#النظام_التشغيل_البشري_8
#ثقافة_العنف_والكراهية
من بين كل نظريات الاعلام المعروفة ، هنالك نظريتين تعتبر الأكثر تأثيراً على العقل الجمعي (الجمهور) :
1- نظرية التأثير التراكمي (Cumulative Effects Theory):
تكرار عرض نفس النمط من الصور والاخبار لجعل الجمهور يعتاد الامور التي يعتبرها قاسية او غريبة مستقبلا وتقبل الامر. وایضا تنضوي نظرية دوامة الصمت (Spiral of Silence) ضمن هذا المفهوم.
2- نظرية التطعيم او الغرس الثقافي (Cultivation Theory) :
تحول مجتمع ما من الرفض للقبول امر ملفت؛ في السابق كان البعض في "مجتمعاتنا" يعتبر مجرد وجود قبلة في فيلم ما حدث كبير مخجل ولكن مع تكرار عرض نفس المشاهد كسر الحاجز النفسي وجعل عقولنا تتقبل الامر لتزيد هوليوود من جرعتها تدريجياً. الكثير منا اليوم يرى مشاهداً اكثر سخونة من تلك التي اعتبرناها مخجلة في السابق ولم نعد نتأثر لنعتبره نتيجة طبيعية لتطور السينما والحياة.
نفس الشيء بالنسبة للصور المروعة للقتل والدمار الحاصل في سوريا والعراق وغيرهم من البلدان. المبالغة في عرض مثل هذه الصور والمشاهدات له تأثير جانبي خطير جدا على نفسيات المجتمع برمته. فإدامة عرض هكذا صور وبالقسوة هذه تقتل الرهبة وحاجز الخوف النفسي في المجتمع خاصة على الاطفال. مسألة مشاركة بعضهم لفيديو يظهر قتل اناس بطريقة وحشية وتأييدهم لهذه الافعال دون اي رادع نفسي او اخلاقي امر ليس من السهل فهمه وتقبله.
في دراسة قامت بها The American Psychological Association لخصت تأثير مشاهدة العنف والذبح وعمليات القتل والصور القاسية على عقل الطفل بوجه الخصوص والمجتمع بوجه العموم :
1- ربما سيكونون ضعيفي الاحساس والشعور بمعاناة الاخرين.
2- ربما ستكون تصرفاتهم اكثر عدوانية تدريجيا تجاه الاخرين.
3- الشعور الدائم بالقلق والخشية من المجتمع والمحيط الغير الامن.
مع انتشار وسائل الاعلام والقنوات اصبحت القيود صعبة خاصة تلك المسيسة منها فاصبح التأسيس للعنف في بعض منابرها امرا طبيعياً وخطراً بالنسبة لمناطق تعتبر استراتيجية وساخنة، قنوات لطالما شكلت عقول اغلب العوام الذين يتأثرون بالمعلومة السريعة الموجهة وهذا ساعد في شحن الكثير من العامة متفاعلاً ومستغلاً مشاكل وظروف اجتماعية اخرى.
كواحد من هؤلاء الذين عايشوا احداث الحرب والغزو الامريكي ، افهم جيداً كغيري من العراقيين اليات الاعلام في التلاعب بالصور المروعة والمفردات مثل:
صفوي ، مقتل ، استشهد ، بعثي ، قاعدة ، ناصبي ، رافضي ، عربي ، كردي وغيرها من المفردات التي هيجت مشاعر جماهير كاملة.
#مهند_الريكاني
#ثقافة_العنف_والكراهية
من بين كل نظريات الاعلام المعروفة ، هنالك نظريتين تعتبر الأكثر تأثيراً على العقل الجمعي (الجمهور) :
1- نظرية التأثير التراكمي (Cumulative Effects Theory):
تكرار عرض نفس النمط من الصور والاخبار لجعل الجمهور يعتاد الامور التي يعتبرها قاسية او غريبة مستقبلا وتقبل الامر. وایضا تنضوي نظرية دوامة الصمت (Spiral of Silence) ضمن هذا المفهوم.
2- نظرية التطعيم او الغرس الثقافي (Cultivation Theory) :
تحول مجتمع ما من الرفض للقبول امر ملفت؛ في السابق كان البعض في "مجتمعاتنا" يعتبر مجرد وجود قبلة في فيلم ما حدث كبير مخجل ولكن مع تكرار عرض نفس المشاهد كسر الحاجز النفسي وجعل عقولنا تتقبل الامر لتزيد هوليوود من جرعتها تدريجياً. الكثير منا اليوم يرى مشاهداً اكثر سخونة من تلك التي اعتبرناها مخجلة في السابق ولم نعد نتأثر لنعتبره نتيجة طبيعية لتطور السينما والحياة.
نفس الشيء بالنسبة للصور المروعة للقتل والدمار الحاصل في سوريا والعراق وغيرهم من البلدان. المبالغة في عرض مثل هذه الصور والمشاهدات له تأثير جانبي خطير جدا على نفسيات المجتمع برمته. فإدامة عرض هكذا صور وبالقسوة هذه تقتل الرهبة وحاجز الخوف النفسي في المجتمع خاصة على الاطفال. مسألة مشاركة بعضهم لفيديو يظهر قتل اناس بطريقة وحشية وتأييدهم لهذه الافعال دون اي رادع نفسي او اخلاقي امر ليس من السهل فهمه وتقبله.
في دراسة قامت بها The American Psychological Association لخصت تأثير مشاهدة العنف والذبح وعمليات القتل والصور القاسية على عقل الطفل بوجه الخصوص والمجتمع بوجه العموم :
1- ربما سيكونون ضعيفي الاحساس والشعور بمعاناة الاخرين.
2- ربما ستكون تصرفاتهم اكثر عدوانية تدريجيا تجاه الاخرين.
3- الشعور الدائم بالقلق والخشية من المجتمع والمحيط الغير الامن.
مع انتشار وسائل الاعلام والقنوات اصبحت القيود صعبة خاصة تلك المسيسة منها فاصبح التأسيس للعنف في بعض منابرها امرا طبيعياً وخطراً بالنسبة لمناطق تعتبر استراتيجية وساخنة، قنوات لطالما شكلت عقول اغلب العوام الذين يتأثرون بالمعلومة السريعة الموجهة وهذا ساعد في شحن الكثير من العامة متفاعلاً ومستغلاً مشاكل وظروف اجتماعية اخرى.
كواحد من هؤلاء الذين عايشوا احداث الحرب والغزو الامريكي ، افهم جيداً كغيري من العراقيين اليات الاعلام في التلاعب بالصور المروعة والمفردات مثل:
صفوي ، مقتل ، استشهد ، بعثي ، قاعدة ، ناصبي ، رافضي ، عربي ، كردي وغيرها من المفردات التي هيجت مشاعر جماهير كاملة.
#مهند_الريكاني