ليست كلمة زلة مني وضحت في الدنيا كل شيء، وهداي كان شاملاً لكل شيء وعلى أبين ما يمكن أن يكون الخطاب معكم أنتم من كنتم تتناسون. إذاًُ {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} يومكم هـذا ما هـو؟ يوم القيامة. {إِنَّا نَسِينَاكُمْ} كنتم في الدنيا ناسين لهذا اليوم لا تحسبون حسابه ينذركم المنذرون عن خطورة هذا اليوم، ويبيّنون لكم طريق النجاة في ذلك اليوم، فكنتم تنسون كل شيء، وتتناسون كل شيء. إذاً فذوقوا أثر نسيانكم {إِنَّا نَسِينَاكُمْ} وإن كنتم تنكسون رؤوسكم بين يدي وتقولون: {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ} لا سماع لكلامكم هذا، أنتم منسيون أنتم متروكون، لأنكم أنتم من نسيتم أنفسكم. هكذا يعني الكلام من الله سبحانه وتعالى فيما نفهم.
{فَذُوقُوا} يقول لمن؟ لأولئك الذين هم ناكسوا رؤوسهم عند ربهم {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا} يقول لهم: {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُـمْ هَـذَا إِنَّـا نَسِينَاكُـمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (السجدة: 14). بأعمالكم أنتم يا من تقولون نريد أن نرجع فنعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل، كنتم تعملون الأعمال السيئـة، وكانـت قائمـة الأعمـال الصالحـة أمامكـم واضحة، فكنتم من تنصرفون عنها، وتذوبون في تلك الأعمال الباطلة القبيحة الشريرة التي أوصلتكم إلى هذه العاقبة السيئة. {وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (السجدة: من الآية 14). الله لا يظلـم أحـداً. لا يظلم الناس مثقال ذرة لا في الدنيا ولا في الآخرة، فهـذا العـذاب هـو بأعمالكـم أنتـم، وأعمالكـم التي كنتم تنطلقون فيها بكل جراءة.
أوليس الناس في هـذه الدنيا في الباطل ينطلقون في الأعمـال الباطلـة برغبــة؟ وينفقـون أموالهـم فـي الباطل، ويتحركون في الباطل، بل يلومون من يتحرك في الحق أليس كذلك؟ هل أحد هنا في الدنيا يكره الناس علـى الباطـل؟ هـم مـن ينطلقـون فـي أعمال الباطل برغبتهم وبشوقهم ويبذلون من أجله نفوسهم وأموالهم.
هذه آثار أعمالـك تلـك التـي كنت في الدنيا لا تكره عليها من جانب أحد، وكنت في الدنيا أيضاً قد حذرت من عواقبها، إذاً هي تلك الأعمال التي أضعتها، التي لم تكن تنساق إليها إلا كرهاً ومجاملةً، لـم تكـن تنطلق فيها إلا بتثاقل، إلا بتحيل وتملص، هي الأعمال التي ستطالب بها يوم القيامة.
أوليس الناس هنا في الدنيا كل من تحرك ليرشد الناس لينذر الناس تلمس من الناس تثاقل نحو الأعمال الصالحة؟ أوليس الناس هكذا؟ يتثاقلون ويتباطؤون، بينما هو يقول أن المفترض هو أن الناس يتسابقون نحو الأعمال الصالحة، ويسارعون إليها، لكن الأعمال الباطلة كلمة واحدة، واتجهوا إليها. أليس كذلك؟
أليـس النـاس ينطلقـون فـي الأعمـال الباطلـة دون توجيه ودون إرشاد؟ بل يكتفي الشيطان وأولياء الشيطان بوسوسة وأنت ستنطلق أوتوماتيكياً وبكل رغبة، الشيطان يوسوس لكن الله هنا يصدر آياته ويملؤها إنذاراً، ويملؤها هدايةً، وتتكرر على مسامع عباده دائماً، فـلا ينطلقـون، لا ينطلقـون فـي أداء الأعمال التي ترشد إليها كما ينطلقون في الأعمال التي يوسوس لها الشيطان وسوسة!
المنافقون أليسوا يؤثرون في الناس أكثر مما يؤثر المصلحون؟ لأننا نحن لم نتهيب من الأعمال الباطلة، ولم نروض أنفسنا على الرغبة في الأعمال الصالحة، وعلى الانطلاق فيها من خلال معرفتنا لآثار هذه، وآثار تلك فننطلق في الأعمال الباطلة ونتثاقل في الأعمال الصالحة، ثم يوم القيامة ستكتشف المسألة أننا سنذوق وبال أعمالنا. هل ستبقى لأحد منا حجة على الله سبحانه وتعالى إذا مـا قيـل لـه: {وَذُوقُـوا عَـذَابَ الْخُلْـدِ بِمَـا كُنْتُـمْ تَعْمَلُونَ}؟ سترى نفسك أنت أنه [والله فعلاً. فقد كنا ننطلق في هذه الأعمال التي جرتنا إلى هذه العاقبة السيئة ولا نرضى نتوقف، ولا نسمع من ينذرنا، ولا نتوقف إذا مـا انطلق أحد من الناس يحذرنا عواقبها، ولا نقبل على الأعمال الصالحة التي نحن الآن نبحث عنها].
{فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ} سترى أنت نفسك أنه لا حجـة لـك علـى الله سبحانه وتعالى، لأنه قال لك: {وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ومن منا سيرى نفسه أنه كان في الدنيا يكره على الباطل؟ ثقلت عليك الأعمال فقيل لك: ذق بما كنت تعمل تلـك الأعمـال التـي كنـت تنطلـق فيهـا برغبتـك واختيارك، وتنساق من تلقاء نفسك. هل سترى أن لك عذراً؟ وأنت من كنت تعمل تلك الأعمال على هذا النحو.
لا تتصور بأنها {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أنني كنت في الدنيا أكره على هذه الأعمال، لو كنت تكره لما حسبت عليك، أوليس هذا ملغياً في التشريع؟ أن مـا أكرهـت عليه، كثير من الأشياء التـي تكـره عليهـا لا تؤاخـذ عليها، كثير من الأشياء تكره عليها لا تعد نافذة لو أكرهت على أن تبيع مبيعاً معيناً، أو أكرهت على أن تطلق زوجتك. لا ينفذ، أليس هذا من رحمة الله؟
{فَذُوقُوا} يقول لمن؟ لأولئك الذين هم ناكسوا رؤوسهم عند ربهم {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا} يقول لهم: {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُـمْ هَـذَا إِنَّـا نَسِينَاكُـمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (السجدة: 14). بأعمالكم أنتم يا من تقولون نريد أن نرجع فنعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل، كنتم تعملون الأعمال السيئـة، وكانـت قائمـة الأعمـال الصالحـة أمامكـم واضحة، فكنتم من تنصرفون عنها، وتذوبون في تلك الأعمال الباطلة القبيحة الشريرة التي أوصلتكم إلى هذه العاقبة السيئة. {وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (السجدة: من الآية 14). الله لا يظلـم أحـداً. لا يظلم الناس مثقال ذرة لا في الدنيا ولا في الآخرة، فهـذا العـذاب هـو بأعمالكـم أنتـم، وأعمالكـم التي كنتم تنطلقون فيها بكل جراءة.
أوليس الناس في هـذه الدنيا في الباطل ينطلقون في الأعمـال الباطلـة برغبــة؟ وينفقـون أموالهـم فـي الباطل، ويتحركون في الباطل، بل يلومون من يتحرك في الحق أليس كذلك؟ هل أحد هنا في الدنيا يكره الناس علـى الباطـل؟ هـم مـن ينطلقـون فـي أعمال الباطل برغبتهم وبشوقهم ويبذلون من أجله نفوسهم وأموالهم.
هذه آثار أعمالـك تلـك التـي كنت في الدنيا لا تكره عليها من جانب أحد، وكنت في الدنيا أيضاً قد حذرت من عواقبها، إذاً هي تلك الأعمال التي أضعتها، التي لم تكن تنساق إليها إلا كرهاً ومجاملةً، لـم تكـن تنطلق فيها إلا بتثاقل، إلا بتحيل وتملص، هي الأعمال التي ستطالب بها يوم القيامة.
أوليس الناس هنا في الدنيا كل من تحرك ليرشد الناس لينذر الناس تلمس من الناس تثاقل نحو الأعمال الصالحة؟ أوليس الناس هكذا؟ يتثاقلون ويتباطؤون، بينما هو يقول أن المفترض هو أن الناس يتسابقون نحو الأعمال الصالحة، ويسارعون إليها، لكن الأعمال الباطلة كلمة واحدة، واتجهوا إليها. أليس كذلك؟
أليـس النـاس ينطلقـون فـي الأعمـال الباطلـة دون توجيه ودون إرشاد؟ بل يكتفي الشيطان وأولياء الشيطان بوسوسة وأنت ستنطلق أوتوماتيكياً وبكل رغبة، الشيطان يوسوس لكن الله هنا يصدر آياته ويملؤها إنذاراً، ويملؤها هدايةً، وتتكرر على مسامع عباده دائماً، فـلا ينطلقـون، لا ينطلقـون فـي أداء الأعمال التي ترشد إليها كما ينطلقون في الأعمال التي يوسوس لها الشيطان وسوسة!
المنافقون أليسوا يؤثرون في الناس أكثر مما يؤثر المصلحون؟ لأننا نحن لم نتهيب من الأعمال الباطلة، ولم نروض أنفسنا على الرغبة في الأعمال الصالحة، وعلى الانطلاق فيها من خلال معرفتنا لآثار هذه، وآثار تلك فننطلق في الأعمال الباطلة ونتثاقل في الأعمال الصالحة، ثم يوم القيامة ستكتشف المسألة أننا سنذوق وبال أعمالنا. هل ستبقى لأحد منا حجة على الله سبحانه وتعالى إذا مـا قيـل لـه: {وَذُوقُـوا عَـذَابَ الْخُلْـدِ بِمَـا كُنْتُـمْ تَعْمَلُونَ}؟ سترى نفسك أنت أنه [والله فعلاً. فقد كنا ننطلق في هذه الأعمال التي جرتنا إلى هذه العاقبة السيئة ولا نرضى نتوقف، ولا نسمع من ينذرنا، ولا نتوقف إذا مـا انطلق أحد من الناس يحذرنا عواقبها، ولا نقبل على الأعمال الصالحة التي نحن الآن نبحث عنها].
{فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ} سترى أنت نفسك أنه لا حجـة لـك علـى الله سبحانه وتعالى، لأنه قال لك: {وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ومن منا سيرى نفسه أنه كان في الدنيا يكره على الباطل؟ ثقلت عليك الأعمال فقيل لك: ذق بما كنت تعمل تلـك الأعمـال التـي كنـت تنطلـق فيهـا برغبتـك واختيارك، وتنساق من تلقاء نفسك. هل سترى أن لك عذراً؟ وأنت من كنت تعمل تلك الأعمال على هذا النحو.
لا تتصور بأنها {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أنني كنت في الدنيا أكره على هذه الأعمال، لو كنت تكره لما حسبت عليك، أوليس هذا ملغياً في التشريع؟ أن مـا أكرهـت عليه، كثير من الأشياء التـي تكـره عليهـا لا تؤاخـذ عليها، كثير من الأشياء تكره عليها لا تعد نافذة لو أكرهت على أن تبيع مبيعاً معيناً، أو أكرهت على أن تطلق زوجتك. لا ينفذ، أليس هذا من رحمة الله؟
إذاً فهذه الأعمال بما كنتم تعملون، هي الأعمال التي كنا لا أحد يوقفنا عن الانطلاق فيها، ولا نصغي لأحد يطلب منا أن نرفضها وأن نتركها، وأن ننطلق في الأعمال الصالحة {وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبصرنا هنا في الدنيا، أن يجعلنا ممن يبصرون ويسمعون، وأن يجعلنا من أوليائه الذيـن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وأن ينجينا من جهنم، وأن ينجي كل واحد منا من أن يكون ممن يقول هذه الكلمة: {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ}، وأن يزيدنـا يقينـاً في الدنيا، وبصيرةً في الدنيا، ونحـن مـا نـزال فـي هذه الدنيا نستطيع أن نعمل، ونستطيع أن ننطلق على هداه، إنه على كل شيء قدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
t.me/KonoAnsarAllah
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبصرنا هنا في الدنيا، أن يجعلنا ممن يبصرون ويسمعون، وأن يجعلنا من أوليائه الذيـن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وأن ينجينا من جهنم، وأن ينجي كل واحد منا من أن يكون ممن يقول هذه الكلمة: {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ}، وأن يزيدنـا يقينـاً في الدنيا، وبصيرةً في الدنيا، ونحـن مـا نـزال فـي هذه الدنيا نستطيع أن نعمل، ونستطيع أن ننطلق على هداه، إنه على كل شيء قدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
t.me/KonoAnsarAllah
6-6 وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر.pdf
481 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر 6-6
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
ملزمة الأسبوع
((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر)) 6-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي
t.me/KonoAnsarAllah
اليوم السادس معرفة الله وعده ووعيده الدرس الثاني عشر
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم السادس💠
من ملزمةمعرفة الله
وعده ووعيده الدرس الثاني عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 17 )💠
#الى_الصفحة ( 20 )💠
#من_قوله:(ثم يقول الله سبحانه وتعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}(السجدة: من الآية13)ماذا كان ينتظر أولئك الناس؟..)💠
#الى_:(نهاية الملزمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الخميس
بتاريخ 22 / جماد الاول / 1447ه
الموافق 13 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم السادس💠
من ملزمةمعرفة الله
وعده ووعيده الدرس الثاني عشر
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 17 )💠
#الى_الصفحة ( 20 )💠
#من_قوله:(ثم يقول الله سبحانه وتعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}(السجدة: من الآية13)ماذا كان ينتظر أولئك الناس؟..)💠
#الى_:(نهاية الملزمة.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الخميس
بتاريخ 22 / جماد الاول / 1447ه
الموافق 13 / 11 /2025م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
ملخص ملزمة معرفة الله وعده ووعيده الدرس الثاني عشر
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰((معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الثاني عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰(ملخص ملزمة الاسبوع)🔰❇️
❇️🔰(صوت)🔰❇️
🔰((معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الثاني عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#إذاعة_صنعاء - البرنامج العام
https://t.me/RadioSanaa
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
كامل ملزمة معرفة الله وعده ووعيده الدرس الثاني عشر
قناة حسن الهادي
💠برنامج #رجال_الله💠
❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰(( معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الثاني عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
❇️🔰((كامل الملزمة صوت))🔰❇️
تم دمج دروس الاسبوع كامل في هذا المقطع الصوتي
🔰(( معرفة الله وعده ووعيده))🔰
🔰((الدرس الثاني عشر))🔰
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002 م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إليك عشرة اسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع
اليوم السادس
درس يوم الخميس
“ملزمة معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الثاني عشر”. للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام 2002
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇
---
1️⃣ السؤال:
ما المقصد الإلهي من إرسال الرسل والهدى إلى البشر كما يوضّحه الشهيد القائد؟
الإجابة:
المقصد أن يسير الإنسان على طريق الهداية بإرادته الحرة، فينال الكرامة التي أرادها الله له دون قسر أو إذلال.
🔹الربط بالواقع:
الله لا يريد منا طاعة شكلية، بل وعياً نابعاً من قناعة، لأن الأمم اليوم تهلك حين تتحرك بلا وعي حتى وإن رفعت شعارات الدين.
---
2️⃣ السؤال:
كيف يعبّر الشهيد القائد عن الفرق بين من يساق بالعصا ومن يهتدي بالبصيرة؟
الإجابة:
من يساق بالعصا يفقد كرامته، أما من يهتدي بالبصيرة فيسير بعزة نحو الخير بإرادة حرة وشعور بالمسؤولية.
🔹الربط بالواقع:
في واقعنا كثير من الناس يُساقون بالإعلام أو المصالح، بينما الهادي الحق هو من يختار طريقه عن وعي وثبات.
---
3️⃣ السؤال:
ما العلاقة بين الهداية الإلهية وكرامة الإنسان في نظر الشهيد القائد؟
الإجابة:
الهداية وسيلة لتكريم الإنسان لا لإذلاله، فهي تُعيد إليه وعيه ومكانته التي أرادها الله له منذ خلقه.
🔹الربط بالواقع:
حين تتمسك الشعوب بالهداية الإلهية، تستعيد عزتها واستقلالها، وحين تبتعد عنها، تصبح تابعة للأعداء بلا إرادة.
---
4️⃣ السؤال:
كيف وضّح الشهيد القائد أن الله لا يجبر الناس على الإيمان رغم قدرته؟
الإجابة:
بيّن أن الله قادر على أن يهدي الجميع قسرًا، لكنه لا يفعل، لأن الهداية القهرية تُبطل كرامة الإنسان وامتحانه الحقيقي.
🔹الربط بالواقع:
الهداية اليوم ليست كلمات تُفرض، بل وعي يتشكل بالموقف والعمل، ولهذا لا يُجبر الله الناس بل يدعوهم برحمة.
---
5️⃣ السؤال:
ما الصورة التي استخدمها الشهيد القائد لتوضيح الفرق بين الإنسان المهتدي والجاهل؟
الإجابة:
شبّه المهتدي بالإنسان الذي يأكل بيديه مكرمًا، والجاهل بالحيوان الذي يأكل بفمه منحنيًا دون وعي أو كرامة.
🔹الربط بالواقع:
في زمن الاستهلاك والانقياد، الإنسان الواعي يعيش مكرمًا بفكره، أما من يتبع الشهوات فيعيش كالذي يأكل على أربع.
---
6️⃣ السؤال:
لماذا يعتبر الشهيد القائد أن أسلوب الله في التعامل مع عباده دليل على رحمته؟
الإجابة:
لأن الله يخاطب عباده بلينٍ وتشريف، فيقول: {من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا}، وهو القادر أن يأمرهم بلا استئذان.
🔹الربط بالواقع:
الله العظيم يخاطبنا بتكريم، بينما كثير من الحكومات تخاطب شعوبها بتهديد، فيتجلّى الفرق بين حكم الرحمن وحكم الإنسان.
---
7️⃣ السؤال:
ما أثر نسيان الإنسان ليوم القيامة كما وضّحه الشهيد القائد؟
الإجابة:
من نسي لقاء الله عاش في الغفلة والمعصية، وسيُجازى بقوله تعالى: {فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم}.
🔹الربط بالواقع:
الذي ينسى حساب الله يصبح عبدًا للدنيا، فيبيع الحق ويبرر الباطل، حتى يذوق نتائج نسيانه في الدنيا والآخرة.
---
8️⃣ السؤال:
كيف يربط الشهيد القائد بين وعد الله ووعيده وبين عمل الإنسان في الحياة؟
الإجابة:
يؤكد أن الجنة والنار ليستا جزافًا، بل نتيجة طبيعية لأعمال الإنسان واختياراته اليومية.
🔹الربط بالواقع:
من يزرع الإخلاص والعدل يقطف الطمأنينة في الدنيا والآخرة، ومن يزرع الظلم والحقد يحصد الخزي والعذاب.
---
9️⃣ السؤال:
ما المقصود بأن الله يريد لعباده العزة لا الذل؟
الإجابة:
أن الله أراد للإنسان أن يكون مهتديًا عزيزًا لا تابعًا، وأن يعيش في كنف الهداية لا في ظل الانقياد الأعمى.
🔹الربط بالواقع:
العزة اليوم ليست في المال ولا السلطة، بل في الثبات على مواقف الإيمان رغم التحديات، كما أراد الله لعباده الأحرار.
---
🔟 السؤال:
ما الرسالة الإيمانية الكبرى التي أراد الشهيد القائد إيصالها من هذا الدرس؟
الإجابة:
أن معرفة الله تعني السير في طريق الهداية بعزة وكرامة، وتحمّل المسؤولية في مواجهة الباطل بثقة بوعد الله ووعيده.
🔹الربط بالواقع:
من يفهم الله حقًا لا يخاف من الطغاة، بل يتحرك بثقة أن وعد الله بالنصر حق، ووعيده للظالمين واقع لا محالة.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
---
اليوم السادس
درس يوم الخميس
“ملزمة معرفة الله – وعده ووعيده – الدرس الثاني عشر”. للشهيد القائد رضوان الله عليه القاها عام 2002
إليكم عشرة أسئلة مع إجاباتها وربطها بالواقع المعاصر (عام 2025) 👇
---
1️⃣ السؤال:
ما المقصد الإلهي من إرسال الرسل والهدى إلى البشر كما يوضّحه الشهيد القائد؟
الإجابة:
المقصد أن يسير الإنسان على طريق الهداية بإرادته الحرة، فينال الكرامة التي أرادها الله له دون قسر أو إذلال.
🔹الربط بالواقع:
الله لا يريد منا طاعة شكلية، بل وعياً نابعاً من قناعة، لأن الأمم اليوم تهلك حين تتحرك بلا وعي حتى وإن رفعت شعارات الدين.
---
2️⃣ السؤال:
كيف يعبّر الشهيد القائد عن الفرق بين من يساق بالعصا ومن يهتدي بالبصيرة؟
الإجابة:
من يساق بالعصا يفقد كرامته، أما من يهتدي بالبصيرة فيسير بعزة نحو الخير بإرادة حرة وشعور بالمسؤولية.
🔹الربط بالواقع:
في واقعنا كثير من الناس يُساقون بالإعلام أو المصالح، بينما الهادي الحق هو من يختار طريقه عن وعي وثبات.
---
3️⃣ السؤال:
ما العلاقة بين الهداية الإلهية وكرامة الإنسان في نظر الشهيد القائد؟
الإجابة:
الهداية وسيلة لتكريم الإنسان لا لإذلاله، فهي تُعيد إليه وعيه ومكانته التي أرادها الله له منذ خلقه.
🔹الربط بالواقع:
حين تتمسك الشعوب بالهداية الإلهية، تستعيد عزتها واستقلالها، وحين تبتعد عنها، تصبح تابعة للأعداء بلا إرادة.
---
4️⃣ السؤال:
كيف وضّح الشهيد القائد أن الله لا يجبر الناس على الإيمان رغم قدرته؟
الإجابة:
بيّن أن الله قادر على أن يهدي الجميع قسرًا، لكنه لا يفعل، لأن الهداية القهرية تُبطل كرامة الإنسان وامتحانه الحقيقي.
🔹الربط بالواقع:
الهداية اليوم ليست كلمات تُفرض، بل وعي يتشكل بالموقف والعمل، ولهذا لا يُجبر الله الناس بل يدعوهم برحمة.
---
5️⃣ السؤال:
ما الصورة التي استخدمها الشهيد القائد لتوضيح الفرق بين الإنسان المهتدي والجاهل؟
الإجابة:
شبّه المهتدي بالإنسان الذي يأكل بيديه مكرمًا، والجاهل بالحيوان الذي يأكل بفمه منحنيًا دون وعي أو كرامة.
🔹الربط بالواقع:
في زمن الاستهلاك والانقياد، الإنسان الواعي يعيش مكرمًا بفكره، أما من يتبع الشهوات فيعيش كالذي يأكل على أربع.
---
6️⃣ السؤال:
لماذا يعتبر الشهيد القائد أن أسلوب الله في التعامل مع عباده دليل على رحمته؟
الإجابة:
لأن الله يخاطب عباده بلينٍ وتشريف، فيقول: {من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا}، وهو القادر أن يأمرهم بلا استئذان.
🔹الربط بالواقع:
الله العظيم يخاطبنا بتكريم، بينما كثير من الحكومات تخاطب شعوبها بتهديد، فيتجلّى الفرق بين حكم الرحمن وحكم الإنسان.
---
7️⃣ السؤال:
ما أثر نسيان الإنسان ليوم القيامة كما وضّحه الشهيد القائد؟
الإجابة:
من نسي لقاء الله عاش في الغفلة والمعصية، وسيُجازى بقوله تعالى: {فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم}.
🔹الربط بالواقع:
الذي ينسى حساب الله يصبح عبدًا للدنيا، فيبيع الحق ويبرر الباطل، حتى يذوق نتائج نسيانه في الدنيا والآخرة.
---
8️⃣ السؤال:
كيف يربط الشهيد القائد بين وعد الله ووعيده وبين عمل الإنسان في الحياة؟
الإجابة:
يؤكد أن الجنة والنار ليستا جزافًا، بل نتيجة طبيعية لأعمال الإنسان واختياراته اليومية.
🔹الربط بالواقع:
من يزرع الإخلاص والعدل يقطف الطمأنينة في الدنيا والآخرة، ومن يزرع الظلم والحقد يحصد الخزي والعذاب.
---
9️⃣ السؤال:
ما المقصود بأن الله يريد لعباده العزة لا الذل؟
الإجابة:
أن الله أراد للإنسان أن يكون مهتديًا عزيزًا لا تابعًا، وأن يعيش في كنف الهداية لا في ظل الانقياد الأعمى.
🔹الربط بالواقع:
العزة اليوم ليست في المال ولا السلطة، بل في الثبات على مواقف الإيمان رغم التحديات، كما أراد الله لعباده الأحرار.
---
🔟 السؤال:
ما الرسالة الإيمانية الكبرى التي أراد الشهيد القائد إيصالها من هذا الدرس؟
الإجابة:
أن معرفة الله تعني السير في طريق الهداية بعزة وكرامة، وتحمّل المسؤولية في مواجهة الباطل بثقة بوعد الله ووعيده.
🔹الربط بالواقع:
من يفهم الله حقًا لا يخاف من الطغاة، بل يتحرك بثقة أن وعد الله بالنصر حق، ووعيده للظالمين واقع لا محالة.
https://t.me/Hassen_Al_hadi
---
حسبنـا الله ونعــم الـوكيـل
فرقة عبدالعظيم عزالدين
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وبالأسحار هم يستغفرون
برنامج رجال الله
الإستغفار الجماعي
التسبـيــح الجمــاعي
فرقه عبدالعظيم عزالدين
التسبيح الجماعي
《《 البرنامج اليومي لرجال الله 》》
《《 البرنامج اليومي لرجال الله 》》
🟥 بالصور | لقاء قبلي مسلح لقبائل #بني_نوف في #الجوف إعلانا للجهوزية القتالية لمواجهة الأعداء ووفاءً لدماء الشهداء
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله