وها نحن بدآنا نشتَم روائح كل التفاصيل ، ونبحث عن رنين انغامها فينا، نرصه آكثر ليبقى عالقا مدة آطول؛ علها تغذينا شيئا في البعد ..
#مهند_الريكاني
#مهند_الريكاني
ليالي اكتوبر لها طقوسها الخاصة..
كأن تلف وشاح الامل حول عنقك..
وتستند على جدار العزيمة ..
وتبدأ بقراءة فصول ايامك خلال السنة ..
ماقدمت وما فعلت..
ما تريد وما خسرت ..
وتحتسي قهوتك الدافئة ..
وتعيد رائحتها لك الذاكرة الجميلة عن ايام وردية ..
وليالي الشتاء الباردة .. وانت تتحدث بحب ..
وتشعر بدفء مع اولئك الذين عادة ما يشعرنا فقدناهم بالفراغ..
دعوني امرر ذاكرتي سريعا كشريط فيلم سنمائي ..
لاحدد تاريخ حياتي في يوما وجدتكم فيه مبتسمين مفرطين ...
#مهند_الريكاني
كأن تلف وشاح الامل حول عنقك..
وتستند على جدار العزيمة ..
وتبدأ بقراءة فصول ايامك خلال السنة ..
ماقدمت وما فعلت..
ما تريد وما خسرت ..
وتحتسي قهوتك الدافئة ..
وتعيد رائحتها لك الذاكرة الجميلة عن ايام وردية ..
وليالي الشتاء الباردة .. وانت تتحدث بحب ..
وتشعر بدفء مع اولئك الذين عادة ما يشعرنا فقدناهم بالفراغ..
دعوني امرر ذاكرتي سريعا كشريط فيلم سنمائي ..
لاحدد تاريخ حياتي في يوما وجدتكم فيه مبتسمين مفرطين ...
#مهند_الريكاني
لا أحد يعود من الحرب! كيف تُشكِلنا الحرب؟
ما الذي يجمع شيوعي ومدير رهانات معًا؟ سؤال ساخر يطرحه فريدي الشيوعي على توماس شيلبي بطل المسلسل البريطاني Peaky Blinders المأخوذ عن قصة عصابة حقيقية في مدينة برمنغهام الإنكليزية، شخصيتان يُناصِبا بعضهما العداء، أحدهما شيوعي يحلم بالثورة العمالية ويحرِّض عمال المصانع على الإضراب، لكن في ذات اللحظة يدخل رجل مذعورًا إلى البار، يكسر كل شيء صائحًا: "سيقتلونني"، فيمسك الاثنان بالرجل تلقائيًّا ويطرحانه أرضًا حتى يهدأ: لقد عدت إلى الوطن يا داني، عدنا جميعًا إلى إنجلترا، لم تعد في فرنسا. لست قذيفة مدفعية، أنت رجل. لست متفجرة، أنت إنسان، هنا نجد الشيء الذي يجمع شيوعيًّا بمدير رهانات ورجل عامل: الحرب.
يعرِّف علماء الاجتماع التغيُّر بأنه عملية دائمة وطبيعية، والتغيُّر الاجتماعي بأنه تغيير البِنَى الاجتماعية بالتأثير فيها جزئيًّا أو كليًّا خلال فترة من الزمن، ينتج عنها تغيرات في الوظائف والأدوار والقِيم والتقاليد السائدة. لكن ماذا عن الهدم المفاجئ لتلك البِنى، والقطيعة الحادة مع امتدادها؟
الميراث المتعارف عليه للناجين هو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). الحرب، إذ تتوقف وتتفتت وتتناثر في ذوات من مرّت خلالهم، تحتل الذاكرة والوعي وتترسب على زجاج النافذة التي يرون بها العالم، مسببةً اضطرابات مزاج عنيفة وتخبُّط في رؤية العالم والذات.
عقولنا التي لم تصمم لفهم الموت تعجز عن تمرير أحداث هددت وجودنا الشخصي ووضعتنا أمام حدث فنائنا، فنضطرب وننفصل عن أنفسنا وعن المحيط، كأنما منذ اللحظة التي تصدق فيها أنك على وشك الزوال يصبح كل الوقت وقتًا إضافيًّا لنهاية تمت بالفعل. صراع مع التكيف يتجلي في كوابيس وأحلام اليقطة، وصراع مع الذاكرة بتجنُّب الحديث والتفكير والاقتراب من مكان الشيء المريع الذي حدث.
ولأنه يصعب على الجسد الذي تأهب للموت مرة أن لا يظل في حالة تأهب دائمة، فالخوف وصعوبات النوم ونوبات الغضب والسلوك العدواني والتدميري الذاتي وصعوبة المحافظة على العلاقات الشخصية والشعور بالانفصال وانعدام الرغبة، كل ذلك جميعًا أعراض تلازم الفرد حتى تلتصق به ويعجز عن تعريف نفسه بمعزل عنها.
الحقيقة التي لطالما أقرّتها الأحداث هي أن أحدًا لا يعود من الحرب. الحرب تنتهي في الخارج فقط، أما الصدمة فهي الخط الرئيسي في تكوين الشخصيات، مخاوفهم وشجاعتهم ورهاناتهم ابنة هذه التجربة ورهينتها، حتى تكتشف أخيرًا أنها أعادت تشكيلهم بالكامل.
لكن ما نراه من الحرب هو ما تركته، أعراض ما بعد الصدمة واضطراب التكيُّف مع الحياة مرةً ثانية بعد هول انتهائها مرة. نرى توماس شيلبي، الشيوعي السابق قبل الحرب، يتحول إلى رئيس عصابة بيكي بلايندر.، يعتمد على الكحول والحشيش كل ليلة كي يتمكن النوم ومراوغة كابوس واحد متكرر في النفق، ثم يستيقظ فرعًا ليحدق إلى جدار غرفته محاولًا التخلص من صوت الحفر حتى تشرق الشمس.
في عصابة Peaky Blinders، تبدو الأمور ليست قاتمة بما يكفي، إلى أن تصل إلى العائلة رسائل تهديد من مافيا إيطالية، ويبدؤون بقتل جون، شقيق توماس الأصغر، في اليوم الذي يليه.
نعود ونحاول الامتزاج، أما الحرب، فلا تنتهي.
ما الذي يجمع شيوعي ومدير رهانات معًا؟ سؤال ساخر يطرحه فريدي الشيوعي على توماس شيلبي بطل المسلسل البريطاني Peaky Blinders المأخوذ عن قصة عصابة حقيقية في مدينة برمنغهام الإنكليزية، شخصيتان يُناصِبا بعضهما العداء، أحدهما شيوعي يحلم بالثورة العمالية ويحرِّض عمال المصانع على الإضراب، لكن في ذات اللحظة يدخل رجل مذعورًا إلى البار، يكسر كل شيء صائحًا: "سيقتلونني"، فيمسك الاثنان بالرجل تلقائيًّا ويطرحانه أرضًا حتى يهدأ: لقد عدت إلى الوطن يا داني، عدنا جميعًا إلى إنجلترا، لم تعد في فرنسا. لست قذيفة مدفعية، أنت رجل. لست متفجرة، أنت إنسان، هنا نجد الشيء الذي يجمع شيوعيًّا بمدير رهانات ورجل عامل: الحرب.
يعرِّف علماء الاجتماع التغيُّر بأنه عملية دائمة وطبيعية، والتغيُّر الاجتماعي بأنه تغيير البِنَى الاجتماعية بالتأثير فيها جزئيًّا أو كليًّا خلال فترة من الزمن، ينتج عنها تغيرات في الوظائف والأدوار والقِيم والتقاليد السائدة. لكن ماذا عن الهدم المفاجئ لتلك البِنى، والقطيعة الحادة مع امتدادها؟
الميراث المتعارف عليه للناجين هو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). الحرب، إذ تتوقف وتتفتت وتتناثر في ذوات من مرّت خلالهم، تحتل الذاكرة والوعي وتترسب على زجاج النافذة التي يرون بها العالم، مسببةً اضطرابات مزاج عنيفة وتخبُّط في رؤية العالم والذات.
عقولنا التي لم تصمم لفهم الموت تعجز عن تمرير أحداث هددت وجودنا الشخصي ووضعتنا أمام حدث فنائنا، فنضطرب وننفصل عن أنفسنا وعن المحيط، كأنما منذ اللحظة التي تصدق فيها أنك على وشك الزوال يصبح كل الوقت وقتًا إضافيًّا لنهاية تمت بالفعل. صراع مع التكيف يتجلي في كوابيس وأحلام اليقطة، وصراع مع الذاكرة بتجنُّب الحديث والتفكير والاقتراب من مكان الشيء المريع الذي حدث.
ولأنه يصعب على الجسد الذي تأهب للموت مرة أن لا يظل في حالة تأهب دائمة، فالخوف وصعوبات النوم ونوبات الغضب والسلوك العدواني والتدميري الذاتي وصعوبة المحافظة على العلاقات الشخصية والشعور بالانفصال وانعدام الرغبة، كل ذلك جميعًا أعراض تلازم الفرد حتى تلتصق به ويعجز عن تعريف نفسه بمعزل عنها.
الحقيقة التي لطالما أقرّتها الأحداث هي أن أحدًا لا يعود من الحرب. الحرب تنتهي في الخارج فقط، أما الصدمة فهي الخط الرئيسي في تكوين الشخصيات، مخاوفهم وشجاعتهم ورهاناتهم ابنة هذه التجربة ورهينتها، حتى تكتشف أخيرًا أنها أعادت تشكيلهم بالكامل.
لكن ما نراه من الحرب هو ما تركته، أعراض ما بعد الصدمة واضطراب التكيُّف مع الحياة مرةً ثانية بعد هول انتهائها مرة. نرى توماس شيلبي، الشيوعي السابق قبل الحرب، يتحول إلى رئيس عصابة بيكي بلايندر.، يعتمد على الكحول والحشيش كل ليلة كي يتمكن النوم ومراوغة كابوس واحد متكرر في النفق، ثم يستيقظ فرعًا ليحدق إلى جدار غرفته محاولًا التخلص من صوت الحفر حتى تشرق الشمس.
في عصابة Peaky Blinders، تبدو الأمور ليست قاتمة بما يكفي، إلى أن تصل إلى العائلة رسائل تهديد من مافيا إيطالية، ويبدؤون بقتل جون، شقيق توماس الأصغر، في اليوم الذي يليه.
نعود ونحاول الامتزاج، أما الحرب، فلا تنتهي.
👍1
لماذا يتابع الناس أشخاصا تافهين، لم ينجزوا شيئا مهما أو حتى غير مهم؟
في السابق، كان المشاهير مشاهير لأنهم قاموا بفعل ما، بغض النظر عن تقييمنا لهذا الشيء..
اليوم أصبح هناك " مشاهير" - عبر منصات التواصل الاجتماعي- مشاهير لأنهم مشاهير، لم يفعلوا أي شيء، بعضهم لم يكمل دراسته أصلا، ولا يجيد صياغة جملة مفيدة، ورغم ذلك، مشاهير، متابعون، وعندما يعلنون عن حضورهم في مكان ما، يأتي الناس من كل حدب وصوب....
الظاهرة محيرة فعلا.
هناك ميل " غريزي" عند البشر لتقليد أناس معينين ( سبق وكتبت عن هذا) وهذا ساعد في نقل الخبرات في مراحل مهمة من تطور البشرية، ومن ثم تم اصطياده لاحقا من قبل الشركات لكي تروج لمنتجاتها من خلال مشاهير النجوم..
لكن مشاهير النجوم ( في الفن والرياضة مثلا) حققوا شيئا...حصلوا على شهرتهم عبر عمل فني أو منجز رياضي...لذا فطريقهم إلى الشهرة مختلف عن هذه الفئة التي أتحدث عنها، من يسمونهم مؤثرين influencers - وطبعا ليس كلهم تافهين أو عديمي إنجاز فالبعض منهم يقدم محتوى عميق لكن هؤلاء أقلية في طوفان التفاهة الذي يحاصر كل شيء من كل الجهات
يخيل لي أن شهرة ( غير المنجزين والتافهين) عبر منصات التواصل الاجتماعي جاءت لمجموعة من الأسباب المتداخلة..
أولا- أنهم يبدو أقرب للناس الطبيعيين من النجوم، خصوصا في بدايتهم، وهذا يجعلهم يحصلون على مكانة أقرب، فهم ليسوا النجم الذي ظهر في أفلام كثيرة ثم أظهر حياته الخاصة لجمهوره، لا، هم يظهرون حياتهم الخاصة - أو ما يرغبون من ظهوره منها - على نحو يجعلهم كما لو كانوا " أصدقاء" للجمهور.
ثانيا - كونهم أقرب للجمهور، وحصلوا على شهرة واسعة، يجعل الأمر يداعب خيال كل فرد من الجمهور: يمكن أن يحدث هذا لي أيضا..
ثالثا - بالنسبة للمشهورات ممن يركزن على مكياجهن أو ملابسهن أو أجزاء من أجسادهن..المتابعة الذكورية لهن يمكن فهمها غريزيا، خاصة وأن هذه الفتاة تبدو قريبة - يمكن أن تكون أي أحد، لذا فالحصول عليها " حلم" يداعب خيالهم...وهن أقرب إلى الواقع من نجمات السينما...
بالنسبة للفتيات، كون هذا الجمال" مصطنع" بالحقن والمكياج أمر معروف ولا أحد ينكره كما في السابق، أو على الأقل هو أمر أصبح إنكاره أقل بالتدريح، لذا فهذا الجمال " الناتج" من " التجميل" يعطي أملا لجمهور الفتيات أن يحصلن عليه أيضا، وسيستفدن أيضا من خبرات الأخت في المكياج والزينة ووصاياها ...
رابعا - متابعة الفضائح: جزء كبير من شهرة هذه الفئة تتضمن "فضيحة" وسلسلة من الإشاعات، يكاد هذا الأمر يكون ثابتا عند أغلبهم، ولا يستغرب أن تكون الفضيحة مبرمجة ومعدة سلفا ( كأن تسرب صور ، أو فيلم، أو مكالمة هاتفية) من قبل " المشهور" نفسه، لأن هذه الأمور تشعل الشهرة وتزيدها ( واحدة من هذه الفئة، أمريكية، بنيت شهرتها على فيديو مصور لها ، ثبت لاحقا أنها هي من سربته)..
لماذا يحب الناس متابعة الفضائح؟ هناك جزء شرير في أعماقنا يسعده ذلك، أن نقول لأنفسنا، هم يخطؤون أيضا ..أنهم بشر مثلنا...
وربما تقول لنا أنفسنا أيضا: وهم يبدون سعداء رغم كل شيء..إذن خطاياهم لم تجلب لهم التعاسة....
خامسا - العداوة فيما بينهم: هذا الأمر أيضا يكاد يكون ثابتا، وهو يزيد من شهرتهم ويشعلها أيضا، عداء يتدرج من التلميح إلى التصريح، ويتحول أحيانا إلى حفلات بذاءة ولغة شوارع في منتهى الوضاعة والسفالة...
التحيز لطرف معين من قبل الجمهور أمر واضح، الجمهور ينقسم بين هذه المؤثرة وتلك الفاشينستا لأن الإنسان بطبيعته يحب أن يجد ما يتحيز له، ما يعرف نفسه به، قصة الأهلي والزمالك/ الريال والبرشا تستمر في كل مكان، لكنها في ظل طوفان التفاهة الحالي تنحدر إلى قاع غير مسبوق...
*
الأثر السلبي لهؤلاء لا يمكن التقليل منه أبدا، الرسالة التي يوصلونها لجمهورهم ( ومنهم مراهقون ) رسالة خاطئة جدا، الحياة سطحية جدا وتافهة جدا وكسولة جدا، رسالة خاطئة عن المرأة وعن الرجل وعن الجمال وعن تحقيق الذات، حتى عن الأخلاق والتعامل مع الذات، الرسائل المترسبة خلف هذه السطحية مسمومة أكثر بكثير مما قد يبدو للوهلة الأولى...
نشر في الغارديان قبل فترة وجيزة مقال عن " إنقاذ العالم من مؤثري الانستغرام"...
ربما العالم يستحق الإنقاذ منهم ومن أشياء أخرى كثيرة..
لكن لا ننسى أنهم أيضا ضحايا، ضحايا لجمهورهم وضحايا للأنا ولوسائل التواصل الاجتماعي التي ضخمت نرجسيتهم وصنعت منهم ما صنعته..
#العمري
في السابق، كان المشاهير مشاهير لأنهم قاموا بفعل ما، بغض النظر عن تقييمنا لهذا الشيء..
اليوم أصبح هناك " مشاهير" - عبر منصات التواصل الاجتماعي- مشاهير لأنهم مشاهير، لم يفعلوا أي شيء، بعضهم لم يكمل دراسته أصلا، ولا يجيد صياغة جملة مفيدة، ورغم ذلك، مشاهير، متابعون، وعندما يعلنون عن حضورهم في مكان ما، يأتي الناس من كل حدب وصوب....
الظاهرة محيرة فعلا.
هناك ميل " غريزي" عند البشر لتقليد أناس معينين ( سبق وكتبت عن هذا) وهذا ساعد في نقل الخبرات في مراحل مهمة من تطور البشرية، ومن ثم تم اصطياده لاحقا من قبل الشركات لكي تروج لمنتجاتها من خلال مشاهير النجوم..
لكن مشاهير النجوم ( في الفن والرياضة مثلا) حققوا شيئا...حصلوا على شهرتهم عبر عمل فني أو منجز رياضي...لذا فطريقهم إلى الشهرة مختلف عن هذه الفئة التي أتحدث عنها، من يسمونهم مؤثرين influencers - وطبعا ليس كلهم تافهين أو عديمي إنجاز فالبعض منهم يقدم محتوى عميق لكن هؤلاء أقلية في طوفان التفاهة الذي يحاصر كل شيء من كل الجهات
يخيل لي أن شهرة ( غير المنجزين والتافهين) عبر منصات التواصل الاجتماعي جاءت لمجموعة من الأسباب المتداخلة..
أولا- أنهم يبدو أقرب للناس الطبيعيين من النجوم، خصوصا في بدايتهم، وهذا يجعلهم يحصلون على مكانة أقرب، فهم ليسوا النجم الذي ظهر في أفلام كثيرة ثم أظهر حياته الخاصة لجمهوره، لا، هم يظهرون حياتهم الخاصة - أو ما يرغبون من ظهوره منها - على نحو يجعلهم كما لو كانوا " أصدقاء" للجمهور.
ثانيا - كونهم أقرب للجمهور، وحصلوا على شهرة واسعة، يجعل الأمر يداعب خيال كل فرد من الجمهور: يمكن أن يحدث هذا لي أيضا..
ثالثا - بالنسبة للمشهورات ممن يركزن على مكياجهن أو ملابسهن أو أجزاء من أجسادهن..المتابعة الذكورية لهن يمكن فهمها غريزيا، خاصة وأن هذه الفتاة تبدو قريبة - يمكن أن تكون أي أحد، لذا فالحصول عليها " حلم" يداعب خيالهم...وهن أقرب إلى الواقع من نجمات السينما...
بالنسبة للفتيات، كون هذا الجمال" مصطنع" بالحقن والمكياج أمر معروف ولا أحد ينكره كما في السابق، أو على الأقل هو أمر أصبح إنكاره أقل بالتدريح، لذا فهذا الجمال " الناتج" من " التجميل" يعطي أملا لجمهور الفتيات أن يحصلن عليه أيضا، وسيستفدن أيضا من خبرات الأخت في المكياج والزينة ووصاياها ...
رابعا - متابعة الفضائح: جزء كبير من شهرة هذه الفئة تتضمن "فضيحة" وسلسلة من الإشاعات، يكاد هذا الأمر يكون ثابتا عند أغلبهم، ولا يستغرب أن تكون الفضيحة مبرمجة ومعدة سلفا ( كأن تسرب صور ، أو فيلم، أو مكالمة هاتفية) من قبل " المشهور" نفسه، لأن هذه الأمور تشعل الشهرة وتزيدها ( واحدة من هذه الفئة، أمريكية، بنيت شهرتها على فيديو مصور لها ، ثبت لاحقا أنها هي من سربته)..
لماذا يحب الناس متابعة الفضائح؟ هناك جزء شرير في أعماقنا يسعده ذلك، أن نقول لأنفسنا، هم يخطؤون أيضا ..أنهم بشر مثلنا...
وربما تقول لنا أنفسنا أيضا: وهم يبدون سعداء رغم كل شيء..إذن خطاياهم لم تجلب لهم التعاسة....
خامسا - العداوة فيما بينهم: هذا الأمر أيضا يكاد يكون ثابتا، وهو يزيد من شهرتهم ويشعلها أيضا، عداء يتدرج من التلميح إلى التصريح، ويتحول أحيانا إلى حفلات بذاءة ولغة شوارع في منتهى الوضاعة والسفالة...
التحيز لطرف معين من قبل الجمهور أمر واضح، الجمهور ينقسم بين هذه المؤثرة وتلك الفاشينستا لأن الإنسان بطبيعته يحب أن يجد ما يتحيز له، ما يعرف نفسه به، قصة الأهلي والزمالك/ الريال والبرشا تستمر في كل مكان، لكنها في ظل طوفان التفاهة الحالي تنحدر إلى قاع غير مسبوق...
*
الأثر السلبي لهؤلاء لا يمكن التقليل منه أبدا، الرسالة التي يوصلونها لجمهورهم ( ومنهم مراهقون ) رسالة خاطئة جدا، الحياة سطحية جدا وتافهة جدا وكسولة جدا، رسالة خاطئة عن المرأة وعن الرجل وعن الجمال وعن تحقيق الذات، حتى عن الأخلاق والتعامل مع الذات، الرسائل المترسبة خلف هذه السطحية مسمومة أكثر بكثير مما قد يبدو للوهلة الأولى...
نشر في الغارديان قبل فترة وجيزة مقال عن " إنقاذ العالم من مؤثري الانستغرام"...
ربما العالم يستحق الإنقاذ منهم ومن أشياء أخرى كثيرة..
لكن لا ننسى أنهم أيضا ضحايا، ضحايا لجمهورهم وضحايا للأنا ولوسائل التواصل الاجتماعي التي ضخمت نرجسيتهم وصنعت منهم ما صنعته..
#العمري
اول جائزة نوبل في تاريخ العراق تذهب للعراقية نادية مراد بحصولها على جائزة نوبل للسلام.
https://www.nytimes.com/2018/10/05/world/nobel-peace-prize.html
https://www.nytimes.com/2018/10/05/world/nobel-peace-prize.html
NY Times
2018 Nobel Peace Prize Awarded to Yazidi Activist and Congolese Doctor (Published 2018)
Nadia Murad, a former ISIS captive, and Denis Mukwege, a Congolese gynecological surgeon, were rewarded “for their efforts to end the use of sexual violence as a weapon of war and armed conflict.”
السلام عليكم هذه مجموعة يوتيوب ان شاء الله تستفاد.
https://youtu.be/9mil-evK45A
https://youtu.be/yNnVBfMkOWQ
https://youtu.be/X_48A60xYSk
https://youtu.be/qX-MaH2Jrq4
#مهند_الريكاني
https://youtu.be/9mil-evK45A
https://youtu.be/yNnVBfMkOWQ
https://youtu.be/X_48A60xYSk
https://youtu.be/qX-MaH2Jrq4
#مهند_الريكاني
صباح النور..
حقيقة معرف هالمسلسل ولا اتابع المسلسلات العاطفية التركية اساسًا. لكن ياريت يطلع يافوز هذا حلو ههه
شكرا لكم
#مهند_الريكاني
حقيقة معرف هالمسلسل ولا اتابع المسلسلات العاطفية التركية اساسًا. لكن ياريت يطلع يافوز هذا حلو ههه
شكرا لكم
#مهند_الريكاني
عندما تشاهد شخص ما على اليوتيوب، كالدحيح مثلاً، وهو يبتسم ويقوم بإعطاء مواد علمية مهضومة، ربما ستقول في سريرة نفسك؛ اه كم هذا الشخص ذكي او سعيد و...الخ. ولكنه في الحقيقة يتعب كثيرًا ويعاني لكي يجمع هذه المعلومات. وقد يكون يعاني ظروفًا تعيسة لكنه يبتسم بضع دقائق امامك.
كذلك الحال مع اخرين في حياتنا اليومية ممن نتابعهم ولا نعاشرهم. وبالتأكيد فإن ارائنا في هذا المحل تتسم، عادة، كثيرًا بالسطحية وقليلاً بالصواب. فنحن ننظر فقط لصورة مقتضبة ولحظات مختارة بعناية ربما، فنرى قمة جبل الجليد فقط ليخفى عنا بقية الجبل.
في فيديو شاهدته اليوم لمقابلة حصرية مع المغدورة "تارة فارس" الرابط في التعليقات. قالت في نهاية الفيديو "أنتم ما تعرفون شيء عن حياة تارة فارس، متعرفون غير 10%".
في الحقيقة هذا شيء صحيح سواء معها او مع الاخرين. فتارة كان ضحية زواج تقليدي فاشل وقسوة واضطهاد كما تدعي وطفل حُرمت منه في ظل بلد يعاني اساساً من الجو العام السلبي والمعاناة طيلة الفترات السابقة، وهذا كله ترك اثرًا لا يمكن ان نشعر به نحن الذين لم نخض هذا المخاض حتى حولتها هذه المعاناة واعادت تشكيلها ضمن ظروف نفسية واجتماعية انتجت الصورة التي انتقدها الاغلب ولكني كنت اراها عكس ما يراها الاخرون! كنتُ أرى انها كانت تهرب من واقعها فقط ان شيئاً يدفعها لفعل ذلك كي تنسى كي تنتقم كي تشعر بالاهمية.
لذلك فنحن نرى ما يريدون هم ان نراه ولكننا لا نعلم كم عانى هؤلاء حتى وصلوا درجات من الايجابية او السلبية. في بلد مثل العراق، الامر شائع! فالمعاناة والاضطهاد تصنعنا كل يوم وتعيد تشكيلنا على نحو ايجابي او سلبي.
احياناً ننظر للأخرين كما ننظر لصورة او لوحة فنية مجردة ..
ربما نراها جميلة او قبيحة ضمن اطارها والوانها الخاصة وخطوطها المتصلة..
فنظرتنا هذه بسيطة جداً جردت الصورة من معناها وما كان الرسام يحاول ان يوصلهُ وما كان يشعر حينها وما الظروف التي جعلتهُ يرسمها بتلك الطريقة..
كذلك نظرتنا لبعض البشر.
نجرده من كل الظروف والمشاعر والتأثيرات التي اوصلتهُ لما رأيناه منه ومن ثم نصدر حكما قطعياً فيه.
#مهند_الريكاني
كذلك الحال مع اخرين في حياتنا اليومية ممن نتابعهم ولا نعاشرهم. وبالتأكيد فإن ارائنا في هذا المحل تتسم، عادة، كثيرًا بالسطحية وقليلاً بالصواب. فنحن ننظر فقط لصورة مقتضبة ولحظات مختارة بعناية ربما، فنرى قمة جبل الجليد فقط ليخفى عنا بقية الجبل.
في فيديو شاهدته اليوم لمقابلة حصرية مع المغدورة "تارة فارس" الرابط في التعليقات. قالت في نهاية الفيديو "أنتم ما تعرفون شيء عن حياة تارة فارس، متعرفون غير 10%".
في الحقيقة هذا شيء صحيح سواء معها او مع الاخرين. فتارة كان ضحية زواج تقليدي فاشل وقسوة واضطهاد كما تدعي وطفل حُرمت منه في ظل بلد يعاني اساساً من الجو العام السلبي والمعاناة طيلة الفترات السابقة، وهذا كله ترك اثرًا لا يمكن ان نشعر به نحن الذين لم نخض هذا المخاض حتى حولتها هذه المعاناة واعادت تشكيلها ضمن ظروف نفسية واجتماعية انتجت الصورة التي انتقدها الاغلب ولكني كنت اراها عكس ما يراها الاخرون! كنتُ أرى انها كانت تهرب من واقعها فقط ان شيئاً يدفعها لفعل ذلك كي تنسى كي تنتقم كي تشعر بالاهمية.
لذلك فنحن نرى ما يريدون هم ان نراه ولكننا لا نعلم كم عانى هؤلاء حتى وصلوا درجات من الايجابية او السلبية. في بلد مثل العراق، الامر شائع! فالمعاناة والاضطهاد تصنعنا كل يوم وتعيد تشكيلنا على نحو ايجابي او سلبي.
احياناً ننظر للأخرين كما ننظر لصورة او لوحة فنية مجردة ..
ربما نراها جميلة او قبيحة ضمن اطارها والوانها الخاصة وخطوطها المتصلة..
فنظرتنا هذه بسيطة جداً جردت الصورة من معناها وما كان الرسام يحاول ان يوصلهُ وما كان يشعر حينها وما الظروف التي جعلتهُ يرسمها بتلك الطريقة..
كذلك نظرتنا لبعض البشر.
نجرده من كل الظروف والمشاعر والتأثيرات التي اوصلتهُ لما رأيناه منه ومن ثم نصدر حكما قطعياً فيه.
#مهند_الريكاني
مع بدء العام الدراسي الجديد في الجامعات، تمنياتي لطلبتي الاعزاء بالتوفيق وسنة دراسية ناجحة.
هناك جانب احب أن انوّه عليه؛ قبل قليل شاهدتُ فيديو لاستاذ او مدرس وهو يسب ويشتم داخل المحاضرة امام الطلبة. مع انتقادي الشديد لهذه الحالة، فأنا لستُ بمعرض الدفاع عن هذه الحالة الشاذة بقدر محاول تفسير ان حياتنا مترابطة وأن هناك ظروف تؤدي لذلك! ربما إن فهمناها، سنمنع او نحد مثل هذه الحالات من ان تحدث مستقبلاً. بمعنى اننا لو افترضنا استاذًا او مدرسًا او عاملاً على درجة عالية من التجرد عن كل ما يحيطه وعواطفه وضعفه اثناء الوظيفة؛ لتأثر ايضاً نتيجة الضغط الشديد الذي يمارسه الواقع علينا.
****************************************
بمعنى اكثر وضوحاً، الاساتذة كغيرهم في العراق يعانون مصاعب شتى:
1- الجو العام المتعب.
2- الجهد الذهني وهم يفكرون بمشاكلهم العائلية وكيف يدفعون الفواتير والايجار او الاعتناء في حالة المرض وغيرها.
3- مشاكل وتعب التنقل سواء داخل المحافظة او من خارجها لغرض الدوام.
4- جهد بدني خلال الدوام وايضا في الاعمال المنزلية بعد الدوام.
5- المشاكل الصحية والظروف المحيطة.
6- الاخبار التي نشاهدها ونسمعها تمارس علينا ضغطاً نفسياً.
7- نوعية الطلاب ومقدار ثقافتهم وتربيتهم وعلمهم.
8- حتى المكان الذي نعطي فيه المحاضرات قد يعكر او يحسن مزاجنا.
9- الامور المتعبة البسيطة - ككلام جارح من سيطرة او كلام سلبي وغيرها- التي نواجهها تتراكم لتؤدي لانهيار عصبي فيما بعد (Butterfly effect).
وهناك اسباب كثيرة شخصية اجتماعية نفسية بايلوجية تؤدي بالشخص لهذه الحالات النفسية مهما كان عنوانه الوظيفي. فكلنا نعاني احياناً انهيارات عصبية في اوقات مختلفة. لا تبرير لمثل هذه الحالات ابدا ولكن نحن ايضا متفاوتون ثقافيا وبحجم قدرتنا على تحمل الظروف والضغط.
****************************************
ما الحل؟
حقيقة الحل "حالياً" مترابط يتمثل بالاعتناء بالاستاذ او المدرس واعطاءه قدر من الحرية وليس بملاحقته بالروتين وممارسة الضغط عليه وانهاكه بالاعمال الروتينية التي تقتل الابداع والعمل النوعي هذا يكون جنباً الى جنب تدريجياً "مستقبلاً" بتحسين الحياة العامة وتوفير well-being وتحسين الحياة الاقتصادية والخدمية للجميع اساتذة وطلاباً.
تحياتي لزملائي الاساتذة الذين كانوا ولا يزالون يبدعون رغم كل الظروف المحبطة.
#مهند_الريكاني
هناك جانب احب أن انوّه عليه؛ قبل قليل شاهدتُ فيديو لاستاذ او مدرس وهو يسب ويشتم داخل المحاضرة امام الطلبة. مع انتقادي الشديد لهذه الحالة، فأنا لستُ بمعرض الدفاع عن هذه الحالة الشاذة بقدر محاول تفسير ان حياتنا مترابطة وأن هناك ظروف تؤدي لذلك! ربما إن فهمناها، سنمنع او نحد مثل هذه الحالات من ان تحدث مستقبلاً. بمعنى اننا لو افترضنا استاذًا او مدرسًا او عاملاً على درجة عالية من التجرد عن كل ما يحيطه وعواطفه وضعفه اثناء الوظيفة؛ لتأثر ايضاً نتيجة الضغط الشديد الذي يمارسه الواقع علينا.
****************************************
بمعنى اكثر وضوحاً، الاساتذة كغيرهم في العراق يعانون مصاعب شتى:
1- الجو العام المتعب.
2- الجهد الذهني وهم يفكرون بمشاكلهم العائلية وكيف يدفعون الفواتير والايجار او الاعتناء في حالة المرض وغيرها.
3- مشاكل وتعب التنقل سواء داخل المحافظة او من خارجها لغرض الدوام.
4- جهد بدني خلال الدوام وايضا في الاعمال المنزلية بعد الدوام.
5- المشاكل الصحية والظروف المحيطة.
6- الاخبار التي نشاهدها ونسمعها تمارس علينا ضغطاً نفسياً.
7- نوعية الطلاب ومقدار ثقافتهم وتربيتهم وعلمهم.
8- حتى المكان الذي نعطي فيه المحاضرات قد يعكر او يحسن مزاجنا.
9- الامور المتعبة البسيطة - ككلام جارح من سيطرة او كلام سلبي وغيرها- التي نواجهها تتراكم لتؤدي لانهيار عصبي فيما بعد (Butterfly effect).
وهناك اسباب كثيرة شخصية اجتماعية نفسية بايلوجية تؤدي بالشخص لهذه الحالات النفسية مهما كان عنوانه الوظيفي. فكلنا نعاني احياناً انهيارات عصبية في اوقات مختلفة. لا تبرير لمثل هذه الحالات ابدا ولكن نحن ايضا متفاوتون ثقافيا وبحجم قدرتنا على تحمل الظروف والضغط.
****************************************
ما الحل؟
حقيقة الحل "حالياً" مترابط يتمثل بالاعتناء بالاستاذ او المدرس واعطاءه قدر من الحرية وليس بملاحقته بالروتين وممارسة الضغط عليه وانهاكه بالاعمال الروتينية التي تقتل الابداع والعمل النوعي هذا يكون جنباً الى جنب تدريجياً "مستقبلاً" بتحسين الحياة العامة وتوفير well-being وتحسين الحياة الاقتصادية والخدمية للجميع اساتذة وطلاباً.
تحياتي لزملائي الاساتذة الذين كانوا ولا يزالون يبدعون رغم كل الظروف المحبطة.
#مهند_الريكاني
إن نظرية الكم الميكانيكي او بصورة ادق نظرية المجال الكمي ( Quantum field theory) قد فتح افاقاً وتصوراً جديداً للعدم (اللاشيء). بالمعنى الفيزيائي فإن "الشيء" يطلق على الامور القابلة للقياس الفيزيائي مثال على ذلك الموبايل او الايباد الذي تحمله الان هو شيء يمكن ادراكه او رؤيتهُ لانه قابل للقياس له طول وعرض ووزن ولكن العدم (اللاشيء) غير قابل للقياس بالمعنى الفيزيائي ولكنه قد يحوي اشياء موجودة وهنا يتبادر سؤال للذهن هل العدم شيء؟ بمعنى هل يمكن ان يتحول الشيء العدمي الذي لا نراه الى شيء حقيقي؟
في الحقيقة فان هناك الكثير من الفلاسفة سابقاً قد قالوا بشيئية العدم ولكن في اطار الفيزياء والعلم وحسب نظرية المجال الكمي فانه يمكن ان نحول العدم الى حقيقة اذا طبقت او توفرت قوة خارجية كبيرة جدا تعمل على استطالة الزمن!
لو فرضنا ان هناك عملات معدنية تقبع في العدم هذا يعني حسب المعنى الفيزيائي انها موجودة ولكنها غير قابلة للقياس لان زمن ظهورها ضئيل جداً جداً مما لايمكن قياسه وهذا الزمن يساوي (ثابت بلانك \ كتلته * مربع سرعة الضوء) جزء من الثانية بمعنى انه عدم غير موجود.
وهذه العملات المعدنية تحتاج قوة خارجية قوية جداً لكي تتحول من العدم الى الحقيقة حتى يمكننا رؤيتها وقياسها. في الحقيقة فإن القوة الهائلة المعروفة في الكون هي اربعة: القوة الكهربائية والكهرومغناطيسية والنووية والجاذبية ؛ في كتاب التصميم الاعظم ذكر العالم الكبير والرائع ستيفن هوكينغ ان قوة الجاذبية هي من خلقت الكون! بمعنى ان القوة الجاذبية الهائلة عملت على تحدب الزمكان وبالتالي استطالة زمن الاشياء في العدم ومن ثم ظهورها. بمعنى ادق ان القوة الجاذبية الهائلة عملت على استطال الزمن المذكور اعلاه من اجزاء من الثانية الى زمن اخر اطول وبالتالي يمكن رؤيتها بالعين المجردة. فلو اتفقنا مع ستيفن هوكنيغ ان الجاذبية خلقت الكون في الوقت الذي كان الكون عدماً اذا من اين جاءت هذه القوة الهائلة "الجاذبية" علما انها ليست عدماً؟
في مقابلة تلفزيونية مع قناة CNN:
يسأل لاري كينغ ستيفن هوكينغ سؤال مباشر ؛ هل تؤمن بوجود الله؟
ستيفن هوكنيغ يقول "الله" قد يكون موجوداً ولكن العلم يمكن تفسير الكون بدون الحاجة الى خالق.
#مهند_الريكاني
في الحقيقة فان هناك الكثير من الفلاسفة سابقاً قد قالوا بشيئية العدم ولكن في اطار الفيزياء والعلم وحسب نظرية المجال الكمي فانه يمكن ان نحول العدم الى حقيقة اذا طبقت او توفرت قوة خارجية كبيرة جدا تعمل على استطالة الزمن!
لو فرضنا ان هناك عملات معدنية تقبع في العدم هذا يعني حسب المعنى الفيزيائي انها موجودة ولكنها غير قابلة للقياس لان زمن ظهورها ضئيل جداً جداً مما لايمكن قياسه وهذا الزمن يساوي (ثابت بلانك \ كتلته * مربع سرعة الضوء) جزء من الثانية بمعنى انه عدم غير موجود.
وهذه العملات المعدنية تحتاج قوة خارجية قوية جداً لكي تتحول من العدم الى الحقيقة حتى يمكننا رؤيتها وقياسها. في الحقيقة فإن القوة الهائلة المعروفة في الكون هي اربعة: القوة الكهربائية والكهرومغناطيسية والنووية والجاذبية ؛ في كتاب التصميم الاعظم ذكر العالم الكبير والرائع ستيفن هوكينغ ان قوة الجاذبية هي من خلقت الكون! بمعنى ان القوة الجاذبية الهائلة عملت على تحدب الزمكان وبالتالي استطالة زمن الاشياء في العدم ومن ثم ظهورها. بمعنى ادق ان القوة الجاذبية الهائلة عملت على استطال الزمن المذكور اعلاه من اجزاء من الثانية الى زمن اخر اطول وبالتالي يمكن رؤيتها بالعين المجردة. فلو اتفقنا مع ستيفن هوكنيغ ان الجاذبية خلقت الكون في الوقت الذي كان الكون عدماً اذا من اين جاءت هذه القوة الهائلة "الجاذبية" علما انها ليست عدماً؟
في مقابلة تلفزيونية مع قناة CNN:
يسأل لاري كينغ ستيفن هوكينغ سؤال مباشر ؛ هل تؤمن بوجود الله؟
ستيفن هوكنيغ يقول "الله" قد يكون موجوداً ولكن العلم يمكن تفسير الكون بدون الحاجة الى خالق.
#مهند_الريكاني
في كل مرةٍ نستيقظ فيها
نغسل يأسنا وننشفها بالأمل
ننظر في المرآة جيدًا، نرى تلك الندب التي احدثتها الحياة وهي تسري علينا.
نجلس قرب إصرارنا ونحتسي شيئاً من الوعي
ربما نعاني ويمارس الواقعُ علينا ضغطاً
نكابد
نجهد
ونكافح
لكن امثالنا لا ييأسون!
ولأننا نعلم جيدًا أن لكل شيءٍ في هذه الحياة ثمن.
فنحن ندفع أثماناً باهضة
وهذه الاثمان وتلك النُدب لا يصلحها الا الحب
الحب ذاته الذي يملئ ثقوبنا ويردمُ ثغراتنا
لينتشلنا من ضعفنا فيمنحنا بعدًا اضافياً للحياة
لا شيء يضاهي المرأة قدرة على اصلاحنا
وكأنها واحةٌ خضراء زاخرة وسط صحرائنا المقفرة
فإن كان هناك سبباً واحداً لنموت او نفشل
فهناك مائة سبب يجعلنا نحيا وننجح
فطوبى للمتفانين
#مهند_الريكاني
نغسل يأسنا وننشفها بالأمل
ننظر في المرآة جيدًا، نرى تلك الندب التي احدثتها الحياة وهي تسري علينا.
نجلس قرب إصرارنا ونحتسي شيئاً من الوعي
ربما نعاني ويمارس الواقعُ علينا ضغطاً
نكابد
نجهد
ونكافح
لكن امثالنا لا ييأسون!
ولأننا نعلم جيدًا أن لكل شيءٍ في هذه الحياة ثمن.
فنحن ندفع أثماناً باهضة
وهذه الاثمان وتلك النُدب لا يصلحها الا الحب
الحب ذاته الذي يملئ ثقوبنا ويردمُ ثغراتنا
لينتشلنا من ضعفنا فيمنحنا بعدًا اضافياً للحياة
لا شيء يضاهي المرأة قدرة على اصلاحنا
وكأنها واحةٌ خضراء زاخرة وسط صحرائنا المقفرة
فإن كان هناك سبباً واحداً لنموت او نفشل
فهناك مائة سبب يجعلنا نحيا وننجح
فطوبى للمتفانين
#مهند_الريكاني
- ماهو الجنون برأيك؟
هو كل شيء لا نستطيع ان نمارسه امام الاخرين الا ان كنا صبية في حضرة من يفهمنا!
#مهند_الريكاني
هو كل شيء لا نستطيع ان نمارسه امام الاخرين الا ان كنا صبية في حضرة من يفهمنا!
#مهند_الريكاني
Belief preservation
( هل يتغير الاعتقاد الخاطئ عندما نكتشف انه كان خاطئا)
لو انك التقيت بشخص جديد في المطعم وبعد انتهاء الطعام قام هو بتركك تدفع الحساب ومن ثم عند خروجكما كان الجو ماطراً فاخذ الشمسية لكي يقي نفسه من المطر تاركاً اياك تتبلل. ستعود للبيت ويبدأ عقلك بتكوين انطباع اولي عن هذا الشخص سيفسر عقلك الامر على انه اناني وبخيل. ثم بعد مدة التقيت به مرة اخرى واصبحتم اصدقاء فيما بعد واكتشفت انه لم يملك المال حينها وانه كان يعاني من مرض جلدي توجب عدم ملامسة الماء لفروة الرأس. ومع معرفتك للسبب ووجود دليل الا ان نظرتك لا تتغير بسهولة. فللأسف ليس هناك زر استرجاع تضغطه ليرجع كل شيء كما كان. سيبقى تأثير انطباعك الاول يظهر مع كل مشكلة بينكما لتحكم عليه بالسلبية. واذا لم يدفع مرة من المرات ستقول مع قرار نفسك "ليس هناك مشكلة فهو بخيل هذا معروف".
كذلك نلاحظ هذا التأثير بشكل واضح في الفيس بوك، فعندما انتشر فيديو مفبرك بانه لمدينة الموصل ويظهر الفيديو اناس يقذفون رجال الامن بالحجارة، الكل صرح بانهم دواعش وخونة وعندما تم تحليل الفيديو وظهر انه كان في بغداد في مدينة الصدر، لم يؤثر شيء وبقت نفس الرؤية والحكم على اهل المدينة قائماً وبالتأكيد مئات الاشاعات المفبركة والصور والاكاذيب كل يوم تشكل جانباً من وعينا وتصورنا. الكثير من الدراسات اظهرت ان الاعتقاد او المعرفة الاولية تمارس تقريبا تأثيراً ثابتاً على حكمك للامور متجاهلاً فيما بعد كل الدلائل الاخرى وهذا ما يدعى بثبات الاعتقاد. وخطورة هذا الامر يكمن في ان المعلومات الاجتماعية الخاطئة والاخبار المفبركة وتشويه الحقائق والكذب الصريح لايمكن بسهولة القضاء على تأثيره واصلاح كل شيء كما كان سابقاً اضافة ان طبيعة الانسان تميل بالفطرة الخوف من كل ماهو خارجي غامض، الى اتهام الاخرين، الاخرين الذين يختلفون عنا.
#مهند_الريكاني
( هل يتغير الاعتقاد الخاطئ عندما نكتشف انه كان خاطئا)
لو انك التقيت بشخص جديد في المطعم وبعد انتهاء الطعام قام هو بتركك تدفع الحساب ومن ثم عند خروجكما كان الجو ماطراً فاخذ الشمسية لكي يقي نفسه من المطر تاركاً اياك تتبلل. ستعود للبيت ويبدأ عقلك بتكوين انطباع اولي عن هذا الشخص سيفسر عقلك الامر على انه اناني وبخيل. ثم بعد مدة التقيت به مرة اخرى واصبحتم اصدقاء فيما بعد واكتشفت انه لم يملك المال حينها وانه كان يعاني من مرض جلدي توجب عدم ملامسة الماء لفروة الرأس. ومع معرفتك للسبب ووجود دليل الا ان نظرتك لا تتغير بسهولة. فللأسف ليس هناك زر استرجاع تضغطه ليرجع كل شيء كما كان. سيبقى تأثير انطباعك الاول يظهر مع كل مشكلة بينكما لتحكم عليه بالسلبية. واذا لم يدفع مرة من المرات ستقول مع قرار نفسك "ليس هناك مشكلة فهو بخيل هذا معروف".
كذلك نلاحظ هذا التأثير بشكل واضح في الفيس بوك، فعندما انتشر فيديو مفبرك بانه لمدينة الموصل ويظهر الفيديو اناس يقذفون رجال الامن بالحجارة، الكل صرح بانهم دواعش وخونة وعندما تم تحليل الفيديو وظهر انه كان في بغداد في مدينة الصدر، لم يؤثر شيء وبقت نفس الرؤية والحكم على اهل المدينة قائماً وبالتأكيد مئات الاشاعات المفبركة والصور والاكاذيب كل يوم تشكل جانباً من وعينا وتصورنا. الكثير من الدراسات اظهرت ان الاعتقاد او المعرفة الاولية تمارس تقريبا تأثيراً ثابتاً على حكمك للامور متجاهلاً فيما بعد كل الدلائل الاخرى وهذا ما يدعى بثبات الاعتقاد. وخطورة هذا الامر يكمن في ان المعلومات الاجتماعية الخاطئة والاخبار المفبركة وتشويه الحقائق والكذب الصريح لايمكن بسهولة القضاء على تأثيره واصلاح كل شيء كما كان سابقاً اضافة ان طبيعة الانسان تميل بالفطرة الخوف من كل ماهو خارجي غامض، الى اتهام الاخرين، الاخرين الذين يختلفون عنا.
#مهند_الريكاني
غدا سأكون في معرض اربيل الدولي للكتاب بعد صلاة الجمعة ان شاء الله . .
لمن يود اللقاء 🌷..
#مهند_الريكاني
لمن يود اللقاء 🌷..
#مهند_الريكاني