اللهم إنِّي رضيتُ بأمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب عليه السلام وليّاً وإماماً وقائداً، فارضني له، يا أرحم الراحمين
في كربلا ماتَتْ وماتتْ مرَّةً
أخرى أمامَ يزيدَ، يا لَلْحادِثَهْ!
بنتُ العُلى في الشامِ باتَتَ وحدَها
فإذا أتى عزريلُ ماتَتْ ثالثَهْ!
أعظم الله أجر صاحب العصر والزمان وأجوركم بذكرى استشهاد المظلومة المقهورة الرضية المرضية، البعيدة عن الآفاق، الاسيرة في البلدان، منار القدس المحمدي والإخلاص العلوي والطهر الفاطمي والحلم الحسني والإباء الحسيني عقيلة الطالبيين أم المصائب السيدة زينب "عليها السلام"..
أخرى أمامَ يزيدَ، يا لَلْحادِثَهْ!
بنتُ العُلى في الشامِ باتَتَ وحدَها
فإذا أتى عزريلُ ماتَتْ ثالثَهْ!
أعظم الله أجر صاحب العصر والزمان وأجوركم بذكرى استشهاد المظلومة المقهورة الرضية المرضية، البعيدة عن الآفاق، الاسيرة في البلدان، منار القدس المحمدي والإخلاص العلوي والطهر الفاطمي والحلم الحسني والإباء الحسيني عقيلة الطالبيين أم المصائب السيدة زينب "عليها السلام"..
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مَنْ قَادَ زِمَامَ نَاقَتِهَا جِبْرَائِيلُ وَشَارَكَها فِي مُضَانِهَا إِسْرَافِيلُ وَغَضِبَ بِسَبَبِهَا الرَّبُّ الْجَلِيلُ وَبَكَى لِمُصَابِهَا إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ وَنُوحٌ وَّمُوسَى الْكَلِيمُ فِي كَرْبَلاءِ ورحمةُ اللهِ وبركاته
- زيارة السيدة زينب عليها السلام
اللهُمَّ إنّا نتقرّبُ إليك بالحزن عَلى وليّك، وبالمُواساة لِرسولّك ولأمير المؤمنين وفاطِمة والحَسن والحُسين (عَليهُم السّلام)، في مَصاب الإمام الكاظم موسى بِن جعفر (عَليهِ السّلام)
عبدُكَ الصالح، وصفيّك، وحُجّتك عَلى خلقّك.
اللهُمَّ كما صبر عَلى القيود والسجون فأجعَلنا مِن الصابرين عَلى طاعتك، الثابتين عَلى ولايته، الباكين لمُصابه، العاملين بسنّته.
اللهُمَّ لا تحرمنا شفاعته، ولا تفرق بيننا وبينه طرفة عيّن، وأجعل حزنُنا عَليه حُزنًا تُرضي بهِ عنه وعَن آبائه الطاهرين.
اللهُمَّ ألعن مَن ظلمه وآذاه وقيّده وسجنه وسمّه، لعنًا يتصل أوله بآخره، وأحشرنا معَ الإمام الكاظم في زمرة مُحمَد وآلهِ الطاهرين
اللهُمَّ تقبّل مِنا هذا العزاء وأكتبنا مِن الزائرين لهُ بقلبٍ خاشع، ولسانٍ ذاكر، وعينٍ دامعة.
عبدُكَ الصالح، وصفيّك، وحُجّتك عَلى خلقّك.
اللهُمَّ كما صبر عَلى القيود والسجون فأجعَلنا مِن الصابرين عَلى طاعتك، الثابتين عَلى ولايته، الباكين لمُصابه، العاملين بسنّته.
اللهُمَّ لا تحرمنا شفاعته، ولا تفرق بيننا وبينه طرفة عيّن، وأجعل حزنُنا عَليه حُزنًا تُرضي بهِ عنه وعَن آبائه الطاهرين.
اللهُمَّ ألعن مَن ظلمه وآذاه وقيّده وسجنه وسمّه، لعنًا يتصل أوله بآخره، وأحشرنا معَ الإمام الكاظم في زمرة مُحمَد وآلهِ الطاهرين
اللهُمَّ تقبّل مِنا هذا العزاء وأكتبنا مِن الزائرين لهُ بقلبٍ خاشع، ولسانٍ ذاكر، وعينٍ دامعة.
إنَكَ سَميعُ الدُعاء
لُذ وَ أستجَر مُتوَسِلاً إِن ضاقَ أمرُكَ أو تَعسَر
بِـ أبي الرِّضا، جَد الجَوادِ، مُوسىٰ إبنِ جَعفَر
بِـ أبي الرِّضا، جَد الجَوادِ، مُوسىٰ إبنِ جَعفَر
"أَمضَت أُمي دَهرِها
وهي تتركنا بعهدِتِكَ وأمانتكَ
كبُرنا في كَنفِ
(بأمانةِ موسىٰ بن جعفر)
حتىٰ أدركنا
أن لا أمانَ لنا سِواك
فَمن لَنا بعدكَ
يا أمانَ قلوبنا وملاذَ أرواحنا."
وهي تتركنا بعهدِتِكَ وأمانتكَ
كبُرنا في كَنفِ
(بأمانةِ موسىٰ بن جعفر)
حتىٰ أدركنا
أن لا أمانَ لنا سِواك
فَمن لَنا بعدكَ
يا أمانَ قلوبنا وملاذَ أرواحنا."