شَوقَاً إليكَ وفي يَمينِكَ بَيرَقُ
ومَنازِلُ الدُّنيا بوَجهِكَ تُشرِقُ
يا أيها (المَهديُّ) يا بنَ محمدٍ
يا مَنْ بنَهجِكَ سُؤْلُنا يتَحقَّقُ
ومَنازِلُ الدُّنيا بوَجهِكَ تُشرِقُ
يا أيها (المَهديُّ) يا بنَ محمدٍ
يا مَنْ بنَهجِكَ سُؤْلُنا يتَحقَّقُ
السَّلامُ علىٰ مَن هُوَ الأمانُ لأهلِ الأَرض ،
السَّلامُ علىٰ المُنتظَرِ لإقامَةِ الأمتِ و العوَج ،
السَّلامُ علىٰ السَّبب المتصِّلُ بينَ الأرضِ و السمَاء .
السَّلامُ علىٰ المُنتظَرِ لإقامَةِ الأمتِ و العوَج ،
السَّلامُ علىٰ السَّبب المتصِّلُ بينَ الأرضِ و السمَاء .
يَمَّمتُ شَطريَ خاشعاً مُسْتَشفِعاً
باْبنِ الغَطارِفَةِ الصِّفات كِرامُ
و نَدَبْتُ يا وَلهي إليكَ ولَهفَـتي
و العينُ تنزفُ والدموع سِجامُ
طالَ الفِراقُ متى تشعُّ توهجاً
إنّا نَعُدُّ لِتَنْقَضي الأيّامُ
فَـ الوالِهونَ إلىٰ حَنانِكَ هَـوَّموا
و إلىٰ الرُّقادِ العينُ كَيْفَ تنامُ
باْبنِ الغَطارِفَةِ الصِّفات كِرامُ
و نَدَبْتُ يا وَلهي إليكَ ولَهفَـتي
و العينُ تنزفُ والدموع سِجامُ
طالَ الفِراقُ متى تشعُّ توهجاً
إنّا نَعُدُّ لِتَنْقَضي الأيّامُ
فَـ الوالِهونَ إلىٰ حَنانِكَ هَـوَّموا
و إلىٰ الرُّقادِ العينُ كَيْفَ تنامُ
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ.
اُدْعُ أَن يَظهَر وأَنا فِي رَيَعانِ شَبابي
اُدْعُ لِي بِأن أَرَى النُّور دُونَ حُجُب
اُدْعُ بِأن أَرَى صُبْح الظُهور
اُدْعُ لِي بِأن أَرَى النُّور دُونَ حُجُب
اُدْعُ بِأن أَرَى صُبْح الظُهور