سؤال وصلني على البوت الخاص بالتواصل يسأل:
سؤال/ الحب بالعقل أم بالقلب ؟ أم كلاهما؟
الجواب:
انا كتبت مقال عن هذا سابقاً وسأطرحه من جديد هنا . . .
سؤال/ الحب بالعقل أم بالقلب ؟ أم كلاهما؟
الجواب:
انا كتبت مقال عن هذا سابقاً وسأطرحه من جديد هنا . . .
لا بأس بعقلنة العاطفة
عندما تكون العاطفة تجاه الاخر في معظم الاحيان (او في بداياتها على الاقل) ترتكز على العقل وليس القلب فهذا يفضي الى قوة الموقف وصفاء العاطفة ونقاءها وصلابة الرأي...
ايضا يجعلك شخصا متحكما بالاشخاص العاطفيين من خلال عقلنة عاطفتك واستخدامها بذكاء..
ونقلا عن دراسة "لدى الإنسان العديد من العواطف المركبة والمتداخلة، ولكن عندما تتجاوز عواطفه العقل، فهي تصبح خارج السيطرة، حيث كشفت دراسة علمية حديثة أن الدماغ البشري يخوض نزاعا دائما في مركزه بين العاطفة والعقل، وأكدت الدراسة ان منطقتين في الدماغ تتنافسان للتحكم بالسلوك الشخصي، حيث بنت رؤيتها فاتخاذ قرار يكون بين إشباع العاطفة الفورية وتحقيق الأهداف بعيدة المدى يتفاعل بمركز العقل، وبما أن المتعارف عليه أن القلب يميل إلى العاطفة أكثر من العقل الذي يصدر أحكامه بشكل حاسم، فيعيش الشخص هنا في صراع، والذي سيبدأ بالتردد بإتباع العقل ويكون قد ربح، أم أن يتبع القلب ويكون قد دخل منطقة الخطر، ويعود ليستنجد بالعقل ليخرجه من هذا المأزق، وهذه حالة يعيشها الفرد في كل مراحل عمره."
فمن يستطيع ان يقنع عقلك ويخضعه ويعيد العاطفة للقلب هو من يستحق تلك العاطفة...
وليس كما نرى اليوم العاطفة الجامحة في القلوب، من ابسط موقف يتعلق شخصين تبدأ رحلتهم ونظرتهم عن بعض بانهم افضل الاشخاص وافضل الموجود وتنتهي بان يرى كلاهما الاخر انه الاحقر والخائن والكاذب هذه العاطفة التي لم يتدخل العقل فيها بل كانت عاطفة عمياء واليوم نرى هذا فلا تتفاجئ بفشلهم...
كذلك العمل احيانا يجب ان لايكون للعاطفة دور كبير فيها ، سابقا قرأت بحثا عن اكثر الدول انضباطا في العمل واحتلت اليابان والهند المراتب الاولى ومن ضمن العوامل المؤثرة هي انفصال العاطفة في العمل ..
فمن المعروف أن العاطفة أسرع استجابة من العقل، خصوصا في ظل تطور" المجتمعات وانتشار وسائل الاتصال وتعاطي الناشئة مع أحدث التقنيات، وهنا يأتي الخوف من تلقيهم للأمور من خلال عواطفهم، لأن كل ما يتلقونه موجه وله مقاصده ومآربه، فيجب ان تكون لديهم آلية للتلقي السليم، وهو ما يسمح بالتالي باتخاذ القرار بعيدا عن المؤثرات العاطفية، فتقنيات الاتصالات الحديثة اليوم والاعلام واعتماده على الصورة وتكرارها وصياغة المعلومات بأكثر من طريقة تؤثر بلا شك في العواطف، وكل هذه الأمور تؤكد على وجوب عقلنة العاطفة في التعامل مع المعلومات.
نعم ليس الامر بهذه السهولة وليس بتلك الصعوبة ايضا ، احيانا يكون الموج العاطفي اكبر واقوى وامكانيه مقاومته ضئيلة ولكن في معظم الاحيان نستطيع ان نمسك زمام امرنا ومع الوقت تستقر النفوس اكثر.
ليس الامر هو تغليب طرف على طرف اخر بقدر ما يتعلق الامر بالسيطرة على كل طرف ، فلا نصل الى اقصى اليسار وهو التفريط بالعاطفة ولا الى اقصى اليمين وهو الجفاء وتمكين العقل فقط .. اعمال العقل مع العاطفة يعطي مرونة بالتعامل والموقف .. مع التأكيد ان هناك حالات تستوجب عاطفة مفرطة بل مقدار المحافظة على تلك العلاقة تتناسب طرديا مع مقدار العاطفة الممنوحة ..
اتحدث عن تجارب شخصية وللاخرين اراء اخرى بالطبع ...
#مهند_الريكاني
عندما تكون العاطفة تجاه الاخر في معظم الاحيان (او في بداياتها على الاقل) ترتكز على العقل وليس القلب فهذا يفضي الى قوة الموقف وصفاء العاطفة ونقاءها وصلابة الرأي...
ايضا يجعلك شخصا متحكما بالاشخاص العاطفيين من خلال عقلنة عاطفتك واستخدامها بذكاء..
ونقلا عن دراسة "لدى الإنسان العديد من العواطف المركبة والمتداخلة، ولكن عندما تتجاوز عواطفه العقل، فهي تصبح خارج السيطرة، حيث كشفت دراسة علمية حديثة أن الدماغ البشري يخوض نزاعا دائما في مركزه بين العاطفة والعقل، وأكدت الدراسة ان منطقتين في الدماغ تتنافسان للتحكم بالسلوك الشخصي، حيث بنت رؤيتها فاتخاذ قرار يكون بين إشباع العاطفة الفورية وتحقيق الأهداف بعيدة المدى يتفاعل بمركز العقل، وبما أن المتعارف عليه أن القلب يميل إلى العاطفة أكثر من العقل الذي يصدر أحكامه بشكل حاسم، فيعيش الشخص هنا في صراع، والذي سيبدأ بالتردد بإتباع العقل ويكون قد ربح، أم أن يتبع القلب ويكون قد دخل منطقة الخطر، ويعود ليستنجد بالعقل ليخرجه من هذا المأزق، وهذه حالة يعيشها الفرد في كل مراحل عمره."
فمن يستطيع ان يقنع عقلك ويخضعه ويعيد العاطفة للقلب هو من يستحق تلك العاطفة...
وليس كما نرى اليوم العاطفة الجامحة في القلوب، من ابسط موقف يتعلق شخصين تبدأ رحلتهم ونظرتهم عن بعض بانهم افضل الاشخاص وافضل الموجود وتنتهي بان يرى كلاهما الاخر انه الاحقر والخائن والكاذب هذه العاطفة التي لم يتدخل العقل فيها بل كانت عاطفة عمياء واليوم نرى هذا فلا تتفاجئ بفشلهم...
كذلك العمل احيانا يجب ان لايكون للعاطفة دور كبير فيها ، سابقا قرأت بحثا عن اكثر الدول انضباطا في العمل واحتلت اليابان والهند المراتب الاولى ومن ضمن العوامل المؤثرة هي انفصال العاطفة في العمل ..
فمن المعروف أن العاطفة أسرع استجابة من العقل، خصوصا في ظل تطور" المجتمعات وانتشار وسائل الاتصال وتعاطي الناشئة مع أحدث التقنيات، وهنا يأتي الخوف من تلقيهم للأمور من خلال عواطفهم، لأن كل ما يتلقونه موجه وله مقاصده ومآربه، فيجب ان تكون لديهم آلية للتلقي السليم، وهو ما يسمح بالتالي باتخاذ القرار بعيدا عن المؤثرات العاطفية، فتقنيات الاتصالات الحديثة اليوم والاعلام واعتماده على الصورة وتكرارها وصياغة المعلومات بأكثر من طريقة تؤثر بلا شك في العواطف، وكل هذه الأمور تؤكد على وجوب عقلنة العاطفة في التعامل مع المعلومات.
نعم ليس الامر بهذه السهولة وليس بتلك الصعوبة ايضا ، احيانا يكون الموج العاطفي اكبر واقوى وامكانيه مقاومته ضئيلة ولكن في معظم الاحيان نستطيع ان نمسك زمام امرنا ومع الوقت تستقر النفوس اكثر.
ليس الامر هو تغليب طرف على طرف اخر بقدر ما يتعلق الامر بالسيطرة على كل طرف ، فلا نصل الى اقصى اليسار وهو التفريط بالعاطفة ولا الى اقصى اليمين وهو الجفاء وتمكين العقل فقط .. اعمال العقل مع العاطفة يعطي مرونة بالتعامل والموقف .. مع التأكيد ان هناك حالات تستوجب عاطفة مفرطة بل مقدار المحافظة على تلك العلاقة تتناسب طرديا مع مقدار العاطفة الممنوحة ..
اتحدث عن تجارب شخصية وللاخرين اراء اخرى بالطبع ...
#مهند_الريكاني
ما زلت اؤمن
أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
وإنما يموت بطريقة الأجزاء
كلما رحل صديق مات جزء
وكلما غادرنا حبيب مات جزء
وكلما قٌتل حلم من احلامنا مات جزء
فيأتي الموت الاكبر ليجد كل الاجزاء ميتة
فيحملها ويرحل
جبران خليل جبران
تصبحون على خير 💔
أن الانسان لا يموت دفعة واحدة
وإنما يموت بطريقة الأجزاء
كلما رحل صديق مات جزء
وكلما غادرنا حبيب مات جزء
وكلما قٌتل حلم من احلامنا مات جزء
فيأتي الموت الاكبر ليجد كل الاجزاء ميتة
فيحملها ويرحل
جبران خليل جبران
تصبحون على خير 💔
كعادتي في كل ليلة
اضع رأسي على وسادتي واردد
(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
[Surat Yusuf 101]
على أمل ان يمنحني الله املاً ويوماً اخر لأتوب اليه واعمل صالحاً.
تصبحون على خير 🌹
اضع رأسي على وسادتي واردد
(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
[Surat Yusuf 101]
على أمل ان يمنحني الله املاً ويوماً اخر لأتوب اليه واعمل صالحاً.
تصبحون على خير 🌹
كلما اطالع تصنيفاً لافضل الكتب مبيعاً ورواجاً في السوق اعتماداً على نسب الاقبال يصيبني نوع من الريبة والشك تجاه قيمة تلك الكتب الفعلية لأنني لا ارتاح كثيراً للعقلية الاوديماتية (العقلية التي تهتم بنسب الاقبال).
الى منتصف القرن التاسع عشر وقبل بزوغ الاعلام بالصورة الحديثة وفكرة Best-seller، كان يُنظر للنجاح التجاري السريع للكتاب او الفنانين موضع شك وتخوف وكأن الامر مساومة مع الزمن او الربح. فاليوم اصبح للسوق دوراً اكثر تأثيراً في تصنيف الكتب واعطائها الشرعية من خلال نسب الاقبال على عمل ما، وهذا بحد ذاته يشكل خطراً على الانتاج الثقافي من جهة وعلى تشكيل وعي الناس من جهة اخرى.
فبالنسبة للأنتاج الثقافي فإن سيطرة السوق عليه وسيطرة العقلية الاوديماتية قد تحد من نسب الابداع فيه عن طريق فرض ضوابط وعوامل زمنية تحد من القدرات الابداعية التي ربما تتطلب وقتاً وحرية بلا قيود الاعلام الصارمة.
اما بالنسبة لتشكيل الوعي فمن المعروف ان القنوات الاعلامية والمؤسسات السوقية اليوم باتت تسير بموازاة السياسة فإذا كان هدفها سابقا هو السوق والارباح فاليوم لم تعد تكتفي بهذا وانما تعدت الى تشكيل وعي العقل الجمعي ويتم هذا عبر وضع ضوابط وبروتوكولات تؤطر الانتاج الثقافي او تجبر الكتاب او الفنانين على انتاج نتاجهم ضمن الضوابط السوقية او الاعلامية والتفكير ضمن اطار الربح التجاري بما يتناسب مع زيادة نسبة الاقبال والربح فالمؤسسات الاعلامية والسوق لهمها ضوابط كما هو معلوم لزيادة نسبة الاقبال والمشاهدات او المتابعين او الزبائين والتي قد تقيد الابداع او حتى قد تتعدى الى اخفاء معلومات او نتاجات علمية وتؤطره ضمن اطار مادي وانتاجي ربحي فقط. وايضا القبول بهذه الضوابط يضع عدة اسئلة عن ظروف المبهمة والغامضة في اختيار النتاج الثقافي وتوجيه دفة الافكار لتشكيل العقل الجمعي ضمن اطار معين كما تريده المؤسسات الاعلامية او السوقية.
ولو كان للسوق سطوته في تحديد افضل المبيعات من خلال ارقام فقط مثلا كتاب ما بيع منه الف نسخة واخر الفين نسخة وهكذا، فإن النتاج العلمي(كالرياضيات والفيزياء وغيرها) والفلسفي وغيرها لا تخضع للمنطق الاوديمات الجماهيري وليس لها نسبة اقبال عالية ولكنها تمثل ذروة الفكر البشري.
لقد كتبت هذه السطور ضمن سلسلة افكار شاملة أطرحها بين الحين والاخر لنقد ما اراه اليوم في بيئتنا من توجه جنوني من قبل الكتاب الناشئين والطلائع لكتابة نتاجهم باسلوب وكأنه موجه للاعلام وكأنهم يقولون اننا نود اجراء مقابلة تلفزيونية او نشر نصوصنا ضمن جريدة او مجلة ما بعيداً عن الابداع او حتى على الاقل كتابة ما تريده بصدق انه اشبه بكتابتك للشعر العمودي لانك تود دخول مسابقة ما او جذب متابعين وانت تميل وتبدع في كتابة الشعر الحر.
قد تبدوا فكرة الكتابة الحرة البعيدة عن ضوابط تلك المؤسسات امراً مرهقاً بالنسبة للذين يفكرون بخلق جمهور ونسبة اقبال لاعمالهم بصورة سريعة ولكن سيكسبون جمهوراً حقيقياً مع مرور الزمن. والامثلة على العقليات الاوديماتية لا حصر لها ويكفي فقط الاطلاع على فضائح بعض الكتاب او الفنانين الذين يشترون نسب مشاهدات او متابعين من شركات معينة ومع مرور الوقت يفقدونهم.
اي استفسار او سؤال يرجى التواصل هنا @Askmohands89bot
الى منتصف القرن التاسع عشر وقبل بزوغ الاعلام بالصورة الحديثة وفكرة Best-seller، كان يُنظر للنجاح التجاري السريع للكتاب او الفنانين موضع شك وتخوف وكأن الامر مساومة مع الزمن او الربح. فاليوم اصبح للسوق دوراً اكثر تأثيراً في تصنيف الكتب واعطائها الشرعية من خلال نسب الاقبال على عمل ما، وهذا بحد ذاته يشكل خطراً على الانتاج الثقافي من جهة وعلى تشكيل وعي الناس من جهة اخرى.
فبالنسبة للأنتاج الثقافي فإن سيطرة السوق عليه وسيطرة العقلية الاوديماتية قد تحد من نسب الابداع فيه عن طريق فرض ضوابط وعوامل زمنية تحد من القدرات الابداعية التي ربما تتطلب وقتاً وحرية بلا قيود الاعلام الصارمة.
اما بالنسبة لتشكيل الوعي فمن المعروف ان القنوات الاعلامية والمؤسسات السوقية اليوم باتت تسير بموازاة السياسة فإذا كان هدفها سابقا هو السوق والارباح فاليوم لم تعد تكتفي بهذا وانما تعدت الى تشكيل وعي العقل الجمعي ويتم هذا عبر وضع ضوابط وبروتوكولات تؤطر الانتاج الثقافي او تجبر الكتاب او الفنانين على انتاج نتاجهم ضمن الضوابط السوقية او الاعلامية والتفكير ضمن اطار الربح التجاري بما يتناسب مع زيادة نسبة الاقبال والربح فالمؤسسات الاعلامية والسوق لهمها ضوابط كما هو معلوم لزيادة نسبة الاقبال والمشاهدات او المتابعين او الزبائين والتي قد تقيد الابداع او حتى قد تتعدى الى اخفاء معلومات او نتاجات علمية وتؤطره ضمن اطار مادي وانتاجي ربحي فقط. وايضا القبول بهذه الضوابط يضع عدة اسئلة عن ظروف المبهمة والغامضة في اختيار النتاج الثقافي وتوجيه دفة الافكار لتشكيل العقل الجمعي ضمن اطار معين كما تريده المؤسسات الاعلامية او السوقية.
ولو كان للسوق سطوته في تحديد افضل المبيعات من خلال ارقام فقط مثلا كتاب ما بيع منه الف نسخة واخر الفين نسخة وهكذا، فإن النتاج العلمي(كالرياضيات والفيزياء وغيرها) والفلسفي وغيرها لا تخضع للمنطق الاوديمات الجماهيري وليس لها نسبة اقبال عالية ولكنها تمثل ذروة الفكر البشري.
لقد كتبت هذه السطور ضمن سلسلة افكار شاملة أطرحها بين الحين والاخر لنقد ما اراه اليوم في بيئتنا من توجه جنوني من قبل الكتاب الناشئين والطلائع لكتابة نتاجهم باسلوب وكأنه موجه للاعلام وكأنهم يقولون اننا نود اجراء مقابلة تلفزيونية او نشر نصوصنا ضمن جريدة او مجلة ما بعيداً عن الابداع او حتى على الاقل كتابة ما تريده بصدق انه اشبه بكتابتك للشعر العمودي لانك تود دخول مسابقة ما او جذب متابعين وانت تميل وتبدع في كتابة الشعر الحر.
قد تبدوا فكرة الكتابة الحرة البعيدة عن ضوابط تلك المؤسسات امراً مرهقاً بالنسبة للذين يفكرون بخلق جمهور ونسبة اقبال لاعمالهم بصورة سريعة ولكن سيكسبون جمهوراً حقيقياً مع مرور الزمن. والامثلة على العقليات الاوديماتية لا حصر لها ويكفي فقط الاطلاع على فضائح بعض الكتاب او الفنانين الذين يشترون نسب مشاهدات او متابعين من شركات معينة ومع مرور الوقت يفقدونهم.
اي استفسار او سؤال يرجى التواصل هنا @Askmohands89bot