"يَا زَاهِدًا يَا صَابِرًا لِلْغَيْظِ كَاظِم
تَبْكِيكَ عَيْنُ مُحَمَّدٍ وَعُيُونُ فَاطِم"
تَبْكِيكَ عَيْنُ مُحَمَّدٍ وَعُيُونُ فَاطِم"
ما جُبُّ يوسفَ في داجي غيابتِهِ
كليلِ زنزانةٍ "موسى" غدا فيها
وحوتُ يونُسَ يبدو واسعاً رَحِباً
أمامَ ضيقِ طواميرٍ يُقاسيها
أمسى خيالاً يسيلُ النزف من يدهِ
حالَ القنوتِ وثِقْلُ القيدِ يُحْنيها
كليلِ زنزانةٍ "موسى" غدا فيها
وحوتُ يونُسَ يبدو واسعاً رَحِباً
أمامَ ضيقِ طواميرٍ يُقاسيها
أمسى خيالاً يسيلُ النزف من يدهِ
حالَ القنوتِ وثِقْلُ القيدِ يُحْنيها