ڪلِمــآتٌ مَرجآنيــة
403 subscribers
970 photos
34 videos
8 files
228 links
القناة الرسمية ~ لـ مُهند الريكاني
استاذ جامعي، كاتب، مصور، مهندس ميكاترونكس وبضعةَ اشياءٍ اُخرى ~ عراقي في شتات.

لكل شيء في هذه الحياة ثمن!

جميع الحقوق محفوظة لكاتبها ©
Download Telegram
مهما لعب الأصدقاء دورا مهما في حياتنا ، مهما تلقينا منهم السند والدعم..
فلا أحد يبقى معك في النهاية ، غير شريك / ة حياتك..
أولئك ساعدوك في الدرب..
لكن الشريك / ة يمشي / تمشي معك الدرب..
الأصدقاء يسافرون ، يتغيرون ، تأخذهم الطرق الأخرى كما تأخذك أنت..
تبقى المودة والذكريات..
حتى أخوتك ، الذين خرجوا من نفس بطن أمك ، قد تأخذهم الطرق بعيدا..
أما شريكك أو شريكتك فهو معك في الطريق نفسه..
تمسك به ..أو بها...
في هذا العالم المزدحم بالهجرات إلى القارات الأخرى، ، ستجد نفسك في مرحلة ما بلا أحد تقريبا، سوى شريك/ة حياتك...

#العمري
كل إنسان هو عالم كامل، عالم مليء بإيجابيات وسلبيات، حكايات مرة وأخرى حلوة، صراع بين الخير والشر، فوز للخير هنا وربح للشر هناك..
كل إنسان في روحه لا يزال ثمة نفخة من الله عز وجل..
وفي الوقت نفسه، يجري منه الشيطان مجرى الدم..
كل إنسان هو رواية طويلة، رواية رائعة أو رواية بشعة..
لكن اختزال هذه الرواية إلى كلمة واحدة، إلى صفة سلبية، مشكلة كبيرة.
لا يمكنك أن تفهم العالم من حولك، لو نظرت إليه من ثقب الباب.. ناهيك عن أن تساهم في تغييره.
كذلك هو الإنسان، إنه عالم كامل، لا يمكنك أن تنظر إليه من ثقب الباب..
وعندما تصنف شخصاً ما بكونه صاحب معصية، فإن هذا يشبه أن تنظر له من ثقب الباب..
لا ترى منه غير معصيته.. تختصره إلى معصيته، كما لو أن حياته قبلها وبعدها وأثناءها لا وجود لها إلا في لحظة المعصية..
والأمر ليس كذلك حتماً.
بالمناسبة: هذا لن يجعلك تصلحه، لو كان هدفك الإصلاح أصلاً..

#العمري
المرأة تكون فيها قائمة أمراض ولكنها تلعب دور المرأة الخارقة وتحارب على كل الجبهات ويسير البيت كما لو أن كل شيء على ما يرام معها...
أما الرجل، فكثيرا ما يدخل البيت في حالة طوارئ لمجرد إصابته بالزكام...
كان لدي منشور قديم رائج " المجد للمرأة الخارقة" وكان وليد المقارنة بين زكام مررت به - وجعل البيت في حالة إنذار - مقارنة بعدم انتباه أحد لزكام زوجتي مثلا ..
اليوم، ولأني أمر بشيء مشابه، بحثت في الأمر " علميا" وأتضح أن الأمر أبعد ما يكون عن " الدلع" أو حاجة الرجل للعناية، أو " المزيد من الوقت على الكنبة".
رغم أن النتائج ليست حاسمة، إلا أن هناك دراسات كثيرة تشير إلى أن مناعة الرجل تجاه أمراض كثيرة ( من ضمنها الزكام ونزلات البرد) تكون أضعف بكثير من مناعة المرأة تجاه نفس الأمراض...بالضبط الجهاز المناعي للرجل يتصرف بطريقة مختلفة عن المرأة تجاه هذه الأمراض..
السبب ؟ غير معروف حتى الآن، لكن من الناحية التطورية ، هناك من يفسر الأمر بكونه كان مفيدا في مرحلة ما من تاريخ البشرية، فعندما تكون مناعة الرجل قوية تجاه هذه الأمراض، فأنه لن يكترث وسيمضي ‘إلى " الصيد" كما كل يوم، لكنه في الحقيقة ربما لن يتمكن من مواجهة الحيوانات المفترسة التي ستجد فيه صيد أسهل بما أن قدرته على الهرب محدودة لمرضه..
هكذا، فأن ضعف مناعته كان سيجبره على البقاء ( محميا / في الكهف أو ضمن القبيلة) دون الخروج إلى الصيد، ريثما يستعيد صحته تماما...أما المرأة فقد كان عملها بعيدا عن الضواري ويتركز خصوصا على العناية بالأطفال، وهو أمر لا يمكن تأجيله...لذا كانت مناعتها قوية بحيث تجعلها تقوم بمهامها كما لو أنها بصحة تامة...
****
انتهى عهد الصيد والضواري ( على الأقل حرفيا !)...
لكن حصل الرجل على وقت إضافي على الكنبة بواسطة الزكام..
لقد فهمنا الأسباب...
لكن المجد لا يزال للمرأة الخارقة.

#العمري
في دراسة قام بها بها باحثون من جامعات غلاسكو وهارتفوردشير وليدز، تبين أن قدرة المرأة على إيجاد " الأشياء الضائعة" - أكبر من قدرة الرجل، تحديدا عندما تكون هذه المهمة ضمن مهام متعددة يجب أن تنجز في نفس الوقت ( مثلا: صباحا عند الاستعداد للذهاب إلى المدرسة..الأم تنجز عدة مهام في نفس الوقت..ظفيرة البنت وقميص الولد وصندوق غذاء كل منهما المختلف عن الآخر، وفجأة يعلو صوت الأب بنبرة بين الغضب واليأس: أين مفتاح السيارة؟...وتعرفون الباقي).
هذه القدرة على إيجاد " الأشياء الصغيرة" ورثتها المرأة من العصر الحجري، عندما كان توزيع المهام بين الرجل والمرأة يجعل الرجل يصيد في الخارج ( يصيد حيوانا كبيرا ضخما لا يحتاج إلى التدقيق في البحث عنه بقدر ما يحتاج إلى دقة في التصويب) بينما كانت المرأة تقوم بجمع الثمار ( صغيرة الحجم وتحتاج إلى تدقيق الناضج من الفاسد ممن لم تنضج بعد..) وفي نفس الوقت عليها الانتباه إلى أولادها المصاحبين معها وسلامتهم من أي خطر داهم قد يهددهم.
لكن العصر الحجري الذي أورث المرأة القدرة على إيجاد المفاتيح، منح الرجل أيضا قدرة أخرى يتميز بها على المرأة غالبا، وهي قدرته على " تحديد المكان والاتجاهات"..الرجال لأنهم كانوا يضطرون إلى الخروج إلى الغابة ويبتعدون أحيانا بمسافات بعيدة، ومن ثم يعودون لاحقا، فقد استثمروا ملكة "تحديد الاتجاهات الأصلية" ( شمال/ جنوب/ شرق/ غرب) على نحو يسهل عودتهم، أي أنهم كانوا يستخدمون خريطة ذهنية تحدد هذه الاتجاهات ويسيرون عليها، بينما تعتمد المرأة أكثر على ذاكرتها في حفظ الأماكن واسترجاع الطريق ..( ملكة تحديد الاتجاهات تواجه خطر الاندثار بالمناسبة، شكرا للـ GPS )
تختصر إحدى الباحثات الأمر: الرجال عادة أكثر قدرة في الوصول إلى مكان معين.. لكن المرأة أكثر قدرة في إيجاد أي شيء في هذا المكان...
*
هذا الفهم للاختلاف في طبيعة الرجل والمرأة ونقاط القوة التي يملكها كل الطرف، سيوفر الكثير من مشاجرات ال feminists وال mulists التي تملك شعبية كبيرة هذه الأيام للرد على سؤال المغالطة إياها: من السيد؟

الروابط:
https://www.telegraph.co.uk/women/10403928/Women-are-better-at-finding-keys-than-men-study-finds.html

https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0166432815302680
https://www.huffingtonpost.com/entry/men-women-navigation-study_us_5665b14ce4b08e945ff01357

#العمري
ردود الأفعال على مقتل ( موديل ) عراقية...
ناشط مدني: أعلن براءتي من الإسلام.
ناشطة نسوية: ميليشيات ذكورية حقيرة.
شاب كيوت: صاحبة أطهر قلب.
شاب مو كيوت: تستاهل....كانت كذا وكذا
محلل فيسبوكي: أنهم يستهدفون الجمال !
****
للقتل دوافع متعددة...والقفز إلى ( التطرف) كسبب دون وجود أي دليل...ومع عدم تبني اي جهة للجريمة، أمر يعبر عن نية ( المتحدث ).ورغبته في جر الحدث لمنطقته...
اعتبار الجريمة ذكورية لمجرد ان الضحية أنثى يجعلنا نفكر في الجهة خلف الأعداد الهائلة من الضحايا الذكور...
المبالغة في الحديث عن خفايا نصاعة قلب الضحية ( دون وجود معرفة يها) يعبر عن شغف بالظهور بمظهر مبالغ في اللطف...مكشوفة جدا.
بخصوص( تستاهل) ....لو كانت متورطة فعلا في قضايا مخالفة للقانون فكان يجب أن تحاسب بالقانون...وليس من قبل اي فرد مهما كانت جريمتها...
بخصوص ( استهداف الجمال)...ارحمونا.
رحم الله الضحية.

#العمري
لماذا يتابع الناس أشخاصا تافهين، لم ينجزوا شيئا مهما أو حتى غير مهم؟
في السابق، كان المشاهير مشاهير لأنهم قاموا بفعل ما، بغض النظر عن تقييمنا لهذا الشيء..
اليوم أصبح هناك " مشاهير" - عبر منصات التواصل الاجتماعي- مشاهير لأنهم مشاهير، لم يفعلوا أي شيء، بعضهم لم يكمل دراسته أصلا، ولا يجيد صياغة جملة مفيدة، ورغم ذلك، مشاهير، متابعون، وعندما يعلنون عن حضورهم في مكان ما، يأتي الناس من كل حدب وصوب....
الظاهرة محيرة فعلا.
هناك ميل " غريزي" عند البشر لتقليد أناس معينين ( سبق وكتبت عن هذا) وهذا ساعد في نقل الخبرات في مراحل مهمة من تطور البشرية، ومن ثم تم اصطياده لاحقا من قبل الشركات لكي تروج لمنتجاتها من خلال مشاهير النجوم..
لكن مشاهير النجوم ( في الفن والرياضة مثلا) حققوا شيئا...حصلوا على شهرتهم عبر عمل فني أو منجز رياضي...لذا فطريقهم إلى الشهرة مختلف عن هذه الفئة التي أتحدث عنها، من يسمونهم مؤثرين influencers - وطبعا ليس كلهم تافهين أو عديمي إنجاز فالبعض منهم يقدم محتوى عميق لكن هؤلاء أقلية في طوفان التفاهة الذي يحاصر كل شيء من كل الجهات
يخيل لي أن شهرة ( غير المنجزين والتافهين) عبر منصات التواصل الاجتماعي جاءت لمجموعة من الأسباب المتداخلة..
أولا- أنهم يبدو أقرب للناس الطبيعيين من النجوم، خصوصا في بدايتهم، وهذا يجعلهم يحصلون على مكانة أقرب، فهم ليسوا النجم الذي ظهر في أفلام كثيرة ثم أظهر حياته الخاصة لجمهوره، لا، هم يظهرون حياتهم الخاصة - أو ما يرغبون من ظهوره منها - على نحو يجعلهم كما لو كانوا " أصدقاء" للجمهور.
ثانيا - كونهم أقرب للجمهور، وحصلوا على شهرة واسعة، يجعل الأمر يداعب خيال كل فرد من الجمهور: يمكن أن يحدث هذا لي أيضا..
ثالثا - بالنسبة للمشهورات ممن يركزن على مكياجهن أو ملابسهن أو أجزاء من أجسادهن..المتابعة الذكورية لهن يمكن فهمها غريزيا، خاصة وأن هذه الفتاة تبدو قريبة - يمكن أن تكون أي أحد، لذا فالحصول عليها " حلم" يداعب خيالهم...وهن أقرب إلى الواقع من نجمات السينما...
بالنسبة للفتيات، كون هذا الجمال" مصطنع" بالحقن والمكياج أمر معروف ولا أحد ينكره كما في السابق، أو على الأقل هو أمر أصبح إنكاره أقل بالتدريح، لذا فهذا الجمال " الناتج" من " التجميل" يعطي أملا لجمهور الفتيات أن يحصلن عليه أيضا، وسيستفدن أيضا من خبرات الأخت في المكياج والزينة ووصاياها ...
رابعا - متابعة الفضائح: جزء كبير من شهرة هذه الفئة تتضمن "فضيحة" وسلسلة من الإشاعات، يكاد هذا الأمر يكون ثابتا عند أغلبهم، ولا يستغرب أن تكون الفضيحة مبرمجة ومعدة سلفا ( كأن تسرب صور ، أو فيلم، أو مكالمة هاتفية) من قبل " المشهور" نفسه، لأن هذه الأمور تشعل الشهرة وتزيدها ( واحدة من هذه الفئة، أمريكية، بنيت شهرتها على فيديو مصور لها ، ثبت لاحقا أنها هي من سربته)..
لماذا يحب الناس متابعة الفضائح؟ هناك جزء شرير في أعماقنا يسعده ذلك، أن نقول لأنفسنا، هم يخطؤون أيضا ..أنهم بشر مثلنا...
وربما تقول لنا أنفسنا أيضا: وهم يبدون سعداء رغم كل شيء..إذن خطاياهم لم تجلب لهم التعاسة....
خامسا - العداوة فيما بينهم: هذا الأمر أيضا يكاد يكون ثابتا، وهو يزيد من شهرتهم ويشعلها أيضا، عداء يتدرج من التلميح إلى التصريح، ويتحول أحيانا إلى حفلات بذاءة ولغة شوارع في منتهى الوضاعة والسفالة...
التحيز لطرف معين من قبل الجمهور أمر واضح، الجمهور ينقسم بين هذه المؤثرة وتلك الفاشينستا لأن الإنسان بطبيعته يحب أن يجد ما يتحيز له، ما يعرف نفسه به، قصة الأهلي والزمالك/ الريال والبرشا تستمر في كل مكان، لكنها في ظل طوفان التفاهة الحالي تنحدر إلى قاع غير مسبوق...
*
الأثر السلبي لهؤلاء لا يمكن التقليل منه أبدا، الرسالة التي يوصلونها لجمهورهم ( ومنهم مراهقون ) رسالة خاطئة جدا، الحياة سطحية جدا وتافهة جدا وكسولة جدا، رسالة خاطئة عن المرأة وعن الرجل وعن الجمال وعن تحقيق الذات، حتى عن الأخلاق والتعامل مع الذات، الرسائل المترسبة خلف هذه السطحية مسمومة أكثر بكثير مما قد يبدو للوهلة الأولى...
نشر في الغارديان قبل فترة وجيزة مقال عن " إنقاذ العالم من مؤثري الانستغرام"...
ربما العالم يستحق الإنقاذ منهم ومن أشياء أخرى كثيرة..
لكن لا ننسى أنهم أيضا ضحايا، ضحايا لجمهورهم وضحايا للأنا ولوسائل التواصل الاجتماعي التي ضخمت نرجسيتهم وصنعت منهم ما صنعته..

#العمري
كل إنسان هو عالم كامل، عالم مليء بإيجابيات وسلبيات، حكايات مرة وأخرى حلوة، صراع بين الخير والشر، فوز للخير هنا وربح للشر هناك..
كل إنسان في روحه لا يزال ثمة نفخة من الله عز وجل..
وفي الوقت نفسه، يجري منه الشيطان مجرى الدم..
كل إنسان هو رواية طويلة، رواية رائعة أو رواية بشعة..
لكن اختزال هذه الرواية إلى كلمة واحدة، إلى صفة سلبية، مشكلة كبيرة.
لا يمكنك أن تفهم العالم من حولك، لو نظرت إليه من ثقب الباب.. ناهيك عن أن تساهم في تغييره.
كذلك هو الإنسان، إنه عالم كامل، لا يمكنك أن تنظر إليه من ثقب الباب..
وعندما تصنف شخصاً ما بكونه صاحب معصية، فإن هذا يشبه أن تنظر له من ثقب الباب..
لا ترى منه غير معصيته.. تختصره إلى معصيته، كما لو أن حياته قبلها وبعدها وأثناءها لا وجود لها إلا في لحظة المعصية..
والأمر ليس كذلك حتماً.
بالمناسبة: هذا لن يجعلك تصلحه، لو كان هدفك الإصلاح أصلاً..

#العمري
كل إنسان هو عالم كامل، عالم مليء بإيجابيات وسلبيات، حكايات مرة وأخرى حلوة، صراع بين الخير والشر، فوز للخير هنا وربح للشر هناك..
كل إنسان في روحه لا يزال ثمة نفخة من الله عز وجل..
وفي الوقت نفسه، يجري منه الشيطان مجرى الدم..
كل إنسان هو رواية طويلة، رواية رائعة أو رواية بشعة..
لكن اختزال هذه الرواية إلى كلمة واحدة، إلى صفة سلبية، مشكلة كبيرة.
لا يمكنك أن تفهم العالم من حولك، لو نظرت إليه من ثقب الباب.. ناهيك عن أن تساهم في تغييره.
كذلك هو الإنسان، إنه عالم كامل، لا يمكنك أن تنظر إليه من ثقب الباب..
وعندما تصنف شخصاً ما بكونه صاحب معصية، فإن هذا يشبه أن تنظر له من ثقب الباب..
لا ترى منه غير معصيته.. تختصره إلى معصيته، كما لو أن حياته قبلها وبعدها وأثناءها لا وجود لها إلا في لحظة المعصية..
والأمر ليس كذلك حتماً.
بالمناسبة: هذا لن يجعلك تصلحه، لو كان هدفك الإصلاح أصلاً..
#العمري