لم تعد تبكينا المواقف الموجعة، شيء ما جمّد الشعور في داخلنا فأصبحت عِوضًا عن ذلك تُضحكنا ..
سَامح حَنّيني إنّ أتاكَ وازعَجكَ
أو مّر في أذُنيكَ صَوتي المُرّتَبك
أَخفَيتُ اشواقي وَ تَفضَحُ نَبرَتي
وَ الدَربُ خان خُطاي حِينَ مَررتُ بِكَ
أو مّر في أذُنيكَ صَوتي المُرّتَبك
أَخفَيتُ اشواقي وَ تَفضَحُ نَبرَتي
وَ الدَربُ خان خُطاي حِينَ مَررتُ بِكَ