ما ذا على من شمّ تربة أحمد
أن لا يشمّ مدى الزّمان غواليا
صبّت عليّ مصائب لو أنّها
صبّت على الأيّام صرن لياليا
💔💔
أن لا يشمّ مدى الزّمان غواليا
صبّت عليّ مصائب لو أنّها
صبّت على الأيّام صرن لياليا
💔💔
اُصِبْنا بِكَ يا حَبِيبَ قُلُوبِنا..
فَما أعْظَمَ المُصِيبَةَ بِكَ!
حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الوَحْيُ..
وَحَيْثُ فَقَدْناكَ..
فإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ...
"من زيارةِ الحبيب المصطفى صلّى الله عليه و آله وسلّم.."
فَما أعْظَمَ المُصِيبَةَ بِكَ!
حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الوَحْيُ..
وَحَيْثُ فَقَدْناكَ..
فإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ...
"من زيارةِ الحبيب المصطفى صلّى الله عليه و آله وسلّم.."
"اِغبرّ آفاقُ السماءِ وكوّرت
شمسُ النهارِ وأظلم العصرانِ
فَالأرضُ مِن بعدِ النبيّ كئيبةٌ
أَسفاً عليه كثيرةُ الرجفانِ"
شمسُ النهارِ وأظلم العصرانِ
فَالأرضُ مِن بعدِ النبيّ كئيبةٌ
أَسفاً عليه كثيرةُ الرجفانِ"
أحتاجُ حُزنَ عليٍّ .. كي أشيّعَهُ
ودمعَ فاطمةٍ حتى أودِّعَـهُ
أحتاجُ كفّ حُسينٍ .. أو يَدَيْ حسنٍ
كي أمسكَ النعشَ مفجوعاً وأرفعَهُ
يا ليتني الآن خيطٌ من عمامتِهِ
ويدفنونَ بقايا أضلعي معهُ
مَن غيّبَ الموتُ؟ هل وجهُ النبيِّ تُرى
أم غيّب الموتُ هذا الكونَ أجمعَهُ ؟!
ودمعَ فاطمةٍ حتى أودِّعَـهُ
أحتاجُ كفّ حُسينٍ .. أو يَدَيْ حسنٍ
كي أمسكَ النعشَ مفجوعاً وأرفعَهُ
يا ليتني الآن خيطٌ من عمامتِهِ
ويدفنونَ بقايا أضلعي معهُ
مَن غيّبَ الموتُ؟ هل وجهُ النبيِّ تُرى
أم غيّب الموتُ هذا الكونَ أجمعَهُ ؟!