وكنت مُعداً للعتاب صحائف ، فلما التقينا قُلت له .. " حَليان گايم لاهلك تجيب العين "
وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ
كيفَ؟
وأينَ؟
وفي أيِّ يومٍ تُراني وَعَدْتْ؟
لقد كنتُ أكْذِبُ من شِدَّة الصِدْقِ
والحمدُ لله أني كَذَبْتْ. 🖤
كيفَ؟
وأينَ؟
وفي أيِّ يومٍ تُراني وَعَدْتْ؟
لقد كنتُ أكْذِبُ من شِدَّة الصِدْقِ
والحمدُ لله أني كَذَبْتْ. 🖤
وقبلكِ كُل الِناس أفتراضُ ، وكُل القصائد كذبُ ، لو أني لستُ أحُبكِ أنتِ ، فَماذا أُحب ؟.