والعرقية ولهذا قال عليه الصلاة والسلام " دعوها فأنها منتنة". منطق المجموعات والاحزاب ترى ان لهم الاحقية وكل من لاينتمي لهم او لافكارهم او لعرقهم ليس له نفس الرؤية والامتيازات.
فهم يرون ان منطق الاكراه والاخضاع اكثر تأثيراً ضد الاعداء منه ضد اعضاء مجموعاتهم. ومنطق الرحمة والتوافق اكثر تأثيراً مع اعضاء مجموعتهم او حزبهم او امتهم منه مع الاعداء. لذا فمنطق المجموعات والتحزبات هو منطق "نحن" افضل منهم "هم" حتى وان لم يكن هناك تحيز منطقي او عقلاني، فقط "نحن" نحن ولا احد غيرنا. اذا كيف تساهم هذه المفاهيم في التعميم؟

في اواخر عام 1970، كان عالم النفس الاجتماعي Mick Rothbart يدرس طلابه عن العلاقات العرقية. وكان طلابه تقريباً متساوون من البيض والسود. وعندما كان الطلاب البيض يسألون، كان اسألتهم تبدأ بعبارة " كيف يشعر ال
طلاب السود ب ..." كان Mick يفكر مع نفسه ويقول هذا سؤال جيد. وعندما كان الطلاب السود يسألون "كيف يشعر الطلاب البيض ب ...." وجد Mick نفسه يفكر، ماذا يقصدو ب"الطلاب البيض؟" فيوجد هناك مئات الاصناف منهم، هناك الابيض المحافظ، هناك الليبرالي، اليهودي، الحساس للاقليات، ... الخ. ثم قال ان مصطلح "الطلاب البيض" واسع جدا ويشمل الكثير من التصنيفات ولكنه اعتبر الطلاب السود فئة واحدة متجانسة، لماذا؟
لقد عمم نظرته باعتباره احد "البيض" وبالتالي كان بصورة او بأخرى متحيزاً "في مجموعة البيض - In group" لذا وجد منهم خارج هذه المجموعة، اي السود، هم فئة متجانسة متآلفة تنطبق عليهم الامور بشكل متساوي بينما نظر الى مجموعته بانهم يتكونون من الوان واطياف كثيرة ومعقدة لذا الحكم عليهم صعب. وايضا ممزوجاُ مع نظرته للسود مسبقا الذي يدعى Stereotype مما يؤدي امتزاج هذين المفهومين الرئيسيين اضافة الى امور اخرى للتعميم.
لماذا يحدث هذا التعيميم؟
للعديد من الاسباب التاريخية والادراكية، يقول العلماء وخاصة علماء الاعصاب بأن الانسان تطور مع تراكمات التجارب الجسدية والعقلية، واحدى الامور التي ساهمت بتكيفه لبيئته هو اصدار التعميم، كيف؟ لو اكل الانسان، على سبيل المثال، قطعة فاكهة لم ياكلها من قبل ومن ثم تمرض! سوف يفترض بـ(منطق استدلالي) فيما بعد ان "كل" الفواكه التي تنتمي لنفس الصنف قد تكون غير قابلة للاكل وتسبب المرض وبالتالي يحاول العقل ان يتجنبها لكي يضمن بقائك ومن ثم تكييفك للبيئة حولك، اذا جاء كأسلوب وقائي من المحيط في بادئ الامر. لذا مع ملايين السنين من التطور، ادى هذا المفهوم الى ان يدخل كل شؤون حياتنا. لذا فنحن نعمم الامور على طبقات وفئات واسعة من البشر والناس لاننا نمتلك اضخم الة استدلال واستنتاج تدعى العقل الذي يستخدم بدوره اي معلومات كانت في محاولة لضمان بقائنا. التخلص من هذا يأتي عن طريق الوعي والتدريب على التاني بالامور خاصة الحساسة منها. ربما لن تستطيع الغائها بصورة نهائية ولكن على الاقل ستخفض منها الكثير.

المصادر:
Vassallo, P. (2012). Thinking, Fast and Slow. ETC.: A Review of General Semantics, 69(4), 480-481.‏

D'Argembeau, Arnaud, et al. "Distinct regions of the medial prefrontal cortex are associated with self-referential processing and perspective taking." Journal of cognitive neuroscience 19.6 (2007): 935-944.‏

Rothbart, M., & Hallmark, W. (1988). In-group-out-group differences in the perceived efficacy of coercion and conciliation in resolving social conflict. Journal of Personality and Social Psychology, 55(2), 248.‏

Smedley, A., & Smedley, B. D. (2005). Race as biology is fiction, racism as a social problem is real: Anthropological and historical perspectives on the social construction of race. American Psychologist, 60(1), 16.‏

Rothbart, M., Dawes, R., & Park, B. (1984). Stereotyping and sampling biases in intergroup perception. In Attitudinal judgment (pp. 109-134). Springer New York.‏

#مهند_الريكاني
صورة نادرة لمكوك الفضاء اتلانتس فوق بحيرة الثرثار في العراق عام 1995.

*منقول
#مهند_الريكاني
جاهلية هذا العصر ..
يوئِدون الحب بحماقة تصرفاتهم، بعد أن مُنِحَ زمناً من حرية البوحِ بنقاء.

#مهند_الريكاني
#نظام_التشغيل_البشري_18
(ظاهرة "انا شعليي/ انا معلية" ولكن بطريقة علمية "I didn't want to get involved")
#نظام_التشغيل_البشري_18
(ظاهرة "انا شعليي/ انا معلية" ولكن بطريقة علمية "I didn't want to get involved")

في عام 2013، في ولاية ميشغان الامريكية، كان هناك المئات من المتبضعين قرب مركز بيع في كالامازو بينما كان هناك رجل قرب المركز ملقى على الارض مصاب بطلق ناري. كان المتبضعين يتمشون ذهابا وايابا ولم يعر احد له انتباهاً بل كان هناك من يعبر من فوقه. وحتى ان الكاشير لم يذهب ليرى ان كانت الضحية لا تزال حية ام لا. وفي عام 2011 كان هناك نفس الحالة مع رجل مصاب بامراض قلبية في غرب فيرجينيا.
اذا لماذا يلجأ الكثير من الناس لقول "انا شعليي/ انا معلية"؟
يفسر علماء النفس كل من John Darley و Bibb Latané الامر بالقول:
إن هناك ما يبدو للشخص على انه مبرر لمخاوف تدخله لانقاذ ضحية في مكان عام وتكمن هذه المخاوف في ان المنقذ غالباً ما يدخل صراعاً في القرار بين ان يختار مصلحته النفسية وتجنبه للمشاكل وبين ان يساعد الاخر ويتحمل النتائج المترتبة عليها.
ومن هذه النتائج تفكيره بانه قد يتعرض لاذى جسدي او شعور بالاحراج من العامة او قد يتدخل في شأن يعتبر من شؤون الشرطة او انه قد يفقد عمل اليوم ويتأخر وبالتالي يفقد وظيفته ومخاطر اخرى غير معروفة.
وهناك ايضا حالة اخرى محتملة، فلو كنا نتمشى وسط الشارع ورأينا احدهم يبدو انه يتعرض لسرقة. سوف ننظر حولنا ونرى ان العشرات من المارة ينظرون لنفس الحالة، ستقول في سريرة نفسك "انها لا تبدو كما اظن، لا احد من هؤلاء الناس يبادر وربما هم يعرفون شيئاً انا لا اعرفه. ربما لم تكن حالة سرقة او ما شابه، اذا انا شعليي". ونفس الامر بالنسبة للاخرين سيكون لهم نفس الحوار الداخلي ونفس التفكير.
شعور عدم الاشتراك في المساعدة "انا شعليي" يحركها ثلاث مبادئ نفسية مترابطة وقوية وهي:

1- الرغبة القوية في ان يتوافق سلوكنا مع سلوك العامة على امل ان هذا سيسمح لنا بكسب القبول في مجتمعنا ويُنظر لنا على اننا متعاونين.

2- المقارنات المجتمعية: نحن نميل الى اختبار سلامة ومعقولية سلوكنا مقارنة بالاخرين.

3- القوة الي تدفعنا الى التقاعس وعدم المساهمة هو تشتت المسؤوليات، هل هذه مسؤوليتي ام لا؟ وبالتالي تشتيت اللوم بسبب التقاعس.

على الرغم من كوننا مخلوقات اجتماعية، فنحن مخلوقات انانية ايضاً. ولكن هذا لا يصح للتعميم فهناك حالات كثيرة نرى فيها بطولة وفداء لاشخاص. كجندي يساعد جندياً اخر تحت ازيز الرصاص، واخر يترك عمله ليساعد مريضا وقع على الرصيف. اذا ماهي الالية الكيميائية العصبية التي تدعم سلوك الجندي هذا الغير اناني؟
انه هرمون الحب (الاوكسيتوسين - Oxytocin) او هرمون الشعور بالانتماء الاجتماعي الذي وجد انه يزيد الثقة والتعاون الاجتماعي بين البشر.
التصنيف الخاطئ ايضا قد يوضح الفرق بين كوننا انانيين او غير انانيين. فنحن عندما نرى الضحية، فإننا نصنف أنفسنا مع المجموعة الكبيرة من العامة الذين لا يتدخلون مثلنا. لذلك وجد John Darley و Latané ان اغلب الحالات التي وجد الذين ساعدوا الضحايا فيها كان من خلال تواجدهم بمفردهم حيث لا ناس ولا مجموعات كبيرة من العامة الذي قد تصنف سلوكك معهم. معرفة هذا قد يجعلنا نتلغب على هؤلاء العامة، نتعاطف مع الضحية ونساعده ونسحق مقولة "انا شعليي".
اخيراً احب ان اقول ان احد مقاييس سعادة المجتمع تعتمد على ما مدى اندماج المواطنين بهذا المجتمع ومشاركتهم وتعاونهم في الصالح العام.

المصادر:
Darley, J. M., & Latane, B. (1968). Bystander intervention in emergencies: Diffusion of responsibility. Journal of personality and social psychology, 8(4), 377-383.‏

Report: Shoppers unfazed as man dies at Target [Video file].(2011, November 26). NBC News.‏

Madden, J. R., & Clutton-Brock, T. H. (2010). Experimental peripheral administration of oxytocin elevates a suite of cooperative behaviours in a wild social mammal. Proceedings of the Royal Society of London B: Biological Sciences, rspb20101675.‏

#مهند_الريكاني
قالت عنه ذات مرة بأنه "شمعة" ولكنه ذاب وانطفأ نوره.
هي لا تشتكي ..
ومن عادتها الاختناق ..
اللهم اغفر لنا واعنا على اواخر رمضان .. اللهم بلغنا ليلة القدر ..
دائما عندما اتحدث بموضوع الفضائح لا اود الاشارة الى شخص بعينه حتى لا اروج للامر بصورة غير مباشرة وهذا منهج انتهجه دائما عدا حالات استثنائية.
ومن هذه الحالات حالة نبأ المظلومة..
حياة الإنسان الخاصّة هي ملك له، وأسراره وقضاياه الشخصيّة، هي حصنٌ داخليّ لا يجوز انتهاكه، ولا ينبغي لأحد أن يهتك هذا السّتر، فلا يجوز للإنسان أن يتجسّس حتى على أقرب النّاس إليه.
اصدقائي، الموضوع لا يمكن ان يختزل بعوامل بسيطة مثل نبأ خانت عائلتها ونبأ ساذجة ونبأ ارتكبت جرماً.
الموضوع لا يأخذ هذا السياق المختزل، فالكثير من العوامل المركبة قد تلعب دوراً وقد توقع حتى اشرف الشريفات.
من هذه العوامل وضع نبأ الاجتماعي والنفسي وايضا عامل السن والمراهقة وايضا الانفتاح الذي بات يواجهه المجتمع اضافة الى انها امنت بذاك الحبيب كرجل وبدأت تمنحه ما يرغب دلالة على اثبات حبها له ثم اني قد سمعت ان البنت يتيمة!
لست هنا بصدد الدفاع عن الفعل ولكني احاول ان افكر بما تفكر هي احاول ان اتذكر نفسي عندما ارتكب بعض الامور والزلات والنزوات التي لا يهرب منها احد.
من منا بلا خطيئة؟ وبلا ذنب؟ ربما لا أحد ولكن الله سترنا ولو اطلع الاخرون على سرائرنا لاشمئزوا من افعالنا.
العاقل هو من يحلل الامور في سياقها الاجتماعي والنفسي وفوق كلها هذا ان ينأى بنفسه عن الحكم لاننا لا نعرف الدوافع والاهم من ذلك نحن غير مسؤولين عن عقاب الاخرين فللأخرين خصوصية. وما لاحظته ان مجتمعنا من اكثر المجتمعات انتهاكاً للخصوصية ابتداء من التنصت وانتهاء بمحاولة فضح الاخرين.
لو كنا بزمن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه اعدل رجال هذه الامة ورأينا اولئك السراق لقمنا بفضحهم ومحاولة قطع ايديهم ولكن الفاروق كان يفهم الوقائع ويضعها في سياقها لذا عطل حد السرقة لانهم كانوا يمرون بمجاعة تجعل الحدود معطلة. فمن شرط تطبيق الحدود هو توفر الضروريات.
ولان زماننا هذا هو زمن انفتاح صارخ يرافقه كبت اعمى وسهولة استدراج الفتيات خاصة بعد ما اصبح التواصل اكثر سهولة من اي وقت مضى، يجب ان ننظر للامور بنظرة جادة ومسؤولة خاصة ونحن نعرف طبيعة مجتمعنا القبلي والمحافظ.
من منا لا يخطئ؟ وهل نعاقب من اول زلة نرتكبها؟ بالتأكيد لا خاصة ان كان امراً يمكن تداركه بالنصح والقول الحسن بدل القتل الذي لا ينبغي ان يحدث هكذا في ظل دولة معتبرة. ثم ان الاسلام لم يبح القتل بل وضع شروط صارمة يجب توفرها حتى يقام الحد والحد نفسه لا يؤدي للقتل بالضرورة للفتاة الغير محصنة.
الرسول نفسه عندما جاءت المرأة الغامدية تشهد على نفسها بالزنا ادار وجهه واحمر وطالبها ان ترجع عن كلامها وان تستر نفسها ولكنها أبت بمشيئتها!
ثم ان فضح الاخرين والتدخل بالخصوصيات امر يجرمه الاسلام اشنع التجريم فهو في وقت الذي يطلب من الاخرين عدم دخول البيوت عنوة الا بعد طرق بابها ثلاثاً هل يبيح ان تنشر صور وفيديوات لمراة وفتاة بهذه الصورة؟
ثم حتى لو افترضنا انها فتاة غير جيدة اخلاقياً هل هذا يبيح لنا فضحها والتدخل بشؤونها؟
ثم ان الغيرة لا تعني دائما القتل ولكنها تعني الاهتمام والعناية بالشيء الذي تغار عليه هذا ما افهمه انا على الاقل.
للاسف نحن مجتمعات مريضة ولاننا مرضى فلن ينفع معنا لا الاديان السماوية ولا القوانين والاعراف البشرية.
وهذا ما يؤكد قولي دائماً ان المشكلة في الانسان والانسان هو علة العللل.
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم"
وايضا يقول "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته"

لا الدين نفع معنا ولا الالحاد ولا اي شيء
طيب اصلاً انا تخليت عن احلامي..
ما اريد اسافر الى ماليزيا ..يكولون حلوة وساحل ازرق وغابات خضراء استوائية!
يمكن شوية جبال وخضار في البلد بيكفي .. لا لا بطلت احلم..
كنت اريد سيارة جارجر..
اي سيارة جارجر.. كنت افكر راح اشتريها لما اتعين .. لا اقصد لما اشتغل .. كنت بحبها مثل حبي للبرياني وعطور باربري..
اصل هو اني عندي شهادة هندسة.. اسمي مهندس.. هههه اي مهندس..
وصديق والدي وعد ان يشغلني في شركة..
وكنت ابني احلام كبيرة على هذا الشغل .. منها السفرة ومنها الجارجر.. ومنها سلمى جيرانه..
سلمى شابة حلوة..
كنت دائما اشوفها واني راجع من الدوام..
طولها الحلو ووجهها الابيض وعيونها الزرق..
كانت هيج تتمشى بانوثة وقلبي يميل كلما تتمايل ..
ااه خلص راح احكي مع اهلها ..
بس ياترى تقبل؟ لو انتظر اشتري الجارجر؟
ياترى راح تحبني .. انا احبها نعم نعم .. ولما كنت اشوفها وهي تغسل باب البيت يتعدل مزاجي..
راح تحبني اكيد.. اصلا انا مهندس واستاهل مثل الاخرين..
افكر ولادي شلون راح يكونون.. ملونين مثلها .. لا طبعا راح يكونون مثلي سمر.. لكن ما يهم .. يهمني سلمى..
يا ترى راح تقبل سلمى؟
بس بلاش .. هو اني بطلت احلم ..
بطلت اوعد امي اني راح اخذها للعمرة ..
بطلت اوعد والدي اني راح اهتم باخوتي بعده..
بطلت احلم اني راح اشتري بيت لسلمى .. وراح نعيش وحدنا.. وراح نربي اولادنا بهدوء..
بطلت اتنفس اصلاً .. يمكن عندي كم يوم تحت هذه الانقاض وراح اموت..
ابوية مات ..
امي ماتت..
واخوتي كانوا جالسين في زاوية السرداب عندما سقط الصاروخ..
اكيد هسه ماتوا ..
مااكدر اتحرك .. بس عيوني.. وهي ايضا دخل بيها الغبار..
اعرف!
انا راح اموت لكني تذكرت ..
تذكرت كلشي ..
تذكرت وتسألت هل انا استحق الحياة؟
حتى لو لكم يوم اخر او لساعات اخرى..
ياترى سلمى ايضاً تحت الانقاض؟

#اصدقاء_فقدتهم_تحت_الانقاض
#تحرير_الموصل
‏قلوبكم امانة في اعناقكم فلا تتقاسموها برخص، فتصبح شظايا متكسرة مشوهة لا ترمم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏في الفرح والحزن
الدموع هي العامل المشترك لكلا الحالتين التي تعبر عن صدقنا

#مهند_الريكاني