ڪلِمــآتٌ مَرجآنيــة
411 subscribers
970 photos
34 videos
8 files
228 links
القناة الرسمية ~ لـ مُهند الريكاني
استاذ جامعي، كاتب، مصور، مهندس ميكاترونكس وبضعةَ اشياءٍ اُخرى ~ عراقي في شتات.

لكل شيء في هذه الحياة ثمن!

جميع الحقوق محفوظة لكاتبها ©
Download Telegram
إسلامية، إذا ما الذي اختلف؟

بل واقعنا اليوم أفضل من واقع الجيل الأول، ونحن مؤهلون أكثر علميا وتقنيا لهذا الدور، لكن البذرة الصالحة والفكرة السليمة التي امتلكوها لا نملكها، لهذا كانوا مؤمنين بهذا الأمر والدور، ولم يبرروا لأنفسهم مثلنا اليوم، وقد لحق بهم من الأذى ما لحق، وأنت اليوم جالس تحت المبرد، متباكيا على حالك والروتين، هم كانوا بروح عقدية مؤمنة، لديهم رؤية واضحه للمستقبل، لهذا أصبحوا فيما بعد ما خططوا له مسبقا، بل أصبحوا من أفضل الحضارات على الإطلاق.

إن كنت موضوعيا، ولك اهتمام بالنهضة من جديد قارن بين واقعك وواقعهم، وستلاحظ أنك أفضل حالا ومعاشا وراحة منهم، وأترك لك المقارنة.

4- إعـادة البنــاء يتطلب هــدم الفكر الخاطئ واستئصاله:

الأمم والحضارات لا تسقط فجأة، بل تدريجيا، تبدأ الأمم بالغرق كما يغرق الانسان من القدمين، ثم الركبتين، ثم الصدر، ثم الرقبة، وإلى هنا الإنسان يستطيع التعايش مع هذا ما دام لا يحرمه الأوكسجين، وهذا الغرق يتخذ أشكالا متعددة، كالغرق بالديون، أو بالذنوب، أو بالجرائم، أو بالأخلاق الهادمة، والكثير من الآفات الاجتماعية.

فهم يتعاملون مع هذا الخطر المتزايد ويتعايشون معه باعتباره أمرا عاديا وضريبة الحياة المعاصرة، لكن ما إن يبلغ الغرق أنوفهم، ويحرمهم التنفس يبدأ الخطر، وعدا ذلك عم يبحثون؟ عن حلول في سبيل التعايش مع هذا الغرق، وهم لا يدركون أن هذا الغرق سوف ينهي حياتهم، سوف ينهي حضارتهم، سوف ينهي مبادئهم كما فعل طوفان نوح.

لذا يقول البعض: لماذا نكون شديدين على إخواننا، لماذا لا ناخذ بأيديهم ونربط على كتوفهم، ونصلحهم، وبالتالي المجتمع، البعض لا يدرك أن الإصلاح هنا غير وارد (أحيانا تصل الأمور لدرجة لا ينفع معها الإصلاح، بل الهدم هو بداية البناء السليم) فبعض الأفراد والمجتمعات تصل لدرجة لا يجدي معهم الإصلاح؛ لأن أساساته بنيت على خطأ، فالهدم أو التغريق هو طريقة لإعادة البناء على أسس صحيحة من جديد.

فأنا أبحث دائما عن الفكر البديل والإيمان بالعقيدة الأسمى، فلا أبحث عما ينجي من هذا الغرق فحسب، وهو غير مبال، انا ابحث عما يُنجي من هذا الغرق ومن ثم يقود البشرية لأكثر المبادئ والقيم حصانة من الغرق، وبناء تلك المبادئ على أسس صحيحة.

لذا كانت بناء المبادئ والقيم الصحيحة والفكر السليم متمثل بصورة سفينة نوح عليه السليم الذي لم يُنج البعض بسبب أنهم آمنوا على وجه الحياد، بل الذين آمنوا بالدور الفاعل للإيمان وبالفكرة التي تقود البشرية نحو حضارة جديدة، وليس خوفا وهروبا من الغرق بقدر ما هو إنقاذ البشرية وإعادة البناء على أسس سليمة.

5- الحيــاة قضية :

إن مجمل ما نعيشه يمثل قضيه في نهاية المطاف شئنا أم أبينا، فالبعض يجعل من حياته قضيه تافهة يلهو ويلعب ويخوض مع الخائضين في اللاشيء، والبعض الآخر يجعلها القضية التي خلق من أجلها، يجعلها هدفا لطريق أسمى، ورؤية أكثر عدالة، وبياض لهذا الوجود، وأن إيمانك بالقضيه السامية من حياتك يجعل منك متورطا إلى حد بعيد بأن تثبت ما تؤمن به، وهذا سيشعرك بأن تكون الأول في كل شيء.

يجب أن تكون صاحب السبق وأن تكون أول مسلم يساهم في اكتشاف السسن الكونيه، أن تكون أول مسلم يساهم في بناء عالم أفضل للعيش، أن تكون أول مسلم يتخلص من أية دعوة أو روح انهزامية، ويؤمن بالنهوض ما دام أسس بنائه إلهية، أن تكون أول مسلم يبتكر شيئا جديدا أو يبني مدرسة أو مستشفى في قرية نائية، وغيرها الكثير التي “ربما” أنت أجدر بحملها؛ لأن قواعد بنائك إلهية، وليست وضعية بشرية، وهي في النهاية تصب بقضية حياتك التي تختارها.

لذا عندما تقرأ تاريخ الأمم ونهوض حضاراتها تجد أن أغلب الأمم، لم تصبح حضارات فجأة، وإنما هذا نتيجة تراكم فكري، وتطور وبناء وعدالة وأسس ومبادئ، سواء كانت أسس ومبادئ وضعية بشرية أو إلهية مقدسة.
لذا من كانوا يوما حفاة عراة يرعون الماشية وينظرون لباقي الحضارات التي تعاصرهم بعين العظمة أصبحوا هم أقوى وأفضل وأرقى وأسمى وأكثر تأثيرا منها غيرت وجه التاريخ البشري.

وإذا كان في عصرهم أناس مثلنا، لم يكونوا ليصدقوا هذا، والسنن الكونية تقول: ما دام أن أمرا حدث في التاريخ مرات عديدة، وقام به إنسان وتحت ظروف اعتيادية، يمكن لك أنت أيضا أن تقوم بها، وعلى نحو أفضل بالاستفادة من تجارب وأخطاء الآخرين.

وهذا كله ينبغي أن يجعل من الفرد الذي هو الجندي المجهول أكثر فاعلية ولديه أهداف واضحة تصب في مصير هذه الأمة وأنا دائما ما أدرج هذا بشعار لي: (خطط, طبق, راجع, طور).

مهند الريكاني
جميع الحقوق محفوظة.
المقال منشور في موقع Sasa post على الرابط ادناه لمن اراد المتابعة:
http://www.sasapost.com/opinion/the-spirit-of-defeatism/

اي سؤال او استفسار حول المقال يرجى مراسلتي هنا @Askmohands89bot
ذات يوم | مهند الريكاني
بوحي لكم
لا تجعل الاخر مجرد اداة استهلاكية | #مهند_الريكاني
هناك من يستوطننا ويسكن فؤادنا ويحتل تفكيرنا ويختلج صدورنا ولكنهم مُعتلّون يعانون من سقمٍ. كم أتمنى لو ان لي القدرة على منحهم عافيتي كما تُمنح باقي اعضاء الجسد.

اللهم أشفي كل مريض ومعتل وأرددهم لنا سالمين ليعيدوا لنا بهجتنا وفرحتنا.

اللهم امين
أصحاب القلوب المثقبة
والارواح المترهلة
والنفوس المرهقة
يبتعدون ليلاً عن ضجيج البشر ومجاملاتهم وخداعهم ينفردون وحدهم يلتمسون العزلة فيناجون الليل ليخفف ألامهم فالليل أنيسهُم والنهار أجهدهم.
"الطفل كالورقة البيضاء، يمكن ان ترسم عليها شخصيته وتصرفاته" هكذا تصف احدى الدراسات الغربية طبيعة برمجة الاجيال الناشئة وفق قيم معينه وعمل optimisation للوصول لافضل نتيجة ممكنة ..
العقل يعمل ضمن اطار منطقي معلوم وبما انه يعتمد على Inputs (المدخلات) فهذا يعني بالتاكيد انه يتاثر بمحيطه وبكم المعلومات التي يستلمها يوميا .. وبعبارة اخرى فانه يمكن عمل نوع من التقنين والسيطرة عبر التحكم بالمدخلات وهناك دراسات كثيرة في هذا المجال قد اخذت نصيبها منذ سنوات لا احب الخوض فيها لانها تاخذ وقتا..
ما يهمني فقط هو كيف يتم تربية الاجيال الناشئة لتكون اجيال بنّائة.. الغرب له باع طويل في هذا المجال ضمن دراسات وبرامج تدخل في كل جانب من جوانب حياة الاطفال والفتية الدراسية منها والخارجية منها عبر الاعلام وبرامج الترفيه والنشاطات الخارجية والمسابقات وتلقيهم حزمة من القيم والمبادئ ونمط وطريقة التفكير التي صممت اغلبها ضمن برامج اجتماعية وعلمية لايصالهم الى المستوى المطلوب وتهيئة اكبر قدر من الناشئين ليكونوا اكثر فاعليه في مجتماعاتهم .. فترى افلام الكارتون مثلا لها اهتمام واسع وشركات عملاقة لانها مادة الاطفال المفضلة فيتم ادخال الكثير من القيم والشخصيات التي يُراد لهم الاقتداء بها ... هنا الفكرة والمغزى هو المهم اما التفاصيل فكل حضارة تاخذ طرقا بما يناسب ايدلوجيتها للوصول لهذه الفكرة (لهذا لا يقول احد اننا نوافق على كل شيء لدى الاخرين).
اما في بلداننا فقد انشأنا ابنائنا في فترات سابقة على "من لم يحدث نفسه بالغزو فقد مات على شعبة من النفاق" وقيم متشددة اخرى ثم نستغرب لماذا يصبحون متطرفين !! وانشأناهم على كتب اخر الزمان وماذا سيحدث وكيف سيأتي يأجوج ومأجوج ويبتلعون الارض اما الدجال فيامسكين لا سبيل لك امامه الا ان تهرب بجلدك وكيف ستكون هرمجدون المعركة الكبرى والدراما المصاحبة لها (حتى ظهرت اثارها بتفكير بعض الناس اليوم من انها ستكون قريبا في الشام وبما يروج لها داعش) الى ان اصدر احد المشايخ المعروفين كتاب عن اشراط الساعه مصور وبالصور والاقمار الصناعيه يحدد المواقع فأي ابتلاء بُلينا بهِ حينها جعل من نفوس هذا الجيل نفوس مهزومه لا تفكر بالانتاج والتعب لان كل شيء بالنسبة لهم منتهي ومحسوم وان املهم الوحيد هو انتظار المهدي لتخليصهم ... ان هذا الفكر الانهزامي تغلغل في النفوس حتى تشبعت وانتج ما انتجه من جهل وامور اخرى ونسينا قوله صلى الله عليه وسلم "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل." تأكيدا على مبدأ حضاري مهم وهو العمل والبناء والاخذ بالاسباب وترك القصص و"بعض" الاساطير والغيبيات بمكانها... اليوم بدأنا ندرك امورا كنا نعارضها بشدة سابقا للاسف ولو اننا فهِمنا الامر واختصرنا الطريق لكُنا الان افضل قليلا..

#الاجيال_الناشئة #النهضة #الساعة #العقلانيه

#مهند_الريكاني
جميع الحقوق محفوظة

اي سؤال او استفسار يرجى ارسالها هنا | @Askmohands89bot
لم يجب عليك أن تتزوج بفتاة واعية . .

1. لأنك تحتاج في كثير من الأوقات للحديث والنقاش في قضية مفصلية في حياتك البيتية أو الشخصية وتحتاج لرأي يدعم أو يرد على قرارك.

2. لأنك تحتاج لأم تكون بمستوى من الذكاء والوعي الذي يجعل ابنك أو ابنتك بمستوى من الفهم المتقدم في مستقبلهم.

3. لأنك ستمضي في الحياة بالانجاز والطموح والعمل الدؤوب ولا تريد أن تنتقل هي من زوجة الى خادمة في نظرك بعد بضع سنوات.

4. لأنك لا تريد أن تخوض حوارات تافهة كل يوم مثل : (ليش ما جبت معك أكل ، ليش أمك ما رنت عليّ ، ليش أبوك ما بطيقني من بين كل زوجات اخوانك ، ليش و وليش وليش . . . )

5. لأن المرأة الطموحة سوف تحملك على السعي للوصول معها ومنافستها فهي تشحنك بالعزيمة.

6. حتى لا تنظر لك ولطموحك بانه "تافة" وحكي فاضي . . .

ملاحظة :

هذا البوست فقط لمن يبحث عن زوجه من ذات النّفس التي خُلق منها هو ، أما الذي يظن أنه سيتزوج تضاريس للفراش فهذا البوست ليس له.

للاستاذ خليل الزيود | #مهند_الريكاني
أتدري مما اخشى يا صديق؟
أن اصاب بالبرود تجاه الاشياء فلا يغدوا بعدها شيئاً يهمني ، لاني لن اصل لهذا الا بسبب تسونامي صادم داخل الروح.

#مهند_الريكاني
على قدر كتمانكم لأوجاعكم وكبت غيرتكم يأتي الفرج.

تصبحون على خير | #مهند_الريكاني
الحقيقة لا تُرى بالعين المجردة غالباً
(المنطق القدري)

عندما تتأمل في نفسك، وفي الآخرين، كثيرا ما تجد أن الإنسان يخادع نفسه، أكثر ما يحاول إقناع نفسه فيه، ويريحها ويزيل عنها هم الفشل أو المعصية أو الخطأ.

إرجاع الأمور للقدر، أكثر ما دمرت به شخصية الإنسان هو إرجاع الأمر كله للقدر، فهو يحاول أن يكون انتقائيا، كلما فشل في شيء، كلما أخطأ في شيء، كلما ارتكب معصية، كلما فعل أرجع ذلك للقدر، وأن هذا قدره، ولو شاء الله لوضع عنه وزره.

خلاص هذا قدري، وهذا نصيبي، والخير فيما اختاره الله، انتبه!

لو أنه أنجز أمرا ما، لكان من أشد المتباهين به، والفخورين بإنجازه وإرجاعه لعبقريته ونرجسيته، وليس إلى القدر، ولهذا كان المشركون يحتجون بالقدر؛ لإثبات شركهم وكفرهم في قوله تعالى: “سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا) [الأنعام:148]، والله تعالى يقول في قاعدة قرآنية عجيبة: “بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ”، أي مهما حاول الإنسان أن يتقمص، ويناقش ويجادل ويبرر أفعاله، وما قاله، فإنه أدرى في أعماق نفسه وخبايا نفسه أن الأمر غير ذلك.

إنه أعلم بما فعله حقا، وبما قاله، ولكنه يلقي المعاذير، ويحيل الأمر إلى القدر أمام أقرانه في المجتمع؛ للتستر على الفشل أو الخطأ أو المعصية، والله قال: “بصيرة” دلالة على يقينه وقوة الحجة عليه، لهذا كان القرآن دوما يرفض هذه العلة، هذه الرؤية، يرفض ما يقولونه، إنه الله خلقنا هكذا، الله يريد هذا، لو أراد الله لجعلنا كذا وكذا، القرآن رفض هذا، وجعل الأمر كله باختيار بني البشر.

فلا حاجة أن تحتج بالقدر؛ لأنه الغيب، ومن قال إننا نعلم الغيب! من قال إن هذا الطريق هو قدرنا! الذي يحدث هو أنك اخترت طريقا أو أمرا أو هيأت الظروف لأمر ما، ولما رأيت أن هذا الأمر الذي اخترته، لم يكن وفق مزاجك ورغبتك جعلته على القدر، هذا القدر هو الذي اختار، ولكن الله لا تخفى عليه خافية أبدا، وهو يعلم بهذا، والقدر محيط به، ولكنه كان اختيارك أنت، لذا لم يكرهك على فعل أمرا ما، هو جعلك مخيرا.

الله شاء أن يجعل هذا الكائن الوحيد كائنا مخيرا يعمل ما يشاء باختياره وتفكيره هو، ولو شاء الله لجعل أبا جهل يؤمن، كما آمن الصحابة، لكنه كان مخيرا بين الإيمان والكفر فاختار طريقه، انتبه!

الله يعلم كل شيء، وما هو سابق، وما هو آت، ولكن لا يجعلك مجبرا أن تتبع أمرا يعلمه بالضرورة؛ فهو قد أعطاك الاختيار، وما إن تختار طريقا حتى تغلق باقي الطرق والسبل التي كان من الممكن أن تسلكها، ويحدد طريقك وقدرك.

دائما لو نظرنا في أنفسنا ومن حولنا، نجد أن منطق الفاشلين ليل نهار هو التبرير واختيار الأقدار شماعة للفشل، قدري هذا، ما عندي نصيب لهذا فشلت!

أما منطق المنجزين، منطق الناجحين، فهو إرجاع الأمر للنفس ومحاسبة النفس عند أي خطأ، لا يخجل أو يتخاذل بنسبة الأمر لنفسه يواجه نفسه، يدرك أنه إنسان مخير، ويدرك أنه أخطأ ويترتب عليه الاعتراف بالخطأ، قال تعالى ( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم) آل عمران 165.

ولو شاء الله أن يجعل القدر ومشيئته تحرك الإنسان فقط لما خلق له العقل والتفكير الحر ليقرر طريقا يريده، لو لم يكن الإنسان حرا في اختياراته في حياته كلها لما كان يشعر بالذنب وتأنيب الضمير عند فشله ومعصيته؛ لأنه كان سيقول: ولم أحزن والأمر قدر لي من الله؟ والله كان يعلمه، ولو شاء لوضع عني هذا؟ ولكن لأنه حر، ولأنه يعلم أنه سوف يحاسب على اختياره هذا الطريق؟ يؤنبه ضميره على كل خطأ.

لذا نحن في ابتلاء، وبلاؤنا في كوننا مخيرين أحرارا في اختياراتنا، ربما قول جان بول سارتر الفيلسوف والأديب الفرنسي يقارب هذا الشيء، رغم كونه ملحدا، وجوديا، حيث قال: “نحن محكومون بالحرية، ولا شيء سوى الحرية”، إذًا نحن مجبولون على أن نختار طرقنا، نختار أمورنا، وبذلك تكتمل إنسانيتنا، وبدونها نفقد إنسانيتنا وتكون زائدا على هذه الدنيا.

اليوم للاسف تقدم لنا البيئات والمجتمعات المهزومة والمكسورة هذا المنطق القدري كنوع من المسكنات والمحفزات النفسية لمجابهة انكسارها وسقوطها في القعر، الأمر في نظرهم كله خير، دون أن يحركوا ساكنا، فهم كسفينة، والريح هي القدر، تأخذهم أينما تشاء، دون أن يقرروا في أي اتجاه يسيرون، إلى اليمين أو إلى اليسار، ربما يصلون لطريق يكون فيه الاختيار غير متاح؛ لأنه قد يكون اختار غيره نيابة عنه هذا الأمر، وهذا أخطر شيء، أن يفرض الواقع والوقائع أمورا تمتزج مع حياتنا وأفكارنا وتصبح من المُسلّمات، في نهاية المطاف يقول الشاعر:

أقرر بذنبك ثم اطلب تجاوزه *** عنك، فإن جحودَ الذنب ذنبانِ

مهند الريكاني
جميع الحقوق محفوظة.

المقال منشور على موقع Sasapost على الرابط ادناه:
http://www.sasapost.com/opinion/destiny-logic/

لأي استفسار حول المقال يرجى التواصل هنا @Askmohands89bot
احياناً نكتشف زيف الاخرين ولكن حبنا الكبير لهم يجعلنا نتغاضى عن كل هذا ، يجعلنا نغالط انفسنا في سبيل ان لا نشعر بالانكسار العميق.

#مهند_الريكاني
#مصطفى_محمود
اقتباس راما العاني
في صباحات سبتمبر الاولى..
تشعرُ أن السعادة تسكنُ التفاصيل البسيطة.
تسامر الوجوه البريئة وتداعب اصحاب القلوب العفيفة.

صباحكم ممزوج بعبق الياسمين.
#مهند_الريكاني

الصورة بكاميرتي:
Newcastle, Uk
صباح الخير لأصحاب الوجوه الكادحة.
للمتعففين عن الطلب ، والباحثين عن سبيل عيشهم.
صباح الخير للعاشقين والمتحابين واصحاب النوايا الصادقة.

الصورة بكاميرتي (جامعة نيوكاسل ، بريطانيا)
#مهند_الريكاني
أسئلتكم:
س/ كيف نغامر دون الوصول الى درجة التهور؟

ج/المغامرة تقترن تارة بالشجاعة وتارة اخرى بالتهور ويفصلهما خيط رفيع.
المغامرة المقترنة بالشجاعة تأتي من مصدرين: قوة القلب مع تفكير وتخطيط مسبق والمام بالامور ومعرفة المخاطر وتقييمها وقد تكون المخاطر عالية وامكانية النجاح والفشل متساوية فيغامر المرء وكله امل بالنجاح.
التهور يأتي من قوة ايضاً ولكن دون تفكير او تخطيط او معرفة المخاطر المترتبة.
لذا التخطيط والتفكير وتقييم المخاطر يجعلك تغامر بشجاعة وبلا تهور.

لطرح أسئلة اخرى ادخل هنا @Askmohands89bot