شبكة مع الله الإعلامية
1.27K subscribers
47K photos
25.6K videos
2.26K files
29.3K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
🟥 بالصور | استنفار قبائل مديرية #التعزية في #تعز وفاءً للشهداء واستمرارًا في التعبئة العامة

#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء مسلح لقبائل #بلاد_الروس وفاء لشهداء وإعلان الجهوزية 21-05-1447هـ 12-11-2025م

🔷 تقرير: سمير المترب

#وإن_عدتم_عدنا
#يمن_الواثقين_بالله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | العدو الإسرائيلي يدفع بدعم أمريكي لفرض التقسيم في #غزة 21-05-1447هـ 12-11-2025م

🔷 تقرير: نجيب الأشموري

#الإجرام_الصهيوني
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء مسلح لقبائل #بني_مطر بمحافظة #صنعاء وفاء للشهداء وإعلان الجهوزية 21-05-1447هـ 12-11-2025م

🔷 تقرير: محمد الجبلي

#يمن_الواثقين_بالله
#وإن_عدتم_عدنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاء قبلي مسلح بمديرية التعزية م تعز مباركة للإنجاز الأمني وإعلان الجاهزية 21-05-1447هـ 12-11-2025م

🔷 تقرير: فضل النهاري

#يمن_الواثقين_بالله
#وإن_عدتم_عدنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | لقاءان لقبائل الغيل وشرق العنان بالجوف مباركة للإنجاز الأمني وإعلان الجاهزية 21-05-1447هـ 12-11-2025م

🔷 تقرير: محمد النوعة

#يمن_الواثقين_بالله
#وإن_عدتم_عدنا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | أسرة آل قصيله نموذج للبذل والعطاء في سبيل الله 21-05-1447هـ 12-11-2025م

🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل

#الذكرى_السنوية_للشهيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تشييع كوكبة من العظماء في الأمانة والمحافظة 21-05-1447هـ 12-11-2025م

🔷 تقرير: محمد الجبلي

#شاهد_المسيرة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | تواصل الفعاليات والأنشطة بالذكرى السنوية للشهيد في محافظة #عمران 20-05-1447هـ 11-11-2025م

🔷 تقرير: عبدالله إسماعيل

#الذكرى_السنوية_للشهيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | اختتام أعمال المؤتمر العلمي الاول للشباب بالضحي في #الحديدة 21-05-1447هـ 12-11-2025م

🔷 تقرير: أحمد عبدالعزيز

#شاهد_المسيرة
يجب أن نبصر ونسمع في الدنيا أمام الأخطار المحدقة بنا وبديننا في الدنيا

#الشهيد_القائد
ملزمة ((معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر))
t.me/KonoAnsarAllah
﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾[التوبة: 41]

t.me/KonoAnsarAllah
المجتمعات الحرة والعزيزة.. لا تنكسر من المخاوف

#السيد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي
#الذكرى_السنوية_للشهيد
t.me/KonoAnsarAllah
الشهادة في سبيل الله ليست بديلة عن ثقافة الحياة..

#السيد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي
#الذكرى_السنوية_للشهيد
t.me/KonoAnsarAllah
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس الثاني عشر🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم السادس
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 4/2/2002م | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ثم يقول الله سبحانه وتعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} (السجدة: من الآية 13) ماذا كان ينتظر أولئك الناس؟ مـا هـو الهـدى الذي كانوا ينتظرونه؟ أن يساقوا سوقاً رغماً عنهم وقسراً إلى كل قضية فيها أجر كبير لهم، إلى كل عمل فيه مصلحة لهم، إلى كل عمل فيه درء للعذاب عن أنفسهم. أن يساقوا سوقاً بالعصا، يمسك الإنسان بمقدمة رأسه فيساق غصباً عنه إلى الصلاة، ثم يساق غصباً عنه إلى ميادين الجهاد، ثم ترفع يده غصباً عنه ويضرب بها الآخرون غصباً عنه. هل كنت تنتظر حركة من هذا النوع؟ هذا ما لا يمكن. هذا ما لا يمكن.
لقد جاء الهدى على أعلى مستوياته، وجاء الهدى في أبين آياته وأحكمهـا وأكثرهـا تفصيـلاً ووضوحـاً، أي هدى كنت تنتظره؟ كان بالإمكان أن نهديك هذا النوع من الهدى، كما يفسرون هذه الآية: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} يقولـون علـى طريقة القسر والإلجاء، أن يمسكك بإذنك إلى المسجد ويضعك بين الماء تتوضأ غصباً عنك، ويرفعك غصباً عنك وتصلي غصباً عنك، وأربعة أو خمسة ملائكة بأيديهم سياط يضربونك وهم وراءك أينما ذهبت.
لكن هذا ليس هدى، أنت حينئذٍ لست إنساناً. إنك إنسان لك درجتك ولك كرامتك. ماذا سيكون الإنسان حينئذٍ إذا كان على هذا النحو، مـاذا يقـال لـه؟ قـد يقـال لـه: حمـار! هـل كنـت تريد في الدنيا هذه أن تساق كما يساق الحمار؟ إن الله قال: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} (الإسراء: من الآية 70) حملك في البر على هذه الـدواب، وهـداك هداية توفر لـك الكرامـة وفيهـا كرامتـك، وتحركـك فيهـا وأنت تطبق أي شيء منها هو كرامة لك وعز لك، في حياتك وأنت تتناول طعامك وشرابك بشكل تكون فيه مكرماً، أنت واقف منتصب القامة تصل بطعامك عـن طريـق يـدك إلى فمك، لكـن تلـك الحيوانـات الأخرى التي سخرت لك هي من تتناول طعامها بفمها.
أفكنت تنتظر أن تساق في هذه الدنيا كما تساق تلك الحيوانات التي كرمناك بأن جعلناك تُحمل عليها {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}. لو كنا نريد أن نساق كتلك الحيوانات التي نسوقها في البر. هل كنت تنتظر من الله أن يسوقك كما تسوق الحمار الذي تركبه، وهو يقول لك: إنما سخر ذلك الحمار لك، تكريماً لك، وأنه من مصاديق تكريمه لك أن سخر لك تلك الحيوانات.
إذاً فالهدى هو في متناولك على أعلى درجاته بالشكل الذي يتناسب مع تكريمك، ولكنك من أهنت نفسك، من أصبحت في واقعك كما قال الله عنك: {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} (الفرقان: من الآية 44) أنت تريد أن تتهرب من التكريم حتى في وسيلة الهداية لك، وأنت من ترفض أن تتناول طعامك وشرابك على غير طريقة التكريم، أما الهدى من الله وهو أكرم من طعامك وشرابك فتريد أن يقدم لك على غير شكل التكريم، أليس هذا الذي نريد!
الله جعلنا نتناول طعامنا وشرابنا بطريق مشرفة وكريمة، لكننا نريد أن يعطينا الأهم من الشراب والطعام بشكل مهين! أن يجعل أربعة من ملائكته مع كل شخص منا، وبأيديهم السياط والحبال فيسوقون كل واحد منا كما يساق الحمار. كيف سيقول لك الملك وهو يسوقك بالسوط. تفضل أو كما تقول للحمار، أنت تقول للحمار تفضل اخرج؟ أو تفضل ادخل؟ أو تقول بعبارات أخرى لا تعني أكثر من عبارات الدفع والسوق.
يجب أن نفهم تكريم الله لنا، وأن تكريمه لنا في هدايته، وأن من الحكمة أن تقدم هدايته لنا بالشكل الذي يتناسب مع تكريمنا. أما أن يكرمنا فيما يتعلق بتناول الطعام والشراب ثم لا تكون الهداية بالشكل الذي فيها تكريم لنا وعن طريقة أنفسنا، نحن نعقل، نفهم، نوقن، نثق، نصدق. ننطلق نتلمس آثار الكرامـة فـي كل جانب من جوانب هدايته لنا. أليس هذا بوسعنا؟ وسترى كيف سيصل الناس وتصل أنت إلى العزة. أليست العزة للمؤمنين؟ إذاً فكنت ممن يقترح على الله أن يكون أولياؤه كالحمير!
إذا كنت تنتظر هداية من ذلك النوع القسر والإلجاء هو يقول: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} (المنافقون: من الآيـة 8) العـزة للمؤمنين. هل ستكون العزة لأولياء الله أن يساقوا كما يساق الحمير عن طريق ملكين أو ثلاثة وراء كل شخص منهم. ليست هذه عزة.
أولم يحرم الإسلام التعذيب للإنسان حتى وإن كان كافراً! التعذيب في السجون محرم وفي القوانين الدولية أيضاً، من ضمن بنود حقوق الإنسان القائمة التي فيها تنظيم لحقوق الإنسان ورعاية حقوقه كقانون دولي، تحريم تعذيبه في السجون، لأنه يتنافى مع كرامته، يتنافى مع كرامته.
{وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَـا كُـلَّ نَفْـسٍ هُدَاهَا} هل تريد أن ترى هدى من هذا النوع الذي كنت تقترحه على الله سبحانه وتعالى. وهو الشيء الذي لا يمكن أن يعملـه. انظـر إلى السجون إلى التعذيب هناك هدى بوسائل التعذيب، أليس السجان يحاول فيك أن يهديك لأن تطيع السلطـة. بتلـك الطريقـة بتعذيبـك بالقيـود وبالكهرباء وبوسائل أخرى. هل ذلك تكريم للسجين؟ أو أنه إهانة ممن يفعله؟ هو إهانة. الله لا يمكن أن تكـون هدايتـه للآخريـن علـى هـذا النحـو، لأنـه الكريم وهـو العزيـز هـو مـن يريـد أن يكـون أولياؤه كرماء وأعزاء.
{وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَـا كُـلَّ نَفْـسٍ هُدَاهَـا} يجب أن نفهم هذه: أن الله قد هدانا وشاء هدايتنا لكن على الشكل الذي فيه كرامتنا، حتى وهو يعبّدنا لنفسه سبحانه وتعالى يقول لنا: أن تعبيد أنفسنا له هو حريتها. هو كرامتها. هو عزتها وقد وضع في الحياة في الحاضر والماضي من الحياة أمام كل جيل الشواهد، الشواهد على أن العبودية لله هي الكرامة وهي العزة، وهو سبحانه وتعالى يعبدك لنفسه ليس كأي ملِك آخر يحاول أن يطوعك لنفسه، هنا إذلال. هنا إهانة. هنا قهر. أمـا مـن جانـب الله سبحانـه وتعالى فهو تكريم وعزة وتكريم الله لنا وعزته لنا تمثلت في هدايته على هذا النحو الذي قدمه لنا.
ثم انظر في القـرآن الكريـم تجـد أن خطابـه معـك على الشكل الذي يراعي تكريمك، يراعي كرامتك حتى وهو يوجهك إلى أن تنفق في سبيله. ألم يقل: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} (البقرة: من الآية 245). ويقول: {يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} (الزمر: من الآية 16) يتحـدث مـع النـاس بمنطـق لطيـف، وبأسلوب رحيم، وبأسلوب يخجل الإنسـان أمـام الله. لمـاذا؟ كـم الفرق بيننا وبين الله، من نحن؟ من نحن في واقع أنفسنا بالنسبة لله؟ لا مقارنة لكنه كرمنا وهو يتحدث معنا بنحو يوحي بتكريمه لنا.
نحن من نرى أنفسنا أذلاء أمام أشخاص يذلون أنفسهم لأمريكـا وإسرائيـل، نبـدو أعزاء أمـام الله سبحانـه وتعالى، ونبدو كباراً في مواجهة الله سبحانه وتعالى. نبدو كباراً ونتحدى ونرفض وكم هو الفارق بين الله وبين أولئك الذين نذلل أنفسنا لهم، ونطوع أنفسنا لهم. أليس الفارق كبيراً؟ أليسوا هم في واقعهم إنما هم عبيد أذلاء لله، وقد يكون الكثير منهم في قائمة {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} (الفرقان: من الآية 44).
فنذلل أنفسنا لمن هم أضل من الأنعام ولا نذلل أنفسنا لله سبحانه وتعالى، وتذليل أنفسنا له هي الكرامة، هي العزة.
{وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} (السجدة:13). هناك في الوسط أشياء كثيرة جداً بين {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَـا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَـا} وبيـن {وَلَكِـنْ حَـقَّ الْقَـوْلُ مِنِّي} لا تعني العبارة بأنـه كان بإمكاني أن أهدي كل شخص. ولكن سبق مني يمين أن أعذبهم وسأعذبهم. لا. ليست القضية على هذا النحو.
لقد هدى الهداية الكافية، وتوعد هنا في الدنيا أولئك الذين قدم إليهم هداه {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} (الأنفال: من الآية 24) {أَطِيعُـوا اللَّهَ وَأَطِيعُـوا الرَّسُـول لعلكـم ترحمـونَ} (النساء: من الآية 59) ألـم يكـرر حديثـه مـع الناس وهو يهديهم؟ وفي الوقت نفسه قال إذا سرتم في طريق الشيطان إذا اتبعتم الشيطان فإني قد أقسمت {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} (السجدة: من الآية 13) ممن تبع الشيطان {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ} (الأعراف: من الآية 18) أقسم أن يملأ جهنم من أين؟ ممن تبع الشيطان، ممن أعرض عن الهدى، ممن أعرض عن ذكر الله، ممن رفض الإذعان والتسليم لله سبحانه وتعالى.
سبق القول منه ليس كما يقول الواحد منا: [لا بأس والله إنه حقيقة لكن قد زلت كلمة مني ما عاد سبر إلا كذا. تريد أفجر] لا. قد سبق القول في الدنيا، أنه سيملأ جهنم ممن يتبعون الشيطان وقد علمنا طريقة الشيطان وحذرنا من الشيطان. ألم يقل إنه لكم عدو فاتخذوه عدوا {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} (فاطر:6) لقد سبق كل شيء منه، وعده هو لا يمكن أن يتخلف، وسيرى هؤلاء أيضاً الذين وقفوا منكسين لرؤوسهم ويقولون هذا الكلام سيرون أنفسهم عندما يساقون إلى جهنم أنـه لا عـذر لهـم إطلاقـاً، وأنهم جديرون بـأن يساقـوا إلى جهنم. {أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَـا قَـالَ فَذُوقُـوا الْعَـذَابَ} (الأنعام: من الآية 30) {وَلَكِنْ حَـقَّ الْقَـوْلُ مِنِّـي لَأَمْـلَأَنَّ جَهَنَّـمَ مِـنَ الْجِنَّـةِ وَالنَّـاسِ أَجْمَعِينَ} {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} (السجدة: من الآية 14).