🟥 بالصور | وقفة قبلية مسلحة لأبناء عزلة الغربي بمديرية #كعيدنة محافظة #حجة إعلانا للجهوزية في مواجهة الأعداء والاستمرار في التعبئة العامة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة | مسير راجل ووقفة مسلحة لقوات التعبئة العامة بعزلتي المدينة والغولة في محافظة #عمران تفويضا للسيد القائد واستعدادا للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة | وقفة قبلية مسلحة لأبناء مديرية #صبر_الموادم بمحافظة #تعز نصرةً للقرآن واستعدادًا للمواجهة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة | وقفة قبلية مسلحة لأبناء عزلة #العرف بمديرية #مقبنة محافظة #تعز نصرةً للقرآن واستعدادًا للمواجهة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 فلاشة | لقاء قبائل #آنس_الأربع في محافظة #ذمار تفويضاً للسيد القائد واستعداداً للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
هناك استعداد للجولة القادمة ونعمل على هذا العنوان ليل نهار لأننا ندرك ما يحدث وما يسعى له الأعداء ويخططون له
#جاهزون_للجولة_القادمة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 بيان | لقاء قبائل #آنس_الأربع في محافظة #ذمار تفويضاً للسيد القائد واستعداداً للجولة القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
#جاهزون_للجولة_القادمة
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
إذاً فلنقل لأنفسنا نحن أيضاً، ولسنا فقط نتحدث عن الآخرين، عن الوهابيين أو غيرهم، بل نتحدث أيضاً عن أنفسنا: أنه يجب ونحن نعلم في مراكزنا، في مساجدنا، في أي مكان، أن نعي هذه المرحلة التي نحن فيها.
والشيء المؤسف أنها - فيما يبدو - نفسية عربية عند العرب جميعاً أنهم لا يحسبون أي حساب للخطر المقبل عليهم إلا بعد أن يطأهم ويقصم ظهورهم. لكن أولئك إذا رأوا أن شيئاً فيه خطورة عليهم محتملة احتمالاً ولو واحد في المائة، ولـو بعـد مائة عام، هم من سينطلقون للقضاء على منابع ذلك الخطر.
ألسنا نسمع تهديد أمريكـا؟ ومـن المحتمـل جداً أن تضرب السعودية، وتستولي على الحرمين كما استولوا على القدس. فهل نحن منتظرون حتى يعملوا عملهم هذا ثم حينها سنصيح ونقول شيئاً؟ ربما لو صرخ المسلمون من الآن - فيما أعتقد - لو صرخ المسلمون من الآن وارتفعت شعارات السخط التي توحي بسخطهم على أمريكا وإسرائيل من الآن لتوقفت أمريكا، وتوقفت إسرائيل عن أن ينفذوا الخطط التي يريدونها سواء ضد الحرمين، أو ضد أي شعب آخر.
هذه الصرخة وحدها التي نريد أن نرفعها، وأن تنتشر في أي مناطق أخرى وحدها تنبئ عن سخط شديد، ومن يرفعونها يستطيعون أن يضربوا أمريكا، يضربوها اقتصادياً قبل أن تضربهم عسكرياً، والاقتصاد عند الأمريكيين مهم يحسبوا ألف حساب للدولار الواحد.
إن هؤلاء بإمكانهم أن يقاطعوا المنتجات الأمريكية، أو منتجات الشركات التي لها علاقة بالأمريكيين، وباليهود أو بالحكومة الأمريكية نفسها، وحينئذٍ سيرون كم سيخسرون، لأن من أصبح ممتلئاً سخطاً ضد أمريكا وضد إسرائيل أليس هو من سيستجيب للمقاطعة الاقتصادية؟ والمقاطعة الاقتصادية منهكة جداً.
مثلاً هذه السجائر - كم يستهلك الناس من أموال كثيرة في السجائر - يمكننا أن نترك التدخين نهائياً، أو أن نستعيض عنها [بالتتن] ونعود إلى [المدايع] من جديد، ونترك التدخين تماماً. وكم سيخسرون فيما لو ترك الناس التدخين بمفرده. احسب كم سيستهلك أبناء هذه المنطقة من أموال في الشهر الواحد في التدخين وحده، لتعرف فيما بعـد وأنـت أمام سلعة واحدة من منتجاتهم كيف ستكون خسارتهم من منطقة واحدة.
هم يحسبون ألف حساب لهذه. فلو رفع الناس هذه الصرخة في كل بلد فعلاً لتوقفت أمريكا وإسرائيل عما تريد أن تعمله. لكنهم يهيئوننا نفسياً ليعرفوا ماذا سيحصل على مستوى الدول، وعلى مستوى الأفراد.
ضربوا أفغانستان لينظروا ماذا ستقول الدول الإسلامية. لم يصنعوا شيئاً، اللهم إلا استنكاراً لما يحصل على المدنيين استنكاراً بارداً، لكن هل هناك موقف؟ لا، ضربوا العراق لم يحصل شيء، ضربوا فلسطين، هذه الدولة الفلسطينية، أو لم يكن العرب جميعاً يبدون أكثر اهتماماً بقضية فلسطين والدولة الفلسطينية؟ ضربوها هي! ألم يضربوها ضربة قاضية؟ فلم يحصل شيء من جانب الدول.
اتجهوا إلى الشعوب أنفسها ليتجلى لهم واقع هذه الشعوب عن طريق زعماء هذه الشعوب أن اسكتوا، هنا إرهابيين، وهناك إرهابيين، وفي هذا البلد إرهابيين، وهنا إرهابيين! ولنحتجز إرهابيين هنا، وإرهابيين في ذلك البلد! لنرى ماذا سيقول المواطنون، هل سيغضبون على الأفراد عندما يعتقلون باسم أنهم إرهابيون ضد أمريكا؟ فإذا عرفوا بأنه لم يحصل غضب، ولم يرتفع صوت يصرخ في وجوههم، حينئذٍ سيطمئنون أنه لا حكومات، ولا شعوب ستقف في وجوههم. وبالتالي سيعملون ما يريدون، ويضربون أينما شاؤوا.
أوليس هذا هو الذي حصل؟ يقال في اليمن: حدث أن اعتقلوا كثيراً من الإرهابيين، وفي مصر إرهابيون انطلقوا ليعتقلوهم، وفي الأردن، وفي السعودية، وهنا وهنا وهناك، وإيران تتهم بأن لديها إرهابيين، إنه احتمال أفراد من تنظيم القاعدة تسربوا إلى إيران. هم يريدون أن يعرفوا وأن يجسوا نبض المواطن الإيراني نفسه ليعرفوا هل سيصرخ فيما لو حصل واكتشف أن هناك أحداً.
بل يحتمل أن يصل أحد من عملائهم إلى داخل إيران من تنظيم القاعدة ليقال فعلاً هناك إرهابيون داخل إيران. إذاً فليسلموا، يكون في ذلك جس نبض للمواطن الإيراني نفسه، حينها سيكونون قد اطمأنوا بأن المواطنين في كل بلد لم يصرخوا في وجوهنا عندمـا اعتقلنا بعضهـم تحـت اسـم الإرهاب، أنهم إرهابيون ضد أمريكا.
عندما يتهمون البعض بأنه إرهابي ضد أمريكا، أليس هذا هو أكثر ما يمكن أن يثير سخطك؟ أن يعتقل شخص يقال بأنه شديد في مواجهة عدوك، هل هذا هو مما يثير سخطك؟
إذاً ليس هناك أي عنوان آخر يمكن أن يثير سخطنا إذا كنا لا نسخط. إذا كنا لا نغضب. إذا كنا لا نستنكر ولا نندد ولا نرفع شعار: الموت لأمريكا وإسرائيل، إذا اعتقل أشخاص تحت عنوان إرهابي ضد أمريكا فمتى ستصرخ؟ ومتى سيكون لك موقف؟
🔹في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 2/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
إذاً فلنقل لأنفسنا نحن أيضاً، ولسنا فقط نتحدث عن الآخرين، عن الوهابيين أو غيرهم، بل نتحدث أيضاً عن أنفسنا: أنه يجب ونحن نعلم في مراكزنا، في مساجدنا، في أي مكان، أن نعي هذه المرحلة التي نحن فيها.
والشيء المؤسف أنها - فيما يبدو - نفسية عربية عند العرب جميعاً أنهم لا يحسبون أي حساب للخطر المقبل عليهم إلا بعد أن يطأهم ويقصم ظهورهم. لكن أولئك إذا رأوا أن شيئاً فيه خطورة عليهم محتملة احتمالاً ولو واحد في المائة، ولـو بعـد مائة عام، هم من سينطلقون للقضاء على منابع ذلك الخطر.
ألسنا نسمع تهديد أمريكـا؟ ومـن المحتمـل جداً أن تضرب السعودية، وتستولي على الحرمين كما استولوا على القدس. فهل نحن منتظرون حتى يعملوا عملهم هذا ثم حينها سنصيح ونقول شيئاً؟ ربما لو صرخ المسلمون من الآن - فيما أعتقد - لو صرخ المسلمون من الآن وارتفعت شعارات السخط التي توحي بسخطهم على أمريكا وإسرائيل من الآن لتوقفت أمريكا، وتوقفت إسرائيل عن أن ينفذوا الخطط التي يريدونها سواء ضد الحرمين، أو ضد أي شعب آخر.
هذه الصرخة وحدها التي نريد أن نرفعها، وأن تنتشر في أي مناطق أخرى وحدها تنبئ عن سخط شديد، ومن يرفعونها يستطيعون أن يضربوا أمريكا، يضربوها اقتصادياً قبل أن تضربهم عسكرياً، والاقتصاد عند الأمريكيين مهم يحسبوا ألف حساب للدولار الواحد.
إن هؤلاء بإمكانهم أن يقاطعوا المنتجات الأمريكية، أو منتجات الشركات التي لها علاقة بالأمريكيين، وباليهود أو بالحكومة الأمريكية نفسها، وحينئذٍ سيرون كم سيخسرون، لأن من أصبح ممتلئاً سخطاً ضد أمريكا وضد إسرائيل أليس هو من سيستجيب للمقاطعة الاقتصادية؟ والمقاطعة الاقتصادية منهكة جداً.
مثلاً هذه السجائر - كم يستهلك الناس من أموال كثيرة في السجائر - يمكننا أن نترك التدخين نهائياً، أو أن نستعيض عنها [بالتتن] ونعود إلى [المدايع] من جديد، ونترك التدخين تماماً. وكم سيخسرون فيما لو ترك الناس التدخين بمفرده. احسب كم سيستهلك أبناء هذه المنطقة من أموال في الشهر الواحد في التدخين وحده، لتعرف فيما بعـد وأنـت أمام سلعة واحدة من منتجاتهم كيف ستكون خسارتهم من منطقة واحدة.
هم يحسبون ألف حساب لهذه. فلو رفع الناس هذه الصرخة في كل بلد فعلاً لتوقفت أمريكا وإسرائيل عما تريد أن تعمله. لكنهم يهيئوننا نفسياً ليعرفوا ماذا سيحصل على مستوى الدول، وعلى مستوى الأفراد.
ضربوا أفغانستان لينظروا ماذا ستقول الدول الإسلامية. لم يصنعوا شيئاً، اللهم إلا استنكاراً لما يحصل على المدنيين استنكاراً بارداً، لكن هل هناك موقف؟ لا، ضربوا العراق لم يحصل شيء، ضربوا فلسطين، هذه الدولة الفلسطينية، أو لم يكن العرب جميعاً يبدون أكثر اهتماماً بقضية فلسطين والدولة الفلسطينية؟ ضربوها هي! ألم يضربوها ضربة قاضية؟ فلم يحصل شيء من جانب الدول.
اتجهوا إلى الشعوب أنفسها ليتجلى لهم واقع هذه الشعوب عن طريق زعماء هذه الشعوب أن اسكتوا، هنا إرهابيين، وهناك إرهابيين، وفي هذا البلد إرهابيين، وهنا إرهابيين! ولنحتجز إرهابيين هنا، وإرهابيين في ذلك البلد! لنرى ماذا سيقول المواطنون، هل سيغضبون على الأفراد عندما يعتقلون باسم أنهم إرهابيون ضد أمريكا؟ فإذا عرفوا بأنه لم يحصل غضب، ولم يرتفع صوت يصرخ في وجوههم، حينئذٍ سيطمئنون أنه لا حكومات، ولا شعوب ستقف في وجوههم. وبالتالي سيعملون ما يريدون، ويضربون أينما شاؤوا.
أوليس هذا هو الذي حصل؟ يقال في اليمن: حدث أن اعتقلوا كثيراً من الإرهابيين، وفي مصر إرهابيون انطلقوا ليعتقلوهم، وفي الأردن، وفي السعودية، وهنا وهنا وهناك، وإيران تتهم بأن لديها إرهابيين، إنه احتمال أفراد من تنظيم القاعدة تسربوا إلى إيران. هم يريدون أن يعرفوا وأن يجسوا نبض المواطن الإيراني نفسه ليعرفوا هل سيصرخ فيما لو حصل واكتشف أن هناك أحداً.
بل يحتمل أن يصل أحد من عملائهم إلى داخل إيران من تنظيم القاعدة ليقال فعلاً هناك إرهابيون داخل إيران. إذاً فليسلموا، يكون في ذلك جس نبض للمواطن الإيراني نفسه، حينها سيكونون قد اطمأنوا بأن المواطنين في كل بلد لم يصرخوا في وجوهنا عندمـا اعتقلنا بعضهـم تحـت اسـم الإرهاب، أنهم إرهابيون ضد أمريكا.
عندما يتهمون البعض بأنه إرهابي ضد أمريكا، أليس هذا هو أكثر ما يمكن أن يثير سخطك؟ أن يعتقل شخص يقال بأنه شديد في مواجهة عدوك، هل هذا هو مما يثير سخطك؟
إذاً ليس هناك أي عنوان آخر يمكن أن يثير سخطنا إذا كنا لا نسخط. إذا كنا لا نغضب. إذا كنا لا نستنكر ولا نندد ولا نرفع شعار: الموت لأمريكا وإسرائيل، إذا اعتقل أشخاص تحت عنوان إرهابي ضد أمريكا فمتى ستصرخ؟ ومتى سيكون لك موقف؟
هكذا يعملون بكل خبث على أن يجسـوا نبـض الدول ونبض الأفراد داخل كل شعب. ثم بغبائنا نحن بعد أن عرفنا في أيام الثورة الإسلامية في إيران أن هذا الشعار كان لـه أثـره الكبيـر، بعـد أن عرفنا أن هذا الشعار كان لـه أثـره الكبيـر عندمـا كـان يرفعه الإيرانيـون فـي الحـج، وكان ينظم معهم كثير من المسلمين ليرفعوا هذا الشعار، ثم نحن لا نرفعه.
فمن هو عالم، من هو معلم، من يحمل اسم أستاذ داخل مركز هنا أو هناك ونحن لم نعي بعد أهمية أن نرفع شعاراً كهذا فنحن لا نزال ناقصين فيما يتعلق بإيماننا ووعينا وفهمنا.
المؤمن يكون دائماً يقضاً، دائماً مهتماً، يبعثه اهتمامه على أن يعرف مـاذا يخطط أعداؤه. ماذا يعمل أعداء الأمة، ويعرف هو أيضاً ما الذي بإمكانه هو والآخرين أن يعملوا ضد أعداء الدين، وضد أعداء الأمة، فأي مؤمن لا يعيش هذه الروحية فإيمانه ناقص، ووعيه ناقص.
إذاً فنحن بحاجة إلى أن نربي أنفسنا كيف نكون مؤمنين، ونكرر أن نعتمد بشكل كبير على الثقلين: القرآن والعترة.
وأيضاً من الضروري جداً أن نرفض تلك الفنون التي عرفنا، وكشفنا، وانكشف لنا بأنها كانت وراء كثير من السلبيات التي نحن عليها: [أصول الفقه] [وعلم الكـلام] الـذي علـى منطـق المعتزلـة، وبأساليب المعتزلة. هذا شيء يجب أن نلغيه من داخلنا، وألا نلتفت إليه أبداً، لأنه هو الذي صرفنا عن الثقلين، هو الذي أعطانا النظرة المغلوطة عن الحياة، وعن الدين، وحتى عن الله سبحانه وتعالى. فعلاً، وحتى عن الله حصل لدينـا نظـرة قاصـرة عن الله، وعن الديـن، وعـن علاقـة الدين بالحياة، وربى كل فرد منا تربية فردية، جزّأ ديننا، ثم جزّأ أفرادنا، (هذان الفنان).
في مجال التربية الإيمانية يجب أن نعود إلى القرآن الكريم، وإلى العترة، وعلى النحو الذي ذكر الإمام الهادي (صلوات الله عليه) ونحن نتحرك فيما بين القرآن والعترة على هذا النحو: القرآن يدل على العترة، والعترة تدل على القرآن. وإلا فسنكون أيضاً شاهداً - ولو شاهداً مغلوطاً في واقعه - على أن الإسلام يقبل الهزيمة، وأن الإسلام لا يمكن أن يقف في وجوه أعدائه.
الزيديـة إلى الآن أليسوا هم الذين يدعون بأنهم على حق، وأنهم الطائفة المحقة؟ إذا وقفوا مهزومين في نفسياتهم، إذا وقفوا ساكتين عن أن يكون لهم موقف ضد أعداء الله، أي موقف يكون باستطاعتهم أن يعملوه فإنهم من سيشهدون على أنفسهم بأن ادعاءهم أنهم على الحق ادعاء غير صحيح.
وإن كان مـا يدعونه في واقعه كمبادئ حق لكنهم في أنفسهم ليست تربيتهم تربية تقوم على أساس ذلك الحق.
t.me/KonoAnsarAllah
فمن هو عالم، من هو معلم، من يحمل اسم أستاذ داخل مركز هنا أو هناك ونحن لم نعي بعد أهمية أن نرفع شعاراً كهذا فنحن لا نزال ناقصين فيما يتعلق بإيماننا ووعينا وفهمنا.
المؤمن يكون دائماً يقضاً، دائماً مهتماً، يبعثه اهتمامه على أن يعرف مـاذا يخطط أعداؤه. ماذا يعمل أعداء الأمة، ويعرف هو أيضاً ما الذي بإمكانه هو والآخرين أن يعملوا ضد أعداء الدين، وضد أعداء الأمة، فأي مؤمن لا يعيش هذه الروحية فإيمانه ناقص، ووعيه ناقص.
إذاً فنحن بحاجة إلى أن نربي أنفسنا كيف نكون مؤمنين، ونكرر أن نعتمد بشكل كبير على الثقلين: القرآن والعترة.
وأيضاً من الضروري جداً أن نرفض تلك الفنون التي عرفنا، وكشفنا، وانكشف لنا بأنها كانت وراء كثير من السلبيات التي نحن عليها: [أصول الفقه] [وعلم الكـلام] الـذي علـى منطـق المعتزلـة، وبأساليب المعتزلة. هذا شيء يجب أن نلغيه من داخلنا، وألا نلتفت إليه أبداً، لأنه هو الذي صرفنا عن الثقلين، هو الذي أعطانا النظرة المغلوطة عن الحياة، وعن الدين، وحتى عن الله سبحانه وتعالى. فعلاً، وحتى عن الله حصل لدينـا نظـرة قاصـرة عن الله، وعن الديـن، وعـن علاقـة الدين بالحياة، وربى كل فرد منا تربية فردية، جزّأ ديننا، ثم جزّأ أفرادنا، (هذان الفنان).
في مجال التربية الإيمانية يجب أن نعود إلى القرآن الكريم، وإلى العترة، وعلى النحو الذي ذكر الإمام الهادي (صلوات الله عليه) ونحن نتحرك فيما بين القرآن والعترة على هذا النحو: القرآن يدل على العترة، والعترة تدل على القرآن. وإلا فسنكون أيضاً شاهداً - ولو شاهداً مغلوطاً في واقعه - على أن الإسلام يقبل الهزيمة، وأن الإسلام لا يمكن أن يقف في وجوه أعدائه.
الزيديـة إلى الآن أليسوا هم الذين يدعون بأنهم على حق، وأنهم الطائفة المحقة؟ إذا وقفوا مهزومين في نفسياتهم، إذا وقفوا ساكتين عن أن يكون لهم موقف ضد أعداء الله، أي موقف يكون باستطاعتهم أن يعملوه فإنهم من سيشهدون على أنفسهم بأن ادعاءهم أنهم على الحق ادعاء غير صحيح.
وإن كان مـا يدعونه في واقعه كمبادئ حق لكنهم في أنفسهم ليست تربيتهم تربية تقوم على أساس ذلك الحق.
t.me/KonoAnsarAllah
6_4_في_ظلال_دعاء_مكارم_الأخلاق_الدرس.pdf
455.3 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني)) 6-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني)) 6-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني 6-4
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني)) 6-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني)) 6-4
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
هذه الصرخة، ومن يرفعونها يستطيعون أن يضربوا أمريكا
#الشهيد_القائد
ملزمة ((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني))
t.me/KonoAnsarAllah
#الشهيد_القائد
ملزمة ((في ظلال دعاء مكارم الأخلاق - الدرس الثاني))
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم الرابع (في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الثاني)
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الثاني
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 11 )💠
#الى_الصفحة ( 13 )💠
#من_قوله:(إذاً فلنقل لأنفسنا نحن أيضا، ولسنا فقط نتحدث عن الآخرين,)
#الى_قوله:(ليست تربيتهم تربية تقوم على أساس ذلك الحق.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 17 / رجب / 1447ه
الموافق 06 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/2/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة في ظلال دعاء مكارم الأخلاق الدرس الثاني
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 11 )💠
#الى_الصفحة ( 13 )💠
#من_قوله:(إذاً فلنقل لأنفسنا نحن أيضا، ولسنا فقط نتحدث عن الآخرين,)
#الى_قوله:(ليست تربيتهم تربية تقوم على أساس ذلك الحق.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 17 / رجب / 1447ه
الموافق 06 / 01 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 2/2/2002م|اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✨ برنامج رجال الله – اليوم الرابع ✨
📚 درس يوم الثلاثاء
🔹 الملزمة: في ظلال دعاء مكارم الأخلاق – الدرس الثاني
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر
بما يعين على:
تعميق الفهم الإيماني
تحويل المفاهيم إلى وعي عملي
استحضار مسؤولية المؤمن في واقعه اليوم.
السؤال 1:
ماذا يقصد الشهيد القائد عندما يقول: "فلنقل لأنفسنا نحن أيضا، ولسنا فقط نتحدث عن الآخرين"؟
الإجابة الصحيحة: يقصد أن المؤمن يجب أن يراجع نفسه وأفعاله قبل أن ينتقد الآخرين، وأن يبدأ بالوعي الذاتي والعمل على إصلاح النفس قبل توجيه النقد للغير.
الربط بواقعنا اليوم: هذا يحثنا على مواجهة مشاكلنا الداخلية أولاً، مثل ضعف الالتزام الديني أو الأخلاقي، قبل لوم المجتمع أو الحكومة.
السؤال 2:
ما الخطأ في نفسية العرب التي أشار إليها الشهيد القائد فيما يتعلق بالخطر المقبل عليهم؟
الإجابة الصحيحة: أن العرب غالباً لا يحسبون لأي خطر إلا بعد أن يقع عليهم ويقوّضهم، عوضاً عن اتخاذ إجراءات استباقية لمنع الضرر.
الربط بواقعنا اليوم: يشجعنا هذا على التحضير المبكر لمواجهة التحديات السياسية أو الاقتصادية، وعدم الانتظار حتى تتفاقم الأزمات.
السؤال 3:
كيف يقترح الشهيد القائد مواجهة تهديد أمريكا وإسرائيل قبل وقوعه؟
الإجابة الصحيحة: عبر رفع الصرخة الشعبية وتحريك الجماهير للتعبير عن سخطهم، والمقاطعة الاقتصادية للمنتجات المرتبطة بهم، مما يضعفهم قبل أي عمل عسكري.
الربط بواقعنا اليوم: يمكن للأفراد والمجتمعات ممارسة المقاطعة والوعي الاقتصادي ضد الشركات أو السياسات الظالمة للضغط على القوى الكبرى.
السؤال 4:
ما الدور الذي يلعبه الشعور بالسخط الشعبي وفق نص الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة: إنه أداة لردع الأعداء اقتصادياً وسياسياً، ويجعلهم يحسبون ألف حساب لأي خطوة يمكن أن تثير الغضب الشعبي.
الربط بواقعنا اليوم: يظهر أثر الحشد الجماهيري في التأثير على السياسات العالمية ومواجهة التعديات قبل وقوعها.
السؤال 5:
ما الهدف من تتبع الأعداء لنبض الشعوب كما ذكر النص؟
الإجابة الصحيحة: يريد الأعداء معرفة مدى غضب الشعوب تجاه ممارساتهم، فإذا لم يصدر موقف شعبي قوي، يطمئنون ويستمرون في مخططاتهم.
الربط بواقعنا اليوم: هذا يحذرنا من السكوت عن الظلم أو التعدي، لأن غياب الموقف الشعبي يشجع المعتدين على الاستمرار.
السؤال 6:
لماذا يعتبر الشهيد القائد أن المؤمن الذي لا يراقب ما يخطط له أعداؤه ناقص الإيمان؟
الإجابة الصحيحة: لأن المؤمن الواعي يعرف
أن الواجب عليه أن يعرف تحركات الأعداء ويخطط هو ويمارس جهده لمواجهتهم، وإلا يكون إيمانه ناقص ووعيه ضعيف.
الربط بواقعنا اليوم: أهمية متابعة الأحداث الدولية والسياسية واتخاذ موقف فعال من التحديات التي تهدد الأمة والمجتمع.
السؤال 7:
ما العلاقة بين القرآن والعترة في تربية المؤمن وفق النص؟
الإجابة الصحيحة: القرآن يدل على العترة، والعترة تدل على القرآن، والاعتماد على الثقلين ضروري لبناء وعي إيماني صحيح ومواجهة الفهم المغلوط.
الربط بواقعنا اليوم: تعزيز التعليم الديني المتوازن بين النص القرآني وعترة أهل البيت لتكوين جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات العصر.
السؤال 8:
ما النقد الذي وجهه الشهيد القائد لبعض الفنون المعروفة مثل أصول الفقه وعلم الكلام؟
الإجابة الصحيحة: أنها صرفتنا عن الثقلين وأعطتنا نظرة مغلوطة عن الدين والحياة وعلاقة الله بالإنسان، ويجب رفضها وعدم الالتفات إليها.
الربط بواقعنا اليوم: يدعونا هذا لتجنب الانشغال بالمذاهب الفكرية التي تشوش على جوهر الدين، والتركيز على مصادر الإسلام الصحيحة.
السؤال 9:
كيف يربط النص بين موقف الزيدية وإمكانية الانتصار أو الهزيمة؟
الإجابة الصحيحة: الزيدية يدعون الحق، لكن إذا لم يكونوا مستعدين لمواجهة أعداء الله، فإنهم يشهدون على ضعفهم، ويصبح ادعاؤهم غير صادق.
الربط بواقعنا اليوم: يبرز أهمية أن تكون المبادئ والقيم مصحوبة بوعي عملي وتصرفات فعالة، لا مجرد شعارات.
السؤال 10:
ما العبرة من الحديث عن المقاطعة الاقتصادية للسجائر ومنتجات الأمريكيين في النص؟
الإجابة الصحيحة: أن التحركات الشعبية الاقتصادية الصغيرة يمكن أن تؤثر على الأعداء وتكون وسيلة ضغط فعالة قبل أي صراع عسكري.
الربط بواقعنا اليوم: يعطينا مثالًا عمليًا على كيفية توظيف وسائل العمل المدني—كالمقاطعة—للضغط على الشركات أو الحكومات الظالمة، بما يسهم في إحداث تغيير حقيقي وملموس.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
📚 درس يوم الثلاثاء
🔹 الملزمة: في ظلال دعاء مكارم الأخلاق – الدرس الثاني
🔹 للشهيد القائد: السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
🔖المحتوى
نضع بين أيديكم عشرة أسئلة نصية مرفقة بإجاباتها مع ربط بواقعنا المعاصر
بما يعين على:
تعميق الفهم الإيماني
تحويل المفاهيم إلى وعي عملي
استحضار مسؤولية المؤمن في واقعه اليوم.
السؤال 1:
ماذا يقصد الشهيد القائد عندما يقول: "فلنقل لأنفسنا نحن أيضا، ولسنا فقط نتحدث عن الآخرين"؟
الإجابة الصحيحة: يقصد أن المؤمن يجب أن يراجع نفسه وأفعاله قبل أن ينتقد الآخرين، وأن يبدأ بالوعي الذاتي والعمل على إصلاح النفس قبل توجيه النقد للغير.
الربط بواقعنا اليوم: هذا يحثنا على مواجهة مشاكلنا الداخلية أولاً، مثل ضعف الالتزام الديني أو الأخلاقي، قبل لوم المجتمع أو الحكومة.
السؤال 2:
ما الخطأ في نفسية العرب التي أشار إليها الشهيد القائد فيما يتعلق بالخطر المقبل عليهم؟
الإجابة الصحيحة: أن العرب غالباً لا يحسبون لأي خطر إلا بعد أن يقع عليهم ويقوّضهم، عوضاً عن اتخاذ إجراءات استباقية لمنع الضرر.
الربط بواقعنا اليوم: يشجعنا هذا على التحضير المبكر لمواجهة التحديات السياسية أو الاقتصادية، وعدم الانتظار حتى تتفاقم الأزمات.
السؤال 3:
كيف يقترح الشهيد القائد مواجهة تهديد أمريكا وإسرائيل قبل وقوعه؟
الإجابة الصحيحة: عبر رفع الصرخة الشعبية وتحريك الجماهير للتعبير عن سخطهم، والمقاطعة الاقتصادية للمنتجات المرتبطة بهم، مما يضعفهم قبل أي عمل عسكري.
الربط بواقعنا اليوم: يمكن للأفراد والمجتمعات ممارسة المقاطعة والوعي الاقتصادي ضد الشركات أو السياسات الظالمة للضغط على القوى الكبرى.
السؤال 4:
ما الدور الذي يلعبه الشعور بالسخط الشعبي وفق نص الشهيد القائد؟
الإجابة الصحيحة: إنه أداة لردع الأعداء اقتصادياً وسياسياً، ويجعلهم يحسبون ألف حساب لأي خطوة يمكن أن تثير الغضب الشعبي.
الربط بواقعنا اليوم: يظهر أثر الحشد الجماهيري في التأثير على السياسات العالمية ومواجهة التعديات قبل وقوعها.
السؤال 5:
ما الهدف من تتبع الأعداء لنبض الشعوب كما ذكر النص؟
الإجابة الصحيحة: يريد الأعداء معرفة مدى غضب الشعوب تجاه ممارساتهم، فإذا لم يصدر موقف شعبي قوي، يطمئنون ويستمرون في مخططاتهم.
الربط بواقعنا اليوم: هذا يحذرنا من السكوت عن الظلم أو التعدي، لأن غياب الموقف الشعبي يشجع المعتدين على الاستمرار.
السؤال 6:
لماذا يعتبر الشهيد القائد أن المؤمن الذي لا يراقب ما يخطط له أعداؤه ناقص الإيمان؟
الإجابة الصحيحة: لأن المؤمن الواعي يعرف
أن الواجب عليه أن يعرف تحركات الأعداء ويخطط هو ويمارس جهده لمواجهتهم، وإلا يكون إيمانه ناقص ووعيه ضعيف.
الربط بواقعنا اليوم: أهمية متابعة الأحداث الدولية والسياسية واتخاذ موقف فعال من التحديات التي تهدد الأمة والمجتمع.
السؤال 7:
ما العلاقة بين القرآن والعترة في تربية المؤمن وفق النص؟
الإجابة الصحيحة: القرآن يدل على العترة، والعترة تدل على القرآن، والاعتماد على الثقلين ضروري لبناء وعي إيماني صحيح ومواجهة الفهم المغلوط.
الربط بواقعنا اليوم: تعزيز التعليم الديني المتوازن بين النص القرآني وعترة أهل البيت لتكوين جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات العصر.
السؤال 8:
ما النقد الذي وجهه الشهيد القائد لبعض الفنون المعروفة مثل أصول الفقه وعلم الكلام؟
الإجابة الصحيحة: أنها صرفتنا عن الثقلين وأعطتنا نظرة مغلوطة عن الدين والحياة وعلاقة الله بالإنسان، ويجب رفضها وعدم الالتفات إليها.
الربط بواقعنا اليوم: يدعونا هذا لتجنب الانشغال بالمذاهب الفكرية التي تشوش على جوهر الدين، والتركيز على مصادر الإسلام الصحيحة.
السؤال 9:
كيف يربط النص بين موقف الزيدية وإمكانية الانتصار أو الهزيمة؟
الإجابة الصحيحة: الزيدية يدعون الحق، لكن إذا لم يكونوا مستعدين لمواجهة أعداء الله، فإنهم يشهدون على ضعفهم، ويصبح ادعاؤهم غير صادق.
الربط بواقعنا اليوم: يبرز أهمية أن تكون المبادئ والقيم مصحوبة بوعي عملي وتصرفات فعالة، لا مجرد شعارات.
السؤال 10:
ما العبرة من الحديث عن المقاطعة الاقتصادية للسجائر ومنتجات الأمريكيين في النص؟
الإجابة الصحيحة: أن التحركات الشعبية الاقتصادية الصغيرة يمكن أن تؤثر على الأعداء وتكون وسيلة ضغط فعالة قبل أي صراع عسكري.
الربط بواقعنا اليوم: يعطينا مثالًا عمليًا على كيفية توظيف وسائل العمل المدني—كالمقاطعة—للضغط على الشركات أو الحكومات الظالمة، بما يسهم في إحداث تغيير حقيقي وملموس.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Telegram
💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
قناة برنامج رجال الله
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
القناة مهتمة بإرسال البرنامج اليومي لرجال الله بصوت الاستاذ/ حسن الهادي
حيث يتم ارسال البرنامج اليومي كدفعة واحدة في بداية كل اسبوع للاسبوع كامل
يمكنك التواصل معنا عبر بوت إدارة القناة @Hassen_Al_hadi_Twasl_bot
Forwarded from 💠 قناة حسن الهادي - برنامج رجال الله 💠
بدل التنقل بين القنوات بحثا عن المواد الثقافية .... هنا سنوفر لك الاحتياج المعتمد في قناة واحدة⬇️⬇️
⬅️قناة تهتم بنشر ماتم إخراجه من الدائرة الثقافية الجهادية ( مقروء + مسموع + مرئي) إضافة الى البرنامج اليومي والمقرر الشهري .ومواد اخرى.
https://t.me/alfathalmaweud
⬅️قناة تهتم بنشر ماتم إخراجه من الدائرة الثقافية الجهادية ( مقروء + مسموع + مرئي) إضافة الى البرنامج اليومي والمقرر الشهري .ومواد اخرى.
https://t.me/alfathalmaweud
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 فلاشة | بإرادة صلبة وتكاتف رسمي وشعبي .. حلم الأجيال يعانق قمم جبل العابد بمديرية #ماوية في محافظة #تعز
#مجتمع_العطاء
#مجتمع_العطاء