في زمنٍ صعبٍ مرّ به العراق، وقف رجالٌ بوجه الإرهاب بكل شجاعة وإيمان، لم يبحثوا عن شهرةٍ أو منصب، بل خرجوا دفاعاً عن أرضهم وأهلهم وكرامتهم، ومن بين هؤلاء الرجال، كان الشهيد (كاظم كريم) واحداً من الذين لبّوا نداء الواجب دون تردد.
كان معروفاً بين زملائه في جهاز مكافحة الإرهاب – فوج البصرة بشجاعته وثباته في الميدان، شارك في جميع المعارك ضد عصابات داعش الإرهابي، وكان دائماً في الخطوط الأمامية. أصيب عدة مرات برصاص القناصة، لكنه رفض أن يبقى في البيت، وعاد إلى القتال قبل أن تلتئم جراحه، مؤمناً بأن الدفاع عن الوطن واجب لا يؤجَّل.
شهد له رفاقه وقادته بالبسالة والإخلاص، فقد كان يقاتل بصمتٍ وإيمان، لا يطلب سوى رضا الله وحماية العراق. وفي يوم ٥/٦/٢٠١٦، نال شرف الشهادة في معركة تحرير الفلوجة، ليختم مسيرة حياته بصفحة من الشرف والتضحية.
رحم الله الشهيد، وجعل مثواه الجنة، وأبقى ذكراه حيّة في قلوب من عرفوه وافتخروا به.
#سنبقى_منتصرين
كان معروفاً بين زملائه في جهاز مكافحة الإرهاب – فوج البصرة بشجاعته وثباته في الميدان، شارك في جميع المعارك ضد عصابات داعش الإرهابي، وكان دائماً في الخطوط الأمامية. أصيب عدة مرات برصاص القناصة، لكنه رفض أن يبقى في البيت، وعاد إلى القتال قبل أن تلتئم جراحه، مؤمناً بأن الدفاع عن الوطن واجب لا يؤجَّل.
شهد له رفاقه وقادته بالبسالة والإخلاص، فقد كان يقاتل بصمتٍ وإيمان، لا يطلب سوى رضا الله وحماية العراق. وفي يوم ٥/٦/٢٠١٦، نال شرف الشهادة في معركة تحرير الفلوجة، ليختم مسيرة حياته بصفحة من الشرف والتضحية.
رحم الله الشهيد، وجعل مثواه الجنة، وأبقى ذكراه حيّة في قلوب من عرفوه وافتخروا به.
#سنبقى_منتصرين
ابطال جهاز مكافحة الإرهاب يمارسون حقهم الانتخابي في الاقتراع الخاص.
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
ابطال جهاز مكافحة الإرهاب يمارسون حقهم الانتخابي في الاقتراع الخاص.
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
ابطال جهاز مكافحة الإرهاب يمارسون حقهم الانتخابي في الاقتراع الخاص.
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشاركة رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول الركن كريم التميمي في الاقتراع الخاص.
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ابطال جهاز مكافحة الإرهاب يمارسون حقهم الانتخابي في الاقتراع الخاص.
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
#صوت_من_اجل_العراق
#صوتك_امانة #سنبقى_منتصرين
الشهيد (فاضل حسن سلطان الجواري) واحد من شباب بغداد، من الكمالية، هادئ بطبعه وقريب من الناس، لكنه يحمل داخله قوة لا يعرفها إلا من خاض القتال معه، التحق بجهاز مكافحة الإرهاب – فوج بابل، مؤمناً بأن الدفاع عن الوطن واجب لا يحتاج إلى تردد. شارك في معارك جرف النصر، وهناك عرفه رفاقه مقاتلاً ثابتاً لا يترك موقعه ولا يتراجع مهما كان الخطر.
لم تمض فترة طويلة حتى انتقلت واجباته إلى محافظة الأنبار، حيث كانت الأوضاع في حي الأندلس شديدة الاضطراب، دخل (فاضل) مع مقاتلي وحدته وهم يعرفون صعوبة المهمة، فالمنطقة مليئة بالأزقة الضيقة والكمائن، لكنّهم اتخذوا القرار اما النصر او النصر.
في يوم ٢٨/٨/٢٠١٤ وقع اشتباك عنيف داخل الحي، وتقدّم (فاضل) لمساندة زملائه، واثناء الاشتباك أصابته رصاصة أنهت حياته وهو يؤدي واجبه، ارتقى هناك، في المكان الذي اختار أن يكون فيه، بلا ضجيج ولا كلمات كثيرة، كما عاش دائماً.
رحل فاضل، تاركاً أثراً هادئاً يشبه شخصيته، وبطولة صادقة لا تحتاج إلى مبالغة.
#سنبقى_منتصرين
لم تمض فترة طويلة حتى انتقلت واجباته إلى محافظة الأنبار، حيث كانت الأوضاع في حي الأندلس شديدة الاضطراب، دخل (فاضل) مع مقاتلي وحدته وهم يعرفون صعوبة المهمة، فالمنطقة مليئة بالأزقة الضيقة والكمائن، لكنّهم اتخذوا القرار اما النصر او النصر.
في يوم ٢٨/٨/٢٠١٤ وقع اشتباك عنيف داخل الحي، وتقدّم (فاضل) لمساندة زملائه، واثناء الاشتباك أصابته رصاصة أنهت حياته وهو يؤدي واجبه، ارتقى هناك، في المكان الذي اختار أن يكون فيه، بلا ضجيج ولا كلمات كثيرة، كما عاش دائماً.
رحل فاضل، تاركاً أثراً هادئاً يشبه شخصيته، وبطولة صادقة لا تحتاج إلى مبالغة.
#سنبقى_منتصرين