كان عِراقياً جداً ، جنوبياً جداً ،
عيناه عميقتان لامعتان ،
قد تُكلفني الغرق
كشط العربّ تماماً 🤍
عيناه عميقتان لامعتان ،
قد تُكلفني الغرق
كشط العربّ تماماً 🤍
كانَتا تصويرًا واقعيًّا للجنّة هُنا
عيناك !
نعم عيناكَ أنت..
نافذتان تطلّان على النَّعيم
فلا ترمِش ؛
يأكلني الجحيم أثناءها
نعم عيناكَ انت..
فراشاتٌ تسبحُ في فضائهما
ونَوارِس على شُطآن أجفانك
فلا ترمِش ؛
يأكلني الجحيم أثناءها .
عيناك !
نعم عيناكَ أنت..
نافذتان تطلّان على النَّعيم
فلا ترمِش ؛
يأكلني الجحيم أثناءها
نعم عيناكَ انت..
فراشاتٌ تسبحُ في فضائهما
ونَوارِس على شُطآن أجفانك
فلا ترمِش ؛
يأكلني الجحيم أثناءها .
فتقبلي عشقي على علاته
وتقبلي مللي
وذبذبتي
وسوء تصرفاتي
فأنا كماء البحر في مدي... وفي جزري
وعمق تحولاتي
وتقبلي مللي
وذبذبتي
وسوء تصرفاتي
فأنا كماء البحر في مدي... وفي جزري
وعمق تحولاتي
في داخلي ..
مئة فرحة ،
وألف حزن ،
وما لا يحصى من الآمال والحسرات ،
ورکن صغير ،
فارغ أختبئ فيه منهم جميعاً.
-انطونيو بورشيا
مئة فرحة ،
وألف حزن ،
وما لا يحصى من الآمال والحسرات ،
ورکن صغير ،
فارغ أختبئ فيه منهم جميعاً.
-انطونيو بورشيا
الشاعر الراحل عريان السيد خلف قصيدة أعز من روحي
Ameer Al_rayes
يلتمن عــليّ مشتتات البال وانفضهن نفض وانهض ولا جني !.
عِندَما يُحبُّ الناسَ شخصًا يَقولون:
"الدنيا بچَفة وإنتَ بچَفة"
ولكن أنتَ بالنِسبَة لي بالكَفتين 🤍🤍 .
"الدنيا بچَفة وإنتَ بچَفة"
ولكن أنتَ بالنِسبَة لي بالكَفتين 🤍🤍 .
عندما رأيتك لم اعتقد
انني سأحدثك او امتلك الجرأة
حتى وعندما فعلتها اخيراً
قلت لنفسي لربما تكون نزوةً عابرة، اعجاب مؤقت
ويمكنني ان افلت من هذا الغرق
هذا ماحدث ايضاً عندما
وضعت اول سجارة في فمي ..
انني سأحدثك او امتلك الجرأة
حتى وعندما فعلتها اخيراً
قلت لنفسي لربما تكون نزوةً عابرة، اعجاب مؤقت
ويمكنني ان افلت من هذا الغرق
هذا ماحدث ايضاً عندما
وضعت اول سجارة في فمي ..
شوهِدتُ للمرة الأخيرة وأنا أحبك
يقال أنني تعثرت بأسمك عند أحد السطور الشائكة
و بأنني غرقت في ذاكرتي،
يقال أيضاً
أنني كنتُ أحداً آخر و لم أنتبه .
هناك تضاربٌ بشأن نهايتي
لكن الجميع متفقٌ بأنني :
شوهِدتُ للمرة الأخيرة و أنا مصابٌ بك .
يقال أنني تعثرت بأسمك عند أحد السطور الشائكة
و بأنني غرقت في ذاكرتي،
يقال أيضاً
أنني كنتُ أحداً آخر و لم أنتبه .
هناك تضاربٌ بشأن نهايتي
لكن الجميع متفقٌ بأنني :
شوهِدتُ للمرة الأخيرة و أنا مصابٌ بك .