- و كتبتهَا مرة إليك ؛( اللهُم زِده افتتاناً بي، و اجعله افتتاناً لا ينطفئ توهجه، كُلما ظن أنه اختفى زاد مِن حيث لا يعلم ، و أره حقيقتي الشفافة، ليتمَسك بها لدرجة تجعله يشعر بأنتمائي له و حق ملكيته عليَّ. اللهُم زدهُ هياماً و إلهاماً و غراماً و أشغفه حبّاً حتى يمتلئ قلبه بي ، و يظن أن جميع النساء سرابٌ سواي! ).
الصداقة الحقيقية كالعلاقة بين العين واليد ، إذا تألمت اليد دمعت العين ، وإذا دمعت العين مسحتها اليد. 💚💭
" قلوبنا ارتدت رداء اليُتم .. تنتظر مسحةً على رأسها ، فهل إليك يبن أحمد سبيلٌ فتُلقى؟!" 🥀💔
يا صاحِبَ الزّمان..💔
مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى،
مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى،
مَتى نُغاديكَ وَنُراوِحُكَ فَنُقِرّ عَيْناً
مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى،
مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى،
مَتى نُغاديكَ وَنُراوِحُكَ فَنُقِرّ عَيْناً
"عجّلْ فَدتكَ النُفوسُ هَا هِي مُلئَت
الأرضُ بالجورِ أَمَّا العَدلُ قَد عَدما ،
لِتَملأَ العَدلَ فِيها بَعدَما فَسدت
بِما جَنَتهُ الأكفُّ دونَما حَشِما ،
قَد ضَاقَت الأرضُ و الدُنيا بِما رَحبت
عجّلْ فإنَّ البلاءَ سَيدي عَظُما"
الأرضُ بالجورِ أَمَّا العَدلُ قَد عَدما ،
لِتَملأَ العَدلَ فِيها بَعدَما فَسدت
بِما جَنَتهُ الأكفُّ دونَما حَشِما ،
قَد ضَاقَت الأرضُ و الدُنيا بِما رَحبت
عجّلْ فإنَّ البلاءَ سَيدي عَظُما"
Forwarded from شَـغـفهـاْ حـُبـاً ❥、~ (.. .)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💌تصبحون😴
#يمو
#يمو