📷 صور | وقفات شعبية عقب صلاة الجمعة بمديرية #نجرة في #حجة بعنوان "وكان حقاً علينا نصر المؤمنين" 25-08-1447 | 13-02-2026
#هروب_المارينز_من_صنعاء
ansarollah.com.ye
t.me/ansarollah1
#هروب_المارينز_من_صنعاء
ansarollah.com.ye
t.me/ansarollah1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات في #البيضاء في ذكرى الخروج المذل للمارينز الأمريكي من صنعاء 25-08-1447هـ 13-02-2026م
🔷 تقرير: عباس حسين
#هروب_المارينز_من_صنعاء
🔷 تقرير: عباس حسين
#هروب_المارينز_من_صنعاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات في #المحويت في ذكرى طرد المارينز من صنعاء 25-08-1447هـ 13-02-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#هروب_المارينز_من_صنعاء
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#هروب_المارينز_من_صنعاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير عسكري راجل لوحدات رمزية من شرطة محافظة #مأرب تأكيدًا على الجاهزية لمواجهة الأعداء
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | مسير شعبي لقوات التعبئة من خريجي دورات طوفان الأقصى بعزلة جانب اليمن في مديرية #الشاهل بـ #حجة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔵 فلاشة | العدو الإسرائيلي يريد أن يكون هو المسيطر على المنطقة ومعه الأمريكي
#ويزكيهم
#مرحبا_شهر_القرآن
#ويزكيهم
#مرحبا_شهر_القرآن
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹وأنفقوا في سبيل الله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/9/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أيها الإخوة والأبناء ورحمة الله وبركاته.
هنيئاً لكم ونبارك لكم حفلكم العظيم بمناسبة انتهاء الدورة، حفل وتكريم للمعلمين أولاً، وتكريم للطلاب، واعتراف بالعرفان لكل من أسهموا بجهودهم في تمويل هذه الدورة المباركة، لكل من أسهموا في إنشاء ذلك المركز الذي ضم هذه النخبة من المعلمين، وضم فلذات أكبادنا من هؤلاء الأبناء الصالحين إن شاء الله.
إنها نعمة عظيمة يجب أن نشكر الله سبحانه وتعالى عليها، نعمة الهداية، نعمة الصلاح، نعمة الدين، نعمة الاستقامة، هذه هي النعمة الكبرى التي لأجلها عدَّ الله سبحانه وتعالى إرساله لرسوله محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) نعمة امتن بها على عباده، فنحمدك اللهم على هذه النعم العظيمة ونصلي ونسلم على من أرسلته بهذا الذكر العظيم رحمة للعالمين.
نرى في هذا الحفل ثمرة لجهود من يبذلون أموالهم وليعلموا - وهو حديث نكرره دائماً في أي مركز نزوره - ليعلم أولئك الذين يسهمون بأموالهم، يسهمون بجهودهم، بالكلمة الطيبة في سبيل إنشاء مثل هذا العمل، مثل هذه المشاريع المباركة، نقول لهم: هذه ثمار جهودكم، هذه ثمار جهودكم، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبلها منكم، وأن ينميها لكم، لتأتوا الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بصحائف مملوءة بالحسنات، مملوءة بالفضيلة، مملوءة بالدرجات التي ترتقون بها في الجنة التي وُعِدَ بها المتقون، السباقون إلى الخير، السباقون إلى الفضيلة، السباقون إلى العمل الصالح.
إن القرآن الكريم - أيها الإخوة - تحدث، وكله حديث عن الناس، القرآن كله حديث عن الناس، وقسَّم الناس أقساماً متعددة، ترى بداخله يتحدث عن كافرين، أناس كافرين، ظالمين، فاسقين، منافقين، مرتابين، مرضى القلوب، وعندما تتصفح القرآن الكريم من أوله إلى آخره تجد فيه موقعاً واحداً هو الموقع الذي يحكم الله لمن هو فيه بالفلاح، بالنجاح، بالفوز، بالسعادة في الدنيا، بالنجاة يوم البعث يوم الحساب، بالفـوز بالجنة، بالنجاة من النار، من هم أولئك؟ هم المؤمنون، يعبر عنهم تارة باسم مؤمنين، وتارة باسم متقين.
وهؤلاء لم يحكم عليهم بهذا الحكم مجرد محاباة، بل هو يتحدث لماذا كانوا مؤمنين، لماذا هم مفلحون وفائزون لماذا؟ لأنهم هكذا: يعملون الصالحات، سباقون إلى الخير، سباقون إلى كل فضيلة، سباقون إلى الأعمال الصالحة، الآخرين يقول عنهم بأنهم خاسرون {فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} (البقرة: 16) يحكم على البشرية كلها، كلها بالخسران، لا يسلم منهم إلا من؟ إلا أولئك المؤمنون { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (العصر:3). كأنه يقول لنا يقول لكل فرد منا: هذه مواقع متعددة للإنسان في مسيرته في هذه الحياة، هناك من هو في موقع الكفر، في موقع النفاق، في موقع الفسق، في موقع الضلال، وهناك من هو في موقع الإيمان، يقول لنا ثانياً: أولئك الذين هم مؤمنون ليسوا من تلك النوعية التي يرى أنه مؤمن تلقائياً، وهذه كثيرة فينا - لكن، انطلق إلى أعمال صالحة، لا يتحرك، وإلى مشروع خيري يحتاج إلى إسهام فيه، لا يمد يده، لدينا فقراء، نحتاج إلى التعاون معهم، لتزويجهم، لمعالجتهم، لا يمد يده، لدينا طلاب مجاميع من أبنائنا نريد أن نعلمهم، لا يمد يده، لدينا أعمال لمحاربة أعداء الله تحتاج إلى جهدك إلى مالك، لا يمد يده، وعندما تسأله: هل أنت مؤمن؟ يقول: الحمد لله مؤمن إن شاء الله أننا سندخل الجنة.
القرآن يقول لك، يقول لكل واحد، الإنسان إنما يستحق هذا الاسم، إنما يحكم له بذلك الفوز، وذلك النجاح وذلك الفلاح؛ لأنه هكذا: يسارعون في الخيرات، سباقون إلى الخيرات، يعملون الصالحات، يتواصون بالحق، يتواصون بالصبر {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} (العصر:1-2) كل إنسان خاسر إلا من؟ إلا الذين آمنوا، من هم الذين آمنوا؟ الذي يتفق هو ونفسه بأنه مؤمن، وينكِّس رأسه، ولا يحاول أن يلتفت إلى أي عمل صالح ليسهم فيه بماله بلسانه بجهده؟ لا. {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} (العصر: 3) عملوا، عملاً {وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} (آل عمران: 136) قال الله عن الجنة: {وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} الجنة تحتاج إلى عمل، العمل هو بيدك، بلسانك، بقلمك، بمالك، وبجهدك، وبما هو أرقى من ذلك، بكل مالك، وبروحك، بدمك {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} (التوبة: 111) الجنة التي نحن نُمنِّي أنفسنا بها، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون جميعاً من أهلها، الله قال عنها: {وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ}.
🔹وأنفقوا في سبيل الله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الأول
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/9/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أيها الإخوة والأبناء ورحمة الله وبركاته.
هنيئاً لكم ونبارك لكم حفلكم العظيم بمناسبة انتهاء الدورة، حفل وتكريم للمعلمين أولاً، وتكريم للطلاب، واعتراف بالعرفان لكل من أسهموا بجهودهم في تمويل هذه الدورة المباركة، لكل من أسهموا في إنشاء ذلك المركز الذي ضم هذه النخبة من المعلمين، وضم فلذات أكبادنا من هؤلاء الأبناء الصالحين إن شاء الله.
إنها نعمة عظيمة يجب أن نشكر الله سبحانه وتعالى عليها، نعمة الهداية، نعمة الصلاح، نعمة الدين، نعمة الاستقامة، هذه هي النعمة الكبرى التي لأجلها عدَّ الله سبحانه وتعالى إرساله لرسوله محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) نعمة امتن بها على عباده، فنحمدك اللهم على هذه النعم العظيمة ونصلي ونسلم على من أرسلته بهذا الذكر العظيم رحمة للعالمين.
نرى في هذا الحفل ثمرة لجهود من يبذلون أموالهم وليعلموا - وهو حديث نكرره دائماً في أي مركز نزوره - ليعلم أولئك الذين يسهمون بأموالهم، يسهمون بجهودهم، بالكلمة الطيبة في سبيل إنشاء مثل هذا العمل، مثل هذه المشاريع المباركة، نقول لهم: هذه ثمار جهودكم، هذه ثمار جهودكم، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبلها منكم، وأن ينميها لكم، لتأتوا الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بصحائف مملوءة بالحسنات، مملوءة بالفضيلة، مملوءة بالدرجات التي ترتقون بها في الجنة التي وُعِدَ بها المتقون، السباقون إلى الخير، السباقون إلى الفضيلة، السباقون إلى العمل الصالح.
إن القرآن الكريم - أيها الإخوة - تحدث، وكله حديث عن الناس، القرآن كله حديث عن الناس، وقسَّم الناس أقساماً متعددة، ترى بداخله يتحدث عن كافرين، أناس كافرين، ظالمين، فاسقين، منافقين، مرتابين، مرضى القلوب، وعندما تتصفح القرآن الكريم من أوله إلى آخره تجد فيه موقعاً واحداً هو الموقع الذي يحكم الله لمن هو فيه بالفلاح، بالنجاح، بالفوز، بالسعادة في الدنيا، بالنجاة يوم البعث يوم الحساب، بالفـوز بالجنة، بالنجاة من النار، من هم أولئك؟ هم المؤمنون، يعبر عنهم تارة باسم مؤمنين، وتارة باسم متقين.
وهؤلاء لم يحكم عليهم بهذا الحكم مجرد محاباة، بل هو يتحدث لماذا كانوا مؤمنين، لماذا هم مفلحون وفائزون لماذا؟ لأنهم هكذا: يعملون الصالحات، سباقون إلى الخير، سباقون إلى كل فضيلة، سباقون إلى الأعمال الصالحة، الآخرين يقول عنهم بأنهم خاسرون {فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} (البقرة: 16) يحكم على البشرية كلها، كلها بالخسران، لا يسلم منهم إلا من؟ إلا أولئك المؤمنون { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (العصر:3). كأنه يقول لنا يقول لكل فرد منا: هذه مواقع متعددة للإنسان في مسيرته في هذه الحياة، هناك من هو في موقع الكفر، في موقع النفاق، في موقع الفسق، في موقع الضلال، وهناك من هو في موقع الإيمان، يقول لنا ثانياً: أولئك الذين هم مؤمنون ليسوا من تلك النوعية التي يرى أنه مؤمن تلقائياً، وهذه كثيرة فينا - لكن، انطلق إلى أعمال صالحة، لا يتحرك، وإلى مشروع خيري يحتاج إلى إسهام فيه، لا يمد يده، لدينا فقراء، نحتاج إلى التعاون معهم، لتزويجهم، لمعالجتهم، لا يمد يده، لدينا طلاب مجاميع من أبنائنا نريد أن نعلمهم، لا يمد يده، لدينا أعمال لمحاربة أعداء الله تحتاج إلى جهدك إلى مالك، لا يمد يده، وعندما تسأله: هل أنت مؤمن؟ يقول: الحمد لله مؤمن إن شاء الله أننا سندخل الجنة.
القرآن يقول لك، يقول لكل واحد، الإنسان إنما يستحق هذا الاسم، إنما يحكم له بذلك الفوز، وذلك النجاح وذلك الفلاح؛ لأنه هكذا: يسارعون في الخيرات، سباقون إلى الخيرات، يعملون الصالحات، يتواصون بالحق، يتواصون بالصبر {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} (العصر:1-2) كل إنسان خاسر إلا من؟ إلا الذين آمنوا، من هم الذين آمنوا؟ الذي يتفق هو ونفسه بأنه مؤمن، وينكِّس رأسه، ولا يحاول أن يلتفت إلى أي عمل صالح ليسهم فيه بماله بلسانه بجهده؟ لا. {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} (العصر: 3) عملوا، عملاً {وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} (آل عمران: 136) قال الله عن الجنة: {وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} الجنة تحتاج إلى عمل، العمل هو بيدك، بلسانك، بقلمك، بمالك، وبجهدك، وبما هو أرقى من ذلك، بكل مالك، وبروحك، بدمك {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} (التوبة: 111) الجنة التي نحن نُمنِّي أنفسنا بها، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون جميعاً من أهلها، الله قال عنها: {وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ}.
أريد بهذا القول أن نخرج جميعاً، لا أزكي نفسي، لنخرج جميعاً من قضية الحكم التلقائي لنفسي، أو أنت لنفسك، هو مؤمن ولا يريد أن يعمل إلا تلك الأعمال التي تتعلق بشؤون حياته التي من ورائها فلوس، شـَغْل بين أمواله، بيع وشراء، وأشياء من هذه، هذا ليس عمل الجنة، هل تفهمون أن كل الأعمال الصالحة التي يتحدث عنها القرآن الكريم، ليست في الغالب، هي هذه الأعمال التي نتحرك فيها لمصالحنا الخاصة.
فهو عندما يأمر الناس بالإنفاق {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} (البقرة: 195) هل معنى ذلك أنك تتصرف (يوم الأحد) بخمسة آلاف بستة آلاف؟ تشتري [لحماً كثيراً] تشتري مصاريف كثيرة لبيتك؟ لا، كل إنسان يتحدث عنه القرآن هو عادة، وغالباً ما يكون موجهاً إلى ما هو خارج عن دائرة ومحيط شخصيتك. في سبيل الله.. مثل هذا العمل، مثل هذه المشاريع التي يتلقى فيها أبناؤنا علوم هذا الدين، الذي نحن جميعاً ملزمون به، الذي هو نعمة عظيمة من الله علينا الذي تتوقف عليه نجاتنا ونجاة أهلنا وأبنائنا يتعلمون كتاب الله الذي هو شرف لنا {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلونَ} (الزخرف:44).
الإنفـاق في مثل هذه المشاريع هو واحد من مشاريع سبيل الله التي يقول الله لي ولك: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}.
هذا هو ما أريد أن أقوله في مقدمة الكلمة مباركة لجهود كل من عملوا، وجهود الطلاب أنفسهم الذين كانوا يستمعون باهتمام وإصغاء وإقبال، ويلتزمون ويتأدبون ويتوجهون بتوجيهات أساتذتهم. نقول للجميع: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا، وأن يبارك جهودنا جميعاً.
فإن كان لي من كلمة - أيها الإخوة - ترتبط بهذا المقام فإن أعظم كلامٍ هو كلام الله سبحانه وتعالى الذي جعله الله هدى وشفاء وموعظة ونوراً ورحمة وبصائر، القرآن الكريم في الوقت الذي يتحدث فيه عن الأعمال الصالحة، هو لا يقول فقط كما يقول لك أي شخص عندما تأخذ لك نوعاً معيناً من بضاعة ما وتتحرك به إلى أي سوق من الأسواق ستحصل على كذا وكذا، الأعمال الصالحة من ورائها ماذا؟ من ورائها نجاة من عذاب الله، من ورائها فوز برضوان الله سبحانه وتعالى وجنته.
فما أحوجنا - أيها الإخوة - ما أحوجنا إلى مثقال ذرة من الخير، إلى مثقال ذرة من الأعمال الصالحة تحسب لنا في رصيد أعمالنا يوم نلقى الله سبحانه وتعالى؛ لأننا جميعاً صائرون إلى الله، جميعاً سنغادر هذه الدنيا، سنقدم على الله سبحانه وتعالى.
فمنذ أن يقبِل الموت على الإنسان هناك يتذكر يقول: {رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} (المنافقون:10) عندما يهجم الموت عليه أولاً وهو فوق فراشه أو في أي مكان في أي بقعة من هـذه الدنيا بسرعة، بسرعة يتحسر - وهي أول حسرة - رب لو أنك تمهلني أسبوعاً أو أسبوعين، يوم أو يومين، وأنا مستعد أن أتصدق وأكن من الصالحين، أليست هذه حسرة؟ ناهيك عن الحسرات يوم الفصل، يوم القيامة، عندما يقدم الإنسان وصحيفته خالية إلا من الأعمال السوداء، إلا من القبائح، إلا من الفضائح، إلا من الكفر بنعم الله، إلا من الصد عن سبيل الله، فيكـون من يصيح عنـدما يؤتى كتابه بشماله، من وراء ظهره، يقـول: {يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ} (الحاقة: 25).
تحسر أول حسرة عندما شاهد الموت وعلامات الموت {رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} هناك ينكشف للإنسان أنه ضيع حياته وضيع عمره، وهناك ينكشف للإنسان أنه شيء واحد فقط الذي كان لو اهتم به ووفره لنفسه لكان مرتاحاً عندما يأتيه الموت، فيرى بشارات النجاة بشارات السعادة، فيقال له لو عرض عليه أن يعود إلى أهله ويبقى لرفض، عندما يرى بشارات بما وعده الله سبحانه وتعالى به، وهو ما زال فوق فراشه، هناك يرى الإنسان عندما يتحسر أنه فقد الأعمال الصالحة، ولاحظوا هذه الآية التي هي تعبر عن الحسرة التي تواجه الإنسان عندما يرى ملائكة الموت، تحدثت عن الجانب المالي: {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} ليقول لنا نحن، تحدث عن ظاهرة هي فينا جميعاً [أنا مؤمن] لكن لا يمد يده، ليقول لنا هنا أيضاً: لا تتصور، لا تعتقد أنه من الممكن أن تكون مؤمناً صادق الإيمان ولا تعترف بأن المال يشكل المحك الرئيسي في قضية الإيمان، في صدق الإيمان، في صدق العبودية لله سبحانه وتعالى.
إذا أنت تقول لنفسك: أنت مؤمن، أو أقول أنا لنفسي: مؤمن، ولكني لا أبذل مالي، لا أعطي، لا أعطي في سبيل الله، لا أدعم الأعمال الصالحة، لا أدعم المشاريع الخيرة، فلست بمؤمن، ما أكثر ما تحدث الله عن الجانب المالي في القرآن الكريم، ودليل واضح أن ذلك الميت الذي يتحسر تذكر جانب المال، ظهر له أنه يبدو أن المال كان يعتبر عنصراً مهماً في مسألة النجاة يوم يلقى الله.
فهو عندما يأمر الناس بالإنفاق {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} (البقرة: 195) هل معنى ذلك أنك تتصرف (يوم الأحد) بخمسة آلاف بستة آلاف؟ تشتري [لحماً كثيراً] تشتري مصاريف كثيرة لبيتك؟ لا، كل إنسان يتحدث عنه القرآن هو عادة، وغالباً ما يكون موجهاً إلى ما هو خارج عن دائرة ومحيط شخصيتك. في سبيل الله.. مثل هذا العمل، مثل هذه المشاريع التي يتلقى فيها أبناؤنا علوم هذا الدين، الذي نحن جميعاً ملزمون به، الذي هو نعمة عظيمة من الله علينا الذي تتوقف عليه نجاتنا ونجاة أهلنا وأبنائنا يتعلمون كتاب الله الذي هو شرف لنا {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلونَ} (الزخرف:44).
الإنفـاق في مثل هذه المشاريع هو واحد من مشاريع سبيل الله التي يقول الله لي ولك: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}.
هذا هو ما أريد أن أقوله في مقدمة الكلمة مباركة لجهود كل من عملوا، وجهود الطلاب أنفسهم الذين كانوا يستمعون باهتمام وإصغاء وإقبال، ويلتزمون ويتأدبون ويتوجهون بتوجيهات أساتذتهم. نقول للجميع: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا، وأن يبارك جهودنا جميعاً.
فإن كان لي من كلمة - أيها الإخوة - ترتبط بهذا المقام فإن أعظم كلامٍ هو كلام الله سبحانه وتعالى الذي جعله الله هدى وشفاء وموعظة ونوراً ورحمة وبصائر، القرآن الكريم في الوقت الذي يتحدث فيه عن الأعمال الصالحة، هو لا يقول فقط كما يقول لك أي شخص عندما تأخذ لك نوعاً معيناً من بضاعة ما وتتحرك به إلى أي سوق من الأسواق ستحصل على كذا وكذا، الأعمال الصالحة من ورائها ماذا؟ من ورائها نجاة من عذاب الله، من ورائها فوز برضوان الله سبحانه وتعالى وجنته.
فما أحوجنا - أيها الإخوة - ما أحوجنا إلى مثقال ذرة من الخير، إلى مثقال ذرة من الأعمال الصالحة تحسب لنا في رصيد أعمالنا يوم نلقى الله سبحانه وتعالى؛ لأننا جميعاً صائرون إلى الله، جميعاً سنغادر هذه الدنيا، سنقدم على الله سبحانه وتعالى.
فمنذ أن يقبِل الموت على الإنسان هناك يتذكر يقول: {رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} (المنافقون:10) عندما يهجم الموت عليه أولاً وهو فوق فراشه أو في أي مكان في أي بقعة من هـذه الدنيا بسرعة، بسرعة يتحسر - وهي أول حسرة - رب لو أنك تمهلني أسبوعاً أو أسبوعين، يوم أو يومين، وأنا مستعد أن أتصدق وأكن من الصالحين، أليست هذه حسرة؟ ناهيك عن الحسرات يوم الفصل، يوم القيامة، عندما يقدم الإنسان وصحيفته خالية إلا من الأعمال السوداء، إلا من القبائح، إلا من الفضائح، إلا من الكفر بنعم الله، إلا من الصد عن سبيل الله، فيكـون من يصيح عنـدما يؤتى كتابه بشماله، من وراء ظهره، يقـول: {يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ} (الحاقة: 25).
تحسر أول حسرة عندما شاهد الموت وعلامات الموت {رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} هناك ينكشف للإنسان أنه ضيع حياته وضيع عمره، وهناك ينكشف للإنسان أنه شيء واحد فقط الذي كان لو اهتم به ووفره لنفسه لكان مرتاحاً عندما يأتيه الموت، فيرى بشارات النجاة بشارات السعادة، فيقال له لو عرض عليه أن يعود إلى أهله ويبقى لرفض، عندما يرى بشارات بما وعده الله سبحانه وتعالى به، وهو ما زال فوق فراشه، هناك يرى الإنسان عندما يتحسر أنه فقد الأعمال الصالحة، ولاحظوا هذه الآية التي هي تعبر عن الحسرة التي تواجه الإنسان عندما يرى ملائكة الموت، تحدثت عن الجانب المالي: {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} ليقول لنا نحن، تحدث عن ظاهرة هي فينا جميعاً [أنا مؤمن] لكن لا يمد يده، ليقول لنا هنا أيضاً: لا تتصور، لا تعتقد أنه من الممكن أن تكون مؤمناً صادق الإيمان ولا تعترف بأن المال يشكل المحك الرئيسي في قضية الإيمان، في صدق الإيمان، في صدق العبودية لله سبحانه وتعالى.
إذا أنت تقول لنفسك: أنت مؤمن، أو أقول أنا لنفسي: مؤمن، ولكني لا أبذل مالي، لا أعطي، لا أعطي في سبيل الله، لا أدعم الأعمال الصالحة، لا أدعم المشاريع الخيرة، فلست بمؤمن، ما أكثر ما تحدث الله عن الجانب المالي في القرآن الكريم، ودليل واضح أن ذلك الميت الذي يتحسر تذكر جانب المال، ظهر له أنه يبدو أن المال كان يعتبر عنصراً مهماً في مسألة النجاة يوم يلقى الله.
ألم يتذكر هنا: {فَأَصَّدَّقَ} وهو من كان قبل لا يمد يده إلى جيبه، ولا يخرج ريالاً واحداً في سبيل الله، في دعم الأعمال الصالحة، في دعم المراكز الإسلامية، في العمل على إعلاء كلمة الله؟ تذكر هنا عندما يقول: {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} يبدو أن المال كان مهماً، وفعلاً هو مهم.
وسورة بأكملها جاءت في الجانب المالي لوحده.. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} (الليل:1-3) ثلاثة أيمان، أليست ثلاثة أيمان؟ من الذي يُقْسِم هنا، من الذي يقسم؟ هو الله، لماذا يقسم، أليس هو أصدق القائلين؟ في الواقع إن قضية المال بالنسبة لنا، لو يحلف عشرة أيمان ما يهتز لواحد راس، يؤكد بثلاثة أيمان، وهو أصدق القائلين، وهو من لا يحتاج إلى أن يقسم {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} أقسم بكل مخلوقاته {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} (الليل:4) عملكم في هذه الدنيا مختلف متنوع، وكل عمل له غاية، وكل سائر على طريق له نهاية، إما إلى الجنة وإما إلى النار {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} (الليل:4-5) أعطى ماذا؟ أليس هذا حديثاً عن المال؟ بعد أن ذكر أن أعمالنا مختلفة، وتحدث من بداية العمل إلى غايته، ابتدأ في الحديث عن المال {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى} أعطى ماله واتقى الله، أعطى في سبيل الله ابتغاء وجه الله {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى *وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} (الليل:5-6).
وما أعجب هذه الآية، عودنا القرآن الكريم أن يقدم دائماً كلمة: {اتَّقُوا اللَّهَ} أليس هذا هو منطق القرآن؟ لكن هنا قدم الجانب المالي على كلمة {وَاتَّقَى} ليكشف لنا أهمية العطاء في تحقيق التقوى، في تحقيق الإيمان، في تحقيق أو الوصول إلى الغاية المهمة، الغاية التي هي فوز وفلاح ونجاة {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى *وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} بجزاء الله.
t.me/KonoAnsarAllah
وسورة بأكملها جاءت في الجانب المالي لوحده.. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} (الليل:1-3) ثلاثة أيمان، أليست ثلاثة أيمان؟ من الذي يُقْسِم هنا، من الذي يقسم؟ هو الله، لماذا يقسم، أليس هو أصدق القائلين؟ في الواقع إن قضية المال بالنسبة لنا، لو يحلف عشرة أيمان ما يهتز لواحد راس، يؤكد بثلاثة أيمان، وهو أصدق القائلين، وهو من لا يحتاج إلى أن يقسم {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} أقسم بكل مخلوقاته {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} (الليل:4) عملكم في هذه الدنيا مختلف متنوع، وكل عمل له غاية، وكل سائر على طريق له نهاية، إما إلى الجنة وإما إلى النار {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} (الليل:4-5) أعطى ماذا؟ أليس هذا حديثاً عن المال؟ بعد أن ذكر أن أعمالنا مختلفة، وتحدث من بداية العمل إلى غايته، ابتدأ في الحديث عن المال {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى} أعطى ماله واتقى الله، أعطى في سبيل الله ابتغاء وجه الله {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى *وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} (الليل:5-6).
وما أعجب هذه الآية، عودنا القرآن الكريم أن يقدم دائماً كلمة: {اتَّقُوا اللَّهَ} أليس هذا هو منطق القرآن؟ لكن هنا قدم الجانب المالي على كلمة {وَاتَّقَى} ليكشف لنا أهمية العطاء في تحقيق التقوى، في تحقيق الإيمان، في تحقيق أو الوصول إلى الغاية المهمة، الغاية التي هي فوز وفلاح ونجاة {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى *وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} بجزاء الله.
t.me/KonoAnsarAllah
4-1 وأنفقوا في سبيل الله.pdf
469.5 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((وأنفقوا في سبيل الله)) 1-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((وأنفقوا في سبيل الله)) 1-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الاول(وأنفقوا في سبيل الله)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة وأنفقوا في سبيل الله
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_:( بداية الملزمة )💠
#الى_قوله:(الغاية التي هي فوز وفلاح ونجاة {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} بجزاء الله.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 26 / شعبان / 1447ه
الموافق 14 / 02 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الأول💠
من ملزمة وأنفقوا في سبيل الله
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 2 )💠
#الى_الصفحة ( 4 )💠
#من_:( بداية الملزمة )💠
#الى_قوله:(الغاية التي هي فوز وفلاح ونجاة {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} بجزاء الله.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم السبت
بتاريخ 26 / شعبان / 1447ه
الموافق 14 / 02 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملخص وأنفقوا في سبيل الله
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰((ملزمة وأنفقوا في سبيل الله))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰((ملزمة وأنفقوا في سبيل الله))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة(وأنفقوا في سبيل الله)
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰((كامل الملزمة الصوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰((ملزمة وأنفقوا في سبيل الله))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰((كامل الملزمة الصوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰((ملزمة وأنفقوا في سبيل الله))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/9/2002م| اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الأول ✨
📚 درس يوم السبت
🔹 الملزمة: ((وانفقوا في سبيل الله))
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر:
1⃣ السؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد أن أعظم نعمة يجب شكر الله عليها هي نعمة الهداية والاستقامة، وليس النعم المادية؟
الإجابة الصحيحة:
لأن نعمة الهداية والاستقامة هي التي توصل الإنسان إلى رضوان الله والجنة، وتتوقف عليها نجاته في الدنيا والآخرة، بينما بقية النعم تزول ولا تضمن الفوز الحقيقي.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى كثيراً من الناس يملكون المال والجاه لكنهم يعيشون قلقاً واضطراباً، بينما من يمتلك الهداية يعيش طمأنينة وثباتاً مهما كانت ظروفه.
2⃣ السؤال:
كيف يحدد القرآن الكريم الفئة الوحيدة التي حُكم لها بالفلاح والفوز والنجاة؟
الإجابة الصحيحة:
بأنهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، وليس بمجرد الادعاء اللفظي للإيمان.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
لا يكفي أن نعرّف أنفسنا كمؤمنين، بل يجب أن يظهر إيماننا في سلوكنا، ومواقفنا، وخدمتنا لدين الله.
3⃣ السؤال:
ما الخلل الذي انتقده الشهيد القائد في فهم بعض الناس لمعنى الإيمان؟
الإجابة الصحيحة:
أن بعضهم يظن نفسه مؤمناً تلقائياً مع أنه لا يتحرك في أي عمل صالح ولا يساهم بماله أو جهده في مشاريع الخير.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
هذا الخلل نراه فيمن يكتفي بالشعارات الدينية دون مشاركة عملية في دعم الأنشطة الخيرية أو التعليمية.
4⃣ السؤال:
لماذا وصف القرآن الكريم الجنة بأنها «نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ»؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الجنة لا تُنال بالأماني، وإنما تُنال بالعمل والجهاد والبذل في سبيل الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
علينا أن نحول الإيمان إلى مشاريع عملية نافعة بدل الاكتفاء بالأحلام والتمنيات.
5⃣ السؤال:
ما المقصود بالإنفاق في سبيل الله كما شرحه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
هو الإنفاق في المشاريع التي تخدم دين الله وتعلّم الناس كتابه وتنهض بالأمة، وليس مجرد الصرف على شؤون الحياة الشخصية.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
دعم المراكز التعليمية والدعوية والإعلامية من أبرز صور الإنفاق المعاصر.
6⃣ السؤال:
لماذا ركز القرآن الكريم كثيراً على الجانب المالي في قضية الإيمان؟
الإجابة الصحيحة:
لأن المال يمثل محكاً رئيسياً في صدق الإيمان وصدق العبودية لله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
في واقعنا المعاصر تتجلّى حقيقة هذا المعنى في أن طريقة كسب الإنسان لماله، وطريقة إنفاقه له، وما يقدّمه من مبادئ على حساب الربح أو العكس، تكشف بوضوح من يكون في صدارة أولوياته: الله أم الدنيا.
7⃣السؤال:
ما الدلالة التربوية لقوله تعالى: {رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ}؟
الإجابة الصحيحة:
أن الإنسان يدرك عند الموت أن التقصير في الصدقة والعمل الصالح هو سبب خسارته وحسرته.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
علينا أن نبادر بالخير قبل أن يأتي وقت الندم الذي لا ينفع.
8⃣السؤال:
ما السر في تقديم العطاء على التقوى في قوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى}؟
الإجابة الصحيحة:
لبيان أن العطاء في سبيل الله طريق أساسي لتحقيق التقوى والإيمان الحقيقي.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كلما وسّع الإنسان دائرة عطائه، ارتقى في سلم التقوى.
9⃣ السؤال:
كيف يربط الشهيد القائد بين الأعمال الصالحة والنجاة من عذاب الله؟
الإجابة الصحيحة:
بأن الأعمال الصالحة هي الرصيد الحقيقي الذي ينقذ الإنسان يوم القيامة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
علينا أن نبني رصيدنا من الخير لا رصيدنا من الممتلكات فقط.
🔟السؤال:
ما الرسالة الأساسية التي يريد الشهيد القائد إيصالها من هذه المقدمة؟
الإجابة الصحيحة:
أن الإيمان الصادق يترجم إلى عطاء وعمل وجهاد وبذل في سبيل الله.
الربط بواقعنا اليوم:
نجاح أي مشروع إيماني مرتبط بمدى استعداد أفراده للتضحية والعمل و الانفاق في سبيل الله.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم السبت
🔹 الملزمة: ((وانفقوا في سبيل الله))
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع الربط بواقعنا المعاصر:
1⃣ السؤال:
لماذا اعتبر الشهيد القائد أن أعظم نعمة يجب شكر الله عليها هي نعمة الهداية والاستقامة، وليس النعم المادية؟
الإجابة الصحيحة:
لأن نعمة الهداية والاستقامة هي التي توصل الإنسان إلى رضوان الله والجنة، وتتوقف عليها نجاته في الدنيا والآخرة، بينما بقية النعم تزول ولا تضمن الفوز الحقيقي.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
نرى كثيراً من الناس يملكون المال والجاه لكنهم يعيشون قلقاً واضطراباً، بينما من يمتلك الهداية يعيش طمأنينة وثباتاً مهما كانت ظروفه.
2⃣ السؤال:
كيف يحدد القرآن الكريم الفئة الوحيدة التي حُكم لها بالفلاح والفوز والنجاة؟
الإجابة الصحيحة:
بأنهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، وليس بمجرد الادعاء اللفظي للإيمان.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
لا يكفي أن نعرّف أنفسنا كمؤمنين، بل يجب أن يظهر إيماننا في سلوكنا، ومواقفنا، وخدمتنا لدين الله.
3⃣ السؤال:
ما الخلل الذي انتقده الشهيد القائد في فهم بعض الناس لمعنى الإيمان؟
الإجابة الصحيحة:
أن بعضهم يظن نفسه مؤمناً تلقائياً مع أنه لا يتحرك في أي عمل صالح ولا يساهم بماله أو جهده في مشاريع الخير.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
هذا الخلل نراه فيمن يكتفي بالشعارات الدينية دون مشاركة عملية في دعم الأنشطة الخيرية أو التعليمية.
4⃣ السؤال:
لماذا وصف القرآن الكريم الجنة بأنها «نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ»؟
الإجابة الصحيحة:
لأن الجنة لا تُنال بالأماني، وإنما تُنال بالعمل والجهاد والبذل في سبيل الله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
علينا أن نحول الإيمان إلى مشاريع عملية نافعة بدل الاكتفاء بالأحلام والتمنيات.
5⃣ السؤال:
ما المقصود بالإنفاق في سبيل الله كما شرحه الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة:
هو الإنفاق في المشاريع التي تخدم دين الله وتعلّم الناس كتابه وتنهض بالأمة، وليس مجرد الصرف على شؤون الحياة الشخصية.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
دعم المراكز التعليمية والدعوية والإعلامية من أبرز صور الإنفاق المعاصر.
6⃣ السؤال:
لماذا ركز القرآن الكريم كثيراً على الجانب المالي في قضية الإيمان؟
الإجابة الصحيحة:
لأن المال يمثل محكاً رئيسياً في صدق الإيمان وصدق العبودية لله.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
في واقعنا المعاصر تتجلّى حقيقة هذا المعنى في أن طريقة كسب الإنسان لماله، وطريقة إنفاقه له، وما يقدّمه من مبادئ على حساب الربح أو العكس، تكشف بوضوح من يكون في صدارة أولوياته: الله أم الدنيا.
7⃣السؤال:
ما الدلالة التربوية لقوله تعالى: {رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ}؟
الإجابة الصحيحة:
أن الإنسان يدرك عند الموت أن التقصير في الصدقة والعمل الصالح هو سبب خسارته وحسرته.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
علينا أن نبادر بالخير قبل أن يأتي وقت الندم الذي لا ينفع.
8⃣السؤال:
ما السر في تقديم العطاء على التقوى في قوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى}؟
الإجابة الصحيحة:
لبيان أن العطاء في سبيل الله طريق أساسي لتحقيق التقوى والإيمان الحقيقي.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
كلما وسّع الإنسان دائرة عطائه، ارتقى في سلم التقوى.
9⃣ السؤال:
كيف يربط الشهيد القائد بين الأعمال الصالحة والنجاة من عذاب الله؟
الإجابة الصحيحة:
بأن الأعمال الصالحة هي الرصيد الحقيقي الذي ينقذ الإنسان يوم القيامة.
🔗الربط بواقعنا اليوم:
علينا أن نبني رصيدنا من الخير لا رصيدنا من الممتلكات فقط.
🔟السؤال:
ما الرسالة الأساسية التي يريد الشهيد القائد إيصالها من هذه المقدمة؟
الإجابة الصحيحة:
أن الإيمان الصادق يترجم إلى عطاء وعمل وجهاد وبذل في سبيل الله.
الربط بواقعنا اليوم:
نجاح أي مشروع إيماني مرتبط بمدى استعداد أفراده للتضحية والعمل و الانفاق في سبيل الله.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot