" أتُرى تجيء فجيعةٌ
بأمضَّ من تلك الفجيعة !
حيثُ الحسينُ على الثرى
خيلُ العدى طحنت ضلوعه"
بأمضَّ من تلك الفجيعة !
حيثُ الحسينُ على الثرى
خيلُ العدى طحنت ضلوعه"
مولاي، عزيزٌ علينا أن نذرف عليك بعض قطرات الدموع، وأنت الذي أسخيتَ لنا قطرات دمك الزكي!
يا حُسين
ما تركناك ولن نتركك
وسنكتب بدموعنا ودمائنا مستقبلَ الأرض وحياة البشريّة على صورة انتظارك ومرمى عيونك بين يديّ حفيدك بقيّة الله الأعظم(عج)..!
ما تركناك ولن نتركك
وسنكتب بدموعنا ودمائنا مستقبلَ الأرض وحياة البشريّة على صورة انتظارك ومرمى عيونك بين يديّ حفيدك بقيّة الله الأعظم(عج)..!
قال رسول الله (ص):
" إذا كان يوم القيامة نصب لفاطمة (ع) قبة من نور وأقبل الحسين (ع)، رأسه في يده، فإذا رأته شهقت شهقة لا يبقى في الجمع ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد مؤمن إلا بكى لها . . "
" إذا كان يوم القيامة نصب لفاطمة (ع) قبة من نور وأقبل الحسين (ع)، رأسه في يده، فإذا رأته شهقت شهقة لا يبقى في الجمع ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد مؤمن إلا بكى لها . . "
اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ ؛ وَأَنْتَ رَجَائِي فِيكُلِّ شِدَّةٍ ؛ وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ . كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي ، وَكَشَفْتَهُ ، وَكَفَيْتَهُ . فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَي كُلِّ رَغْبَةٍ .
- دُعاء الإمام الحُسين (عليه السلام) يوم عاشوراء
- دُعاء الإمام الحُسين (عليه السلام) يوم عاشوراء