لاعذر للجميع أمام الله اليوم الرابع
قناة حسن الهادي
━━━━━━●───────
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة لاعذر للجميع أمام الله
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 9 )💠
#الى_الصفحة ( 12)💠
#من_قوله:(ونحن لا نزال تمر السنين علينا سنة بعد سنة، تطلع لحيتك، ثم يبدأ الشيب فيها،)💠
#الى_قوله:(لكن كم نعدد! قل مع إسرائيل واحدة منها-أمريكا- وهي(الشيطان الأكبر) وهي من تحرك الآخرين.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 02 / ذو الحجة / 1447ه
الموافق 19 / 05 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 21/12/1422 اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
🎙💠🔴صوت جودة عالية🔴💠
💠برنامج #رجال_الله💠
#البرنامج_اليومي💠
#درس_اليوم 💠
#اليوم الرابع💠
من ملزمة لاعذر للجميع أمام الله
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#من_الصفحة ( 9 )💠
#الى_الصفحة ( 12)💠
#من_قوله:(ونحن لا نزال تمر السنين علينا سنة بعد سنة، تطلع لحيتك، ثم يبدأ الشيب فيها،)💠
#الى_قوله:(لكن كم نعدد! قل مع إسرائيل واحدة منها-أمريكا- وهي(الشيطان الأكبر) وهي من تحرك الآخرين.)💠
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
📆يوم الثلاثاء
بتاريخ 02 / ذو الحجة / 1447ه
الموافق 19 / 05 /2026م
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
ألقاها_السيد / حسين بدرالدين الحوثي
بتاريخ: 21/12/1422 اليمن-صعدة
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☆تقديم/ الأستاذ حسن الهادي
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
#قناة_حسن_الهادي في التلجرام
تهتم بنشر برنامج رجال الله على مدار السنة تابعونا رابط القناة 🔽
https://t.me/Hassen_Al_hadi
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📋 عناصر وأسئلة الدرس الرابع من ملزمة (لا عذر للجميع أمام الله)
*عين على القرآن وعين على الأحداث
### 1️⃣ العنصر الأول: وقفات للتأمل ولتصحيح وضعيتنا.
* س1- هناك وقفات للتأمل ولتصحيح وضعيتنا اذكرها؟
* الجواب: تتمثل هذه الوقفات في ضرورة مراجعة الإنسان لنفسه مع مرور السنين وتغير أحواله جسدياً (ظهور الشيب والكبر) دون أن يصحح وضعيته مع الله. والوقفة الثانية هي التساؤل الواعي والمقارنة بين ما نقرأه في القرآن من وعود بضرب الذلة على الأعداء، وبين واقعنا الذي نرى فيه هؤلاء الأعداء المذلولين هم من يهيمنون علينا؛ لنكتشف أن السبب هو قراءتنا السطحية للقرآن دون تدبر أو تقييم حقيقي للوضع.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ * ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا...}، فالقرآن يؤكد أن حركة الأعداء لن تتعدى الأذى البسيط إذا تحركت الأمة بالقرآن، لكن غياب التأمل في الآية جعل الأمة لا تتساءل عن خللها النفسي والعملي الذي مكّن الأعداء من الهيمنة عليها.
* 👁️ عين على الأحداث: الواقع يشهد بحالة من الجمود والغفلة الجماعية؛ حيث تمر السنين وتتوالى سنة بعد سنة دون أن يتساءل كبار الأمة أو صغارها أو علماؤها عن سبب واقعهم المخزي، بل استمرأوا تلاوة القرآن كـ"طنين" بغير تدبر، غافلين عن تقييم طريقهم وهل هو حقاً يؤدي إلى الجنة أم لا.
### 2️⃣ العنصر الثاني: صفات القوم الذين يحبهم الله ويحبونه.
* س2- اذكر صفات القوم الذين يحبهم الله ويحبونه؟
* الجواب: صفاتهم كما بيّنها الدرس: هم قوم منطلقون بوعي كامل ورغبة صادقة بدافع محبتهم لله، لا يبحثون عن الأعذار والمخارج للتهرب من المسؤولية، وهم {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} متواضعون ومحبون لإخوانهم، {أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} أشداء أمام أهل الباطل واليهود والنصارى، و{يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} مستبسلون باذلون لأنفسهم وأموالهم، و{وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} ثابتون على بصيرتهم لا تؤثر فيهم انتقادات المرجفين وتثبيطهم.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٌ}، فالقرآن يلغي منطق التهرب والقعود، ويؤكد أن منطلقهم هو الوعي والمحبة لله التي تجعلهم لا يخافون قتلاً ولا لوماً.
* 👁️ عين على الأحداث: يتجلى انحراف واقع الأمة اليوم في انتشار ثقافة القعود ("ما نشتي مشاكل")، ووجود واقع معكوس حيث تجد الكثيرين أشداء وأقوياء على بعضهم بعضاً في الخصومات التافهة (على قطعة أرض أو مشرب ماء)، بينما هم أذلاء خائفون أمام الكافرين، يخاف كبراؤهم وملوكهم فيأمرون الشعوب بالسكوت ويخنع الجميع بخوفهم.
### 3️⃣ العنصر الثالث: مهمة المساجد في الإسلام ومدلولات الصلاة القيمة فيها.
* س3- ما هي مهمة المساجد في الإسلام؟ وما مدلولات الصلاة القيمة فيها ؟
* الجواب: مهمة المساجد في الإسلام هي أن تكون قلاعاً عسكرية وتعبوية وقواعد تنطلق منها روح الجهاد، وتُزرع في نفوس المسلمين روح التضحية ومواجهة الطاغوت، اقتداءً بمسجد رسول الله (ص). أما مدلولات الصلاة القيمة فيها، فهي تعليم الأمة كيف تقف صفا واحداً، وتلتف حول قيادة واحدة، وتتحرك في اتجاه واحد على صراط الله المستقيم لمواجهة الباطل، وبذل الجهد والمال في سبيله.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى يبيّن الغاية من العبادات والاجتماع: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}، وقوله تعالى يحذر من المساجد التي تُبنى للتقاعس والتفريق كـ"مسجد الضرار" الذي أحرقه رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.
* 👁️ عين على الأحداث: تحولت المساجد في واقع اليوم إلى "مَكَاسِل" وصوامع للهروب من المسؤولية وتعطيل الطاقات بفعل نصائح العُبّاد المثبطين ("من بيتك إلى مسجدك وصلّي ومالك حاجة")، وأصبحت الصلاة والقرآن مجرد طقوس وعادات شكلية لا تحرك في الناس إنكاراً لمنكر، بل أضحى المصحف يُعزل في الخزائن لكي "لا يزعج" المقصرين بتوجيهاته الحية.
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
*عين على القرآن وعين على الأحداث
### 1️⃣ العنصر الأول: وقفات للتأمل ولتصحيح وضعيتنا.
* س1- هناك وقفات للتأمل ولتصحيح وضعيتنا اذكرها؟
* الجواب: تتمثل هذه الوقفات في ضرورة مراجعة الإنسان لنفسه مع مرور السنين وتغير أحواله جسدياً (ظهور الشيب والكبر) دون أن يصحح وضعيته مع الله. والوقفة الثانية هي التساؤل الواعي والمقارنة بين ما نقرأه في القرآن من وعود بضرب الذلة على الأعداء، وبين واقعنا الذي نرى فيه هؤلاء الأعداء المذلولين هم من يهيمنون علينا؛ لنكتشف أن السبب هو قراءتنا السطحية للقرآن دون تدبر أو تقييم حقيقي للوضع.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ * ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا...}، فالقرآن يؤكد أن حركة الأعداء لن تتعدى الأذى البسيط إذا تحركت الأمة بالقرآن، لكن غياب التأمل في الآية جعل الأمة لا تتساءل عن خللها النفسي والعملي الذي مكّن الأعداء من الهيمنة عليها.
* 👁️ عين على الأحداث: الواقع يشهد بحالة من الجمود والغفلة الجماعية؛ حيث تمر السنين وتتوالى سنة بعد سنة دون أن يتساءل كبار الأمة أو صغارها أو علماؤها عن سبب واقعهم المخزي، بل استمرأوا تلاوة القرآن كـ"طنين" بغير تدبر، غافلين عن تقييم طريقهم وهل هو حقاً يؤدي إلى الجنة أم لا.
### 2️⃣ العنصر الثاني: صفات القوم الذين يحبهم الله ويحبونه.
* س2- اذكر صفات القوم الذين يحبهم الله ويحبونه؟
* الجواب: صفاتهم كما بيّنها الدرس: هم قوم منطلقون بوعي كامل ورغبة صادقة بدافع محبتهم لله، لا يبحثون عن الأعذار والمخارج للتهرب من المسؤولية، وهم {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} متواضعون ومحبون لإخوانهم، {أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} أشداء أمام أهل الباطل واليهود والنصارى، و{يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} مستبسلون باذلون لأنفسهم وأموالهم، و{وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} ثابتون على بصيرتهم لا تؤثر فيهم انتقادات المرجفين وتثبيطهم.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٌ}، فالقرآن يلغي منطق التهرب والقعود، ويؤكد أن منطلقهم هو الوعي والمحبة لله التي تجعلهم لا يخافون قتلاً ولا لوماً.
* 👁️ عين على الأحداث: يتجلى انحراف واقع الأمة اليوم في انتشار ثقافة القعود ("ما نشتي مشاكل")، ووجود واقع معكوس حيث تجد الكثيرين أشداء وأقوياء على بعضهم بعضاً في الخصومات التافهة (على قطعة أرض أو مشرب ماء)، بينما هم أذلاء خائفون أمام الكافرين، يخاف كبراؤهم وملوكهم فيأمرون الشعوب بالسكوت ويخنع الجميع بخوفهم.
### 3️⃣ العنصر الثالث: مهمة المساجد في الإسلام ومدلولات الصلاة القيمة فيها.
* س3- ما هي مهمة المساجد في الإسلام؟ وما مدلولات الصلاة القيمة فيها ؟
* الجواب: مهمة المساجد في الإسلام هي أن تكون قلاعاً عسكرية وتعبوية وقواعد تنطلق منها روح الجهاد، وتُزرع في نفوس المسلمين روح التضحية ومواجهة الطاغوت، اقتداءً بمسجد رسول الله (ص). أما مدلولات الصلاة القيمة فيها، فهي تعليم الأمة كيف تقف صفا واحداً، وتلتف حول قيادة واحدة، وتتحرك في اتجاه واحد على صراط الله المستقيم لمواجهة الباطل، وبذل الجهد والمال في سبيله.
* 👁️ عين على القرآن: قوله تعالى يبيّن الغاية من العبادات والاجتماع: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}، وقوله تعالى يحذر من المساجد التي تُبنى للتقاعس والتفريق كـ"مسجد الضرار" الذي أحرقه رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.
* 👁️ عين على الأحداث: تحولت المساجد في واقع اليوم إلى "مَكَاسِل" وصوامع للهروب من المسؤولية وتعطيل الطاقات بفعل نصائح العُبّاد المثبطين ("من بيتك إلى مسجدك وصلّي ومالك حاجة")، وأصبحت الصلاة والقرآن مجرد طقوس وعادات شكلية لا تحرك في الناس إنكاراً لمنكر، بل أضحى المصحف يُعزل في الخزائن لكي "لا يزعج" المقصرين بتوجيهاته الحية.
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
Telegram
ملازم الشهيد القائد
https://t.me/+-BJNiYyjuZM2OTFk
دعاء | لا إله إلا الله
فرقة أنصار الله
تهليلات العشر من ذي الحجة
https://t.me/Hassen_Al_hadi
لا إله إلا الله عدد الليالي والدهور#قناة_حسن_الهادي في التلجرام🔽
لا إله إلا الله عدد أمواج البحور
لا إله إلا الله ورحمته خير مما يجمعون
لا إله إلا الله عدد الشوك والشجر
لا إله إلا الله عدد الشَّعَرِ والوَبَر
لا إله إلا الله عدد الحَجَرِ والمَدَر
لا إله إلا الله عدد لمح العيون
لا إله إلا الله في الليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس
لا إله إلا الله عدد الرياح في البراري والصخور
لا إله إلا الله من اليوم إلى يوم ينفخ في الصور
https://t.me/Hassen_Al_hadi
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
المحاضرة الأولى للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم" عند الـ 4:00 عصرا