لُذ وَ أستجَر مُتوَسِلاً إِن ضاقَ أمرُكَ أو تَعسَر
بِـ أبي الرِّضا، جَد الجَوادِ، مُوسىٰ إبنِ جَعفَر
بِـ أبي الرِّضا، جَد الجَوادِ، مُوسىٰ إبنِ جَعفَر
"أَمضَت أُمي دَهرِها
وهي تتركنا بعهدِتِكَ وأمانتكَ
كبُرنا في كَنفِ
(بأمانةِ موسىٰ بن جعفر)
حتىٰ أدركنا
أن لا أمانَ لنا سِواك
فَمن لَنا بعدكَ
يا أمانَ قلوبنا وملاذَ أرواحنا."
وهي تتركنا بعهدِتِكَ وأمانتكَ
كبُرنا في كَنفِ
(بأمانةِ موسىٰ بن جعفر)
حتىٰ أدركنا
أن لا أمانَ لنا سِواك
فَمن لَنا بعدكَ
يا أمانَ قلوبنا وملاذَ أرواحنا."
﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾
أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الأَئِمَّةِ الطَّيِّبِينَ..