🟥 بالصور | لقاء قبلي موسع لقبائل القبلة في #ملحان بـ #المحويت إعلانا للجهوزية في مواجهة مخططات الأعداء وتأكيدًا على التمسك بالهوية الإيمانية
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | توافد الحشود المشاركة في النكف القبلي لقبائل #آنس بـ #ذمار تفويضًا للسيد القائد واستعدادًا للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | لقاء قبلي مسلح لقبائل القريشية في #قيفة بمحافظة #البيضاء تفويضًا للسيد القائد واستعدادًا للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء موسع بـ #صنعاء تدشينًا لأنشطة الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي 17-07-1447هـ 06-01-2026م
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#شهيد_القرآن
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#شهيد_القرآن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | نكف قبلي مسلح في #مقبنة بـ #تعز 17-07-1447هـ 06-01-2026م
🔷 تقرير: فضل النهاري
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: فضل النهاري
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات وفعاليات في #ذمار غضبًا لكتاب الله وتأكيد الهوية الإيمانية وبذكرى شهيد القرآن 17-07-1447هـ 06-01-2026م
🔷 تقرير: شرف الدين الرحبي
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: شرف الدين الرحبي
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | استمرار الأنشطة التعبوية والفعاليات بذكرى الهوية الإيمانية في #إب 17-07-1447هـ 06-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عبدالواسع الهتار
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | ندوة فكرية في #جامعة_صعدة بعنوان (طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني) 17-07-1447هـ 06-01-2026م
🔷 تقرير: علي الشرقبي
#جبهة_الوعي
🔷 تقرير: علي الشرقبي
#جبهة_الوعي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | ثورة طلابية بـ #صعدة في ذكرى شهيد القران تجدد العهد لمشروعه القرآني 17-07-1447هـ 06-01-2026م
🔷 تقرير: يحيى الشهاري
#شهيد_القرآن
🔷 تقرير: يحيى الشهاري
#شهيد_القرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء موسع لقبائل #قبلة_ملحان في #المحويت تأكيدًا على الجهوزية والتمسك بالهوية الإيمانية 17-07-1447هـ 06-01-2026م
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | وقفات في عدد من مديريات #الحديدة تأكيدًا على الجهوزية والتمسك بالهوية الإيمانية 17-07-1447هـ 06-01-2026م
🔷 تقرير: أحمد عبدالعزيز
#جاهزون_للجولة_القادمة
🔷 تقرير: أحمد عبدالعزيز
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | لقاء قبلي موسع لقبائل #ملحان في محافظة #المحويت إعلانا للجهوزية في مواجهة مخططات الأعداء وتأكيدا عل التمسك بالهوية الإيمانية
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | لقاء قبلي مسلح لقبائل أبناء #المراوعة في محافظة #الحديدة تفويضاً للسيد القائد واستعداداً للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🛑 فلاشة | وقفة قبلية مسلحة لأبناء مديرية #مقبنة في #تعز تفويضاً للسيد القائد واستعداداً للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
((الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل))
#شهيد_القران
#شهيد_القران
هذه الصرخة، ومن يرفعونها يستطيعون أن يضربوا أمريكا
#الشهيد_القائد
ملزمة ((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني))
t.me/KonoAnsarAllah
#الشهيد_القائد
ملزمة ((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني))
t.me/KonoAnsarAllah
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ولنواصل الحديث حول بعض فقرات هذا الدعاء المهم، دعاء [مكارم الأخلاق] للإمام زين العابدين (صلوات الله عليه) يقول (عليه السلام): ((اللهم صل على محمد وآل محمد ومتعني بهدىً صالح ٍلا أستبدل بـه، وطريقـة حـقٍ لا أزيغ عنها، ونية رشدٍ لا أشك فيها)). قضية الهدى قضية مهمة، وهي نفس المسألة التـي نتعامل معها ببرودة، والكثير من الناس لا يهمه قضية أن يبحث عن كيف يهتدي، وأن يعرف من نفسه أنه يسير على طريق هدي الله، وأنه يتعلم هدى الله، وأنه يربي نفسه على أساس من هدي الله سبحانه وتعالى.
الإمـام زين العابدين يدعو الله أن يمتعه، لأنها متعة فعلاً أن تجد من نفسك أنك على هدى، وأنك على حق في اعتقاداتك، ومواقفك، تجـد فـي نفسك طمأنينة هي السعادة بكلها، هي العزة، هي متعة، حتى متعة الحياة. ((متعني)) هيئ لي أن أتمتع بهدىً صالح ٍلا أستبدل به، كيف تكون قضية أن تتمتع بهدىً صالحٍ لا تستبدل به؟ عندما يكون هدىً تحرص عليه، هدىً تكون واعياً وأنت تتمتع به، فلا تتعرض لأن تستبدل به غيره، وهل هناك غير الهدى إلا الضلال {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ}(يونس: من الآية32) لا أستبدل به شيئاً من الدنيا، لا أستبدل به شيئاً من دعاوى الضلال التي تقدم تحت اسم هدى، تحت اسم دعوة إلى التوحيد.
أنـا أريـد منك يا الله أن توفقني إلى هدىً صالحٍ لا أستبدل به، فلا أستبدل به شيئاً من الدنيا، فيكون الإنسان كما حكى الله عن بني إسرائيل يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً، {يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}، وآيات الله هي هداه، وعهد الله هو هداه فيما عهد به إليهم، فأن تستبدل بهدي الله شيئاً من الدنيا، أن تستبدل بهدي الله شيئاً من المكانة المعنوية: شهادة جامعة، شهادة ثانوية، شهادة تقدير، وظيفة في أي مكان كنت، كلها تعتبـر قليـلاً، ولهـذا جـاء في القـرآن الكريم وهو يتحدث عن بني إسرائيل: {يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً}(آل عمران: من الآية77) يقول: دائماً قليلاً. قليلاً. كلما تحدث عما جعلوه بدلاً عن الدين من الدنيا يقـول عنه: ثمناً قليلاً، والدنيا بكلها هي ثمن قليل، أن تجعلها بـدلاً عن دينك، تجعلها بدلاً عن الهدى الذي متعك الله به، ومنحك إياه.
فالإنسان فيما إذا ما تمتع بالهدى هو بحاجة أيضاً إلى أن يكون حريصاً على ذلك الهدى، لأنه فيما إذا وقع في الضلال سيكون ممن يقع في الضلال بعد المعرفة في الضلال بعد العلم، في الضلال بعد الهدى، وهذا أسوأ أنواع الضلال، وأشد الضلال عاقبة على صاحبه: أن يضل بعد هدى، سواء أن يستبدل ثقافة أخرى، عقائد أخرى منهجاً آخر، أو يستبدل بهداه شيئاً من الدنيا، والدنيا بكلها مادياتها، ومعنوياتها تعتبر ثمناً قليلاً لدينك، لأنها ثمن في الواقع لنفسك، وهل ترضى لنفسك أن تكون الدنيا كلها ثمناً لنفسك؟ وتكون عاقبتك جهنم.
من الذي يرضى؟ أليس المجرم - كما حكى الله عنه - سيتمنـى يـوم القيامة لو أن الدنيا كلها وهي ذهب له لافتدى بها يوم القيامة؟ فالإنسان يتمنى أن لو يملك أي شيء، الدنيا كلها بل أقاربه أيضاً فيجعلهم فداء لنفسه ولا يدخل جهنم؟ ((إنه ليس لأنفسكم ثمنٌ إلا الجنة)). فمن يستبدل بالهدى شيئاً من الدنيا فإنه باع نفسه فأوبق نفسه، أوبق نفسه - أهلكها - والكثير الكثير يبيعون أنفسهم! ومـن هـو ذلك الذي قد بـاع دينه بالدنيا كلها هل أحد عمل هذه؟ البعض يبيع دينه، ويبيع هداه بأقل القليل، بالشيء البسيط، وهذا مما يكشف - وللأسف الكبير - أنه ليس للهدى. ليس للإيمان. ليس للدين أهمية عند الكثير منا إذا كان مستعداً أن يبيعه بأتفه الأشياء. إنك من يجب أن تحرص على الهدى، وألا تستبدل به غيره حتى ولو كان ذلك الشيء هو الدنيا بكلها.
((وطريقة حقٍ لا أزيغ عنها)) في ميدان العمل أن أسلك طريقة حق، وأن أستقيم عليها، وأن أثبت عليها، فلا أزيغ عنها أبداً، هذا يعني: أن الإمـام زين العابدين (عليه السلام) يرى أن الإنسان فيما إذا وفق لأن يسير على طريقة حق أنه أصبح في نعمة عظيمة، أن عليه أن يشكر الله عليها، أن عليه أن يستقيم ويثبت عليها.
الإمام زين العابدين وغيره من أئمة أهل البيت وهكذا أولياء الله الصالحون لا يرون أنفسهم أنهم وقعوا في ورطة، أو في مهلكة أذا أصبحـوا على طريقة حق، وإن كانت هذه الطريقة تبدو شاقة لدى الكثير فيرون أنفسهم بأنهم تورطوا، وأنهم أصبحوا معرضين للخطر فيصبحون قلقين يحاولون بأي طريقة أن يتخلصوا من هذه الطريقة التي هم عليها. لا. إنها نعمة عظيمة، أولم يذكر الله ما قال نبيه موسى (عليه السلام): {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ}(القصص: من الآية17).
🔹في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الخامس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ولنواصل الحديث حول بعض فقرات هذا الدعاء المهم، دعاء [مكارم الأخلاق] للإمام زين العابدين (صلوات الله عليه) يقول (عليه السلام): ((اللهم صل على محمد وآل محمد ومتعني بهدىً صالح ٍلا أستبدل بـه، وطريقـة حـقٍ لا أزيغ عنها، ونية رشدٍ لا أشك فيها)). قضية الهدى قضية مهمة، وهي نفس المسألة التـي نتعامل معها ببرودة، والكثير من الناس لا يهمه قضية أن يبحث عن كيف يهتدي، وأن يعرف من نفسه أنه يسير على طريق هدي الله، وأنه يتعلم هدى الله، وأنه يربي نفسه على أساس من هدي الله سبحانه وتعالى.
الإمـام زين العابدين يدعو الله أن يمتعه، لأنها متعة فعلاً أن تجد من نفسك أنك على هدى، وأنك على حق في اعتقاداتك، ومواقفك، تجـد فـي نفسك طمأنينة هي السعادة بكلها، هي العزة، هي متعة، حتى متعة الحياة. ((متعني)) هيئ لي أن أتمتع بهدىً صالح ٍلا أستبدل به، كيف تكون قضية أن تتمتع بهدىً صالحٍ لا تستبدل به؟ عندما يكون هدىً تحرص عليه، هدىً تكون واعياً وأنت تتمتع به، فلا تتعرض لأن تستبدل به غيره، وهل هناك غير الهدى إلا الضلال {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ}(يونس: من الآية32) لا أستبدل به شيئاً من الدنيا، لا أستبدل به شيئاً من دعاوى الضلال التي تقدم تحت اسم هدى، تحت اسم دعوة إلى التوحيد.
أنـا أريـد منك يا الله أن توفقني إلى هدىً صالحٍ لا أستبدل به، فلا أستبدل به شيئاً من الدنيا، فيكون الإنسان كما حكى الله عن بني إسرائيل يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً، {يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}، وآيات الله هي هداه، وعهد الله هو هداه فيما عهد به إليهم، فأن تستبدل بهدي الله شيئاً من الدنيا، أن تستبدل بهدي الله شيئاً من المكانة المعنوية: شهادة جامعة، شهادة ثانوية، شهادة تقدير، وظيفة في أي مكان كنت، كلها تعتبـر قليـلاً، ولهـذا جـاء في القـرآن الكريم وهو يتحدث عن بني إسرائيل: {يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً}(آل عمران: من الآية77) يقول: دائماً قليلاً. قليلاً. كلما تحدث عما جعلوه بدلاً عن الدين من الدنيا يقـول عنه: ثمناً قليلاً، والدنيا بكلها هي ثمن قليل، أن تجعلها بـدلاً عن دينك، تجعلها بدلاً عن الهدى الذي متعك الله به، ومنحك إياه.
فالإنسان فيما إذا ما تمتع بالهدى هو بحاجة أيضاً إلى أن يكون حريصاً على ذلك الهدى، لأنه فيما إذا وقع في الضلال سيكون ممن يقع في الضلال بعد المعرفة في الضلال بعد العلم، في الضلال بعد الهدى، وهذا أسوأ أنواع الضلال، وأشد الضلال عاقبة على صاحبه: أن يضل بعد هدى، سواء أن يستبدل ثقافة أخرى، عقائد أخرى منهجاً آخر، أو يستبدل بهداه شيئاً من الدنيا، والدنيا بكلها مادياتها، ومعنوياتها تعتبر ثمناً قليلاً لدينك، لأنها ثمن في الواقع لنفسك، وهل ترضى لنفسك أن تكون الدنيا كلها ثمناً لنفسك؟ وتكون عاقبتك جهنم.
من الذي يرضى؟ أليس المجرم - كما حكى الله عنه - سيتمنـى يـوم القيامة لو أن الدنيا كلها وهي ذهب له لافتدى بها يوم القيامة؟ فالإنسان يتمنى أن لو يملك أي شيء، الدنيا كلها بل أقاربه أيضاً فيجعلهم فداء لنفسه ولا يدخل جهنم؟ ((إنه ليس لأنفسكم ثمنٌ إلا الجنة)). فمن يستبدل بالهدى شيئاً من الدنيا فإنه باع نفسه فأوبق نفسه، أوبق نفسه - أهلكها - والكثير الكثير يبيعون أنفسهم! ومـن هـو ذلك الذي قد بـاع دينه بالدنيا كلها هل أحد عمل هذه؟ البعض يبيع دينه، ويبيع هداه بأقل القليل، بالشيء البسيط، وهذا مما يكشف - وللأسف الكبير - أنه ليس للهدى. ليس للإيمان. ليس للدين أهمية عند الكثير منا إذا كان مستعداً أن يبيعه بأتفه الأشياء. إنك من يجب أن تحرص على الهدى، وألا تستبدل به غيره حتى ولو كان ذلك الشيء هو الدنيا بكلها.
((وطريقة حقٍ لا أزيغ عنها)) في ميدان العمل أن أسلك طريقة حق، وأن أستقيم عليها، وأن أثبت عليها، فلا أزيغ عنها أبداً، هذا يعني: أن الإمـام زين العابدين (عليه السلام) يرى أن الإنسان فيما إذا وفق لأن يسير على طريقة حق أنه أصبح في نعمة عظيمة، أن عليه أن يشكر الله عليها، أن عليه أن يستقيم ويثبت عليها.
الإمام زين العابدين وغيره من أئمة أهل البيت وهكذا أولياء الله الصالحون لا يرون أنفسهم أنهم وقعوا في ورطة، أو في مهلكة أذا أصبحـوا على طريقة حق، وإن كانت هذه الطريقة تبدو شاقة لدى الكثير فيرون أنفسهم بأنهم تورطوا، وأنهم أصبحوا معرضين للخطر فيصبحون قلقين يحاولون بأي طريقة أن يتخلصوا من هذه الطريقة التي هم عليها. لا. إنها نعمة عظيمة، أولم يذكر الله ما قال نبيه موسى (عليه السلام): {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ}(القصص: من الآية17).
فإذا رأيت نفسك على طريقة حق، في مواقف حق، في عمل حق، وإن كان يبدو أمامـك أنـه شـاق، أو أنه يثير الخوف فإنه بمقدار مـا يكـون هكـذا أمامك فإن ذلك يعني: أن هذا هو الحق الذي لا بد منه، وهو الحق الضائع الذي الأمة في أمس الحاجة إلى أن تسير على طريقه، فاعتبر نفسك في نعمة عظيمة، أنك أصبحت تسير على هذه الطريق، لا تعتبر نفسك في مهلكة، أو في ورطة، أو في شقاء بل أدعو الله سبحانه وتعالى بدعاء زين العابدين: [ومتعني بطريقة حقٍ لا أزيغ عنها]، لا أزيغ: لا أميل، لا من منطلق شعور بضعف داخل نفسي، ولا من باب التحيل عن كيف أزيغ عن هذه الطريقة، وأبحث لنفسي عن المبررات المصبوغة بصبغة دينية، سؤال عند هذا العالم، أو عند ذاك، ولا بأي شيء. من يصنع هذا هو من لا يرى أن ما هو فيه من السير على طريق الحق نعمة، الذي لا يرى أن ذلك نعمة هو مـن يبحـث عـن كيـف يتخلص، وكيف يزيغ عن طريقة الحق.
الإمام زين العابدين (عليه السلام) يقول: إنها متعة ((متعني)) متعني بأن أسير على طريقة حقٍ لا أزيغ عنها، ثم أنظر فعلاً من خلال القرآن الكريم هل أن طريقة الحق هي الشيء الذي ينبغي لك أن تبحث عن المبررات لتزيغ عنها، عندما تجد القرآن الكريم يتحدث عن أوليائه، ما وعدهم به في الدنيا والآخرة، عن المقام الرفيع الذي هم فيه، عن الفضل العظيـم الـذي منحهـم، عـن الجنة النعيم العظيم الدائم الذي وعدهم، عن رضوانه الكبير الذي وعدهم به.
وعد من؟ أليس ذلك الوعد لمن يسيرون على طريقة حقٍ لا يزيغون عنها؟ أنـت عندمـا تسير على طريقة حقٍ فترة ثم تزيغ عنها تعتبر عاصياً لله سبحانـه وتعـالى، أشقيت نفسك، وأهلكت نفسك، ووقعت في الخسارة العظيمة {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}(فصلت: من الآية30) طريقة حقٍ يستقيمون عليها {تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِـمُ الْمَلائِكَـةُ أَلَّا تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}(فصلت: من الآية30).
أليس هذا مما وعد به من يسيرون على طريقة حق، وعلى طريقة الحق؟ أليس هذا شيئاً عظيماً؟ بشارة عظيمة؟ وكم. وكم مثلها في القرآن الكريم كثير {تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِـمُ الْمَلائِكَـةُ أَلَّا تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِـي الْحَيَـاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُـمْ فِيهَـا مـَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً} (فصلت:30-32) ضيافة، تكريم {نُزُلاً} تعني: ضيافة وتكريم {نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} (فصلت:32) هذا وعد لمن؟ للمستقيمين على طريقة حق.
في مقابل هذا الوعد العظيم، هذا الفضل العظيم، هذه الدرجة العالية عند الله سبحانه وتعالى تنطلق لتبحث عن كيف تزيغ عن هذه الطريقة، تبحث عن المبررات لكيف تنصرف عن هذا النهج!
الإنسان الخاسر وحده هو الذي يفكر في هذا، لأنك أنت من يعمل على أن لا يكون واحداً من أولئك الذين قال الله عنهم في هذه الآية: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا}(فصلت: من الآية30) يجند لك حتى الملائكة تؤيدك، تثبتك، تنصرك {أَلاَّ تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} أي واحـد ممن يحمل اسم إيمان لا يتمنى أن يكون واحداً من هؤلاء الذين يُبشرون بهذا؟ {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}(فصلت: من الآية31) وأن يقال لهم: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}(فصلت: من الآية31) من منا لا يريد أن يكون واحداً من هؤلاء؟ من هو؟ هل هناك أحد؟ اسأل الناس جميعاً ممن يحمل اسم إسلام، ممن يحمل اسم إيمان، هل أنت لا تريد أن تكون واحداً من هؤلاء؟ الذين يقال لهم هكذا: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}.
فإذا كنت تريد أن تكـون واحداً منهم. فمن هم هؤلاء الذين وُعدوا بهذا الوعد؟ إنهم الذين استقاموا، واستقامـوا علـى مـاذا؟ استقاموا على طريقة حق ٍلا يزيغون عنها، استقاموا على نهج الحق، ثبتوا في ميادين العمل من أجل إعلاء كلمة الحق، ونصر الحق، والوقوف في وجوه أعداء الحق. أم معنـى الاستقامـة داخـل بيتـك استقامـة فوق [المدكى]، وتخزينة ولا تفكر أن تعمل أي شيء للإسلام! هل هذه استقامة؟
الإمام زين العابدين (عليه السلام) يقول: إنها متعة ((متعني)) متعني بأن أسير على طريقة حقٍ لا أزيغ عنها، ثم أنظر فعلاً من خلال القرآن الكريم هل أن طريقة الحق هي الشيء الذي ينبغي لك أن تبحث عن المبررات لتزيغ عنها، عندما تجد القرآن الكريم يتحدث عن أوليائه، ما وعدهم به في الدنيا والآخرة، عن المقام الرفيع الذي هم فيه، عن الفضل العظيـم الـذي منحهـم، عـن الجنة النعيم العظيم الدائم الذي وعدهم، عن رضوانه الكبير الذي وعدهم به.
وعد من؟ أليس ذلك الوعد لمن يسيرون على طريقة حقٍ لا يزيغون عنها؟ أنـت عندمـا تسير على طريقة حقٍ فترة ثم تزيغ عنها تعتبر عاصياً لله سبحانـه وتعـالى، أشقيت نفسك، وأهلكت نفسك، ووقعت في الخسارة العظيمة {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}(فصلت: من الآية30) طريقة حقٍ يستقيمون عليها {تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِـمُ الْمَلائِكَـةُ أَلَّا تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}(فصلت: من الآية30).
أليس هذا مما وعد به من يسيرون على طريقة حق، وعلى طريقة الحق؟ أليس هذا شيئاً عظيماً؟ بشارة عظيمة؟ وكم. وكم مثلها في القرآن الكريم كثير {تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِـمُ الْمَلائِكَـةُ أَلَّا تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِـي الْحَيَـاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُـمْ فِيهَـا مـَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً} (فصلت:30-32) ضيافة، تكريم {نُزُلاً} تعني: ضيافة وتكريم {نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} (فصلت:32) هذا وعد لمن؟ للمستقيمين على طريقة حق.
في مقابل هذا الوعد العظيم، هذا الفضل العظيم، هذه الدرجة العالية عند الله سبحانه وتعالى تنطلق لتبحث عن كيف تزيغ عن هذه الطريقة، تبحث عن المبررات لكيف تنصرف عن هذا النهج!
الإنسان الخاسر وحده هو الذي يفكر في هذا، لأنك أنت من يعمل على أن لا يكون واحداً من أولئك الذين قال الله عنهم في هذه الآية: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا}(فصلت: من الآية30) يجند لك حتى الملائكة تؤيدك، تثبتك، تنصرك {أَلاَّ تَخَافُـوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} أي واحـد ممن يحمل اسم إيمان لا يتمنى أن يكون واحداً من هؤلاء الذين يُبشرون بهذا؟ {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}(فصلت: من الآية31) وأن يقال لهم: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}(فصلت: من الآية31) من منا لا يريد أن يكون واحداً من هؤلاء؟ من هو؟ هل هناك أحد؟ اسأل الناس جميعاً ممن يحمل اسم إسلام، ممن يحمل اسم إيمان، هل أنت لا تريد أن تكون واحداً من هؤلاء؟ الذين يقال لهم هكذا: {وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}.
فإذا كنت تريد أن تكـون واحداً منهم. فمن هم هؤلاء الذين وُعدوا بهذا الوعد؟ إنهم الذين استقاموا، واستقامـوا علـى مـاذا؟ استقاموا على طريقة حق ٍلا يزيغون عنها، استقاموا على نهج الحق، ثبتوا في ميادين العمل من أجل إعلاء كلمة الحق، ونصر الحق، والوقوف في وجوه أعداء الحق. أم معنـى الاستقامـة داخـل بيتـك استقامـة فوق [المدكى]، وتخزينة ولا تفكر أن تعمل أي شيء للإسلام! هل هذه استقامة؟