يدعو جهاز مكافحة الارهاب ذوي شهداء جهازنا للتقديم على اداء مناسك الحج لموسمي (2026-2027) من خلال الرابط ادناه.
https://hajj.alshuhadaa.gov.iq
https://hajj.alshuhadaa.gov.iq
الشهيد البطل (جمال كامل شكر)، اسمٌ لا يمكن أن يمرّ في الذاكرة مروراً عابراً، فهو أحد الذين كتبوا بدمائهم سطور العزّ في تاريخ العراق،كان مثالاً للشجاعة والإقدام، حمل السلاح بإيمانٍ راسخ،ووقف في وجه الإرهاب مدافعاً عن الوطن والمقدسات،مؤمناً بأن الدفاع عن الأرض هو أقدس الواجبات، وأن من يهب روحه لأجل الآخرين لا يموت أبداً.
في سامراء، كانت اللحظة التي ارتقى فيها (جمال) شهيدا في ١٠/٩/٢٠١٤ وهو يقاتل ببسالة دفاعاً عن الإمامين العسكريين عليهما السلام، وعن تراب العراق الذي عشق رائحته منذ طفولته. لم يكن يبحث عن مجدٍ شخصي أو مكانة، بل كان يؤمن أن الكرامة لا تُشترى، وأن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع بالتضحيات.
استشهد (جمال)وهو في ريعان الشباب، قبل موعد زفافه بأيامٍ قليلة فقط، لتتحول فرحته المنتظرة إلى زفافٍ أبديّ نحو الجنة، كان من اوائل شهداء قضاء الشطرة، فترك وراءه بصمة لا تُمحى في ذاكرة مدينته وأهله وكل من عرفه، روى بدمه الطاهر حكاية وطنٍ ما زال صامداً بفضل أمثاله، ممن آمنوا بأن الدفاع عن العراق شرفٌ لا يضاهيه شرف.
سلامٌ لروحك الطاهرة يا (جمال)، فقد علمتنا أن الشهادة ليست نهاية الطريق، بل بدايته نحو الخلود.
#سنبقى_منتصرين
في سامراء، كانت اللحظة التي ارتقى فيها (جمال) شهيدا في ١٠/٩/٢٠١٤ وهو يقاتل ببسالة دفاعاً عن الإمامين العسكريين عليهما السلام، وعن تراب العراق الذي عشق رائحته منذ طفولته. لم يكن يبحث عن مجدٍ شخصي أو مكانة، بل كان يؤمن أن الكرامة لا تُشترى، وأن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع بالتضحيات.
استشهد (جمال)وهو في ريعان الشباب، قبل موعد زفافه بأيامٍ قليلة فقط، لتتحول فرحته المنتظرة إلى زفافٍ أبديّ نحو الجنة، كان من اوائل شهداء قضاء الشطرة، فترك وراءه بصمة لا تُمحى في ذاكرة مدينته وأهله وكل من عرفه، روى بدمه الطاهر حكاية وطنٍ ما زال صامداً بفضل أمثاله، ممن آمنوا بأن الدفاع عن العراق شرفٌ لا يضاهيه شرف.
سلامٌ لروحك الطاهرة يا (جمال)، فقد علمتنا أن الشهادة ليست نهاية الطريق، بل بدايته نحو الخلود.
#سنبقى_منتصرين
باسمي واسم ابطال جهاز مكافحة الارهاب اهنئ ابطال وزارة الداخلية فوزهم بجائزتين، على المستوى العربيّ والدوليّ، لأفضل تعاون ميدانيّ معلوماتيّ عملياتيّ، لضبط شبكات تهريب المخدرات.
ان اخوانكم في جهاز مكافحة الإرهاب اذ يقدرون عاليا جهودكم المبذولة في حماية شبابنا من هذه الآفة المدمرة يشدون على ايديكم لبذل المزيد خدمة لهذا الشعب الكريم.
الفريق اول الركن
كريم التميمي
رئيس جهاز مكافحة الإرهاب
26 ت1 2025
ان اخوانكم في جهاز مكافحة الإرهاب اذ يقدرون عاليا جهودكم المبذولة في حماية شبابنا من هذه الآفة المدمرة يشدون على ايديكم لبذل المزيد خدمة لهذا الشعب الكريم.
الفريق اول الركن
كريم التميمي
رئيس جهاز مكافحة الإرهاب
26 ت1 2025
رئيس جهاز مكافحة الإرهاب يتفقد قيادة العمليات الخاصة الثالثة جهازنا ويزور الشركة العامة لموانئ العراق وقيادة القوة البحرية
============
أجرى رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي زيارة تفقدية الى قيادة العمليات الخاصة الثالثة جهازنا، والتقى بالقادة والضباط والمقاتلين الابطال اذ تم عرض ايجاز في ما يخص العمليات الجارية في مناطق المسؤولية ووجه سيادته بضرورة ادامة زخم العمليات، كما اطّلع رئيس الجهاز على مقرات السرايا القتالية البحرية لجهازنا في محافظة البصرة.
وفي أثناء الزيارة التقى سيادته بالجرحى والمقاتلين الابطال مستمعا الى متطلباتهم وموجها بتلبيتها في ما يسمح به القانون.
ومن جانب آخر زار رئيس جهاز مكافحة الارهاب الشركة العامة لموانئ العراق والتقى بالدكتور المهندس فرحان الفرطوسي المدير العام ورئيس مجلس الإدارة وتم التباحث حول أهمية التنسيق الامني.
وعلى صعيد متصل تم زيارة قيادة القوة البحرية في محافظة البصرة والتقى رئيس الجهاز بقائد القوة البحرية الفريق البحري الركن مازن عبد الواحد كبيان
للتباحث حول اليات التعاون والتنسيق بين جهازنا والقيادة اعلاه.
تأتي زيارة رئيس الجهاز الى قيادات ووحدات جهازنا في إطار سلسلة من الجولات التفقدية الى مختلف القواطع، بهدف متابعة الأداء الميداني ميدانياً، وتعزيز التواصل المباشر مع المقاتلين والقادة على الأرض.
#سنبقى_منتصرين
============
أجرى رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق اول الركن كريم التميمي زيارة تفقدية الى قيادة العمليات الخاصة الثالثة جهازنا، والتقى بالقادة والضباط والمقاتلين الابطال اذ تم عرض ايجاز في ما يخص العمليات الجارية في مناطق المسؤولية ووجه سيادته بضرورة ادامة زخم العمليات، كما اطّلع رئيس الجهاز على مقرات السرايا القتالية البحرية لجهازنا في محافظة البصرة.
وفي أثناء الزيارة التقى سيادته بالجرحى والمقاتلين الابطال مستمعا الى متطلباتهم وموجها بتلبيتها في ما يسمح به القانون.
ومن جانب آخر زار رئيس جهاز مكافحة الارهاب الشركة العامة لموانئ العراق والتقى بالدكتور المهندس فرحان الفرطوسي المدير العام ورئيس مجلس الإدارة وتم التباحث حول أهمية التنسيق الامني.
وعلى صعيد متصل تم زيارة قيادة القوة البحرية في محافظة البصرة والتقى رئيس الجهاز بقائد القوة البحرية الفريق البحري الركن مازن عبد الواحد كبيان
للتباحث حول اليات التعاون والتنسيق بين جهازنا والقيادة اعلاه.
تأتي زيارة رئيس الجهاز الى قيادات ووحدات جهازنا في إطار سلسلة من الجولات التفقدية الى مختلف القواطع، بهدف متابعة الأداء الميداني ميدانياً، وتعزيز التواصل المباشر مع المقاتلين والقادة على الأرض.
#سنبقى_منتصرين
الشهيد البطل (محمد نجم عبدالله الخواف البوصالح)، هو أحد الرجال الذين سطّروا أسماءهم بحروف من نور في سجل الشرف العراقي، وُلِد ونشأ على قيم الرجولة والكرامة والإيمان بحب الوطن، فشبّ يحمل في قلبه روح الفداء والإخلاص، وفي عينيه بريق الإصرار على أن يكون جندياً مخلصاً لوطنه العراق، يدافع عن أرضه وشعبه مهما كانت التضحيات.
منذ انضمامه إلى جهاز مكافحة الإرهاب، تميّز الشهيد (محمد نجم) بصلابته وشجاعته، فكان دائم الاستعداد للتضحية، لا يعرف الراحة ولا التردد، يسابق رفاقه إلى ميادين الواجب، مؤمناً بأن الدفاع عن الوطن شرف لا يناله إلا من نذر نفسه للحق، عُرف بين زملائه بأخلاقه العالية، وتواضعه، وابتسامته التي لا تفارق وجهه حتى في أحلك الظروف، مما جعله محبوباً بين رفاقه وقادته على حد سواء.
شارك الشهيد في العديد من العمليات البطولية ضد عصابات الإرهاب، وكان حاضراً في المواقف الصعبة التي تحتاج إلى الرجال الأشداء والإرادة الثابتة، وفي معركة مصفى بيجي بمحافظة صلاح الدين، التي تعد من أشرس المعارك، كان (محمد نجم) في طليعة المقاتلين، يتقدم الصفوف بثبات، حاملاً سلاحه وإيمانه، مدافعًا عن تراب الوطن بكل ما يملك من قوة وشجاعة.
وفي لحظة من لحظات البطولة التي لا تُنسى، واجه الخطر بشجاعة نادرة، وقاتل حتى الرمق الأخير، ليرتقي شهيداً على أرض العز والكرامة، مغطى بدمه الطاهر الذي امتزج بتراب العراق، لقد كتب بدمه قصة رجل لم يعرف التراجع، وترك خلفه إرثًا من المجد والبطولة سيظل خالدًا في ذاكرة الوطن.
#سنبقى_منتصرين
منذ انضمامه إلى جهاز مكافحة الإرهاب، تميّز الشهيد (محمد نجم) بصلابته وشجاعته، فكان دائم الاستعداد للتضحية، لا يعرف الراحة ولا التردد، يسابق رفاقه إلى ميادين الواجب، مؤمناً بأن الدفاع عن الوطن شرف لا يناله إلا من نذر نفسه للحق، عُرف بين زملائه بأخلاقه العالية، وتواضعه، وابتسامته التي لا تفارق وجهه حتى في أحلك الظروف، مما جعله محبوباً بين رفاقه وقادته على حد سواء.
شارك الشهيد في العديد من العمليات البطولية ضد عصابات الإرهاب، وكان حاضراً في المواقف الصعبة التي تحتاج إلى الرجال الأشداء والإرادة الثابتة، وفي معركة مصفى بيجي بمحافظة صلاح الدين، التي تعد من أشرس المعارك، كان (محمد نجم) في طليعة المقاتلين، يتقدم الصفوف بثبات، حاملاً سلاحه وإيمانه، مدافعًا عن تراب الوطن بكل ما يملك من قوة وشجاعة.
وفي لحظة من لحظات البطولة التي لا تُنسى، واجه الخطر بشجاعة نادرة، وقاتل حتى الرمق الأخير، ليرتقي شهيداً على أرض العز والكرامة، مغطى بدمه الطاهر الذي امتزج بتراب العراق، لقد كتب بدمه قصة رجل لم يعرف التراجع، وترك خلفه إرثًا من المجد والبطولة سيظل خالدًا في ذاكرة الوطن.
#سنبقى_منتصرين