This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وترآتيل عينيكِ ومبسمُكِ
تأسرُني دَهراً مَديدْ ! 💜💭 '
تأسرُني دَهراً مَديدْ ! 💜💭 '
أعلنوا أن فيلما بمدة 10 دقائق فاز بلقب أحسن فيلم قصير ، فتقرر عرضه في السينما ، واحتشد جمع غفير من الجماهير لمشاهدته ! بدأ الفيلم بتصوير لسقف غرفة ، مضت 6 دقائق بنفس المشهد دون تغيير ! بدأ المشاهدون بالتذمر و منهم من أعترض إنه ضيع وقته والأغلبية هموا بالانصراف !
وفجأة تحركت العدسة للأسفل نحو الأرض وظهر للعيان مشهد طفل معاق كليا بسبب إنقطاع الحبل الشوكي في جسده الصغير !
وهو ممدد على سريره وكتبت هذه الجملة في النهاية :
" لقد عرضنا لكم 8 دقائق فقط من المنظر الذي يشاهده هذا الطفل المعاق في جميع ساعات حياته " وانتم تذمرتم ولم تتحملوا مشاهدته !
لذا اعرفوا قيمة كل ثانية في حياتكم !
.
.
#مصطفى_البلداوي
وفجأة تحركت العدسة للأسفل نحو الأرض وظهر للعيان مشهد طفل معاق كليا بسبب إنقطاع الحبل الشوكي في جسده الصغير !
وهو ممدد على سريره وكتبت هذه الجملة في النهاية :
" لقد عرضنا لكم 8 دقائق فقط من المنظر الذي يشاهده هذا الطفل المعاق في جميع ساعات حياته " وانتم تذمرتم ولم تتحملوا مشاهدته !
لذا اعرفوا قيمة كل ثانية في حياتكم !
.
.
#مصطفى_البلداوي
قصة جميلة ومؤلمة ، اليحب يقراها !
.
.
انه لم يحتضننا لكننا مجبرين ان نشتاق له
اوس فوزي - تركيا
في يوم من الأيام، كان عمري 17 سنة، كنت أداوم بإعدادية سيف الدولة للبنين في منطقة الشالچية... وكنت في كثير من الاحيان أخرج من مدرستي أعود لبيتنا مشياً على الأقدام مع بعض أصدقائي. كانت هناك مدرسة للبنات تفصل ما بين مدرستي وبيتنا، لا يحضرني اسمها بصراحة.
ذات يوم، وأنا أمشي بقرب هذه المدرسة، صادفتني بنت كانت بعمري تقريباً، صاحبة جسد متناسق وأنوثة متجلية المعاني وشعرها بنّي داكن وترتدي الصدرية النيلية.. إبتسمت لي ولم أبتسم لها.. لغرورٍ مني، وليس قلة جرأة أو ضعف في شخصيّتي.
في اليوم الثاني، مررت بنفس الطريق، كانت واقفة مع صديقاتها، مشيت بقربها، فنادتني بنبرة كأنها موسيقى: يَـ ولد!
بصراحة في وقتها إستغربت.. قلت لها: ويايه؟
قالت: إي وياك.
فقلت: تفضلي.
قالت: مرة شفتك شايل ملزمة جغرافية مال خامس أدبي، ممكن أستعيرها منك ليومين وأرجعها إلك بنفس هذا المكان.
أجبتها: أوكي مو مشكلة.. تفضلي.
أخذت الملزمة من يدي وأنا أعرف إنها ستلعب لعبتها وتضع رقمها مثلها مثل بعض المراهقات، ولم يخيب ظني في ذلك، فبعدها بيومين، وجدتها تحمل الملزمة بنفس المكان، وأعطتني إياها وتشكرت مني، وأضافت جملة تحمل الكثير من العفوية: لا تنسى تفتحها وتقراها زين.
بعدها، تركتها، ورحت أتصفح الملزمة، وفتحت آخر ورقة في الملزمة، لأنها ورقة بيضاء من دون كتابة، وسهل الكتابة عليها بالقلم الحبر!
عندما فتحت الورقة الأخيرة، وجدت مكتوباً:
اسمي هيا، آني مسيحية، وحبيت أتعرف عليك، عندك إيميل ياهو نگدر نحچي بي ونسولف؟
إذا كان عندك إيميل ياهو، هذا رقمي ***** إرسلّي رسالة بيها إيميلك الياهو وآني أضيفك.
طبعاً، كأي مراهق أغرتني هذه الفكرة الغريبة، وطريقة التعارف هذه. أرسلت لها إيميلي الياهو وأضافتني.
بقينا نتكلم يومياً أو ما بين يوم ويوم، حسب فراغنا الدراسي..
في يوم ما، صارحتني هيا بحبها لي، لكنني بقيت متمسكاً على إنها صديقة فقط.. كنت أحب أن أرى مدى تمسكها بي.
وبالفعل، بقيت هيا متمسكة بي كإنسانة محبة عاطفياً، وأنا محب لها كصديقة عزيزة.
علاقتنا كانت جميلة، كنّا نتكلم ببعض المواضيع الروتينية، عن الحب، الأغاني، مناطق بغداد القديمة، سفرات كوردستان، علاقة الإسلام بالمسيحيين... الخ.
فجأةً، إختفت هيا من حياتي، حيث أنني لم أراها بقرب مدرستها، وكان إيميلها مغلقاً دائماً، كما إن رقمها ايضاً مغلق.
مرت 9 شهور تقريباً ونحن لم نتكلم، وذات مرة فتحت إيميلي وجدت رسالة من هيا:
هلو أوس، إحنه هددونا وهاجرنا عن العراق، وحالياً بالسويد، آسفة على كلشي، أتمنى تكون بخير، كلمني بأسرع وقت. مشتاقة أوس مشتاقة.
دخلت على إيميلها وجدتها أون لاين، شاركتها عزاء غربتها، ولعنت ذلك الوطن الذي يشرد أبناءه، وهي أيضاً، لعنت وطنها وقالت إنه لم يحتضننا ولكننا مجبرين أن نشتاق له.
وكانت لأكثر من مناسبة، تهدي لي أغنية مهند محسن (مشتاق اطير وي الهوى)، وتقول لي: أوس بس هذه الاغنية أرتاح من أسمعها، واتذكّر بغداد وأبچي.
بقينا نتكلم أنا وهيا لفترة من الزمن، وبحكم ظروفي الغير مستقرة وظروف غربتها، إنتهت علاقتنا من دون سابق انذار!
مرت الأيام، وأنا كبرت، ولا أعرف أين هيا الآن، وما أخبارها، هل ما زالت صاحبة الشعر البني أم تلوّنت مع الزمن؟.. حيث إنني لو رأيتها اليوم لأعتبرتها صديقة وأخت عزيزة، وبالتأكيد تلك المراهقة الحليوة نضجت وستعتبرني صديقاً!
هيا العزيزة، تغربت أنا ايضاً، وتركت العراق كما تركتيه، لكن جملتكِ ما زالت عالقة بذهني: "إنه لم يحتضننا، ولكننا مجبرين أن نشتاق له!".
اليوم، كنت أتصفح الفيسبوك فسمعت هذه الأغنية بالصدفة، وتذكرت تلك المسيحية البغدادية التي هاجرت دون أن ترغب.
مساء الذكريات هيا العزيزة، أتمنى أن تكونين سعيدة ومازلتِ تستمعين لهذه الاغنية في أيّ أرضٍ كنتِ.
أنا أيضاً يا هيا، إشتاقيت لبغداد وللحچايات الحلوة وإشتاقيت لكورنيش العطيفية، وإشتاقيت لتلك اللحظة التي إتفقنا بها أن نهرب من المدرسة ونلتقي بالقرب من مقهى البيروتي.
لكن بعد اليوم، يبدو إنني لن أعود، وسأبقى "مثل عينيكِ بلا وطني..".
.
.
انه لم يحتضننا لكننا مجبرين ان نشتاق له
اوس فوزي - تركيا
في يوم من الأيام، كان عمري 17 سنة، كنت أداوم بإعدادية سيف الدولة للبنين في منطقة الشالچية... وكنت في كثير من الاحيان أخرج من مدرستي أعود لبيتنا مشياً على الأقدام مع بعض أصدقائي. كانت هناك مدرسة للبنات تفصل ما بين مدرستي وبيتنا، لا يحضرني اسمها بصراحة.
ذات يوم، وأنا أمشي بقرب هذه المدرسة، صادفتني بنت كانت بعمري تقريباً، صاحبة جسد متناسق وأنوثة متجلية المعاني وشعرها بنّي داكن وترتدي الصدرية النيلية.. إبتسمت لي ولم أبتسم لها.. لغرورٍ مني، وليس قلة جرأة أو ضعف في شخصيّتي.
في اليوم الثاني، مررت بنفس الطريق، كانت واقفة مع صديقاتها، مشيت بقربها، فنادتني بنبرة كأنها موسيقى: يَـ ولد!
بصراحة في وقتها إستغربت.. قلت لها: ويايه؟
قالت: إي وياك.
فقلت: تفضلي.
قالت: مرة شفتك شايل ملزمة جغرافية مال خامس أدبي، ممكن أستعيرها منك ليومين وأرجعها إلك بنفس هذا المكان.
أجبتها: أوكي مو مشكلة.. تفضلي.
أخذت الملزمة من يدي وأنا أعرف إنها ستلعب لعبتها وتضع رقمها مثلها مثل بعض المراهقات، ولم يخيب ظني في ذلك، فبعدها بيومين، وجدتها تحمل الملزمة بنفس المكان، وأعطتني إياها وتشكرت مني، وأضافت جملة تحمل الكثير من العفوية: لا تنسى تفتحها وتقراها زين.
بعدها، تركتها، ورحت أتصفح الملزمة، وفتحت آخر ورقة في الملزمة، لأنها ورقة بيضاء من دون كتابة، وسهل الكتابة عليها بالقلم الحبر!
عندما فتحت الورقة الأخيرة، وجدت مكتوباً:
اسمي هيا، آني مسيحية، وحبيت أتعرف عليك، عندك إيميل ياهو نگدر نحچي بي ونسولف؟
إذا كان عندك إيميل ياهو، هذا رقمي ***** إرسلّي رسالة بيها إيميلك الياهو وآني أضيفك.
طبعاً، كأي مراهق أغرتني هذه الفكرة الغريبة، وطريقة التعارف هذه. أرسلت لها إيميلي الياهو وأضافتني.
بقينا نتكلم يومياً أو ما بين يوم ويوم، حسب فراغنا الدراسي..
في يوم ما، صارحتني هيا بحبها لي، لكنني بقيت متمسكاً على إنها صديقة فقط.. كنت أحب أن أرى مدى تمسكها بي.
وبالفعل، بقيت هيا متمسكة بي كإنسانة محبة عاطفياً، وأنا محب لها كصديقة عزيزة.
علاقتنا كانت جميلة، كنّا نتكلم ببعض المواضيع الروتينية، عن الحب، الأغاني، مناطق بغداد القديمة، سفرات كوردستان، علاقة الإسلام بالمسيحيين... الخ.
فجأةً، إختفت هيا من حياتي، حيث أنني لم أراها بقرب مدرستها، وكان إيميلها مغلقاً دائماً، كما إن رقمها ايضاً مغلق.
مرت 9 شهور تقريباً ونحن لم نتكلم، وذات مرة فتحت إيميلي وجدت رسالة من هيا:
هلو أوس، إحنه هددونا وهاجرنا عن العراق، وحالياً بالسويد، آسفة على كلشي، أتمنى تكون بخير، كلمني بأسرع وقت. مشتاقة أوس مشتاقة.
دخلت على إيميلها وجدتها أون لاين، شاركتها عزاء غربتها، ولعنت ذلك الوطن الذي يشرد أبناءه، وهي أيضاً، لعنت وطنها وقالت إنه لم يحتضننا ولكننا مجبرين أن نشتاق له.
وكانت لأكثر من مناسبة، تهدي لي أغنية مهند محسن (مشتاق اطير وي الهوى)، وتقول لي: أوس بس هذه الاغنية أرتاح من أسمعها، واتذكّر بغداد وأبچي.
بقينا نتكلم أنا وهيا لفترة من الزمن، وبحكم ظروفي الغير مستقرة وظروف غربتها، إنتهت علاقتنا من دون سابق انذار!
مرت الأيام، وأنا كبرت، ولا أعرف أين هيا الآن، وما أخبارها، هل ما زالت صاحبة الشعر البني أم تلوّنت مع الزمن؟.. حيث إنني لو رأيتها اليوم لأعتبرتها صديقة وأخت عزيزة، وبالتأكيد تلك المراهقة الحليوة نضجت وستعتبرني صديقاً!
هيا العزيزة، تغربت أنا ايضاً، وتركت العراق كما تركتيه، لكن جملتكِ ما زالت عالقة بذهني: "إنه لم يحتضننا، ولكننا مجبرين أن نشتاق له!".
اليوم، كنت أتصفح الفيسبوك فسمعت هذه الأغنية بالصدفة، وتذكرت تلك المسيحية البغدادية التي هاجرت دون أن ترغب.
مساء الذكريات هيا العزيزة، أتمنى أن تكونين سعيدة ومازلتِ تستمعين لهذه الاغنية في أيّ أرضٍ كنتِ.
أنا أيضاً يا هيا، إشتاقيت لبغداد وللحچايات الحلوة وإشتاقيت لكورنيش العطيفية، وإشتاقيت لتلك اللحظة التي إتفقنا بها أن نهرب من المدرسة ونلتقي بالقرب من مقهى البيروتي.
لكن بعد اليوم، يبدو إنني لن أعود، وسأبقى "مثل عينيكِ بلا وطني..".
• AL-BalDawi "❁ via @like
تحبون مثل مداسوي هالايام انو كل فترة انشر قصص واقعية او هيج شغلات تعجبني !