يازيَنبَ الحَوراء يَا بِنتَ أَمِيرَ المُؤمِنينَ يا سَيِّدَتَنَا وَمَوْلاتَنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهَةً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعِي لَنَا عِنْدَ اللهِ..
عَليِّكُمْ بَالزَّهْرَاءُ عَليْهَا السّلامْ، إِسْتَغِيِّثُوا بَإِسْمّهَا، وَنّادُوا مَولاتَكُمْ فَاطِمَة وَحِيِنَئِذٍ تُقضَّى حَاجَاتَكُم وَتَنالُونَ مَطْلبَكُم.
_الإمَام الصَّادِق عليْهِ السَّلام.
_الأسرار الفاطمية: ص٣٧
إِنَّها لَيْلَةُ التَّوَسُّلِ، وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ كَسَائِرِ اللَّيَالِي،
لَيْلَةُ الأُمِّ الحَنُونِ الَّتِي تَفْتَحُ ذِرَاعَيْهَا لِكُلِّ مُنْكَسِرٍ،
فَتَوَسَّلْ وَلِذْ بِهَا، وَثِقْ أَنَّهَا لَنْ تَرُدَّكَ خَائِبًا، فَإِنَّهَا أُمُّ أَبِيهَا!
لَيْلَةُ الأُمِّ الحَنُونِ الَّتِي تَفْتَحُ ذِرَاعَيْهَا لِكُلِّ مُنْكَسِرٍ،
فَتَوَسَّلْ وَلِذْ بِهَا، وَثِقْ أَنَّهَا لَنْ تَرُدَّكَ خَائِبًا، فَإِنَّهَا أُمُّ أَبِيهَا!
توسَّلنا كثيرًا بالحنونةِ في سائرِ الأيّامِ ولم نُرَد، بل أجبَرَت كَسرنا وضلعها كَسير، فكيفَ بليلةِ رحيلها!
يَا فَاطِمَةُ الزَّهْراءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يا سَيِّدَتَنَا وَمَوْلاتَنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهَةً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعِي لَنَا عِنْدَ اللهِ .
"اللّهمَّ صَلِّ عَلیٰ فاطِمَةَ وَ أبیها وَ بَعلِها و بَنیها
وَالسِّرِ المُستَودَعِ فیها بِعَددِ ما احْاطَ بِه عِلْمُكَ".
وَالسِّرِ المُستَودَعِ فیها بِعَددِ ما احْاطَ بِه عِلْمُكَ".
السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ خَيرِ البَرِيَّةِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَةَ نِساءِ العالَمِينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، السَّلامُ عَلَيكِ يا زَوجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيرِ الخَلقِ بَعدَ رَسُولِ الله، السَّلامُ عَلَيكِ يا أُمَّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أَهلِ الجَنَّةِ..
أهلاً بميلادٍ يُؤَسِسُ مَنهجَاً
في كُلِّ علمٍ بالدليلِ الحاضِرِ
للطالبينَ عُلُومَ آلِ محمدٍ
والراغبينَ إلى العليِّ القادرِ
فَخْرَاً اَزُفُّ مِنَ البيانِ الزاهرِ
كَلِماتِ وُدٍّ لِلإمامِ الباقرِ
ونجلِهِ النقيّ الهادِي الطاهِرِ
في كُلِّ علمٍ بالدليلِ الحاضِرِ
للطالبينَ عُلُومَ آلِ محمدٍ
والراغبينَ إلى العليِّ القادرِ
فَخْرَاً اَزُفُّ مِنَ البيانِ الزاهرِ
كَلِماتِ وُدٍّ لِلإمامِ الباقرِ
ونجلِهِ النقيّ الهادِي الطاهِرِ