أن يحبك بندباتك بعقدك بحروبك وبهزائمك وأن تتَّسع يده لأحلامك وذراعيه لروحك المُتوعكة أو لا يُحب.
” ثم يُقال أننا أقوياء حين نجتاز ويبدو على ظاهِرنا السَلامة ، لكن الضرر كلَّ الضرر في داخلنا “.
"أحبّ جدًا الأصدقاء الذين نقابلهم بنفس وَهَج الروح مهما طالت مدة الغياب، الضحكات نفسها، ولهفة الأحاديث وعُمقها.. نأتيهم بشتات ونعودُ ملمومين".