“مهمُومة هاللّيلة الرّوح
ما تِدري لا وين تروح ؟
مِحتارة ما بين اثنين
قبر الرِضا وقبر حسين”
ما تِدري لا وين تروح ؟
مِحتارة ما بين اثنين
قبر الرِضا وقبر حسين”
قُلوبنَا مُهشمة ، مدّي لنَا يَديكِ الحَانيتين
سيّدتي الزَّهرَاء .. انقذينَا مِن الضيَاع.
سيّدتي الزَّهرَاء .. انقذينَا مِن الضيَاع.
كل الحشود إلى جنّاته وصلَت
ومن بعيد المدى ما قطُّ قد تعبت
ومقلَتي رغم هذا الشوق ما كَحُلت
" يا زائري بقعةً أطفالها ذُبحت
فيها خذوا تربها كحلاً إلى البصرِ "
ومن بعيد المدى ما قطُّ قد تعبت
ومقلَتي رغم هذا الشوق ما كَحُلت
" يا زائري بقعةً أطفالها ذُبحت
فيها خذوا تربها كحلاً إلى البصرِ "
قُم جدد الحُزن في العشرين من صفرِ
ففيهِ رُدت رؤوسُ الآلِ للحفرِ ..
وآلهفتآه لِـ بنات الطُهر حين رنت ..
الى مصارع قتلاهُن والحفرِ ..
رمين بالنفس من فوق النياقِ .
على تلكَ القبور بصوتٍ هائلٍ ذعرِ ..
فتلك تدعو حُسين وهي لاطمةٌ
منها الخدودَ ودمعُ العينِ كالمطرِ
ففيهِ رُدت رؤوسُ الآلِ للحفرِ ..
وآلهفتآه لِـ بنات الطُهر حين رنت ..
الى مصارع قتلاهُن والحفرِ ..
رمين بالنفس من فوق النياقِ .
على تلكَ القبور بصوتٍ هائلٍ ذعرِ ..
فتلك تدعو حُسين وهي لاطمةٌ
منها الخدودَ ودمعُ العينِ كالمطرِ