- و كتبتهَا مرة إليك ؛( اللهُم زِده افتتاناً بي، و اجعله افتتاناً لا ينطفئ توهجه، كُلما ظن أنه اختفى زاد مِن حيث لا يعلم ، و أره حقيقتي الشفافة، ليتمَسك بها لدرجة تجعله يشعر بأنتمائي له و حق ملكيته عليَّ. اللهُم زدهُ هياماً و إلهاماً و غراماً و أشغفه حبّاً حتى يمتلئ قلبه بي ، و يظن أن جميع النساء سرابٌ سواي! ).
الصداقة الحقيقية كالعلاقة بين العين واليد ، إذا تألمت اليد دمعت العين ، وإذا دمعت العين مسحتها اليد. 💚💭