هذا نسيمُكَ يا حُسينُ تَحـرّكـا
وبنا الحنينُ إلى المآتمِ قد حَكى
ستؤذّنُ الدنيا.. أذانَ مُحـرّمٍ:
"قد قامتِ الدمعاتُ" ..
"حَـيَّ على البُكـا"
وبنا الحنينُ إلى المآتمِ قد حَكى
ستؤذّنُ الدنيا.. أذانَ مُحـرّمٍ:
"قد قامتِ الدمعاتُ" ..
"حَـيَّ على البُكـا"
- لماذا نلبس السواد ؟
سألني لماذا ياحاج تلبسون السواد والحسين في الجنة ؟
- فقلت له متسائلا : لو حصل كسوف للشمس أو خسوف للقمر ماذا يحل بالارض ؟
قال : يكون ليل !!
- قلت له : وماهو لون الليل ؟
قال : لونه أسود !
- فقلت : نحن نرى الحُسين شمس الحقيقة والعباس قمرها ، فخسف القمر وكسفت الشمس فذهب لون النهار والاشراق من لباسنا وحل به سواد الليل !
سألني لماذا ياحاج تلبسون السواد والحسين في الجنة ؟
- فقلت له متسائلا : لو حصل كسوف للشمس أو خسوف للقمر ماذا يحل بالارض ؟
قال : يكون ليل !!
- قلت له : وماهو لون الليل ؟
قال : لونه أسود !
- فقلت : نحن نرى الحُسين شمس الحقيقة والعباس قمرها ، فخسف القمر وكسفت الشمس فذهب لون النهار والاشراق من لباسنا وحل به سواد الليل !
واللهم شخصًا يخطو معي الصِعاب ولا يُصعبها عليّ، هينًا لينًا لا يُشقيني في صُحبته.🖤
"عشت كثيراً حتى أقتنعت أن الإستمرار في العتب تعب وأن التجاهل أفضل كثيراً من نقاش لن يثمر عن شيء".
لن تجدني مؤذيًا أبدًا، حتى إن خابَ ظنّي فيك سأُغادرك بلُطف، فانتهاء الرَّغبة أشدّ
من الكُره🖤.
من الكُره🖤.
"عليك بإستخدام منهج التطنيش لأن الحياة قصيرة لاتحتمل التدقيق، فإذا دققت فأحسن الله عزائك في صحتك و نومك وإستقرار نفسك وهدوء بالك.!".
مُوطني ..
مَا الذي بقى لي؟
جلالَك أم جمالك أم .. دمي؟
حياتك أم نَجاتك أم .. مقتلي؟
هناؤُك أم رجاؤكَ أم .. تعبي؟
أنا أبداً لا أراك،
لا سالماً، لا مُنعما
فَكيف لي أن أعيش في رِباك؟
أراك في الحضيض
تبكِي عليك سماك
مُوطني ..
بتُ أراك الموت،
هَل ترى فيّ الحياة؟
هَل ترى فيّ غرقي
أيادٌ تُمد .. للنجاة؟
أترى علمك؟
اللّٰهُ أكبر على من هجمك !
اللهُ أكبر على من قَيّد
في أعينِ شبانك حلمهم،
و خَلف أعتاب التراجع .. سِجنك
مَا الذي بقى لي؟
جلالَك أم جمالك أم .. دمي؟
حياتك أم نَجاتك أم .. مقتلي؟
هناؤُك أم رجاؤكَ أم .. تعبي؟
أنا أبداً لا أراك،
لا سالماً، لا مُنعما
فَكيف لي أن أعيش في رِباك؟
أراك في الحضيض
تبكِي عليك سماك
مُوطني ..
بتُ أراك الموت،
هَل ترى فيّ الحياة؟
هَل ترى فيّ غرقي
أيادٌ تُمد .. للنجاة؟
أترى علمك؟
اللّٰهُ أكبر على من هجمك !
اللهُ أكبر على من قَيّد
في أعينِ شبانك حلمهم،
و خَلف أعتاب التراجع .. سِجنك