وقرأتُ في عينِ الملِيحَةِ جُملَةً
إعرَابُها يَا أنتَ إنَّك موطني!
لَا تُفْصِحِي بِالقولِ إنَّ عيوننا فِي
البَوحِ أفصَحُ مِن كلامِ الألسُنِ
إعرَابُها يَا أنتَ إنَّك موطني!
لَا تُفْصِحِي بِالقولِ إنَّ عيوننا فِي
البَوحِ أفصَحُ مِن كلامِ الألسُنِ
من يأتيك بالسَّعادة علىٰ كفِّه، ويقدِّمها لك بأبسط طريقة وبأعمق معنىٰ: رزقٌ يستحقُّ الشُّكر. ✨
وكيفَ لا أشكركَ وأنتَ الذي وهبْتنا نعمةَ الألم في الحياةِ. الألم الموقظ، المربّي، الدّافع.. تجاهَ هؤلاء. ثم أفضتَ علينا بمن يشاركنا فيه. فأدِمْنا وَزِدْنا في الطّريق اقترانا. لنرفعَ الكلمة، ونغسلَ في شطّ الظّفَرِ أقدامنا المُدماة. ❤️
جميلٌ أن نكون من سُلالة النُّبلاء الذين يُرسلون إضاءات للملأ حولهم بأنَّ الحقَّ قائم إلىٰ قيام السَّاعة.