" بگد رحمة الله "
هكذا يصف العراقيون محبتهم او اشتياقهم للمحبوب ،
والمعنى إن رحمة الله لا يُعلى عليها ،
و بـ كثر أشتياقي إليكِ أقول :
" مشتاقلچ بگد رحمة الله "🤍
هكذا يصف العراقيون محبتهم او اشتياقهم للمحبوب ،
والمعنى إن رحمة الله لا يُعلى عليها ،
و بـ كثر أشتياقي إليكِ أقول :
" مشتاقلچ بگد رحمة الله "🤍
أن يحبك بندباتك بعقدك بحروبك
وبهزائمك وأن تتَّسع يده لأحلامك
وذراعيه لروحك المُتوعكة، أو لا يُحب 🤍
وبهزائمك وأن تتَّسع يده لأحلامك
وذراعيه لروحك المُتوعكة، أو لا يُحب 🤍
- كيفَ كانت؟
- كثيفةٌ جداً أكبر من أن يستوعبها عقل ، هشةٌ رُغمَ الصلابه ، هيَ مزيجٌ بينَ الرِقةِ والعنفوان ، أنها صعبةَ التفسير ! 🤍
- كثيفةٌ جداً أكبر من أن يستوعبها عقل ، هشةٌ رُغمَ الصلابه ، هيَ مزيجٌ بينَ الرِقةِ والعنفوان ، أنها صعبةَ التفسير ! 🤍
ڪانَت تَحمل مَلامِح عِراقية أصيلة تَدمج
بِين " ترافة وچهِها " و " نَظرات عِيونهَا التِجدحَ "
كُنت أراها " فَ تِخنزر بِعيونها اللوزية " في وَجهي
فأتذَكر كُل أغانيِ ناظم ألغَزالي و صَوتةُ ألشَچي وهوَ يُغني ..
" خايف عَليها ،
تَلفان بِيها ..
شامة و دگة بالحنچ ..
لو تِنباع چنَت أشتريها 🤍
بِين " ترافة وچهِها " و " نَظرات عِيونهَا التِجدحَ "
كُنت أراها " فَ تِخنزر بِعيونها اللوزية " في وَجهي
فأتذَكر كُل أغانيِ ناظم ألغَزالي و صَوتةُ ألشَچي وهوَ يُغني ..
" خايف عَليها ،
تَلفان بِيها ..
شامة و دگة بالحنچ ..
لو تِنباع چنَت أشتريها 🤍
كــل مـآ جلست مع جدتي رأيتها تنفخ عــلى اللبن خوفاً من الحرق،
اخذني الفضول سألة
"حبوبه ليــش دتنفخين ع اللبن بارد تَــره
اجابتني"يعيون حبوبتج الينجوي مــن الحليب يضل ينفخ بــكل شــي يشبهة"
اخذني الفضول سألة
"حبوبه ليــش دتنفخين ع اللبن بارد تَــره
اجابتني"يعيون حبوبتج الينجوي مــن الحليب يضل ينفخ بــكل شــي يشبهة"
كلشي بالدنيا حلو يذكرني بيچ
كل تعب روحي يروح ابين اديچ
تايه و گاع الله ما بيها نهاية
-و يا درب امشي يدليني عليچ 🤍
كل تعب روحي يروح ابين اديچ
تايه و گاع الله ما بيها نهاية
-و يا درب امشي يدليني عليچ 🤍
" لأنهُ الله ، ولأن رحمتهُ فوق المدى ، فوق التخُّيل ، والحدود ، فالخير قادم ، اقرب مما نظُن ، وأكثر مما نُريد .🤍