في مثل هذا اليوم عام ٦١ هـ
قال الإمام الحُسين(ع) لاهله: هَذا مَوضع كَربٍ وبَلاء، انزلوا، هَاهُنا مَحطُّ رِحالِنا، ومَسفَكُ دِمائِنَا، وهَاهُنا مَحلُّ قبورِنا، بِهَذا حدَّثني جَدِّي رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قال الإمام الحُسين(ع) لاهله: هَذا مَوضع كَربٍ وبَلاء، انزلوا، هَاهُنا مَحطُّ رِحالِنا، ومَسفَكُ دِمائِنَا، وهَاهُنا مَحلُّ قبورِنا، بِهَذا حدَّثني جَدِّي رسول الله (صلى الله عليه وآله).
اللهُمَّ العَن العِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الحُسَينَ"ع"،
وَشايَعَت وَبايَعَت وَتابَعَت عَلى قَتلِهِ اللهُمَّ العَنهُم جَميعاً "
وَشايَعَت وَبايَعَت وَتابَعَت عَلى قَتلِهِ اللهُمَّ العَنهُم جَميعاً "
لن ينسىٰ الله كُل لحظة سعيت فيها لسعادة أحد وأنت المخنوق مِن حزنك ، لن ينسىٰ خطوتك لجبر قلوب الناس🤍.
عائلتك يرون ابتسامتك ويظنون انك بخير ، اصدقاءك يرون ضجيجك وحديثك ف يمضون مطمئنين على صحتك ، وحده هدوئك وعتمة غرفتك ووسادتك يعرفون حقيقتك فقط .!