مجموعة مِن الأيام الكئيبة تتراكمُ فوقَ بعضِها ، ولا أحدَ يعرفُ كيفَ ستنتهي ، ومتى .
يكَُلها :
يَحلوتهن،
كُل حلوة بصفچ مو حلوة
شفتي شكَد تعبان كبالچ
من كَد ما رايحلچ فِدوة.. 🌿
يَحلوتهن،
كُل حلوة بصفچ مو حلوة
شفتي شكَد تعبان كبالچ
من كَد ما رايحلچ فِدوة.. 🌿
تلكَ الملامح العراقية جِداً
مُبللة بنهرِ دِجلة والفُرَات
ومُطَرزة بقصائد شعبية وأغاني سبعينية
وحين تأمُلك أليهُن ستجدُ
مظفر النواب وياس خضر جالسان
مع ( ياريل طلعوا دَغش والعِشكَ چذابي )♥️
مُبللة بنهرِ دِجلة والفُرَات
ومُطَرزة بقصائد شعبية وأغاني سبعينية
وحين تأمُلك أليهُن ستجدُ
مظفر النواب وياس خضر جالسان
مع ( ياريل طلعوا دَغش والعِشكَ چذابي )♥️
نحن الذين لا نُطيق سمَاع شَكوى أحد لِدقيقتين ،
نقضي ساعات بالتحايُّل على مَن نُحِب :
(شبيك ، صايّر شـي ؟ )
(ضَوجني ويّاك )
(أحچيلي آني اسمعلك ).
نقضي ساعات بالتحايُّل على مَن نُحِب :
(شبيك ، صايّر شـي ؟ )
(ضَوجني ويّاك )
(أحچيلي آني اسمعلك ).
تجدين لنفسكِ حيلة للظهور
في كل أُغنيّة هكذا أنتِ في كوكب أُغنيّاتي ،
بلا جهد وبلا أدنى مَشَقة
تَبتكرين لِنفسكِ ألف حيلةٍ
للعيش معي بكامل أناقتكِ وأبتعادكِ .
في كل أُغنيّة هكذا أنتِ في كوكب أُغنيّاتي ،
بلا جهد وبلا أدنى مَشَقة
تَبتكرين لِنفسكِ ألف حيلةٍ
للعيش معي بكامل أناقتكِ وأبتعادكِ .
إحدى ألطف رسائل الإعتذار التي قرأتها:
"البهية دائمًا، الكاملة دون نقص، إلى التي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي اقسى ما أجد، ذلك أنه ليس من العدل أن استحق في حياتي شخص يَحنو علي بهذا الشكل"
"البهية دائمًا، الكاملة دون نقص، إلى التي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي اقسى ما أجد، ذلك أنه ليس من العدل أن استحق في حياتي شخص يَحنو علي بهذا الشكل"
" أن يُحبك بندباتك بعقدك بحروبك وبهزائمك وأن تتسع يده لأحلامك وذراعيه لروحك المُتوعكة ، أو لا يُحب ".
كان مـن الممكن أن يكتفي بنظرةٍ وينتهي مراده
أو آهٍ طويلة كما تفعلُ بذواتنا الجميلات كل يوم ، ونصمت كُلّما بزغت إحداهن أمامنا لكنهُ أصر على السؤال الفلسفي
" يَ حلوة منين أجيتي ووين تردين ؟ "
لينتهي كلُّ ما يعانيه بعدما ترحل علّها تجيب فضوله اللجوج وينتهي يومه بسعادة عند الاجابة ، لكنها أصرت على ضياعه حتّى وصوله إلى الوقوف مع مـن يراها كل يوم وهي بهذهِ البذاخة والإفراط مـن الجمال ويقول :
" الله يعين جارچ والساكن گبالچ " .
_ علي چاسب
أو آهٍ طويلة كما تفعلُ بذواتنا الجميلات كل يوم ، ونصمت كُلّما بزغت إحداهن أمامنا لكنهُ أصر على السؤال الفلسفي
" يَ حلوة منين أجيتي ووين تردين ؟ "
لينتهي كلُّ ما يعانيه بعدما ترحل علّها تجيب فضوله اللجوج وينتهي يومه بسعادة عند الاجابة ، لكنها أصرت على ضياعه حتّى وصوله إلى الوقوف مع مـن يراها كل يوم وهي بهذهِ البذاخة والإفراط مـن الجمال ويقول :
" الله يعين جارچ والساكن گبالچ " .
_ علي چاسب
بيَنما كانت تَتحدث عن مدى سوء صُوتها ،
كتبت لها ؛
_بالُمناسبه انا اركِز بصوتچ أكثر من الكَلام 💛
كتبت لها ؛
_بالُمناسبه انا اركِز بصوتچ أكثر من الكَلام 💛
أُحِبهُ لأنه يشبه سَمار بغداد بـ ملامحهُ الخشنة وعفويتهُ حين يقسم (وعليّ أحبچ) وحين يغار يقول :
( أحرڪه الليّ يفڪر يتدنالچ )
وبحة الحُب فيَّ صوته الي تترس روحيّ 💛
( أحرڪه الليّ يفڪر يتدنالچ )
وبحة الحُب فيَّ صوته الي تترس روحيّ 💛