#تدبـــر_آيـة
تأمل قوله تعالى :
{ وَمَا كَانَ ٱللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ }
كيفَ يُفهَم منه أنّه إذا كان وجود بَدَنِهِ وذاتِهِ (صلّى الله عليهِ وسَلّم) فيهِم .. دَفع عنهُم العذاب وهُم أعداؤه ..
فكيفَ وجود سِرّهِ والأيمان بِهِ ومَحبّتِهِ ووجود ما جاءَ بهِ من الحقّ إذا كان في أفئدةِ قومٍ أو كانَ في فؤاد شخص؟
أَ فَليسَ دَفعُهُ العذابَ عنهُم بطريق الأولى والأحرى؟!
#إبـن_القيـم
تأمل قوله تعالى :
{ وَمَا كَانَ ٱللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ }
كيفَ يُفهَم منه أنّه إذا كان وجود بَدَنِهِ وذاتِهِ (صلّى الله عليهِ وسَلّم) فيهِم .. دَفع عنهُم العذاب وهُم أعداؤه ..
فكيفَ وجود سِرّهِ والأيمان بِهِ ومَحبّتِهِ ووجود ما جاءَ بهِ من الحقّ إذا كان في أفئدةِ قومٍ أو كانَ في فؤاد شخص؟
أَ فَليسَ دَفعُهُ العذابَ عنهُم بطريق الأولى والأحرى؟!
#إبـن_القيـم
#تدبـــر_آيـة
قال الله ﷻ :
﴿ وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلالًا مُبينًا ﴾ (الأحزاب : ٣٦)
قال التابعي الجليل سلمة بن دينار - أبوحازم - :
شيئان ؛ إذا عَمِلتَ بهما أصَبتَ بهما خير الدنيا والآخرة :
*تَعمَـلُ ما تَكــرَه .. إذا أحبه الله*
*وتَترُكُ ما تُحِب .. إذا كرهه الله*
المعرفة والتاريخ : (١/٣٨١)
#مشاركات_أعضاء_القناة
قال الله ﷻ :
﴿ وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلالًا مُبينًا ﴾ (الأحزاب : ٣٦)
قال التابعي الجليل سلمة بن دينار - أبوحازم - :
شيئان ؛ إذا عَمِلتَ بهما أصَبتَ بهما خير الدنيا والآخرة :
*تَعمَـلُ ما تَكــرَه .. إذا أحبه الله*
*وتَترُكُ ما تُحِب .. إذا كرهه الله*
المعرفة والتاريخ : (١/٣٨١)
#مشاركات_أعضاء_القناة