إلهي، بقلب رقيّة المشتاق إلىٰ الحسين، بحضن الحُسين لصغيرته الحبيبة أخيرًا، باللّقاء المؤلم بينهما..
'اللهُمَّ إني أسألُكَ برحمتكَ التي ' تمَثَّلَت بالحُسين
ورأسهُ بطشتٍ مُغطىً بمنديل، قاصدًا طفلَتهُ رُقَيَّة..
ورأسهُ بطشتٍ مُغطىً بمنديل، قاصدًا طفلَتهُ رُقَيَّة..
” لا شيء أجمَل من أنْ يُخبرك أحدهم بأنَّك أحد الأسباب التي غيَّرت حياته للأفضل “