ڪلِمــآتٌ مَرجآنيــة
411 subscribers
970 photos
34 videos
8 files
228 links
القناة الرسمية ~ لـ مُهند الريكاني
استاذ جامعي، كاتب، مصور، مهندس ميكاترونكس وبضعةَ اشياءٍ اُخرى ~ عراقي في شتات.

لكل شيء في هذه الحياة ثمن!

جميع الحقوق محفوظة لكاتبها ©
Download Telegram
إذا كانت الأم تحمل إبنها
في بطنها تسعة أشهر
فإن الأب يحمل همه
في رأسه طيلة العمر ! #منقول
لا تخذلوا من تحبون 💔 | #مهند_الريكاني
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول:
«إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ المِائَةِ، لاَ تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً»
رواه الإمام البخاري في صحيحه

الإبل كثيرة ولا تكاد توجد منها واحدة تصلح للركوب والانتفاع بها. أو المراد أن الناس دائما شأنهم هكذا الصالح فيهم قليل.

الناس كثيرون لكن القليل من يبدع
الناس كثيرون لكن القليل من ينجح
الناس كثيرون لكن القليل هم الذين يقودون
الناس كثيرون لكن القليل من يخطط لحياته
الناس كثيرون لكن القليل من يأخذ الدنيا بقوة وعزيمة وجديه
الناس كثيرون لكن القليل من يستغل الوقت.

جمعة مباركة
#مهند_الريكاني
((الهدم بداية البناء السليم))

مخيفة جدا تلك الأحداث التي تتسارع وتيرتها، تلك الأحداث التي كانت دائما تتكرر في كل العصور؛ لتوقظ الأمم.

الأكثر رعبا من هذا عندما تأتي الأحداث مصداقا لما توقعته سابقا. حينها تصرخ وتصرخ في الناس! للأسف! لايسمعك أحد؛ لضجيج الأحداث من حولنا، أحيانا تتجاوز الحقائق قدرتنا على الاحتمال، ذلك حين تعرى الواقع المظلم بحقيقة أكثر ظلاما وسوادا تتجاوز حدود التوقع والاستعداد، أما أن يقرأ شخص الأحداث قبل وقوعها، ثم تأتي متطابقة تماما وأكثر. فهذا لا شك سيجعل ردة فعلنا: عدم القدرة على الاحتمال.

استيقظت ذات يوم على خبر موت جارنا أبي محمد البناء ـ رحمه الله ـ إثر سقوط حائط المنزل عليه أثناء ترميمه، كانوا دوما ينصحونه بضرورة هدم هذا الحائط المتآكل ليعيد بناءه من جديد مما يضمن سلامته وقوة البناء، لكنه لم يسمع واستمر بالترميم والترقيع، إلى أن جاءت اللحظة لتقول: إن هذا الترميم وقتي ولا ينفع مع حجم الضرر الناتج، كان يقوم بترميمه آخر مرة فسقط عليه الحائط، ربما تكون هذه حادثة مؤسفه وحزينة، خصوصا أنه ترك أطفالا صغارا لم يرونه، ولم يستمر في إعالتهم، لكنها حادثة، دوما تتكرر بصيغ اخرى، بأوجه أخرى، لا ننتبه لها.

دائما ما كانت الاشارات الإلهية وبعث الأنبياء وظهور المصلحين تسير لضرورة ترميم وإصلاح المجتمعات ابتداء من بناء الفرد على أسس سليمة لتجنب عملية الهدم، هناك مجتمعات كانت تستجيب للإصلاح فينفع معها الإصلاح، كقوم نبي الله يونس عليه السلام في نينوى.

وهناك مجتمعات لم ينفع معها الإصلاح، ولا الترميم كبني إسرائيل أيام نبي الله موسى عندما شتتهم الله وجعلهم يتيهون بالأرض وصحراء سيناء طيله 40 سنة؛ إذ قالوا اذهب أنت وربك فقاتلا، وهذا أحد أشكال الهدم لبداية بناء جيل آخر. (قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ). [Surat Al-Maeda : 26]

40 سنة هي عمر جيل كامل، وكأن الله أبدل الجيل الذي لم ينفع معه الإصلاح، لم تنفع معه الموعظة، بجيل أكثر إيمانا وعقيدة لركوب سفينة الحضارة والعلو في الأرض، وهناك أمثله كثيرة لهدم مجتمعات لم ينفع معها الإصلاح بالعقاب، وأنزل غضب الله فيهم.

عندما يصل جدار بيت ما أو سور حضارة ما إلى الوهن مما يجعل عملية ترميمه مستحيلة، حتى وإن كان الترميم وقتيا لذا تكون عملية هدم هذا الجدار أو السور هي بداية بناء أكثر متانة، وأكثر جودة له، بل أحيانا تكون عمليات الإصلاح والترميم والوعظ غير مجدية مما يجعلها حجرة عثرة في طريق البناء السليم.

أحيانا يصل الإنسان لمرحلة لا ينفع معه ولا يؤثر فيه قول: هذا حرام وهذا حلال، لمرحلة لا تنفع معه المواعظ والخطب، فقد تشبع بهوى النفس ومات قلبه وماتت روحه، استيقظ ذلك الظلام الدفين في أعماقه، ليعمى القلوب قبل الأبصار، وعمى القلب خطير جدا، لذا عندما يصل الإنسان لهذه المرحلة يجب أن تستخدم لغة أخرى أكثر وقعا في نفسه لعلها تعيد له رشده (مع التأكيد هنا أنه ليس لأحد التفويض الإلهي أو الختم الإلهي لفرض رؤية على الآخرين، وإنما هذا نمط آخر وبحث آخر). هذا على مستوى الفرد، أما إذا كانت على مستوى العقل الجمعي فتلك طامة كبرى.

عندما تستقرأ التاريخ غالبا ما ترى أن الإنسان يدرك الحقائق بعد فوات الأوان “غالبا” وليس “دائما”. غالبا ما يستعيد وعيه بعد أن تنفجر قنبلة مدوية تهز كيانه، ويقول: أين أنا؟ أين كنت مغيبا؟ تماما كما فعل فرعون عندما أدرك الأمور متأخرا بعد أن أيقن بالغرق والموت، قال: “أمنت برب موسى”، لكن للأسف بعد فوات الأوان، ربما كل شخص فينا يوجد فرعون في داخله، في بعض أنماط تفكيره، أحيانا يدرك الحقائق، لكنه يتكبر عليها، يخيل له عقله أنه بمأمن عن الطوفان والغرق، وأن لا شيء سيطاله المسكين، إنسان ضعيف للأسف محدود العقل.

دائما بعد عدة صدمات تهز المجتمعات لكي توقظهم لكي تعيد لهم رشدهم تعطى الفرصه للمجتمعات للإصلاح تعطى الفرصة لتغير دفة السفينة، وان لم يستغلوها، فلا حجة لهم بعد أن يدخلوا مرحله الهدم، وتشتيت هذه المجتمعات والهبوط الحضاري، اليوم أتخوف مما يحصل لنا؛ لأننا في الحقيقة مرت علينا الكثير من الصدمات، لكن للأسف لم يتعظ أحد، عل الناس تدرك الأمور قبل فوات الأوان، علهم يدركون القاعدة “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”. وقال تعالى:
“ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”[Surat Al-Anfal : 53].

#مهند_الريكاني
جميع الحقوق محفوظة.

المقال منشور على موقع Sasapost لمن اراد القراءة هناك على الرابط ادناه:
http://www.sasapost.com/opinion/destruction-is-the-start-of-the-proper-construction/#.V9P1HsEJhi4.telegram


للاستفسار او اي سؤال حول المقال يرجى التواصل هنا: @Askmohands89bot
هم لا يخافون السلاح بل يخيفهم تحرر العقل و المعرفة لأن العقل إذا تحرر إجتاز الصعاب ليحقق ما يحارب من أجله ويتمرد على الواقع ليغيره مهما كان الثمن،فالكتاب هو القنبلة التي يخافون أن تنفجر داخل المجتمعات
هـذا المسـاء هادئ جـدا ، ولكنه الحنين يوقظ أزيز نوافذ الذاكرة المتأملة.

تصبحون على خير 🍁
جميلٌ هو الاهتمام 🍂
جميلٌ أن تصبحَ شيئًا ثمينًا لدى شخصٍ يخاف فقدآنگ يوماً

تصبحون على خير
ديوان (الكذبة الاولى)
محاولة لإعادة كلّ ما نزفتُه من كلمات في السنوات القليلة السابقة ..
محاولة خجولة لترتيب ممتلكاتي الضائعة على الورق مجدداً ..

للزميلة المبدعة راما اسامة
يسألني احدهم بما يلي تعقيبا على مقال سابق هنا في القناة مشكوراً:

لماذا ؟ حضرتك قررت بان قيمنا متشدده
لما لا يكون كما ذكرت بان سوء الفهم ادى الى سوء التطبيق لهذه القيم مما ادى الى تشويه للقيم فظهرت بصورة متشددة للغالب ولا اقول البعض.
فان الدين يسر ،والدين هنا قيمنا التى نشئنا وتربينا عليها بان هذا حرام وهذا حلال وهذا مستحب وهذا واجب وهذا مكروه وهذا لايصح،
ومنه ايضا تسليمنا بالغيبيات التى ثبت ذكرها فى الكتاب والسنه
مثل ماحدث فى الامم السابقه ،وماسيحدث فى اخر الزمان
وهذا ثابت بأحاديث صحيحه
فلما وصفتها بانها قيم متشدده

الجواب:
القيم ليست واحدة وليس لها مصدر واحد حتى لا يتم انتقادها فمثلما نقول ان هناك قيم اسلامية وقيم نصرانية وقيم يهودية وقيم علمانية وما شابه فيعني ايضا أن القيم متعددة والقيم اصطلاحا تطلق على مجموعة افكار او نتاج جماعة او دين ما لهذا حتى داخل الدين نفسه هناك قيم متشددة وقيم معتدلة فلايوجد حرج لغوي ولا اصطلاحي من اطلاق لفظ قيم متشددة على مجموعة افكار مغلوطة لان البعض من اصحاب العقول المتشددة والتكفيرية اعتبرها قيم اسلامية لا جدال فيها فالحوار يكون من جنس الفكر.
اما القيم الاسلامية الوسطية والمعتدلة فيتبعها جموع مسلمي هذه الامة.
بالنسبة لاحاديث اخر الزمان فهناك احاديث اعتبرت متواترة وصحيحة في ذهن العقل الجمعي الاسلامي ولكن فيها جدال واسع وكلام علماء كبار بين الانكار والتضعيف ولكننا لانعرف عن هذا شيء لان التيار المتشدد والسطحي اغلق عقولنا بان نسلم لكل شيء ولا اريد فتح مواضيع جدلية فيها.
في نهاية المطاف انا اطلقت عليها قيم متشدد وانت اعتبرها فهم مغلوط لا بأس المهم هو المغزى الذي اردت ان اوصله للأخرين.

وشكرا
Cause you're a sky full of stars 💥
Am gonna give you my heart
Cause you're a sky full of stars
I wanna die in your arms
Cause you get lighter the more it gets dark
Am gonna give you my heart
كن مستعداً يا صديق ليومٍ لا مفر منهُ
ستغادرك الاشياء
وترفضك الاماكن
وتبرد المشاعر منك
ويصاب الحب تجاهك بالبلادة
لتصبح صورتك قاتمة في ناظريهِ بلا اطار
لا بأس
فالوقت عندما يمر على الاشياء يصيبها بالذبول
ودوام الحال من المحال

فقط كن طيباً واترك اثرك
وارحل بهدوء

#مهند_الريكاني | تصبحون على خير
لكي نفهم وبشكل مبسط مبدأ الإقتراض من البنك الدولي ، أفترض أنك بحاجة ماسة للنقود فتقوم بإقتراض النقود من أحد أصدقاءك لتعطيها لآخر ؛ عملياً أنت لم تنفق هذه النقود ولم تستفد منها بشيء غير أن إحتياجك إزداد وأصبحت تحت طاولة الديون.

الأمر بالنسبة للدول مشابه لهذا المثال فالدول تواجه عجز في موازناتها فتقوم بإقتراض الأموال من البنك الدولي "إلى هنا هذا مشابهه لما تقوله الحكومات لنا" ولكن ما لا يقولونه هو الأهم وما لا يقولونه هو أننا نقترض الأموال من البنك الدولي لتعطيها للشركات متعددة الجنسيات سواء كانت هذه الشركات أمريكية أوروبية إلخ (ولو دققتم ستجدون أنه بعد كل قرض تأتي هذه الشركات وفي غالبيتها أمريكية لتستثمر أو لوضع الأمور في نصابها لتنهب القرض الذي أخذته هذه الدولة أو تلك) تحت مسمى تنمية وتشجيع الإستثمار الأجنبي فنرى أن المشاريع التي ستنفق أموال القروض عليها تخرج من خزانة البنك الدولي وتتجه إلى جيوب أصحاب هذه الشركات.
الأغرب أن هذه الأموال تعطى للشركات لتقوم بعمل مشاريع ترفيهية أو لتعبيد الطرق بدل أن يكون الهدف توفير لقمة العيش لنسبة كبيرة من المجتمع القابع أصلاً تحت خط الفقر وفي النهاية لن تنفع الشوارع والطرقات هؤلاء المهمشين بل أن هذه المشاريع تزيد عبىء الديون على الدول وتزيد نسبة الفقر بشكل مضطرد واليونان مثال جيد لما آلت إليه الأمور وهي دولة أوروبية وتعد من دول العالم الأول كما يصفون أنفسهم.

وبالطبع سيأتي وقت إستحقاق السداد ولن تستطيع الدول سداد القرض وبالتالي يفرض البنك الدولي عليها خطط التقشف فتبدأ الدول بتسريح أجزاء من موظفيها ويتم تقليص النفقات على قطاعات عديدة كالتعليم والصحة والإسكان ويبدأ الشعب بالشكوى فينفجر ويثور ويطيح برئيس ويأتي بآخر والآخر يجد نفسه أمام عجز كبير في الموازنة فيستدين مرة أخرى وأخرى حتى تصبح الدولة مفتقرة لكل صفة من صفات الدول فتصبح دولة مستعبدة في كل شيء تعيش على الهامش ولا تمتلك أدنى إحترام أينما حل ممثليها!
المسافاتُ بين القلوبَ تفصِلُها نَبضةُ صدقٍ واحدة
فإذا تَقاربتَ القلوب فلا يَضرُ تباعدُ الابدانْ
(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
[Surat Yusuf 101]

تصبحون على خير
عندما تكلمت في هذا الامر ضحك البعض خال اني اهرطق وان هذه المسلسلات لا تأثير كبير لها واليكم النتيجة.

((عراقيات يطلقن أزواجهن ، والسبب: الحب في الدراما التركية))

ذكرت مجلة "ذي إيكونوميست" أن حالات الطلاق بين 2004 و2014 بلغت 20 في المئة بالنسبة للمتزوجين الجدد في العراق.

وجرى تسجيل أكثر من 4000 حالة طلاق في هذا البلد خلال شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو لهذه السنة، تضيف المجلة.

وقال مختصون في علم الاجتماع إن الدراما التركية التي تبث على شاشات الفضائيات العربية والتي تلقى شعبية كبيرة في أوساط العائلات العراقية، وتصور الرجال يتعاملون مع زوجاتهم برومانسية غير معهودة في المجتمعات العربية، تشكل سببا كبيرا في حالات الطلاق، وفق ذي إيكونوميست.

وتبث هذه المسلسلات، وفق المجلة، قصصا عن زوجات جميلات يطلقن أزواجهن، وهي صورة مختلفة عن الصورة المعهودة للمرأة الشريرة في الدراما العربية التي تطلق زوجها وتنحرف عن طريق الحياة العائلية.

وتابعت ذي إيكونوميست أن قصص الطلاق في الدراما التركية ألهمت العديد من النساء العراقيات اللواتي أصبحن يطلبن الطلاق لأتفه الأسباب.

المصدر:
http://www.radiosawa.com/a/breaking-up-in-iraq/323122.html