شبكة مع الله الإعلامية
1.26K subscribers
48.8K photos
28K videos
2.42K files
30.2K links
#قناة_رسمية_جهادية

تغطي كافة الأحداث على المستوى المحلي والعربي ، تواكب آخر المستجدات والمتغيرات وتوصل الرسالة كاملة إليك بكل شفافية عبر الصوتيات والصور ومقاطع الفيديو
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Renewed Million-Man March flood: "In support of Quran and Al-Aqsa, and solidarity with #Lebanon, and in affirmation of readiness"
Millions in #Yemen reject Zionist insults to Holy Quran: The escalating Epsteinian hatred of the Quran stems from the fact that it represents salvation for humanity and stands as an obstacle to the success of their conspiracies.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔵 المشاهد الكاملة | مليونية "نصرة للقرآن والأقصى وتضامناً مع لبنان وتأكيداً على الجهوزية" في #ميدان_السبعين بالعاصمة #صنعاء

#مع_فلسطين_ولبنان
#ساحاتنا_واحدة
🔵 نشرة الأخبار الرئيسة 01-12-1447هـ 18-05-2026م

https://masirahtv.net/video?id=302175

#قناة_المسيرة
الجرائم المسيئة إلى القرآن الكريم ليست حرية تعبير

السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي - 01 ذو الحجة 1447هـ

يتبع في التعليقات»
ثابتون على مواقفنا المبدئية الواضحة التي أكدنا عليها مرارا وبشكل عملي، وجاهزون لأي تطورات قادمة

السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي - 01 ذو الحجة 1447هـ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مبدأ التعاون - القول السديد 1447هـ
دروس من هدي القرآن الكريم
🔹لا عذر للجميع أمام الله🔹
ملزمة الأسبوع | اليوم الرابع
ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ 21/12/1422هـ | اليمن - صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ونحن لا نزال تمر السنين علينا سنة بعد سنة، تنبت لحيتك، ثم يبدأ الشيب فيها، ثم تصفى شيباً، ثم تتعصى ثم تموت، وسنة بعد سنة ونحن لا نفكر من جديد في تصحيح وضعيتنا مع الله سبحانه وتعالى، وفي أن نلتفت التفاتةً واعية إلى القرآن وإلى واقعنا، مـا بالنـا؟ لـم نتساءل حتى ونحن نقرأ القرآن عندما نصل إلى قوله تعالى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً} بعد أن تحدث عن المسلمين كيف يجب أن يكونوا حتى يصلوا إلى درجة أن يضربوا الآخرين فيصبحوا فيما إذا تحركـوا هم ضدك لن تكون حركتهم أكثر من مجرد أذية، طنين ذباب لا أثر له {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ} (آل عمران:111) {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّـةُ أَيْنَ مَـا ثُقِفُـوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} (آل عمران:112).
ألسنا نقرأ هذه الآية، ثم لا ننظر إلى أنفسنا؟ إذاً فما بال هؤلاء الذين قد ضُربت عليهم الذلة والمسكنة هم من يهيمنون علينا؟ هل أحد منا يتساءل هذا السؤال عندما يصل في سورة [آل عمران] إلى هذه الآية؟ هل أحد يتساءل: هؤلاء قوم ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة، وباءوا بغضب من الله ونراهم مهيمنين علينا إذاً ما بالنا؟ ما السبب؟ هل أحد يتساءل؟ لا نتساءل.
لا نتساءل جميعاً لا نحن ولا علماؤنا ولا كبارنا ولا صغارنا، نتلو القرآن هكذا بغير تأمل أشبه شيء بالطنين في شهر رمضان وفي غير رمضان، لا نتساءل، لا نتدبر، لا نتأمل، لا نقيّم الوضع الذي نعيشه.
ثم في نفس الوقت لا ننظر من جهة أخرى إلى أنه هـل بالإمكـان أن نصل إلى الجنة؟ هل نحن في طريق الجنة أو أن طريق الجنة طريق أخرى؟ طريق الجنة هي طريق أولئك الذيـن قـال عنهـم في هذه السورة بالذات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَـوْمٍ يُحِبُّهُـمْ وَيُحِبُّونَـهُ أَذِلّـَةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٌ} (المائدة:54). ليسوا من النوعية التي تقول: ما نشتي مشاكل عندما تحدثهم بما يعمل أعداء الله وتذكر لهم الجهاد في سبيل الله، أليست هذه كلمة معروفة عندنا: ”والله فلان يشتي يقلب علينا بمشاكل”، القرآن يلغي هذه ، ومن يقولون هذه الكلمة أبداً لا يمكن أن يكونوا في طريق الجنة لأن الله يقول: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} (آل عمران:142) ولا يمكن أن يكونوا ممن يعتزون في الدنيا والآخرة.
هو يقـول عـن تلك النوعيـة: {أَذِلَّـةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} ألسنا أقوياء على بعضنا بعض في الخصومات؟. وكل واحد منا يتوجه بكل ما يملك ضد صاحبه على (مَشْرَب) أو على أرضيه أو على أي شيء وأذلاء أمام الكافرين، أمام أهل الباطل، أمام اليهود والنصارى أذلاء.
يذل الكبير فينا ونحن نذل بذلـه، يخاف الرئيس أو الملك فيقول: أسكتوا، لا أحـد يتحـدث، ونحن نقول: تمام. ولا نتحدث، ونسكت، يخاف ونخاف بخوفه إلى هذه الدرجة حتى أصبحنا أذلة أمام اليهود والنصارى، أذلة أمـام أهـل الباطـل والله يقول عن تلك النخبة: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٌ}.
{يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} ينطلقون هم؛ لأنهم قوم كما قال عنهم: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} ليسوا حتى بحاجـة إلى كلام كثير يزحزحهم، ويدفعهم فينطلقون متثاقليـن. هـم من ينطلقـون بوعـي كامـل وبرغبـة كاملة؛ لأنهم يحبون الله {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} ومن يحب الله لا يبحث عن المخارج والممالص من عند سيدي فلان أو سيدنا فلان.
هم قوم يبحثون عن العمل الذي فيه رضى الله؛ لأنهم يحبون الله والله يحبهم.{يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٌ} لم يقل حتى، ولا يخافون قتل قاتل، أو لا يخافون القتل. أساساً هم منطلقون للجهاد، هم من يريدون أن يستبسلوا ويبذلوا أنفسهم في سبيل الله، فأن تخوفوه بالقتل هذا شيء غريب هذا شيء لا يثيره ولا يخيفه؛ لأنه يجاهد.
ماذا بقي أن تعمل؟ أن تلومه. قد يأتي اللوم مثلاً يقول: [لماذا أنت تقوم فتتحرك؟ وهذا سيدي فلان لم يتحـرك. لماذا أنتم يا آل فلان تتحركون أما آل فلان لم يتحـركوا؟ هل أنت أحسن من فلان؟ وهل فلان أحسن من فلان]. أليس هذا اللوم يحصل؟ هم واعون ولا يخافـون لومـة لائـم، عارفون لطريقهم وعارفون لنهجهم وعلى بصيرة من أمرهم، لا يمكن لأحد أن يؤثر فيهم فيما إذا لامهم.
{وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٌ} أما أن يخاف المشاكل أو يخاف القتل فهذا الشيء الذي لا تستطيع أن تخيفه به؛ لأنه منطلق مجاهد، أن تنطلق إلى مجاهد لتخوفه بالقتل هذا شيء غير صحيح، هو لن يتأثر. أن تخوف الإمـام علـي في بـدر بالقتل هل سيخاف؟ لا يمكن أن يخاف وهو في ميدان الجهاد، وهو انطلق مجاهد مستبسل يبذل نفسه في سبيل الله.
أولئك الناس المسلمين منا الذين يجعلون عذاب الناس أعظم من عذاب الله وعذاب الناس أشد من عذاب الله، نريد إسلاماً ليس فيه مشاكل. أليس هذا هو الصحيح؟ نريد إسلاماً لا نبذل فيه شيئاً من أموالنا ولا نقف فيه موقفاً قوياً، ولا يثير علينـا مديـراً، ولا محافظاً، ولا رئيساً، ولا يهودياً ولا نصرانياً. إسلام سهل.
كأننا نريد ما لم يحظ به رسول الله هل تعرفون هذه؟ كأننا نجعل أنفسنا فوق رسول الله، كأننا نجعل أنفسنا عند الله أعظم من محمد وعلي. هل هذا صحيح؟ هذا تفكير المغفلين. لو كانت المسألة على هذا النحو لما تعب محمد، لما جاهد، ولما جاهد علي، ولما جاهد الآخرون.
نحن نريد من الله أن يحشرنا في زمرة محمد ولا يكون بيننا وبينه ولا محط أصبع في الجنة، أن يحشرنا في زمرة محمد وأن يسقينا بيد علي من الحوض، ونحن في نفس الوقت غير مستعدين أن نتحمل أي مشقة من أجل ديننا، ولا أن نبذل أي ريال في سبيل ديننا، ونريد من الله أن يدخلنا الجنة، أي كأننا نريد ما لم يحصل لمحمد (صلوات الله عليه وعلى آله).
ألم يقل الله لرسوله محمد (صلوات الله عليه وعلى آله): {فَقَاتِـلْ فِي سَبِيـلِ اللَّهِ لا تُكَلَّـفُ إِلَّا نَفْسَـكَ} (النساء:84) في الأخير إذا لم تجد من يقاتل في سبيل الله إلا أنت فقاتل أنت.
وعندما بنى مسجده (صلوات الله عليه وعلى آله) لم يبنيه كـ (مَكْسَلة)، مثلما هو الحال في نظرتنا إلى مساجدنا الآن أصبحت (مَكَاسِل). كان مسجده قاعدة ينطلق منها للجهاد، قاعدة يحرك فيها روح الجهاد يزرع فيها روح الجهاد والتضحية في نفوس المسلمين. كان مسجده قلعة عسكرية. أما نحن فإننا من يقول بعضنا لبعض من العُـبَّاد [أترك ..مالك حاجه، والهَمَ الله في شغلك وعملك وأموالك ،ومن بيتك إلى مسجدك، احمد الله ذا معك مسجد قريب ، ومعك بَرْكَة فيها ماء كثير توضأ وصل واترك الآخرين، لست أحسن من سيدي فلان ولست أحسن من فلان].
أصبحت مساجدنا مكاسل، وأصبحت الصلاة لا تحرك فينا شيئاً، لا تشدنا إلى الله ولا تلفتنا إلى شيء، مع أن الصلاة هامة جداً ولها إيماءاتها الكثيرة ومعانيها الكثيرة وإشاراتها الكثيرة، والمساجد لها قيمتها العظيمة في الإسلام لكن إذا كانت مساجد متفرعة من مسجد رسول الله وليس من مسجد الضرار الذي أحرقه رسول الله إذا كانت المساجد متفرعة من مسجد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) فهي مساجد لله بما تعنيه الكلمة، والصلاة فيها لها فضلها ولها عظمتها.
أما إذا كانت المساجد هكذا ونضع فيها المصاحف، فلا الصلاة، ولا المصحف، ولا المسجد، بقي له معناه الحقيقي في نفوسنا، فنحن إذاً نصنع للإسلام مخزناً نضع القرآن فيه ونقول له: اجلس مكانك هنا، لا تزعجنا.
ونحن نصلي ونقرأ القرآن أحيانـاً ولكـن لا نتأمـل في الصلاة، أليس هناك محاريب في المساجد يتقدم فيها واحـد يصلـي؟ أي أن يلتـفّ الناس حول قيادة واحدة، صف واحد {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَر ْصُوصٌ} (الصف:4) الصلاة تعلمنا كيف يجب أن نقف صفاً واحداً تحت قيادة واحدة في الاتجاه على صراط الله، وفي الاتجاه في طريق الله سبحانه وتعالى وفي سبيله، وكم للصلاة من معاني. ولكن لا نستفيد منها شيئاً، كل العبادات ذابت معانيها في نفوسنا، الإسلام أصبحنا نشوهه، الإسلام لم يعد له طعم في نفوسنا، الإسلام لم يعد يحرك لدينا شيئاً لا في نفوسنا، ولا في واقع حياتنا. أريد أن أقول هذا القول لنا جميعاً نحن الذين لا نفهـم أيـن موقعنـا أمـام الله، ربمـا قد نكون - والله أعلم ونعوذ بالله إذا لم نصحُ ولم نرجع إلى الله - ممن يقول فيما بعد: {يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} (الزمر: 56) تظهر لنا أشياء كثيرة كنا نفرط فيها، وكنا نقصر فيها، وكنا نتغافل عنها، وكنا لا نبالي بها وإذا بنا نرى أنفسنا في أعظم حسرة، ونحن من كنا نقول: [ما هي إلا دنيا وإن شاء الله ستأتي الآخرة وندخل الجنة] أليست الجنة مقاماً عالياً مقاماً عظيماً؟ الجنة مقام تكريم: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} (آل عمران: 133 - 134) أعدت للمتقين المجاهدين {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} (التوبة:111).
مقامـاً عظيمـاً ونحـن قـد يتثاقـل البعـض أن يقول: الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل. والمفروض أنك تقول: الموت لأمريكا وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل وكندا وإسبانيا. لكن كم نعدد! قل مع إسرائيل واحدة منها - أمريكـا - وهي (الشيطـان الأكبـر) وهـي مـن تحـرك الآخرين.

t.me/KonoAnsarAllah
لا عذر للجميع أمام الله 4-7
السيد حسين بدرالدين الحوثي
🎧 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((لا عذر للجميع أمام الله)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah
6-4 لا عذر للجميع أمام الله.pdf
472.6 KB
📚 دروس من هدي القرآن الكريم
ملزمة الأسبوع
((لا عذر للجميع أمام الله)) 4-6
الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي

t.me/KonoAnsarAllah