تساءلتُ فجأة ماذا حل بالفتاة التي كنتها العام الماضي؟قبل عامين؟
ما رأيها بي الأن !
ما رأيها بي الأن !
حتى عندما أعجز تماماً
عن صيغ الدعاء المناسب لشعوري ..
كان يكفيني جداً أن أضع يدي على قلبي
و أردد ( اللهم قلبي لأطمئن و أنجوا ) !
عن صيغ الدعاء المناسب لشعوري ..
كان يكفيني جداً أن أضع يدي على قلبي
و أردد ( اللهم قلبي لأطمئن و أنجوا ) !
ولكنك لا تعلم كم مرة أخفيتُ عنك ألمي، وجئت إليك مبتسماً وكأن شيئاً لم يكن، لقد خشيتُ على قلبك أن يثقلُه حُزني !
حين يخسر الإنسان توقعاته في الشخص الذي أراده حقاً ، لا أحد يستطيع أن يعيد إليه طمأنينته نحو أي شيء .