لأن صـديقــتي بـقـربي م زالـت حيـاتـي جنة، أعــوذ بـالله مـن غيابهــا و أنــا علــى قيـد الحيــاة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إبداع في تجسيد آلام الولادة عند الأم. ❤️
لم تكن يد أمِّي قويّة شديدة، بل كانت ضعيفة رقيقة، لكنّها اليد الوحيدة في دنياي القادرة علىٰ قلع أبواب السّماء حين ترتفع لتدعو لي. 💙
أمِّي التي تمرِّغ أحزاننا في الطَّشت، تستخرج من الجوارب خطواتنا المُتعبَة.
أمِّي عظيمة..
عظيمة لدرجة أنِّي أتساءل: "كيف أخرَج اللهُ من هذه الأرض الصّلبة شخصًا ليِّنًا كأُمِّي؟". 🌱
عظيمة لدرجة أنِّي أتساءل: "كيف أخرَج اللهُ من هذه الأرض الصّلبة شخصًا ليِّنًا كأُمِّي؟". 🌱
الإلٰه الذي كُتب اسمه علىٰ الرّاية السّوداء مزيّف؛ لأنّ أمّي بفطرتها المعتادة تقول دائمًا: (يمّة راية الله بيضة). 💚
لقد توفّيتُ منذ دقيقتين..
وجدتُ نفسي هنا وحدي مع مجموعة من الملائكة وآخرين لا أعرف ما هم، توسَّلت بهم أن يعيدونني إلىٰ الحياة من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرَ النُّور بعد، لقد كانت زوجتي حاملًا في شهرها الثَّالث.. مرَّت عدَّة دقائق أخرىٰ، جاءَ أحدُ الملائكة يحمل شيئًا يُشبه شاشة التِّلفاز، وأخبرني أنَّ التَّوقيت بين الدُّنيا والآخرة يختلف كثيرًا، الدَّقائق هنا تعادل كثيرًا من الأيَّام هناك، ثمَّ قال: "تستطيع أن تطمئنَّ عليهم من هنا".
قام بتشغيل الشَّاشة، فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلًا صغيرًا.. الصُّورة كانت مسرعة جدًّا، الزَّمن كان يتغيَّر كلّ دقيقة، كان ابني يكبر ويكبر، وكلّ شيء يتغيَّر، غيَّرت زوجتي الأثاث، استطاعت أن تحصل علىٰ مُرتَّبي التَّقاعديّ، دخل ابني للمدرسة، تزوَّج إخوتي الواحد تلو الآخر، وأصبح للجميع حياته الخاصَّة.
مرَّت كثير من الحوادث.. وفي زحمة الحركة والصُّورة المشوَّشة، لاحظتُ شيئًا ثابتًا في الخلف، يبدو كالظِّل الأسود، مرَّت دقائق كثيرة، ولا يزالُ الظِّل ذاته في جميع الصُّور، كانت تمرُّ هنالك السَّنوات، كان الظِّل يصغر ويخفت، ناديتُ علىٰ أحد الملائكة، توَّسلته أن يقرِّب لي هذا الظِّل حتّىٰ أراه جيّدًا، لقد كان ملاكًا عطوفًا، لم يقم فقط بتقريب الصُّورة، بل عرض المشهد بذات التَّوقيت الأرضيّ، ولا أزال هنا قابعًا في مكاني، منذ خمسة عشر عام، أشاهد هذا الظِّل يبكي فأبكي، لم يكن هذا الظِّل سوىٰ أمِّي!
ــ أنطوان تشيخوف.
وجدتُ نفسي هنا وحدي مع مجموعة من الملائكة وآخرين لا أعرف ما هم، توسَّلت بهم أن يعيدونني إلىٰ الحياة من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرَ النُّور بعد، لقد كانت زوجتي حاملًا في شهرها الثَّالث.. مرَّت عدَّة دقائق أخرىٰ، جاءَ أحدُ الملائكة يحمل شيئًا يُشبه شاشة التِّلفاز، وأخبرني أنَّ التَّوقيت بين الدُّنيا والآخرة يختلف كثيرًا، الدَّقائق هنا تعادل كثيرًا من الأيَّام هناك، ثمَّ قال: "تستطيع أن تطمئنَّ عليهم من هنا".
قام بتشغيل الشَّاشة، فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلًا صغيرًا.. الصُّورة كانت مسرعة جدًّا، الزَّمن كان يتغيَّر كلّ دقيقة، كان ابني يكبر ويكبر، وكلّ شيء يتغيَّر، غيَّرت زوجتي الأثاث، استطاعت أن تحصل علىٰ مُرتَّبي التَّقاعديّ، دخل ابني للمدرسة، تزوَّج إخوتي الواحد تلو الآخر، وأصبح للجميع حياته الخاصَّة.
مرَّت كثير من الحوادث.. وفي زحمة الحركة والصُّورة المشوَّشة، لاحظتُ شيئًا ثابتًا في الخلف، يبدو كالظِّل الأسود، مرَّت دقائق كثيرة، ولا يزالُ الظِّل ذاته في جميع الصُّور، كانت تمرُّ هنالك السَّنوات، كان الظِّل يصغر ويخفت، ناديتُ علىٰ أحد الملائكة، توَّسلته أن يقرِّب لي هذا الظِّل حتّىٰ أراه جيّدًا، لقد كان ملاكًا عطوفًا، لم يقم فقط بتقريب الصُّورة، بل عرض المشهد بذات التَّوقيت الأرضيّ، ولا أزال هنا قابعًا في مكاني، منذ خمسة عشر عام، أشاهد هذا الظِّل يبكي فأبكي، لم يكن هذا الظِّل سوىٰ أمِّي!
ــ أنطوان تشيخوف.
لكلِّ الصَّديقات اللواتي جمعتني بهنَّ أوقات دافئة وأحاديث لذيذة وضحكات صاخبة، المصابيح التي آنست وحشتي في الأيَّام السَّوداء، والكتف الذي لم يخيِّبني..
آسفة لكوني صديقة سيِّئة تغرق في أيَّامها، أحبكنَّ ووعودنا لم تنطفئ. 💛
آسفة لكوني صديقة سيِّئة تغرق في أيَّامها، أحبكنَّ ووعودنا لم تنطفئ. 💛
تبدو الدُّنيا في عيني الطِّفل أكثر هيبة من الحقيقة.
شخصيًّا.. أصابتني خيبة أمل عندما كبرت، وتبيَّن لي أنَّ ما يسمُّونه أسرارًا ويخبِّئونه خلف باب النُّضج لا يستحقُّ كلَّ هذه الحفاوة، كنت أنتظر ما هو أجلّ.
شخصيًّا.. أصابتني خيبة أمل عندما كبرت، وتبيَّن لي أنَّ ما يسمُّونه أسرارًا ويخبِّئونه خلف باب النُّضج لا يستحقُّ كلَّ هذه الحفاوة، كنت أنتظر ما هو أجلّ.