” أنتِ حُلوة حُلوةٌ جدًا “
وأعرف أنك تعرفين، وتعرفين أني لا أمسك بزمام الأمور عندما تضحكين إن الحياة كلّها تنفلت مني راكضةً نحو الجنّة في فمك .
.
وأعرف أنك تعرفين، وتعرفين أني لا أمسك بزمام الأمور عندما تضحكين إن الحياة كلّها تنفلت مني راكضةً نحو الجنّة في فمك .
.
“ يا امرأة بين جرحين
استريحي !
فإنَّ المسافة بيني وبينكِ
أقربُ من خطوة
وأبعد من عالمين . “
استريحي !
فإنَّ المسافة بيني وبينكِ
أقربُ من خطوة
وأبعد من عالمين . “
أخاف من أن أفقد رغبتي بالحياة، أكثر
أخاف الفشل لا شيء يسبب رعباً
لي أكثر منه..
أخاف من أن أترك كل شيء ورائي وأرحل
شخصٌ مثلي، تعود على الفقدان
لا ضر له أن فقد شيءٍ أخر
لكن حبك
آهٍ على حبك
أعلم بأنه سيكون خسارتي الكبرى
ولا أرغب بأن أخسر أمامك
لا أحب أن أحبك بضعفٍ ساحق
لكن رجلٌ مثلك
رجل يعرف كيف يخمد ألمي
كيف يشبع الطفل العطش بداخلي
يستحق أن تخسر أمامه
أمرأة مثلي.
أخاف الفشل لا شيء يسبب رعباً
لي أكثر منه..
أخاف من أن أترك كل شيء ورائي وأرحل
شخصٌ مثلي، تعود على الفقدان
لا ضر له أن فقد شيءٍ أخر
لكن حبك
آهٍ على حبك
أعلم بأنه سيكون خسارتي الكبرى
ولا أرغب بأن أخسر أمامك
لا أحب أن أحبك بضعفٍ ساحق
لكن رجلٌ مثلك
رجل يعرف كيف يخمد ألمي
كيف يشبع الطفل العطش بداخلي
يستحق أن تخسر أمامه
أمرأة مثلي.
وإنني في نهاية الأمر
أعودُ إليكِ بقلبي المشروخ
وروحي الهشه
ومهما مررنا بظروفٍ سيئة وأيام لا نستريح بها ،
ولكنني أطمئنُ معكِ وهذا شيئا
كافيًا كي أحبُك لهذا الحد .
أعودُ إليكِ بقلبي المشروخ
وروحي الهشه
ومهما مررنا بظروفٍ سيئة وأيام لا نستريح بها ،
ولكنني أطمئنُ معكِ وهذا شيئا
كافيًا كي أحبُك لهذا الحد .
أنت في الأغاني و الكتب
أنت تسكُن أشيائي القديمة
أنت أضواء المدينة
أخبئكَ داخلي
سراً جميل سراً يخاف الإفصاح
أُخبئك داخلي حُلماً و هَمّاً
أنت تسكُن أشيائي القديمة
أنت أضواء المدينة
أخبئكَ داخلي
سراً جميل سراً يخاف الإفصاح
أُخبئك داخلي حُلماً و هَمّاً