لاتهِدني الوَطن حِيطانة بعِيدة ومايلم الينتچي ، أني من تغِيب يستفحل عَلى عيوني البچي ، يَا حَبيبي شلون لو شَحت مَكاتيبك ، الغِيم مايودي حچي !.
أَربعون ألف سَنة من لُغة الأنسآن و لا يُمكِنُك أن تَجد حرفاً وآحد يصف الشُعور الذي بِدآخلك تماماً.
ثُم وَصفها لِأمهُ قائلاً ..
مِن حِسنها غَنّى لَها الأبكمُ
على وصفِ الكَفيف
مَ بالك في مُبصرٍ يَدركُ جَمال اوصافها ؟
مِن حِسنها غَنّى لَها الأبكمُ
على وصفِ الكَفيف
مَ بالك في مُبصرٍ يَدركُ جَمال اوصافها ؟