«قَالَ الأكبَر: "يا أبتِ، أَوَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ؟"
فَقَالَ الإِمَامُ الْحُسَينِ: "بلى، والذي إليه مرجع العباد"
فَقَالَ الأَكبَر : "إِذاً لَا نُبَالِي أَوْقَعْنَا عَلَى الْمَوْتِ أَمْ وَقَعَ الْمَوْتُ عَلَيْنَا»
فَقَالَ الإِمَامُ الْحُسَينِ: "بلى، والذي إليه مرجع العباد"
فَقَالَ الأَكبَر : "إِذاً لَا نُبَالِي أَوْقَعْنَا عَلَى الْمَوْتِ أَمْ وَقَعَ الْمَوْتُ عَلَيْنَا»
«اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ الْحُسَيْنِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْحَابِهِ
أَنْ تَجْعَلَ فِي قُلُوبِنَا مِنْ صَبْرِهِمْ وَفِي أَرْوَاحِنَا مِنْ
يَقِينِهِمْ وَفِي خُطَانَا مِنْ ثَبَاتِهِمْ»
أَنْ تَجْعَلَ فِي قُلُوبِنَا مِنْ صَبْرِهِمْ وَفِي أَرْوَاحِنَا مِنْ
يَقِينِهِمْ وَفِي خُطَانَا مِنْ ثَبَاتِهِمْ»
سَلَامَ مَنْ لَوْ كَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ لَوَقَاكَ بِنَفْسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ، وَبَذَلَ حُشَاشَتَهُ دُونَكَ لِلْحُتُوفِ ..
اللهُمّ في يَومَ الجُمعة وَيَومَ العاشِرِ مِن مُحرّم، ارزُقنا الثَباتَ عَلى طَريقِ الحَقِ، وَاجعَل قُلوبَنا مُتعلِقةً بِمحَبةِ مُحمَدٍ وآلِ مُحمَدٍ، واقضِ حَوائِجَنا واجبُر خَواطرَنا، وَارزُقنا شَفاعةَ الحُسينِ يَومَ نَلقاكَ.
١٠ مُحَّرم الحَّرام ١٤٤٨هـ
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
عْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَ جَعَلْنا وَ اِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمَامِ المَهْديَّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلام.
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
عْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَ جَعَلْنا وَ اِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمَامِ المَهْديَّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلام.
يفقد الإنسان عزيزًا واحدًا؛ فتتحوّل كلّ حنايا الدّنيا لوحشةٍ خانقة.. آهٍ لقلب زينب!
وعلى مِثْلِهِ.. فلتُخمشِ الخُدود، وتُمزَّقِ الجُيوب، وتُنْتَفِ الشُّعور، أيا ليتَنا نَموتُ في مُصابهِ.
قد أطالَ ليلتهُ في كربلاء جدًّا
هل لشدَّةِ شوقهِ لحرمِ الحُسين؟
-ادخلوها بسلامٍ آمنينَ يا سيد..
هل لشدَّةِ شوقهِ لحرمِ الحُسين؟
-ادخلوها بسلامٍ آمنينَ يا سيد..
اقتباسات
Photo
في العراقِ لا تنتهي الطرقُ عند مدينةٍ أو ضريح، بل تبدأ منها الحكاية. كلُّ دربٍ في هذه الأرض، مهما تباعدت خطاه، ينتهي إلى النجفِ أو كربلاء؛ إلى عليٍّ حيثُ تُولدُ العدالة، أو إلى الحسين حيثُ تُبعثُ الكرامة، أو إلى العباس حيثُ يُكتَبُ الوفاءُ بأبهى صوره. حتى طريقُ الشهادة، وإن بدا مفروشًا بالألم، لا يقودُ إلا إليهم؛ فهم الغايةُ التي تهتدي إليها الأرواح، والمنارةُ التي تستدلُّ بها القلوب. وكأنَّ العراقَ خُلق ليكونَ جسرًا بين الأرض والسماء، تحملُ طرقُه أسماءَ العاشقين، وتُفضي جميعُها إلى أولئك الذين جعلوا من الدمِّ حياةً، ومن التضحيةِ خلودًا لا ينطفئ!