🔴 عالم الكونيات الرائد الذي تحدى الإعاقة وألغاز الثقوب السوداء، لتفتح نظرياته الباب أمام رؤى عميقة لكوننا ونشأته، فمن هو ستيفن هوكينج، عالم الفيزياء البريطاني، الذي تحدَّى المستحيلات، ويصبح، كما أقر، مثالًا ملهمًا للكيفية التي قد تأتي بها النعم في ثوب النِقم؟
🔴 وُلد هوكينج بأكسفورد بالمملكة المتحدة عام 1942، لأب يعمل طبيبًا وأم حاصلة على شهادة جامعية في الفلسفة. وبعد تخرجه بتفوق من قسم الفيزياء في جامعة أوكسفورد، بدأ أبحاثه عام 1962. إلا أنه شًخص في الواحد والعشرين من عمره بمرض عصبي حركي، ما جعل إتمامه لرسالة الدكتوراة التي كان قد بدأها في حكم المجهول.
🔴 قدم هوكينج شروحًا مستفيضة لتأثيرات الثقوب السوداء، والانفجار العظيم، في أوراق بحثية جُمعت في كتاب تشارك في تأليفه، ومن أبرز اكتشافاته أن مساحة أفق الحدث في الثقوب السوداء، لا تتقلص أبدًا.
🔴 كما طرح حلقة وصل بين نظريات الكم ونظريات الجاذبية، باكتشاف ما يُسمى إشعاع «هوكينج»، في نظرية مفادها أن الثقوب السوداء تصدر عنها أشعة تتبخر سريعًا في حال الثقب الأسود إن كان بحجم ذرة، ليشعل جدلًا حول ما إن كانت المعلومات التي تدخل الثقوب السوداء تُفقد تمامًا.
🔴 بيد أن اكتشافاته الفذة أكسبته عضوية زمالة الجمعية الملكية في لندن في عمر الثانية والثلاثين، لتتدهور صحته إلى حد جعله بالكاد قادرًا على الحركة والحديث، لكنه ثابر على تحدي قيوده الجسمانية، ليُنتخب بنهاية السبعينيات لشغل الكرسي اللوكاسي للرياضيات في جامعة كامبريدج، الذي شغله سابقًا أعلام كإسحاق نيوتن.
🔴 ثم وهن جسده إلى حد أنه بات بالكاد قادرًا على التحكم في مؤشر كمبيوتر لكتابة الجمل بيده، ثم بعضلات الوجنة، حيث استخدم جهازًا لتوليد الخطاب، لكنه تحلى بالإيجابية على مدى حياته، فكان يستمتع بالمسرح والأوبرا، وواظب على الرحلات إلى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا. واتسم بروح الدعابة، وبقوة آرائه التي حظت باهتمام واسع في مجالات كالفلسفة ومخاطر الذكاء الاصطناعي.
🔗 وقد احتفت دورية نيتشر بهذا العالم النابغة وكرمت ذكراه في مقال مطول عنه، نُشر في قسم «تأبين» في مارس من عام 2018. ويمكنك مطالعة النسخة العربية منه من خلال الرابط التالي: 👇🏻
https://go.nature.com/3IyYvFZ
#نيتشر #فيزياء
🔴 وُلد هوكينج بأكسفورد بالمملكة المتحدة عام 1942، لأب يعمل طبيبًا وأم حاصلة على شهادة جامعية في الفلسفة. وبعد تخرجه بتفوق من قسم الفيزياء في جامعة أوكسفورد، بدأ أبحاثه عام 1962. إلا أنه شًخص في الواحد والعشرين من عمره بمرض عصبي حركي، ما جعل إتمامه لرسالة الدكتوراة التي كان قد بدأها في حكم المجهول.
🔴 قدم هوكينج شروحًا مستفيضة لتأثيرات الثقوب السوداء، والانفجار العظيم، في أوراق بحثية جُمعت في كتاب تشارك في تأليفه، ومن أبرز اكتشافاته أن مساحة أفق الحدث في الثقوب السوداء، لا تتقلص أبدًا.
🔴 كما طرح حلقة وصل بين نظريات الكم ونظريات الجاذبية، باكتشاف ما يُسمى إشعاع «هوكينج»، في نظرية مفادها أن الثقوب السوداء تصدر عنها أشعة تتبخر سريعًا في حال الثقب الأسود إن كان بحجم ذرة، ليشعل جدلًا حول ما إن كانت المعلومات التي تدخل الثقوب السوداء تُفقد تمامًا.
🔴 بيد أن اكتشافاته الفذة أكسبته عضوية زمالة الجمعية الملكية في لندن في عمر الثانية والثلاثين، لتتدهور صحته إلى حد جعله بالكاد قادرًا على الحركة والحديث، لكنه ثابر على تحدي قيوده الجسمانية، ليُنتخب بنهاية السبعينيات لشغل الكرسي اللوكاسي للرياضيات في جامعة كامبريدج، الذي شغله سابقًا أعلام كإسحاق نيوتن.
🔴 ثم وهن جسده إلى حد أنه بات بالكاد قادرًا على التحكم في مؤشر كمبيوتر لكتابة الجمل بيده، ثم بعضلات الوجنة، حيث استخدم جهازًا لتوليد الخطاب، لكنه تحلى بالإيجابية على مدى حياته، فكان يستمتع بالمسرح والأوبرا، وواظب على الرحلات إلى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا. واتسم بروح الدعابة، وبقوة آرائه التي حظت باهتمام واسع في مجالات كالفلسفة ومخاطر الذكاء الاصطناعي.
🔗 وقد احتفت دورية نيتشر بهذا العالم النابغة وكرمت ذكراه في مقال مطول عنه، نُشر في قسم «تأبين» في مارس من عام 2018. ويمكنك مطالعة النسخة العربية منه من خلال الرابط التالي: 👇🏻
https://go.nature.com/3IyYvFZ
#نيتشر #فيزياء
Nature
ستيفن هوكينج (1942-2018)
عندما شُخصَت حالة ستيفن هوكينج على أنها مرض عصبي حركي، وهو في الحادية والعشرين من عمره، لم يكن واضحًا ما إذا كان سيتمكن من إتمام رسالة الدكتوراة التي كان قد بدأها، أم لا. وخلافًا لكل التوقعات، عاش هوكينج 55 عامًا بعد ذلك؛ ليصبح واحدًا من أشهر العلماء على…
🥰2