رجلٌ بالخمسِين يُراهِق ، وشابٌ بالعشرين يتمنّي المَوت ، وعدِيمَة الأخلاق تعلّمُنا الأدَب ، وطِفلة تبكِي من هَجر الحَبيب ، أي زَمن مُتخلّف نعِيشُه."
“لم تعد الأفلام والمسلسلات مهرب، ولا الأغاني والموسيقى ملجأ، ولا الحديث علاج، ولا العائلة احتواء، ولا الأصحاب حائط اتكئ عليه، لم تعد الكتب تغذية لعقلي، ولا النوم راحة لجسدي، ظلام الليل يستمر حتى في الصباح، المشاعر متقلبة والروتين متكرر وعقارب الساعة منهكة، الحياة لم تعد حياة.”
"بالرّغم من كونها إنسانه عاطفيه للغاية، ويفيض في جوفها من المشاعر ما اللهُ بهِ عليم، إلا أنَّها لا زالت تتصرف بالمنطق، العاطفة مؤذية، والتصرّف وفقاً لها يجرُّ عواقبًا وخيمة، فلا تنعتها بالبارده أو الجافه من أجل ذلك فقط".