اللهمّ إنّي أُجدّدُ له في (ليلتهِ هذه)، وما عشتُ من أيّامي، عهداً وعقداً وبيعةً له في عُنُقي، لا أحولُ عنها ولا أزولُ أبداً.
شَوقَاً إليكَ وفي يَمينِكَ بَيرَقُ
ومَنازِلُ الدُّنيا بوَجهِكَ تُشرِقُ
يا أيها (المَهديُّ) يا بنَ محمدٍ
يا مَنْ بنَهجِكَ سُؤْلُنا يتَحقَّقُ
ومَنازِلُ الدُّنيا بوَجهِكَ تُشرِقُ
يا أيها (المَهديُّ) يا بنَ محمدٍ
يا مَنْ بنَهجِكَ سُؤْلُنا يتَحقَّقُ