ڪلِمــآتٌ مَرجآنيــة
412 subscribers
970 photos
34 videos
8 files
228 links
القناة الرسمية ~ لـ مُهند الريكاني
استاذ جامعي، كاتب، مصور، مهندس ميكاترونكس وبضعةَ اشياءٍ اُخرى ~ عراقي في شتات.

لكل شيء في هذه الحياة ثمن!

جميع الحقوق محفوظة لكاتبها ©
Download Telegram
بعض البشر ينظرون الينا كما تنظر النحلة للزهرة!
فهي تراها جميلة عندما تمنحها رحيقها وعطرها ولكنها سرعانما تراها قبيحة عندما تذبل.
هناك من ينكر علينا كل شيء مع اول كبوة او خلاف او فراق او عندما لا يصلون مرادهم معنا وكأنهم لم يعرفونا يومًا. وحسبي ان هذا من قلة الوعي وضعف الشخصية.

#مهند_الريكاني
بعض ممن نعرفهم يجعلوننا نتساءل بإستمرار:
أين كانوا كل هذه المدة؟
او بالأحرى كيف كنا نمضي قبل أن نعرفهم؟

#مهند_الريكاني
يقول راسل "‏یمكنك أن تقول كذبة بسيطة ويصفق لك عشرة , ويمكنك أن تقول حقيقة مزعجة ويتهمك ثمانية , ولكن يذهب اثنان ليفكران."
الافكار الغير المألوفة ذو طابع تجديدي دائما ما تكون في بداياتها ضعيفة لانها تواجه تيار التقليدين الجارف ولكن ما ان يكتب لها القبول ويبدأ من حولها التفكر بها والالتفاف حولها حتى تزيح اولئك لتنتج ثورة فكرية.

#مهند_الريكاني
لقد كنتُ على شفا حفرة من الحنين عندما أدركتني بلقاءٍ آسر بعثر كل أشواقي . .

تصبحون على ما تتمنون . .

#مهند_الريكاني
لو نظرنا حولنا قليلاً، سنرى أن القيود تملئ عالمنا وتسمح بقدر من الحرية فقط ضمن إطار ونسق معين. فقوانين الفيزياء، على سبيل المثال، تقيد عالمنا الطبيعي ولا تسمح مثلاً بأن يسري الزمن بالاتجاه العكسي. وكذلك الجينات تسمح للانسان بأن يكون ضمن شكل ووظائف معينة ترتبط بوظيفة ومسؤولية كل جين. كذلك رؤيتنا للحرية غير مطلقة، فالحرية مقيدة بثقافتنا وبيئتنا ورؤيتنا للعالم ولا تعني انه بالامكان عمل اي شيء في اي وقت واي مكان. دائما ما ترتبط الحرية بالمسؤوليات، فإمتلاك للحرية يضعك امام تحمل مسؤولية هذه الحرية امام الاخرين وعدم تجاوز تفاصيلها رغم تباينها بتباين الثقافات.

#مهند_الريكاني
ليسَ الحرج، فالمنطق يفرض أن المرء يجب أن يشعرَ بالإمتهان، بالنقص في التكوين الإنساني الذي يضطره إلى الحضور بنفسه لتلك المواقف البائسة؛ المواقف التي يضطر فيها أي إنسان -رجلاً كان أو امرأة- أن يصيرَ كائناً مثالياً على مدى نصف ساعة، وهو يعرض على آخر غريب عنه كلياً أن يكونان معاً لبقية الحياة بموجب عقد ما.

كلّ مرة أكون في هذا الموقف، أشعرُ بالضيق ذاته، والرغبة ذاتها بأن أركض خارج المكان، أو أن أضحك وحسب من حاجتنا الماسة لشخص ما، أي شخص، مهما كان غريباً عنك، فقط لكي لا تجلس وحيداً على
نفس الطاولة للبقية الباقية من حياتك!

ما الذي يجدر بكَ أن تفعل؟ أن تذكر كلّ ما أنجزت دون أن تكون متباهياً، وأن لا تفرط في التواضع لئلا تبدو ضعيفاً، أن تجلس جيداً، أن تشربَ كأس عصيرك بتأنقٍ، أن لا تتحدثَ كثيراً، ولا تصمتَ كثيراً، وأنتَ بعد هذا كلّه، وفِي خضم كل التفاصيل التي يجب أن تعتني بها، تغفل عن رؤية الشخص الجالس على الطرف الآخر من الطاولة!

من هو؟
كيف يمكنكَ التأكد فيما لو كان هو الشخص
المنشود؟ نظراته لطيفة وإن كنتُ أعجز عن تحديد لون عينيه، لكن لا، ليست نظرات العيون بالتأكيد، فهي آخر ما أبحث عنه، العيون تشبه الدوامة التي تسحبك بعيداً دون أن تُدرك، هذه الثقوب المدورة ماكرة تفرضُ عليكَ سيطرتها حالما تُمسك بك، وقد لا تكون هناك قوانين واضحة في مثل هذا الموقف، لكن بالتأكيد القانون الرسمي الذي يجب الالتزام بهِ هو أن لا تتورط بالحب الذي ستجرك إليه النظرات رغماً عنك.

ربما اليد هي من ستقول من هو هذا الرجل؟
لكن اليد، يد رجلٌ وحسب، يدان تتحركان بحرية كأنّه لا يحمل عقدة في نفسه، لكنّهما بالغالب لرجل مشدود الأعصاب، ولا أفهم كيف يجتمع الضدان؟ لكن أعود وأقول أن كلّ أنسان متناقض إلى حد ما وهو ما يبرزُ إنسانيته.

كيف سأحكم إذن في هَذِهِ القضية الغريبة؟
أُحقق في طريقة كلامه، في ما يتكلم بهِ من مواضيع؟ في ما يرتديه، دون أن أصلَ إلى حل:
حذاء رياضي؟ قميص صيفي بلون غامق، ياقة القميص وكمه القصير موشيان بزهور صغيرة، بنطال من الجينز الأزرق، ماذا يعني كل هذا؟
قد يعني أيّ شيء، وقد لا يعني شيئاً!
لِمَ لم نولد بحاسة ما تُساعدنا على الحكم على الناس؟ لأنّك قد تعرف كلّ شيء عن شخص ما، ولا تستطيع مع هذا أن تجيب على هذا السؤال: هل سأقضي حياتي معه؟
هو يُفكر بذات الشيء في الغالب، ويقارن بيني وبين خياراته الأخرى؟ نعم، على الأرجح فأنا أتسلى نوعاً ما بتكرار نفس الكلام عليه لثلاث مرات حتى الآن وهو غائب في عالم آخر، عالم من الحسابات الطويلة، أنا أيضاً كنت أعد حساباتي التي بلا نتائج واضحة وهو يسألني أسئلته فأُجيب بأجوبة مضحكة، لذا لا أستطيع أن ألومه في ذلك.
ثم تنتهي مدة المرافعة، ويذهب كلّ إلى طريقه، بعد أن أدلى بدلوه وقدم كل بياناته وأوراقه وهو يشعر أنّه متهم ينتظر الحكم، لكن السؤال هو إن كان الكل متهم فمن يكون القاضي!


رغد قاسم
حرف منك ؛ يحدث فرقا كبيرا ليومي ، فكيف إذا جمعت روايتك وألقيتها علي ..~
مع نهاية مرحلة السادس الاعدادي، الكثير من الطلاب او أقربائهم يسألوني ويسألون الاخرين السؤال الشهير" لأي قسم تنصحني أروح او اي تخصص احسن شيء".
وفي بلد كالعراق حيث مستوى خط الفقر فيه يصل الى 35%، جواب هذا السؤال تحدده محددات كثيرة اهمها هو التعيين.
في الحقيقة أن لم تعرف انت ماذا تريد او على الاقل التوجه العام لذاتك وقدراتك فهذا برأيي مشكلة ليست سهلة.وغالباً ما يقع الطلبة الجدد في فخ الاراء المترنحة والغير مدروسة لطلاب مراحل اخرى ربما يكونون مستائين او مبالغين في تصوراتهم. ولأننا من بلدان العالم الثالث، لا تملك جامعاتنا مراكز متابعة الطلبة والسوق بحيث يمكن ان تعطي احصائيات عن مدى رغبة السوق باقسام معينة وكم عدد الطلبة الذين حصلوا على عمل لاغراض احصائية يمكن ان يبنى عليها قرار، فأن الحل يكمن في عدة امور منها:

1- تحديد التوجه الذي تحب ان تدخله، طب، هندسة، علوم انسانية، اقتصاد وغيرها وهذا يعتمد بشكل رئيس على اهدافك التي تحب ان تصل اليها حتى وان كانت هذه الاهداف احلامًا لم تؤطر بعد بإطار زمني وإن لم تملك هدفًا ما حينها لا يكون هناك فرق فكل ما سيقنعك سيكون هدفاً. وان كان هذا التحديد صعباً فراقب ميولك وقدراتك ورغبتك إن كانت تتجه صوب مجالٍ ما دون غيره.

2- بعد أن تحدد التوجه، مثلاً هندسة، عليك ولو لمرة واحدة ان تسأل او تقرأ او تبحث عن كل توجه هندسي او قسم معين لكي تكوّن فكرة اولية عن كل تخصص.

3- بعد أن يكون لك فكرة عامة عن كل تخصص وتوجه هندسي، الان عليك ان تحدد قسمك بناءًا على ثلاثة أمور وهي:
● الرغبة في القسم وحبه والاستمتاع بدراسته (نصيحة لا تدخل اي قسم كان لا ترغب فيه فقط لأن اهلك يريدون ذلك او مجتمعك يدفعك نحو ذلك، لا تقل معدلي عالي وعيب ان اذهب لقسم ادنى من استحقاقي)
● الفرص الوظيفية بعد التخرج (الفرص الوظيفية مهمة جدًا لأنك بالتأكيد لا يمكن ان تستمر بهذه الحياة او بمشاريعك بلا مورد ولكن لا تدع هذه الفقرة تجعلك تتجاهل باقي النقاط المهمة نتيجة لأوضاعنا الصعبة والتي ربما تكون احد الاسباب في عدم ابداع الطلبة)
● القدرة على دراسة هذا التخصص ( اذا ما قررت دخول تخصص ما اجب، اسأل نفسك هل تستطيع ان تواصل في هذا المجال؟ فكلنا لدينا قدرات وامكانيات محدودة ولا عيب في ذلك).

4- عندما تحدد قسمًا ما، لا يحبطك كلام الاخرين الغير مدروس والتي غالباً ما تكون مجرد تصورات وانعكاسات واقعه على الرأي الذي يتخذه لذا لا تتأثر مباشرة وتعامل مع الامر بعقلانية ومناقشة الاسباب والنتائج.

5- عندما تحدد قسمًا ما، لا تحكم على هذا القسم مباشرة، فمثلا عندما دخلت انا تخصص هنتدسة الميكاترونكس وقتها كان القسم حديث وكنت الدفعة الثانية والكل كان يقول بأن لا مستقبل لهذا القسم واين حالنا نحن من الروبوتات .... الخ ولكن، ولاني كنت احب هذا القسم واخترته عن رغبة، كنت ادرك تمامًا أن مدة الدراسة 4 سنوات ممكن ان تتغير فيها امور كثيرة وكذلك كل انسان ورزقه ومقدار شطارته وبالفعل بعد تخرجي عملت مهندساً في محطة كهرباء ومن ثم حصلت على منحة ودرست الماجستير والان انا استاذ جامعي. لهذا امشي الان بالواقع وبما يقرره عقلك ودع النتائج للمستقبل.

نصيحة: خذ الامور بجدية لانك في هذه المرحلة تضع قدماً الى الحياة الواقعية والمسؤولية، وربما فرصة! فرصة واحدة تدفعك الى أبعد مما كنت تظن أو تتخيل. فهيأ نفسك لهذه الفرصة كي لا تعض على يديك عندما تأتي وانت لم تستعد لها.

وبالتوفيق لجيمع طلبتنا الاعزاء. . .

#مهند_الريكاني
المرأة تكون فيها قائمة أمراض ولكنها تلعب دور المرأة الخارقة وتحارب على كل الجبهات ويسير البيت كما لو أن كل شيء على ما يرام معها...
أما الرجل، فكثيرا ما يدخل البيت في حالة طوارئ لمجرد إصابته بالزكام...
كان لدي منشور قديم رائج " المجد للمرأة الخارقة" وكان وليد المقارنة بين زكام مررت به - وجعل البيت في حالة إنذار - مقارنة بعدم انتباه أحد لزكام زوجتي مثلا ..
اليوم، ولأني أمر بشيء مشابه، بحثت في الأمر " علميا" وأتضح أن الأمر أبعد ما يكون عن " الدلع" أو حاجة الرجل للعناية، أو " المزيد من الوقت على الكنبة".
رغم أن النتائج ليست حاسمة، إلا أن هناك دراسات كثيرة تشير إلى أن مناعة الرجل تجاه أمراض كثيرة ( من ضمنها الزكام ونزلات البرد) تكون أضعف بكثير من مناعة المرأة تجاه نفس الأمراض...بالضبط الجهاز المناعي للرجل يتصرف بطريقة مختلفة عن المرأة تجاه هذه الأمراض..
السبب ؟ غير معروف حتى الآن، لكن من الناحية التطورية ، هناك من يفسر الأمر بكونه كان مفيدا في مرحلة ما من تاريخ البشرية، فعندما تكون مناعة الرجل قوية تجاه هذه الأمراض، فأنه لن يكترث وسيمضي ‘إلى " الصيد" كما كل يوم، لكنه في الحقيقة ربما لن يتمكن من مواجهة الحيوانات المفترسة التي ستجد فيه صيد أسهل بما أن قدرته على الهرب محدودة لمرضه..
هكذا، فأن ضعف مناعته كان سيجبره على البقاء ( محميا / في الكهف أو ضمن القبيلة) دون الخروج إلى الصيد، ريثما يستعيد صحته تماما...أما المرأة فقد كان عملها بعيدا عن الضواري ويتركز خصوصا على العناية بالأطفال، وهو أمر لا يمكن تأجيله...لذا كانت مناعتها قوية بحيث تجعلها تقوم بمهامها كما لو أنها بصحة تامة...
****
انتهى عهد الصيد والضواري ( على الأقل حرفيا !)...
لكن حصل الرجل على وقت إضافي على الكنبة بواسطة الزكام..
لقد فهمنا الأسباب...
لكن المجد لا يزال للمرأة الخارقة.

#العمري
الغرب يدخل جدالات حادة من اجل قيم ومبادئ معينة او رفاه اقتصادي او تخفيض نسبة الضرائب.
ونحن نتجادل من اجل حرق علم هنا وهناك او الدفاع عن تاج راس او تصنيف الكوارث الى عقاب وابتلاء.

#مهند_الريكاني
العيون يا سيدتي جميلةٌ بما تبوح وما تفصح وليست بما تتلون . .

#مهند_الريكاني
في عالم الشرق الاوسط لا توجد منطقة وسطى اما النقد والشتيمة واما التقديس وتاج الراس.
لماذا لا نأخذها في سياق انساني بحت، نمدح المفيد ونشير لمواطن الخلل بنقد بناء.
لكل منا افكاره وعالمه وظروفه واختلاجاته التي تدفعه لما يعتقد ..

#مهند_الريكاني
أصبحت عبارة "أثبتت الدراسات" باباً لتمرير الكثير من الاخطاء والاراء الشخصية والتلفيق في سبيل وجهة نظر او رأي معين.

#مهند_الريكاني
بعد أنفصال فيروز عن زوجها عاصي الرحباني
مر عاصي بأزمة صحية "نزيف بالدماغ" ودخل
بغيبوبة لكن كانت فيروز رغم الانفصال تزوره
وتعتني به ، وبعد معاناة مات عاصي
ومع اول حفلة لفيروز غنت "سألوني الناس"
وعند جملة "بيعز عليي غني يا حبيبي لاول مرة
مابنكون سوا " فقدت السيطرة وبكت على المسرح.

ولا زال البعض صغار العقول والسن عندما ينفصل يُنكّل ويكسر ويشتم بشريكه امام الاخرين وكأنه لم يحبهُ يوماً!
يا صديق~
ربما لا تدرك، او ستدرك لاحقاً ان الحياة مساومة. وان خيالك الواسع بتحقيق كل شيء أشبه بإنعكاس تلك السماء الممتدة في بركة ماءٍ راكدة. لذا فنحن دومًا ما نلعبُ لعبتنا مع الحياة، نتركُ امورًا، لبرهة او للابد، لنكسب امورًا اخرى. وان تضحيتك اليوم بما تنعم به، وإن كنت ستتأثر قليلا، هي ضمان لمستقبلٍ اكثر رفاهية ونعيم.


صباح الخير احبتي ~

#مهند_الريكاني
تدرون مرة قبل سنوات بعيدة يمكن حوالي ١٠ سنوات، جان عندي صديق يجمع تبرعات على اساس للناس المحتاجة واني اعرف بي دايجمعها لنفسه ويتونس بيها بس جنت استحي اكوله هالشيء لان بيه طبع ما اعرف اسحي احد. فديوم تمرض الولد واني بنفسي كلت باوع شون ربك طلعها بي بس كلت عيب لازم اروحله الولد شون ما كان صديقي هذا ومثل ما قال الرسول عليه الصلاة والسلام (مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ , فَإِذَا جَلَسَ إغْتَمَسَ فِيهَا). لما رحت يمه تفاجأت بجيرانه كلهم يمه وناس اعرفهم بعيد عن منطقتنا. الشيء الي كان يدعوا للعجب انه كلهم فقراء اعرفهم حالتهم ميسورة! وقتها خجلت من نفسي تدرون ليش؟
لان جنت اني امارس ارائي ونظرتي ونفسيتي وظنوني عليه، جنت اظن بي ظن ما مستند لشيء ملموس مجرد انه اني قبلت لنفسي انه اتعالى واكول لا شكو ليش يجمع فلوس اكيد هذا دايستفاد. بعدها صراحة عودت نفسي وتعلمت واقاوم نفسي انه ما بسرعة احكم واظن بالناس لان مثل ما اني عندي كثير امور ممكن غيري يسيء فهمها وانزعج اني بالتأكيد الاخرين هم عدهم سوالف وامور ما نفهمها بسهولة.
تدرون نحن عايشين بأدنى بقعة من دول العالم الثالث، ووحدة من امراضنا هو ظن السوء. دوم نحتاج محامي لكل ما نفعل او ما نقول. فلما انت تقوم بفعل معين دائما يؤوله الاخرين حسب ما يرغبون منطلقين بهذا المجال من امرين:
1- من منطلق نفسي بأنه ممكن الشخص يكون كما يظن بالاخرين لهذا يشوفه الناس انعكاس لتصرفاته وانه ما يتحمل يتصور انه ممكن اكو ناس متعالية عن كل اختلاجاته النفسية.
2- من منطلق المحيط والبيئة الي عايشين بيها، فلما نشوف ناس يقومون بعمل معين دوم نقع في فخ المقارنات فنقول اذا الناس الي بهالمجال هيج فأكيد هذا ما يشذ عنهم.
لما تتعمق وتكون انسان راسخ راح انت من ذاتك تجد اعذار للناس بمقدار فهمك لذاتك وتقبلك لمحيطك وشكد ما تزداد وعي يزداد نقاء وتبلور فكرك وعقلك بحيث تصل مرحلة انن تبرر للناس. لهذا يا شباب الظن بالسوء شيء سلبي كلش لان ينطيك الانطباع الاول والانطباع الاول من يتكون صعب يتغير لهذا قبل ان تظن وتحجي مع نفسك حاول تطرح عدة اسئلة مع نفسك حتى تفهم لان يجوز المقابل مو مثل ما تفكر واله مبرراته او حاول ان تكون مع الناس على ظن ما يفعلون يعني اخذه على كد القول او الفعل دون ظنون الى ان يثبتلك الواقع العكس.

#مهند_الريكاني
ربما نحن الغارقون في وحل هذا العالم نحاول جاهدين ان نجعل من كلماتنا وافكارنا تلك القشة التي تبقينا على قيد الحياة.

#مهند_الريكاني