لن تجدني مؤذيًا أبدًا ، حتَّى إن خاب ظني فيك سأُغادرك بلُطف ، فإنتهاء الرغبة أشد من الكُره..
عَيْنَاكِ وَحْدَهُما هُمَا شَرْعيَّتي
مراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري
مراكبي ، وصديقَتَا أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَنٌ .. فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ .. فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي
هِبَةُ السماء .. ونِعْمةُ الأقدارِ؟
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري
لو أن صوتك ملموسًا ،
لو أنني أستطيع معانقته ، لأصبَح كُل شيء عادلًا في هذا العالم
لو أنني أستطيع معانقته ، لأصبَح كُل شيء عادلًا في هذا العالم
" هناك صوت، لو ناداني، سأتوقف عن
الضياع، وسأتذكر بكل وضوح، كل
الخطوات التي تعيدني إلى البيت.! "
الضياع، وسأتذكر بكل وضوح، كل
الخطوات التي تعيدني إلى البيت.! "
سبعُونَ عُذراً لو جفا أعطيهِ
و أزيدُه بالحُب ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً ،
قولوا لِمن وَلدتهُ أن ترثيهِ .
و أزيدُه بالحُب ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً ،
قولوا لِمن وَلدتهُ أن ترثيهِ .