شبكة مع الله الإعلامية
1.28K subscribers
47.3K photos
25.9K videos
2.28K files
29.5K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🟢 المحاضرة الرمضانية الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 05 رمضان 1447هـ 22 فبراير 2026م

#ويزكيهم
#من_أحسن_القصص
1
Audio
🎧 المحاضرة الرمضانية الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 05 رمضان 1447هـ 22 فبراير 2026م

#ويزكيهم
#من_أحسن_القصص
1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔶  الذين استجابوا | الحلقة « 5 » مع الجريح : صابر أحمد صالح الشويقي

📌
موقع المسيرة | 📌 منصة (X)

#الذين_استجابوا
#قناة_المسيرة
1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🟢 The 5th Ramadan Lecture, by the Leader of the Revolution, Sayyed Abdul Malik Badruddin Al-Houthi | English Interpretation Edition
(22 February 2026 A.D.)

🟢 المحاضرة الرمضانية الخامسة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي 1447هـ - 2026م - (نسخة مترجمة باللغة الإنجليزية)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء تدشن مشروع الكسوة العيدية لأبناء الشهداء والمفقودين 05-09-1447هـ 22-02-2026م

🔷 تقرير: سمير المترب

#رعاية_أسر_الشهداء
#مشروع_الكسوة_العيدية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | هيئة الأوقاف والإرشاد تفتتح أعمال الترميم المنجزة في #الجامع_الكبير وتدشن عددا من المشاريع 05-09-1447هـ 22-02-2026م

🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي

#الهيئة_العامة_للأوقاف
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مؤسسة بنيان التنموية تدشن مشروع السلة الغذائية الرمضانية 05-09-1447هـ 22-02-2026م

🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل

#رمضان_شهر_الإحسان
🔶 قبضة الأحرار ..
مسلسل فلسطيني يجسّد عملية قبضة الأحرار خلف خطوط العدو في أراضي الـ48،
ويكشف تفاصيل المواجهة المباشرة مع وحدات النخبة الصهيونية،
عبر معالجة درامية للصراع الاستخباري والعسكري مع العدو.

🕰 01:00 بعد منتصف الليل

على شاشة #المسيرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 | أهمية صلاة الليل
في شهر رمضــان

🌙صلاة الليل🌙

التي هي ثمان ركعات مثنى مثنى، يعني: تصلي ركعتين وتسلم، ثم تصلي ركعتين وتسلم، ثم تصلي ركعتين وتسلم، ثم تصلي ركعتين وتسلم، عدا صلاة الوتر،

صلاة الليل من أهم العبادات والأذكار، ذات الأثر المهم إيمانيًا، ونفسيًا، وفي القربة إلى الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، وفي الأجر العظيم، وفي الرعاية الإلهية.

#السيد_القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي
             ╚════🌺═══╝

دعاء بعد الفراغ من صلاة الليل

#مرحبا_شهر_القرآن
#تهيئة_رمضان
#ويزكيهم
#إنتاج_مؤسسة_تبيان_الثقافية
https://t.me/tepyan1
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi  🌙
#الاستغفار

🌐 🎓 {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)}[ الذاريات]

🌐 🎓 {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}(سورة نوح من 10 - 12)،

🌐 🎓 {ومَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33]،

🌐 🎓 {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ [آل عمران: 17].

🌐 🎓 {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران

🌐 🎓 {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾ [هود: 52].
رابط الموضوع

🌐 🎓 {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ [هود: 3].

🌐 🎓 ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ [غافر: 55].
الأستغفار مع الايات القرانية
قناة حسن الهادي
{كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)}[ الذاريات]

{ٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلْقَٰنِتِينَ وَٱلْمُنفِقِينَ وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ بِٱلْأَسْحَارِ}[ آل عمران - 17]

وهم ينهضون في الأسحار قبل دخول الفجر وفي ذلك الوقت الذي هو أعظم الاوقات وأفضلها لتقرب إلى الله...

#طالبين المغفرة ويعظمون الله
#السيد_القائد

#الأستغفار

#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi 
دعاء الإمام علي في الاستغفار
أحمد الخزان | قبس من هدي القرآن الكريم
( دعاء الأستغفار )
من أدعية الإمام #علي عليه السلام في الإستغفار
دعاء عظيم مُستحب قرأته في وقت الإسحار

من دعاء الامام علي ع في الاستغفار  :
اللهم إني أستغفرك , مما تُبت إليك منه , ثم عُدت فيه. وأستغفرك لما أردت به وجهك , فخالطني فيه ما ليس لك. وأستغفرك للنعم التي مننت بها عليّ , فتقوّيت بها على معاصيك. أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم , عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم , لكل ذنب أذنبته , ولكل معصية ارتكبتها. اللهم ارزقني عقلاً كاملاً , وعزماً ثاقباً ولُبّاً راجحاً , وقلباً زكيّاً , وعِلماً كثيراً وأدباً بارعاً , واجعل ذلك كله لي , ولا تجعله عليّ برحمتك يا أرحم الراحمين.

ثم تقول خمس مرات : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه.


#قناة_حسن_الهادي في التلجرام 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi 
#التسبيح

🌐 🎓  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}[الأحزاب: 41-42]


🌐 🎓 إنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ} [السجدة: 15].

🌐 🎓  {قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ * قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إنَّا كُنَّا ظَالِـمِينَ}  [القلم: 28، 29].

🌐 🎓 {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللّهُم} [يونس: 10] .

🌐 🎓 {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [النور: 36

🌐 🎓 {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفتح: ٩]،
التسبيح
فرقة أنصار الله
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}[الأحزاب: 41-42]

#التسبيح

#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi 
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}[الأحزاب: 41-42]

#التسبيح

#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi 
دعاء التمجيد
السيد حسين بدرالدين الحوثي
"دعاء التمجيد الذي ذكره‍ الشهيد القائد في درس اليـــوم 🤲 "

#حوآريون
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹 معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس التاسع🔹
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
ملزمة الأسبوع | اليوم السادس – الدرس الأول
بتاريخ 28/1/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
لا يزال الموضوع هو حول موضوع: (معرفة الله) سبحانه وتعالى؛ لنعرف كيف نتولى الله، وليترسخ في نفوسنا شعورٌ بعظمة الله، وثقةٌ بالله، وتوكلٌ عليه.
الدرس سيكون حول: (الوعد والوعيد) الوعد والوعيد فيما يعني ككلمة أصبحت تعني في استخدامنا لها: الوعد بالثواب، والوعيد الذي يعني: العقاب.
الوعد والوعيد: هو مما مُلِئت به صفحات القرآن الكريم، وتكرر كثيراً في آيات الله في القرآن الكريم الحديث عن الجنة، الحديث عن النار بالتفصيل الكامل للجنة والنار.
الوعد للمؤمنين في الدنيا، الوعد للمتقين، الوعد لمن يسيرون على هدي الله في هذه الدنيا، وعدهم بأشياء كثيرة جداً، والوعيد لمن يخالفون هدي الله في هذه الدنيا، ومن يتمرّدون عليه، ومن يعصونه، توعدهم بعقوبات كثيرة جداً.
والمؤسف هو أن هذا العنوان - الوعد والوعيد - هو من المباحث التي نقرؤها في كتب (علم الكلام) والتي تُقدَّم إلينا باعتبارها الكتب التي من خلالها نعرف الله سبحانه وتعالى، ولكن بعد هذا العنوان الكبير، تُقدّم المسألة في أضيق نطاق، فتجد ما يُبحث عنه في تلك الفصول تحت هذا العنوان، هو ما يتعلق بموضوع: (الشفاعة)، (الخلود من عدمه) أو (الشفاعة للمجرمين من عدمها). يُتناول هذا الموضوع تناولاً موجزاً جداً، ثم نقفل صفحات أو دفة ذلك الكتاب ونرى أنفسنا وكأننا قد عرفنا الله سبحانه وتعالى، وعرفنا الوعد والوعيد. هذا شيء.
الشيء الثاني أيضاً: أنه يُقدّم لنا (الوعد والوعيد) سواءً من خلال كتب (علم الكلام) أو من خلال ما يُقدّم لنا على منابرنا موضوع: (الجنة والنار) فقط، موضوع الجنة والنار، وعد ووعيد، وتُقدّم لنا الجنة وكأنها هي الغاية من خلقنا في هذه الدنيا، تُقدّم النار وكأنها تكاد أن تكون هي الغاية من وراء خلق المجرمين والكافرين في هذه الدنيا؛ فيصبح المفهوم لدينا والمترسخ في ذهنيتنا هو: كأن الناس إنما خُلقوا هنا ليعيشوا فترة معينة في هذه الدنيا، فهي فقط مجرد مرور، هذا الوجود ليس له هناك غاية أكثر من أن يتميّز هنا مَن الذي سيمشي إلى الجنة ومن الذي سيمشي إلى النار فقط!
هذا المفهوم ناقص جداً، ومؤثر، وله سلبيات كثيرة فيما يتعلق بفهمنا للدِّين، وفيما يتعلق حتى باعتزازنا بالدِّين واستشعارنا لعظمة هذا الدِّين، مفهوم أدى إلى جهلنا بالغاية كلها من هذا الوجود.
نجد القرآن الكريم قدّم قضية: الجنة والنار بكلها، باعتبارها آلة ترغيب وترهيب للبشر هنا في الدنيا؛ ليستقيموا، لتستقيم الحياة، ليؤدي الإنسان المهمة التي استخلفه الله لأدائها، فجاء التحذير من نار جهنم، جاء الحديث الكثير عن جهنم، من أجل ماذا؟ أليس من أجل أن نلتزم هنا في الدنيا، من أجل أن نستقيم هنا في الدنيا؟ ثم نأتي إلى تشريعات هذا الدِّين وإذا هي مرتبطة بالدنيا: نوع من التعامل فيما بيننا، لأداء مهام هي مرتبطة بحياتنا، مرتبطة بكرامتنا، بعزتنا، بقوَّتنا، برفعتنا، بسعادتنا، فيأتي الحديث عن جهنم ويتكرر في القرآن الكريم؛ ليرسّخ في أذهاننا: أن جهنم هي للتخويف لنا هنا في الدنيا، وليس فقط لمجرد الإيمان، ثم متى ما حصل منك إيمان سينفعك؛ ولهذا تلاحظ متى ما أقفل ملفك في الدنيا، ملف الحياة، هل سينفع الإيمان بجهنم؟ لا.
في الحشر، في اليوم الذي طوله كما قال الله سبحانه وتعالى عنه: {خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} سواءً كان بمعنى خمسين يومًا أو أن يكون بمعنى يوم واحد ينجز فيه ما ينجز في نحو خمسين ألف سنة - المهم أنه يوم طويل - أليس الناس سيكونون هناك كلهم مؤمنين؟ مؤمنون كلهم، مؤمنون بالجنة، ومؤمنون بالنار، هو يرى النار أمامه، أليس هذا اليقين والإيمان الواضح؟ لكن هل سينفعهم إيمانهم هناك؟ لا. لماذا - إذا كانت قضية الجنة والنار هي لمجرد الإيمان بهما والإيمان بك يا الله - لماذا لا ينفعنا الإيمان بك ونحن الآن في المحشر؟ (خلاص.. آمنا) هل سينفع؟ لأن ساحة العمل هي الدنيا التي كان المطلوب أن تؤمن هناك لتستقيم تلك الحياة، لتقوم بمهمتك في الحياة على نحو صحيح
نفس الشيء بالنسبة للجنة، قُدّمت الجنة وجاء الحديث عن الجنة ترغيباً للناس؛ ليستقيموا هنا في الدنيا، لتستقيم الحياة في الدنيا، ليعملوا بالدِّين هنا، هنا في الدنيا، وما الذي حصل؟ حصل تنصُّل عن هذه الحياة وفهم بأن الآخرة هي الغاية، هي الغاية من الوجود.
هي مأوى، هي مرجع، أما الغاية من الوجود، من وجود الناس فهي هنا في الدنيا.
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} خليفة ماذا يعمل؟ خليفة تُسَخّر له السموات والأرض وما فيهما وما بينهما، له دور كبير، له دور مهم، فتأتي الجنة للترغيب للمؤمنين، للترغيب للبشر جميعاً؛ أن يستقيموا، أن يلتزموا بهدي الله، وأن يستقيموا عليه، وأن يقوموا بأعمالهم في هذه الحياة وفق هداية الله سبحانه وتعالى لهم. وهو الذي قال لبني آدم من أول ما أهبط آدم من الجنة: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ،، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} ألم يتحدث عن هذه الحياة؟ ثم يقول: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} عندما يأوي، عندما يرجع. فالآخرة هي مرجع، هي مأوى، وليست هي الغاية من الوجود، ليست هي الغاية من وجود البشر هنا؛ لأنه كان بالإمكان أن يقال - سؤال أو تساؤل -: لماذا لم تخلقنا في الجنة من أول يوم، ونسلم الضجة هذه، ونسلم الفساد هذا، ونسلم كل شيء؟ إذا كان المقصود هو: أن الغاية التي وُجِدَ البشر من أجلها هي أن يصيروا إلى الجنة، كان ينبغي أن تخلقهم في الجنة من أول يوم. كيف تجعل الآخرة هي غاية الوجود بكله وإذا بنا نرى نحو 90% من البشر على أقل تقدير هم متجهين إلى جهنم؟
يجب أن نفهم قضية الجنة والنار وفق النظرة القرآنية التي تدل على: أن الاستقامة هنا في الدنيا هي قضية مهمة جداً، وأن الجنة والنار في واقعهما تخويف وترغيب لنا؛ لنستقيم هنا في الدنيا، وليس فقط حتى لمجرد الإيمان بالله؛ وهل تختلف وضعية الله سبحانه وتعالى في الدنيا والأخرى؟ هل تختلف؟ الله هو هو.
فإذا كان المطلوب هو: الإيمان بالجنة والإيمان بالنار، والغاية من وجودهما هو: أن نحصل على إيمان بك وبهما لمجرد الإيمان بهما، فالإيمان في الآخرة بالله أليس شيئاً سيحصل؟ لماذا لا ينفع؟ هل لأن الله اختلفت وضعيته؟ لا. هو هو، الله سبحانه وتعالى هو من له الحمد في الأولى والآخرة، هو من لا يختلف بالنسبة له سبحانه وتعالى عالم الدنيا وعالم الآخرة، فلماذا لا يُدخِل أهل المحشر جميعاً الجنة، وهم قد أصبحوا مؤمنين، أصبحوا مؤمنين، أصبحوا موقنين، أصبحوا منقطعين إلى الله، أصبحوا خائفين، وجلين؟ هل هناك شيء أقوى من إيمان الناس يوم القيامة؟ إيمان، لكن إيمان!! يرون جهنم أمامهم، من هو الذي لا يحصل في نفسه إيمان؟ ألم يحصل إيمان بالله، وحصل إيمان بالجنة والنار؟ ما الذي تغيَّر؟ هل الله تغيَّر؟ نقول: (لم يعد ينفع الإيمان به، فقط كان ينبغي أن نؤمن به يوم كان في الدنيا أما عندما أصبح في الآخرة فلم يعد ينفع الإيمان به) لا يصح أن يقال هكذا.
مهمة الإنسان في هذه الحياة كبيرة وواسعة جداً، ما هي المهمة؟ هي: خلافة الله، هي أن يكون خليفة لله في أرضه، وأن يسير في هذا العالم في عمارته وفي تطوير الحياة فيه على وفق هدي الله الذي رسمه لبني آدم جيلاً بعد جيل على أيدي رسله، وفيما أنزله من كتبه، ثم من خرج عن هدي الله يعتبر هنا في الدنيا خبيثاً مفسداً {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ} ولا بد للإله للملك أن يكون في هديه نظام ما يُسمَّى: بنظام الثواب ونظام العقاب (الجزاء) يكون هناك عقاب ويكون هناك ثواب، فقد جعل جهنم في الأخير لكل الخبثاء هنا في الدنيا، من خبثت نفوسهم هنا في الدنيا سيكون مأواهم جهنم.
ألم يتحدث عن (الجنة والنار) بأنها تُسمَّى مأوى؟ أنها أُمّه التي يأوي إليها، يرجع إليها؟ {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} لم يتحدث عنها بأنها هي الغاية من وجوده.
ومن سار على هدي الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا فهناك وعود كثيرة له في الدنيا ووعد عظيم في الآخرة، كما هناك تهديد شديد وعقوبات في الدنيا (هنا) وعقوبات في الآخرة لمن أعرض عن ذكر الله.
فعندما قُدِّمت المسألة على هذا النحو: أصبحت لدينا مفاهيم مغلوطة كثيرة، وأصبحت نظرتنا إلى هذه الدنيا بأنها دنيا لا علاقة لنا بها أبداً، وفَهِمْنا الدِّين في أنفسنا وفهَّمنا الآخرين بأنه دين لا علاقة له بالدنيا - وهذه الدنيا هي الحياة - أيْ لا علاقة لهم بحياتنا الدنيا!
قُدِّم الوعد والوعيد بأنه يعني فقط: (الجنة والنار). ولم يأتِ حديث عمَّا وعد الله به أولياءه في الدنيا، عمَّا وعد الله به مَن يستقيمون في الدنيا، مَن يهتدون بهديه في الدنيا، ألم يَعِد وعوداً كثيرة؟
وقُدِّم الوعيد بأنه النار فقط! ولم يأت حديث عمّا توعَّد الله به المجرمين والفاسقين والضالين والمعرضين عن هديه هنا في الدنيا!
فالذي يجب أن نفهم: وعداً ووعيداً، وعداً ووعيداً يبدأ من الدنيا هنا وينتهي بالآخرة.
حتى أصبحنا - لخطورة سلبيات المفهوم المغلوط للوعد والوعيد - أصبحنا نعيش في حالة وعيد هي مما توعَّد الله بها مَن يعرضون عن ذكره، مَن يقعدون عن نصرة دينه؛ فأصبحنا نعيش في حالة من الذلة، وحالة من الإهانة، وحالة من الاستضعاف، هي حالة عقوبة، ولكن لا نعتبرها عقوبة، وناسين، بل نتعبَّد الله بها، أليس هذا مفهوماً مغلوطاً؟!
أنت في حالة عقوبة على ما قصَّرت، وإذا بك تنظر إلى ما أنت فيه فتتعبد الله بالصبر عليه، وتتعبد الله بالبقاء عليه إلى آخر أيامك؛ لأنه هكذا فهمنا: أن الوعيد هو ذلك الذي هو مرتبط بالنار!
ألم يذكر الله في القرآن الكريم في آيات فعندما قُدِّمت المسألة على هذا النحو: أصبحت لدينا مفاهيم مغلوطة كثيرة، وأصبحت نظرتنا إلى هذه الدنيا بأنها دنيا لا علاقة لنا بها أبداً، وفَهِمْنا الدِّين في أنفسنا وفهَّمنا الآخرين بأنه دين لا علاقة له بالدنيا - وهذه الدنيا هي الحياة - أيْ لا علاقة لهم بحياتنا الدنيا!
قُدِّم الوعد والوعيد بأنه يعني فقط: (الجنة والنار). ولم يأتِ حديث عمَّا وعد الله به أولياءه في الدنيا، عمَّا وعد الله به مَن يستقيمون في الدنيا، مَن يهتدون بهديه في الدنيا، ألم يَعِد وعوداً كثيرة؟
وقُدِّم الوعيد بأنه النار فقط! ولم يأت حديث عمّا توعَّد الله به المجرمين والفاسقين والضالين والمعرضين عن هديه هنا في الدنيا!
فالذي يجب أن نفهم: وعداً ووعيداً، وعداً ووعيداً يبدأ من الدنيا هنا وينتهي بالآخرة.
حتى أصبحنا - لخطورة سلبيات المفهوم المغلوط للوعد والوعيد - أصبحنا نعيش في حالة وعيد هي مما توعَّد الله بها مَن يعرضون عن ذكره، مَن يقعدون عن نصرة دينه؛ فأصبحنا نعيش في حالة من الذلة، وحالة من الإهانة، وحالة من الاستضعاف، هي حالة عقوبة، ولكن لا نعتبرها عقوبة، وناسين، بل نتعبَّد الله بها، أليس هذا مفهوماً مغلوطاً؟!
أنت في حالة عقوبة على ما قصَّرت، وإذا بك تنظر إلى ما أنت فيه فتتعبد الله بالصبر عليه، وتتعبد الله بالبقاء عليه إلى آخر أيامك؛ لأنه هكذا فهمنا: أن الوعيد هو ذلك الذي هو مرتبط بالنار!
ألم يذكر الله في القرآن الكريم في آيات كثيرة الوعد والوعيد هنا في الدنيا؟ {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا} أليس هذا وعداً إلهيًّا؟ {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} أليس هذا وعداً إلهيًّا في الدنيا؟ {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ،، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ،، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} أليس هذا الكلام وعداً من الله في الدنيا؟ {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} أليس هذا وعداً في الدنيا؟ {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ،، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ} أليس هذا وعداً إلهـيًّا هنا في الدنيا؟ {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} أليست هذه عقوبة في الدنيا ووعيداً في الدنيا؟ {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا} أليس هذا وعيداً في الدنيا أن يذيقهم؟ {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} أليس هذا وعيداً أن المفترين سيذلهم الله، سيعاقبهم الله؟ وهكذا تجد القرآن الكريم مليئاً بهذا، مليئاً بالوعد والوعيد.

t.me/KonoAnsarAllah