بَعدَ علاقة حُبّ عظيمة جمعتهم حَصل خلاف طائل بينهما وفي لحظة المكابرة عاهدها أنْ لاتراه ثانيةٍ، لَكن مرّت الأيام وأصبح ينهار داخليًا من شدّة الحنين إليها يومًا بعدَ يوم إلى حينَ ما وجَدَ نفسه يجلس أمام دارها، مرّت بِتلكَ الأثناء هيَّ سألتهُ "شتسوي هنا" والدموع قدّ اجتمعت بعينيها مع نظرة عتب، قال لها:
”حيّل وَازتني المَحنّة تريدكُم“💔
”حيّل وَازتني المَحنّة تريدكُم“💔